star235.7lha.com

من اول يوم زواج زوجي شك بيا واللي حصل لا يصدق

الذئب الذي ملك قلبي
للكاتب عادل عبد الله
الحلقة الاولي
تفتحت اعين لبني علي اسرتها البسيطة التي تعيش في قرية صغيرة
ومنذ نعومة اظافرها لم تعرف معني الحب الا عندما دق قلبها بحب حسام ابن خالتها الذي يكبرها بعشر سنوات
وبالرغم من حبها القوي له الا انه لم يشعر بحبها حتي تخرج من الجامعة وقد بلغ ٢٤ عاما وهي مازالت بنت ١٤ عام

كانت نظرة حسام لها طوال الوقت لا تتعدي انها طفلة ليس اكثر
تخرج حسام وبدأ يفكر في السفر للخارج حتي يستطيع تكوين المال اللازم لتحقيق حلمه في عمل مشروع خاص به
وبالفعل سافر حسام الي احدي الدول الاوروبية بعد تخرجه بعامين واستمر بها اربع سنوات متتالية استطاع خلالها تكوين مبلغ كبير من المال
احب حسام الحياة الاوروربية عندما عاش فيها فترة طويلة وقرر البقاء والاستقرار فيها
وفي ذلك الوقت لم يزيد بعد حسام لبني الا حبا وشوقا
وبالرغم من محاولة الكثيرين من شباب القرية والقري المحيطة استمالة قلبها لجمالها الفائق وجسدها الملفت الممشوق ورقتها النادرة لكنها لم تكن تري او تشعر الا بحبها لحسام
حتي عندما دخلت الجامعة حاول الكثيربن من زملائها التعبير عن اعجابهم بها واستمالة قلبها ولكن حبها وتعلقها بحسام كان اقوي
كان حسام بالنسبة لها هو المعني الحقيقي لكلمة حب وهو الرمز لكلمة رجل
كانت لبني يحاصرها حبها وشوقها لسماع اي اخبار عن حسام وكانت تتحين الفرص لسماع صوته كلما علمت باتصال منه
وبعد ضغوط كبيرة من والدة ووالد حسام قرر العودة لبلده لارضائهم ولو لفترة قصيرة ثم الرجوع مرة اخري لاوروبا والاستقرار بها
وجاء اليوم الذي انتظرته لبني كثيرا وهو يوم عودة حسام من الخارج
من قبل عودته بأيام ولبني تتجهز لهذا اليوم وقد اصبحت فتاة في العشرين من عمرها
اعدت لنفسها ملابس جديدة وتزينت باجمل الزينة لاستقبال حبيب قلبها الذي غاب عنها كثيرا وطال انتظاره
كانت ام لبني تشعر بابنتهاواهتمامها وحبها لحسام وكانت من داخلها تود لها الارتباط به فهو من افضل شباب القرية رغم علمها بكره زوجها ابو لبني لابو حسام منذ زمن بعيد
ذهبت لبني وامها واخواتها لتقديم التهاني بعودته من الغربة
حسام اول ما شاف لبني معقول انتي لبني !!!!
لبني بخجل ايه ده انت لحقت تنساني !!
حسام مبتسما لا مش نسيتك طبعا لكن اتفاجئت بانك كبيرتي وبقيتي انسة كنت فاكر اني هلاقيكي زي ما سبتك
لبني انا فعلا زي ما سبتني
حسام لا طبعا انا كنت سايبك بنوته في اخر مرحلة الطفولة واول المراهقة انما دلوقتي بقيتي عروسة زي القمر
مامت حسام تضحك انتوا هتفضلوا واقفين ولا ايه اتفضلوا البيت بيتكم
قعدت لبني ومامتها واخوتها مع حسام ومامته واخواته في جلسة عائلية
جميلة استرقت فيها لبني النظرات لحسام في خجل بينما لم يستطيع حسام ان يداري انبهاره بجمال لبني ورقتها
لم تتغير ملامح حسام كثيرا فقد كانت كل يوم تؤكد نقشها في قلب لبني
بعد انصراف لبني وامها وعودتهم لمنزلهم قالت لها امها شوفتي حسام بقه راجل ملو هدومه
لبني تسكت وتضحك في خجل
امها واضح عليه اوي انه اعجب بيكي
لبني ناسية خجلها بجد يا ماما
امها طبعا هو هيلاقي في جمالك وادبك فين وانتي كمان انا شايفة انك مرتاحه له
لبني مش ابن خالتي يا ماما
امها يا بت عليا انا !! دا انتي بنتي وافهمك من عنيكي هو في بنات

السابق1 من 8
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى