star235.7lha.com

خـ،ـنت ثقة اهلي

الفصل الاول البداية!!!!

خمسة وثلاثين سنة !!!!

علي سطح احدي المنازل الريفية البسيطة في واحده من قري الريف المصري الق وفي ليـ،ـله ربيعية هادئة حيث السماء الصافيه والقمر ينير عتمه الليل ورائحه طين الارض المرويه بعرق رجالتها تعبق المكان وتجعل له رائحه مميزه وصوت صرصور الحقل المميز هو فقط المسموع في تلك المنطقه ولكن هناك صوت اخر اضاف سحرا اخر للمكان وهي انغام موسيقي عمر خيرت المميزة والتي تبدد سكون الليل المبعثة من المذياع الصغير والقديم الذي يمتلكه. يجلس علي كنبه قديمه من الخشب تسمي الكنب البلدي ينظر الي السماء ذات النجوم الامعة في الفضاء الفسيح ويدعو الله في داخله ان يكلل نتيجه تعبه واجتهاده علي خير فغدا موعد ظهور نتيجة الجامعة !!! يارب اكرمني وانجح بمجموع زي كل سنه يارب انت عارف انا تعبت وشقيت قد ايه يارب انا عاوز انجح مش بس علشاني ده علشان خاطر ابويا الرجل الغلبان الشقيان اللي نفسه يفرح بأبنه وهو بيتخرج ومعاه شهاده الهندسه !!!! نفسي احقق له حلمه اللي عاش يحلم بيه طول عمره

ويشوف ابنه الوحيد مهندس قد الدنيا زي ما بيقول . علشان يستريح بقي واشيل عنه الحمل وهنا صدح صوت مغنيه المفضل يشدو باقرب اغنيه الي قلبه وقلب صديقه وتؤام روحه والتي يحفظنها عن ظهر قلب اخذ نفس عميق من الهواء العليل حوله يمليء به رئتيه ثم نهض من جلسته وسار حتي سور السطح ينظر للاراضي الزراعيه والبيوت الريفيه القديمه المه به من كل جانب .. وقف مستند بيديه علي سور السطح مغمض العين ولسانه يردد كلمات الاغنيه بايقاعها المميز في هويد الليل ولاقيتك ما اعرف چيتني ولا چيتك ما اعرف غير اني لقيت روحي ونچيت من همي ونچيتك!!!! ومع اعاده كلمات الكوبليه مره اخري كان يفتح عينيه وينظر الي يمينه حيث المنزل المجاور له عندما سمع صوت قادم منه .

تحرك بخطوات بطئية يسترق النظر نحو المنزل الخالي من السكان ولكنه وقف مبهوتا مكانه وعيونه مفتوحه علي وسعها تكاد تخرج من محجرها عندما ابصر تلك الحوريه الجميله تقف علي سطح منزلها مثله !!! كانت جميله بل ساحره بشعرها الاسود الطويل المنسدل علي ظهـــ..ـــرها ونسمات الريح تغازله برقه فيــ..ـــعانق وجنــ..ـــتيها بنعومه شديده تحجب عنه رؤيه ملامح وجهها الجميل وقفت علي سطح منزلها تستمتع بنسمات الليل الجميل هي تفرد زراعيها في الهواء مغمضه العين وكانها تريد ان تطير وتحلق في الفضاء الفسيح من حولها.. اقتربت اكثر من سور السطح ينظر اليها من علو فسطح منزله اعلي من سطح منــ..ـــزلها مما اتاح له رؤيتها بحريه دون ان تراه سمع صوت يأتي من خلفه فأدار راسه يلقي نظره سريعه نحو م الصوت الذي لم يكن سوي صوت رفرفه بعض الحمام القابع داخل غيه الحمام خاصته..

اعاد نظره مره اخري ناحيتها ولكنه لم يجدها وكأنها تبخرت في الهواء ..!!! دقق النظر جيدا حتي انه مال بجسده الي الامام حتي خرج نصف جــ..ـــسده من سور السطح تكاد عينيه تخــ..ـــترق سطح منزلها ولكنه لم يجد لها آثر !!! استقام في وقفته واخذ يحك ه راسه هاتفا بتوجس هو انا بخرف ولا بيتهيألي ولا ايه ولا تكونش دي النداهه اللي بيقولوا عليها بس دي كانت واقفه قدامي حقيقه مش خيال !!! لا خيال ايوه .. البيـ،ـت ده بقاله فتره فاضي مفيهوش حد وماسمعناش ان في حد اجره نفض راسه سريعا محدثا نفسه بتقرير ده اكيد من القلق والتوتر علشان النتيجه بكره انا هنزل اتوضي واصلي وكعتين وانام احسن بدل القلق ده علشان اليوم يخلص القي نظره سريعه نحو سطح منزلها المظلم وخطي عائدا الي بيته في الطابق الارضي وعقله مع تلك الحوريه التي ظهرت له من العدم !!!!!

روايه في هويد الليل بقلمي لولا نور في صباح اليوم التالي كانت اصوات الزغاريد تمليء سرايا آل مهران احتفالا وابتهاجا بنجاح الاين الاصغر لليل مهران واحد من اكابر البلده ربط ليل مهران علي كتف ابنه جواد وهو يضــ..ـــمه داخل ه بحنان لطالما كان يشعر ناحيته بعــ..ـــاطفه كبيره ويميزه عن شقيقه الاكبر بسبب حرمانه من والدته التي وافتها المنيه وهي تضعه فحرم من حنانها من ان يعرفها !!! الف مبروك يا جواد طول عمرك رافع راسي ومني قدام الدنيا بحالها بادله جواد الحضــ..ـــن باقوي منه ثم طبع ة تقدير واعتزاز علي راس وكف والده ربنا يبارك في عمرك يا حج ويخاليك لينا الفضل لحضرتك بعد ربنا ربنا يحفظك من كل شړ يا اسد ابوك ثم توجه ناحيه فارس صديق ابنه والذي يعد بمثابه ابن آخر له وضمھ في عنــ..ـــاق ابوي مباركا له هو الاخر الف مبروك يا فارس يا حبيبي فرحتني وفرحت ابوك الرجل الطيب بنجاحك وتفوقك زي عوايدك..

احني فارس راسه وطبع ه تقدير واحترام علي يد الحج ليل مهران الرجل المهيب الذي يعيشون ويعملون في كنفه ويعاملهم كانهم عائلته الله يبارك في حضرتك يا حج ربنا يقدرني واكون عند. حسن ظنكم دايما ربط عم حسين الرجل الكبير علي كتف والده بفخر واعتزاز بنجاح فلذه كبده طول عمرك رافع راسي يا فارس يا ابني ربنا يفرحك ويسعدك زي ما فرحت قلبي يارب.. اللي انا فيه ده من خيرك وتعبك يا حج قالها فارس وهو ي رأس والده تقديرا واعتزازا به. هتف الحج ليل بسعاده انهارده بقي بمناسبه نجاحكم انتوا الاتنين هعمل لكم ليـ،ـله تتحاكي بيها الناحيه كلها ثم رفع صوته مناديا علي ولده البكر وذراعه الايمن جودت الواقف بعيدا عنهم يتابع ما يحدث بصمت غريب !!! يا جودت تعالي واقف بعيد ليه اقترب جودت سريعا منهم راسما ابتسامه ضه علي وجهه اؤمر يا حج تابع الحج ليل كلامه آمرا عاوزك تطلع ع المزرعه وت عشر عجول وعشر خرفان وت علي هم وتوزيعهم بنفسك عاوز كل واحد في البلد انهارده ياكل لحمه انهارده ولو مكفوش ا تاني مايهمكش ده انهارده ليـ،ـله عيد دي ليـ،ـله نجاح جواد مهران وفارس المصري علي سن ورمح.

صاح جودت مهللا طبعا يا حج ما تشيلش هم انت وكل طاباتك مقضيه ان شاء الله بالاذن انا بقي علشان الحق وقتي . ثم اقترب من شقيقه معانقا اياه الف مبروك مره تانيه يا اخويا بادله جواد العناق بمحبه صادقه رابطا علي ظهره بقوه الله يبارك فيك يا جودت رينا يخاليك ليا سلاموا عليكم قالها جودت مودعا اياهم وما ان استدار عنهم حتي تبدلت ملامحه و تغضنت بعلامات الغل والكره!!!! اقترب فارس من جواد هامسا بصوت منخفض حتي لايصل الي والده ووالد جواد المنشغلين بالحديث معا ها هتعمل ايه ناوي تفاتح ابوك في موضوع دانيلا امتي اجابه جواد بنفس الهمس انهارده ان شاء الله العشاء الكبير اللي عامله بس الاول قولي ايه اللي الموضوع اللي كنت عاوز تحكيلي عليه سأله فارس بعدم فهم موضوع ايه جواد الموضوع اللي قلت لي حصل معاك امبارح فارس اااه . تعالي هحكيلك روايه في هويد اليل بقلمي لولا نور داخل مزرعة آل مهران .. تعالي صوت جودت مناديا علي احد العاملين ويكون زراعه الايمن في المزرعة عوض .. يا عوض .. انت يا زفت يا عوض!!! آتي الرجل مهرولا يعدل ثيابه متحدثا بلهاث ايوه يا جودت بيه تحت آمرك.. صاح جودت بعصــ..ـــبية شديده كنت مختفي فين عمال انده عليك من بدري .. اجابه عوض متلعثما ككك كنت في بيـ،ـت الراحه جنابك نظر له جودت نظره حاده صارمه جعلت من عوض يشيح بنظره عنه متحدثا بتحذير شديد لاخر مره بقولها لك يا عوض لو ما بطلتش شغل التلزيق والنحنحه انت والبت اللي ماشي معاها دي قسما بالله لاكون قاطع عيشكم انتوا الاتنين من هنا ومن البلد كلها ومش هتلاقي حد يشغلك عاوز توسخ يبقي بعيد عن الشغل وعن المزرعه كلها انت فاهم !!!

هز عوض راسه سريعا موافقا علي حديثه خائڤا من بطشه فهو يعرف جودت جيدا انسان فظ غليظ لم ولن يتهاون في الخطأ حتي مع اقرب الناس اليه فهو كما يقول المثل ليس له عزيز او غالي !!! فاهم يا جودت باشا مش هيتكرر تاني !!! تحدث جودت بصرامه محافظا علي ملامحه الجامده المهم دلوقتي طلع خمس عجول خمس خرفان يتوا ويتوزع منهم اربع خرفان واربع عجول علي اهل البلد والخروف والعجل اللي باقي وديهم البيـ،ـت علشان يتطبخوا علشان العشاء بتاع باليل أومأ عوض بطاعه اوامرك جنابك ثم تابع جودت محذرا وطبعا عارف لو الحج سأل ت كام عجل وخروف انت عارف طبعا هترد تقول ايه هتف عوض بنبره المتفاخر بنفسه عيب عليك يا باشا ودي تفوت عليا برضك الحج لو سأل هقوله عشر عجول وعشر خرفان ماهو سعادتك طالما قلت ن خمسه يبقي النص علس طول زي تملي والخمسه التانيين هخاليهم علي جنب وابيعهم لسعادتك زي كل مره. ربط جودت علي كتفه تحسان عفارم عليك يا عوض بتفهمني من غير ما اقول وده اللي مصبرني عليك عوض بتملق زائف خدامك يا جودت بيه تحدث جودت ناهيا النقاش طب طير انت خلص

اللي طلبته منك وخالي بالك مش عاوزين حد ياخد باله من حاجه . حمامه.. قالها عوض وهو يجري ينفذ اوامر جودت الذي اخذ ينظر الي اثره وهو يبتعد من امامه متحدثا بكره عاوزني اطلع عشرين دبيحه من لحمي الحي علشان خاطر يفرح بالننوس بتاعه مش كفايه مفضله عني في كل حاجه وخالاه يكمل تعليمه وانا لاء كده بقي قسمه العدل العلام ليه والفلوس وكل حاجه ليا انا !!!!! في المساء. يقف جواد يمشط خصلات شعره السوداء ويرش عطره الاخاذ بغزاره علي ه الناصع البياض القي نظره رضا اخيره علي مظهره ان يفتح باب المرحاض الخاص به ويخرج منه فارس يجفف شعره بمنه صغيره. هتف جواد مداعبا صديقه نعيما يا ابو الفوارس!!!! الله ينعم عليك يا سي جواد انا مش فاهم انت ليه صممت اني البـ،ـس معاك هنا ما كنت لبـ،ـست في بيتنا وجيت علي الصوان باليل مع ابويا هتف بها فارس متسائلا وهو يلقي بالمنه من يده ويقف امام المراءه يمشط خصلاته هو الاخر اقترب منه جواد ولف ذراعه حول كتفه يجيبه اولا علشان تكون معايا وانا بكلم

ابويا في موضوع دانيلا ثانيا بقي علشان خاېف عليك من جنيه السطح لا تظهر لك من تاني وتندهك زي النداهه وتبقي زي ابو النوارس المجذوب اللي ندهته النداهه!!!! تأوه جواد اثر لكمه فارس له تصدق انا غلطان اصلا اني حكيت لك ويلا غور انزل قول لابوك علي جوازك من دانيلا واللي ان شاء الله مش هيوافق وانتي ساعتها اللي هتبقي مجذوب دانيلا!!!!! فال الله ولا فالك انا ابويا مش بيرفض لي طلب وانت عارف بس بطل قرك الدكر ده وكله هيبقي تمام انا هسبقك علي تحت وانت خلص وحصلني قالها جواد وغادر غـ،ـرفته تاركا فارس خلفه يفكر في حوريه السطح .. بس انا متاكد انها حقيقه مش خيال .. قلبي بيقول لي كده وانا قلبي عمره ما كدب عليا .. روايه في هويد الليل بقلمي لولا نور دلف جواد الي غـ،ـرفه مكتب والده بعد ان سمح له بالدخول تعالي يا جواد يا حبيبي انهارده عامل لك لـ،ـيله لنجاحك هاتحكي وتتحاكي بيها البلد لسنين قدام عقبال ما اعمل يوم جوازك نادرا عليا لاعمل لك فرح سبع ليالي فرح ما اتعملش لحد كده ولا هيتعمل جواد يد والده ربنا يخاليك لينا يا حج ويطول لنا في عمرك ومدام حضرتك فتحت الكلام فده يشجعني اني اقولك علي اللي انا عاوزه تسأل والده بحيره خير يا جواد عاوز ايه تنحنح جواد يجلي حنجرته بصراحه يا حج انا بحب واحده زميلتي وعاوز اتجوزها تهللت اسارير والده هاتفا بفرحه حقيقه بجد يا جواد ده يوم المني يا ابني قولي مين هي واهلها مين وانا اروح اخطبها لك علي طول جواد بسعاده دي واحده زميلتي في الجامعه اسمها دانيلا بس هي مش مصريه ابوها وامها ايطاليين بس عايشين في مصر من زمان ابوها الله يرحمه كان شغال هنا في مصر واټوفي من خمس سنين وبعد ۏفاته مامتها رفضت ترجع ايطاليا لاهلها وفضلوا يعيشوا هنا طب تمام الموضوع مقضي بعون الله انت كلمها وحدد معاد مع والدتها وان شاء الله نروح لهم علي طول .

هتف جواد بنبره متردده بس في حاجه صغيره حاجه ايه هتف بها ليل مهران متوجسا جواد بنبره متردده هي .. هي دانيلا مسيحيه مش مسلمه!!! وهنا اقتحم الغـ،ـرفه جودت بملامح متصلبه بعدما استمع لحديثهم من اوله هاتفا برفض قاطع انت اټجننت يا جواد عاوز تتجوز واحده مش من دينك !!! مش كفايه انك بتفكر في الجواز وانت لسه متخرج يا دوبك من ساعتين من غير حتي ما تستني انك تشتغل وتبني نفسك ولا انت عاوز تاخد كل حاجه علي الجاهز وخلاص من غير ما تتعب وتشقي بس هقول ايه ما انت متعود علي كده طول عمرك تاخد من غير ما تدي .!!!! جودت!!!!! صاح بها الاب بنبره قويه حاسمه. ايه يا حج هتغلطني في دي كمان !!! هتف الاب مجيبا اياه ايوه هغلطك علشان انت طول عمرك متسرع ومش بتفكر ده غير ان انت رديت علي اخوك وقلت رايك من غير ما ترجع لي ولا حتي تستني اني اقول رأيي!!!

هتف جودت بنبره خانعه يا حج انا مقصدش انا بس معجبنيش كلامه هتف ليل بصرامه هقولها لك تاني علشان اهوج ومتسرع ثم حول نظراته ناحيه جواد المنكس رأسه بحزن جواد زي ما قلت لك كلم اهلها وحدد معاهم معاد وانا موافق من حيث المبدأ وموافقتي النهائيه هتكون بعد ما نروح نزورهم في بيتهم ان شاء الله هتف جودت معترضا موافق يا حج انه يتجوز واحده مش من دينه !!! رد الاب منهيا النقاش مع ابنه اخوك مش بيطلب حاجه حرام واحنا ملماش سلطان علي قلوبنا .. واحنا في دينا ده مش حرام وكلها اديان ربنا ولو كان ده غلط مكانش ربنا اجازه وشرعه المهم اهلها هما اللي يوافقوا ثم فتح احد ادراج مكتبه واخرج منها ورقه مطويه ومفتاح وقدمهم لجواد خد يا جواد ده عقد ومفتاح مكتبك الهندسي بتاعك هديه نجاحك ..

علشان تقدر تفتح بيـ،ـت وتتجوز زي ما اخوك قال . مش كده يا جودت !!! كده يا حج . قالها جودت من بين اسنانه وهو يري جواد دائما ما ينتصر عليه !!! ربنا يخاليك ليا يا حج وما يحرمني منك ابدا قالها جواد وهو ينحني ي رأس ويد والده تحت نظرات جودت الحانقه . يالا يا ليلي يا بنتي هنتاخر علي الناس هتف بها المصري افندي والد ليلي والمهندس الزراعي الجديد في ارض آل مهران خرجت ليلي من غـ،ـرفتها بعد ان القت نظره اخيره علي مظهرها انا جاهزه اهو يا بابا خلاص خلصت بس انا هاجي معاك اعمل ايه وانا معرفش اي حد هناك اجابها والدها وهو يحثها علي السير معه خارج المنزل اهل البلد كلهم هناك وانت هتبقي في الســ..ـــرايا من جوه مع ستات البلد وبناتها واهو تتعرفي عليهم واكيد هتلاقي اللي في سنك وتصاحبيهم وممكن يكون منهم معاكي في المدرسه الثانوي هنا ان شاء الله كانت ساحه قصر ال مهران وحديقته تعج بالرجال من كل حدب وصوب من اهل البلد والبلاد المجاوره ووقف الحج ليل مهران واولاده في استقبال الضيوف .

الي جانب الشادر المقام في مآدبه كبيره لتناول الطعام والذبائح التي تم ها من اجل الاحتفال وعلي الجانب الاخر من الشادر يوجد المسرح التي تم نصبه لصعود الفرقه الموسيقيه وبعض المنشدين لاحياء تلك الليـ،ـله المميزه!!!! وصل المصري افندي وابنته الي قصر آل مهران فأخذها الي الباب الخلفي من ناحيه المطبخ واوصلها اليه فهو لا يأمن تركها وحدها في مكان لا تعرف فيه احد نادي علي سيده تدعي نبويه تعمل في القصر وقد التقي بها هنا في وقت سابق !!! يا ست نبويه .. ست نبويه!!! الټفت السيده اليه وهي تحمل في يدها صينيه كبيره مملؤه بكاسات الشربات استعدادا لتقديمها للحضور ايوه يا سي مصري تحت امرك يا خويا خاطبها المصري بود تسلمي يا ست نبويه ثم اشار الي ابنته الواقفه بجانبه بعد اذنك دي ليلي بنتي ممكن تخاليها تدخل عند الحريم جوه وتخالي بالك منها اصلها متعرفش حد هنا خالص اجابته السيده بترحاب شديد يا سلام من عينيه الاتنين هشيلها في عينيه ثم نظرت الي ليلي تلك الشابه الجميله الخجوله اللهم صلي علي النبي ايه الحلاوه والجمال ده كله ربنا يحفظك من العين يا حبيبتي تعالي معايا جوه هتتبسطي اوي وفي بنات حلوين من سنك جوه ثم التفتت تخاطب والدها روح انت يا سي مصري عند الرجاله وما تقلاقش عليها تركهم ورحل وصوت ثرثره الست نبويه من خلفه .

الا قوليلي يا حلوه انتي عندك كام سنه انا عندي 17 سنه وفي ثالثه ثانوي السنه دي. مر وقت ليس بالقليل قضته ليلي مع ثرثره الست نبويه والتي حكت لها عن بيـ،ـت آل مهران وكل بيـ،ـت في البلد همت نبويه تحمل احدي الصواني المملؤه بالفاكهه وسعادتها ليلي في حملها عاوزه مني حاجه تانيه يا خالتي لا يا روح خالتك بس زي ما قلت لك علي بال ما اطلع صينيه الفاكهه دي باره تكوني روحتي اسطبل الخيل شوفتي الخيل ورجعتي علي طول سمعاني !! حاضر يا خالتي مش هتاخر قالتها ليلي وهي تخرج في اتجاه اسطبل الخيل وما ان ابتعدت بضعه خطوات حتي اصطدمت بحائط بشړي كان عائد من نفس الطريق انتي عاميه مش تفتحي وانتي ماشيه!!! قالها جودت بعصبيه عندما اصطدم به احدهم !!! شعرت ليلي بالاحراج عندما اصطدمــ..ـــت به وكانت سوف تعتذر منه ولكن عندما استمعت لقله تهذيبه قررت ان تلقنه درسا ردا سخافته!!

رفعت راسها ونظرت له هاتفه بعصبيه اما انك صحيح واحد مش محترم ده بدل ما تعتذر علشان انت اللي جاي في وشي وكان ممكن كمان تبعد عن طريقي لكن بدل ده كله بتقل ادبك عليا عموما انا كان في نيتي اعتذر لك لكن مدام طلعت قليل الادب يبقي ما تستاهلش اعتذاري وتحركت من جانبه مغادره دون ان تتفوه بحرف اخر اما جودت فكان يريد اي شيء بخرج به ضيقه وغضبه من والده وشقيقه وها قد وجده عندما اصطدم باحدهم وما ان هم ان يتحدث حتي تخشب موضعه وتصلبت حواسه عندما طالعت عيناه تلك الحوريه الشرسه التي اخذت تكيل له وتنهره بدلا من ان تعتذر له حتي انه وقف صامتا عاجزا عن الكلام امام حضورها الطاغي !!!! وما ان تحركت من جانيه حتي خرج من صډمته ووجد نفسه يمد يده وبجذبها من ذراعها هاتفا بافتنان مش نتعرف يا قطه ولا انتي عاوزه تخبطيني وتمشي كده من غير احم ولا دستور شعوت ليلي بيده تجذبها من ذراعها فلم تشعر بنفسها وهي تستدير له بحركه سريعه جعلت من خصلاتها السوداء تتطاير من حولها بشكل خاطف للانفاس جعلت الواقف امامها يخر صريعا لهواها!!! وييدها الحره صڤــ..ـــعته علي خده بقوه اجفلته هاتفه فيه بصړاخ ايدك بدل ما اها لك يا يا حقېر .. ثم دفعته في ه بكلتا يديها واستدارت تجري مهروله ناحيه الاسطبل وقف جودت مكانه واضعا يده مكان صڤعتها وعينيه تتابع ركضها وشعرها الاسود الطويل يتطاير من خلفها كالمهره العربيه الاصيله . فاق من جموده علي يد تضع علي كتفه وصوت انثوي يعرفه جيدا يقول تعيش وتاخذ غيرها يا سي جودت. ايه البت علمت عليك ولا ايه يا باشا.. هتف جودت بتيه وعينيه مثبته علي مكان اختفائها مين دي يا نعيمه .. تعرفيها اجابته نعيمه بغيظ وهي تلوك العلكه في فمها وت بها صوتا مسموعا منفرا انا معرفهاش بس شوفتها وهي قاعده جوه في المطبخ مع نبويه وسمعت انها بنت مهندس الزراعه الجديد واسمها ليلي ردد اسمها بخفوت وكانه يتذوقه ليلي!!! هتفت نعيمه بسخط وغيره بس وانت مالك بيها ولا هي عجبتك علشان صدتك لا خد بالك انا زي الفريك ما احبش شريك الټفت لها جودت وقد استعاد نفسه من جديد هاتفا بنبره لعوب وانا برضه ليا غيرك يا جميل بلف والف وارجع لك من تاني انتي الاصل يا بت ايوه يا خويا اضحك علي عقلي بكلامك الحلو ده .. انا اقدر برضك المهم اللـ،ـيله بعد ما المولد ده يتفض ابقي استنيني في اوضــ..ـــتك عاوزك عروسه اللـ،ـيله

تؤمر يا سيد الناس قالتها نعيمه تعجبيني .. يالا بقي زوقي عجلك .. قالها جودت ثم عاجلها به وقحــ..ـــه علي تها وقد نجح في صرف تفكيرها عن ليلي والتي اصبحت شغله الشاغل الان !!!! نهض فارس من جلسته بصوره مفاجاة لفتت نظر جواد الذي ساله بقلق في ايه يا فارس ايه اللي قومك كده مره واحده اجابه فارس بهدوء ينافي وجيب قلبه المرتفع ابدا عاوز اروح اشوف ادهم هتف جواد يؤنبه وده وقت ادهم بذمتك ده المنشد ده خلص خلاص والمغني وفرقته طالعين دلوقتي هتسيب ده كله علشان تروح تشوف سي ادهم الحصان !!!! علي طول مش هتاخر دقايق هطمن عليه وأجي لك علي طول ورحل دون انتظار رد صديقه فهناك ش غريب يشعر به مرتبط بحصانه ادهم !!!! دلفت ليلي الي داخل اسطبل الخيل واخذت تشاهد الخيل تمتاع حتي لفت نظرها فرس اسود جميل يضاهي سواده سواد الليل يقف بشموخ وعظمه تليق به وغرته السوداء الطويله تستريح علي جبهته بدلال . اقتربت منه مشدوهه بجماله وسحره وكان هو الفرس الوحيد الطليـ،ـق خارج الحظيره ولكنه مربوط من قدمه الخلفيه اقتربت منه مشدوهه بجماله وسحره وكان هو الفرس الوحيد الطلـ،ـيق خارج الحظيره ولكنه مربوط من قدمه الخلفيه اقتربت حتي وقفت امامه وما ان رفعت يديها حتي تملس علي راسه حتي صهل عاليا ووقف علي قدميه وكاد ان يركلها في ها لولا الصوت الهادر من خلفها بصوت جهوري أدهم!!! و اليد الذي جذبتها من زراعها في اللحظه الحاسمه واخفتها داخل ه اخذت ترتجف داخل احضانه حتي استكانت وغمرتها دفء احضانه وصوت نبضات قلبه الهادره تحت اذنها .. خرجت من احضانه رفعت عينيها السوداء تطالع بها وجهه القريب منها فاصطدمت بامواج عاتيه تموج داخل زرقه عينيه والتي لازالت لا تستوعب ان القابعه بين يديه حقيقه وليست خيال . انها هي حوريه السطح !!!! همس بتيه وعينيه تجوب علي كل انش في وجهها الجميل حوريه !!! اجابته بهمس مماثل ليلي ..

اسمي ليلي وهنا تعانقت النظرات وتألفت القلوب وعلي اصوات نبضات القلوب سطرت اول سطر من قصه عشق الفارس والحورية !!!!! وصدح الصوت عالي من بعيد يردد اغنيته المفضله والتي اكت انها اصبحت تمثل قدره !!! في هويد الليل ولقيتك .. ما اعرف چيتني ولا چيتك . ما اعرف غير اني لقيت روحي ونچيت من همي ونجيتك.. الفصل الثاني الفصل الثاني بعد مرور ثلاثة ر وصلت ليلي الي تلك البقعه الخضراء الساحره ذات اشجار النخل العاليه والبعيدة نسبيا عن قلب القرية وعن الاعين المتلصصة فهذا اصبح مكانها السري هي وفارس يلتقون به بعيدا عن الاعين حتي لا يصيبها لسانهم الحاد اذا عرفوا باتهم !!! دقائق واستمعت لصوت صهيل ادهم الټفت للخلف تنظر الي فارس وهو يمتطي جواده فعلا اسم علي مسمي فهو فارس بكل ما تحمله الكلمة من معني اتسعت ابتسامتها ورفرف قلبها بسعاده عندما اقترب منها يطالعها بنظرة عينه التي تنطق عشقا وحشتيني هتف بها فارس بمشاعر صادقه وهو يقف علي بعد بضع خطوات منها وعينيه ت كل أنش بها . اطرقت ليلي راسها ارضا و وجنتيها تتزين بحمره الخجل التي اعطتها مظهر ساحر هتفت بصوت هامس يكاد يكون مسموع ولكنه وصل لقلب فارسها مباشرا وانت كمان وحشتني!!!

اخذ فارس نفس عميقا يهديء به من فوران مشاعره وحجمها بدلا من ان يتهور وبجذبها اليه ويسحق عظامها في عناق قوي مشتاق حتي يسكنها بين ضلوعه للابد!!! قوليلي عامله ايه في دراستك بتذاكري كويس ثم هتف بنبره اكثر صرامه في حد بيتعرض لك او بيضايقك في الرايحه والجايه صمتت ليلي قليلا وهي تتذكر تعرض جودت لها اكثر من مره ومضايقته لها ترددت كثيرا ان تخبره فهي تعرف بمدي اله بينه وبين جواد وجودت الي جانب انها تتصدي لكل محاولاته للحديث معها والتودد اليها فهو لم يتعدي حدوده معها ابدا مجرد تلميحات سخيفه باعجابه بها لا اكثر !!!! فاقت من شرودها الذي طال غالبا علي صوت فارس حوريه .. سرحتي في ايه ابدا مفيش وبعدين انت مش هتبطل تقولي حوريه انا اسمي ليلي علي فكره!! قالتها بغنج غير مقصود وهي تعض علي تبها خجلا وتوترا من نظراته وتزيح خصلاتها الناعمه خلف اذنها بأيدي مرتجفة.

هتف فارس بنبرة عاشقة عارف انك ليلي بس ليلي ده لكل الناس لكن بالنسبة لي انا هتفضلي الحورية الجميلة اللي طلعت لي وسط سكون الليل وخطفتني مني خطفت قلبي وروحي وخالتني عاشق للحورية.. حوريتي انتي !!! ذابت ليلي في موج عينيه الساحر ونبره صوته الرخيمة وملامح وجهه البهيه انها تعشقه بل تهيم به عشقا منذ ان رأته هتفت بخجل تغير الحوار فهي لن ټمـ،ـوت خجلا كلمها يحادثها بتلك الطريقة هو انت نازل القاهرة امتي!! فاق من تلك الغيمة الوردية علي سؤالها الذي اعاده للواقع رفع يده ينظر في ساعه يده ثم هتف يخبرها بتقرير يعني ساعه وهنتخرك علشان نلحق نوصل براحتنا انتي عارفه انهارده خطوبه جواد ودانيلا اخيرا بعد ما قدر هو والحج ليل يقنعوا والدتها اللي كانت رافضة جوازهم بس استسلمت في الاخر لما لقيتهم متمسكين ببعض وشافت الحب الكبير اللي بينهم بس الحمد الله وافقت وربنا يتم الموضوع علي خير علشان نفسي جواد يفرح بقي انت بتحب جواد اوي كانت اجابه اكثر منها سؤال. اجابها فارس بسرعه ودون تفكير طبعا جواد ده اخويا وصاحبي وكل حاجه ليا في الدنيا معرفش اعمل حاجه من غيره ..

وهو كمان بيحبني زي ما بحبه واكتر احنا من يوم ما وعينا علي الدنيا واحنا مع بعض ما افترقناش ابدا وان شاء الله نفضل في ضهر بعض العمر كله تشجعت وهتفت تساله طب وجودت تنهيده عميقه خرجت من جوفه واجابها بعد فتره صمت قليلة انا مش بكرهه ومش بحبه.. عادي .. حاولت كتير اقرب منه بس كان علي طول في حاجز بينا هو شخصيته غيري انا وجواد جودت للاسف نفسيته مش صافيه ناحيه اي حد وده بينعكس علي كل تصرفاته مع كل الناس وحته انه مش مكمل تعليمه دي مأثره عليه ومخلياه بيتعامل مع كل الناس بشكل مش كويس مع ان هو السبب في انه مكملش تعليمه هو اللي لعبي ومش بتاع تعليم ولا مذاكره كل همه الشغل مع الحج ليل والفلوس وبس شعرت بالخۏف من جودت وقد تأكد حدثها انه شخص سيء فهتفت بنبرة قلقة ربنا يكفينا شره هتف فارس بنبره لطيفة ولكنها حاسمة في نفس الوقت عملت علي تبديد اي خوف بداخلها مفيش داعي للخوف اللي انا شايفة في عينك ده وحاسة في نبرة صوتك جودت علي قد كده مش مؤذي وحتي لو كان هو مالوش دعوه بينا ده اولا وثانيا وده الاهم عاوزك تكوني متأكده اني مش هسمح لاي حاجه تمسك او تقرب منك طول ما انا موجود انا هعيش عمري كله علشانك وعلشان احميكي واحافظ عليكي من نفسي اي حاجه تانيه ويالا بقي علشان ماتتاخريش علي البيـ،ـت وانا كمان علشان الحق اجهز واروح لجواد ثم تابع بنبرة عاشقه خالي بالك من نفسك وانا مش هتاخر عليكي باليل هكون رجعت بأمر الله هتفت تجيبه بنبرة حالمه وانت كمان خالي بالك من نفسك ..

تروح وترجع لي بألف سلامه وقفوا لثواني يتبادلون النظرات بشوق كبير واعينهم تحكي كلام عجز اللسان عن النطق به ثم تحركت من امامه مغادره تتهادي بخطواتها الرشيقه وعينه تودعها وت كل انش بها حتي ابتعدت لمسافه كافيه فامتطي جواده وسار به علي مهل يتبعها من بعيد حتي لا يشك احد بهم وفي نفس الوقت حتي يكون قريب منها اذا تعرض لها احد حتي وصلت الي بيتها بامان فانطلـ،ـق هو بجواده قاصدا منزل صديقه . . دلف جودت الي عرفة الجواد الذي خرج للتو من حمام غـ،ـرفته ويستعد لارتداء ملابسه استعدادا للذهاب الي عروسه في القاهره.. تحدث جواد وهي يخرج بدلته من الدولاب كويس يا جودت انك جهزت انا خلاص بجهز اهو فارس وصل ولا لسه اجابه جودت بعدم رضا لا بسلامته لسه موصلش انا مش فاهم لازمته ايه يعني سي فارس يجي معانا ده مشوار عائلي ولا انا وابوك مش كفايه ولازم فارس ابن الجنايني يكون معانا !! تحدث جواد بعدم رضا وهو يعقد رابطة ه امام المرأة انا مش فاهم انت مش بتحب فارس ليه بس مع انه عمره ما عمل لك حاجه وبعدين انت عارف فارس بالنسبه لي ايه فارس مش مجرد صاحبي وبس فارس ده اخويا التاني ..!!

هدر جودت بنبره منفعله عاليه لا مش اخوك انا بس اللي اخوك .. وبعدين اوعي تكون فاكر انه بيحبك زي ما هو بيقول لااااااا ده علي طول بيغير منك وبيحاول يقلدك في كل حاجه ومش عاوزك تكون احسن منه . ده حتي صمم انه يدخل هندسه زيك ونفس القسم بتاعك علشان يحط راسه براسك ويبقي ابن الجنايني زيه زيك!!! هتف جواد نافيا حديثه الغلوط مدافعا عن صديقه انت بتقول ايه يا جودت اولا فارس مش كده ولا دي شخصيته ولا طباعه فارس طول عمره صاحبي وعشره عمري واكتر من اخويا واللي بيني وبينه اكبر بكتير من انه يتحط له وصف وبعدين انت ناسي ان مجموعه في الثانويه كان اكتر من مجموعي وكان ممكن يدخل طب لكن هو رفض ودخل هندسه معايا علشان نبقي مع بعض وفي نفس القسم كمان من الاخر كده يا جودت طلع فارس من دماغك لان فارس صاحبي وعمري ما هفترق عنه.

تحدث جودت نبره غير مكترثه مخفيا خلفها حقده وغيرته من فارس يا عم انا غلطان اني جبت سيرته اصلا انا اذا كنت بتكلم وبقولك كده فده علشان انت اخويا وخاېف عليك وشايف الي انت مش شايفه وعموما انت براحتك بس ما تجيش انت ولا ابوك الحج في الاخر تندموا وتقولوا ياربت اللي جري ما كان وسمعنا كلامك يا جودت. انفتح باب الغـ،ـرفه فجأة وظهر من خلفه الحج ليل مهران بطلته المهيبة مرتديا حلة سوداء فخمه ومعلقا عباءته السوداء الفاخره علي منكبيه ومسبحته ذات حبات العقيق الاحمر تلمع بين انامله. هتف والده موجها حديثه الي جودت بعدما استمع الي اخر جزء من حديثهم دلوفه

اليهم نندم علي ايه بالظبط يا جودت اجابه جودت بنفس النبره اللئيمة ابدا يا حج انا كنت بوعي جواد وبقوله يخالي باله من فارس وما يأمنلوش اوي . هز والده راسه بيأس من تفكير ابنه الكبير مفيش فايده فيك يا جودت هتفضل طول عمرك كده فاكر نفسك تعرف الكوفت وانت مش فاهم حاجه انا لو شاكك بس بنسبه صفر في الميه ان فارس واد مش كويس هو ولا ابوه انا كنت ت رجلهم من البلد كلها مش بس يبقي صاحي اخوك وادخله بيتي بس هقول ايه رينا يهدي لك نفسك يا ابني اصل النفس آماره يالسوء ربنا يكفيك شړ نفسك.. احتقن وجه جودت بنيران حقده وغيرته من شقيقه وصاحبه وغيظه من تقريع والده الدائم له ونظرته المقللة لشأنه دائمآ. ثم وجه نظره صوب ابنه الاقرب الي قلبه شبيه زوجته رحمها الله والتي كان يتمني وجودها معه اليوم ولكن القدر له رأي أخر !!! هتف بعيون تملؤها العبرات فرحا بابنه وهو يربط علي وجنته بمحبه ما شاء الله عليك يا جواد طالع زي البدر في ليـ،ـله تمامه ربنا يحفظك ويحميك يا ابني وييسر لك امورك وافرح بيكم واشيل عيالكم انتوا الاتنين ما امـ،ـوت فارس باطن كف والده الموضوعه علي وجنته ورمي نفسه في احضانه ما كتفه باعتزاز وتقدير ربنا يبارك لنا في عمرك يا حج وتفرح بينا وبولادنا ثم نظر الي جودت الواقف مكانه بجمود مش كده ولا ايه يا جودت اقترب جودت بخطوات ثقيله من والده ما كتفه بفتور ربنا يطول لنا في عمرك ياحج ..

مد والدهم ذراعيه ي بها اكتاف اولاده هاتفا بعاطفه ابويه صادقهربنا يبارك لي فيكم ويهديكم ويصلح حالكم انتوا الامل اللي انا عايش علشانه في الدنيا يعد مۏت امكم الله يرحمها نفسي افرح بيكم وبولادكم ما اروح لها !!! ثم وجه حديثه الي ابنه البكر صاحب الطباع الصعبه الذي يدعي الله له في كل وقت ان يهديه وينزع الكره من قلبه ويزرع فيه الخير والحنان بس فرحتي انهارده كانت هتبقي اكتر بكتير لو كنت رايح اخطب لك انت سا جودت انت الكبير واول فرحتي نفسي ربنا يهديك وتتجوز واحده محترمه وبنت ناس تصونك وتصون بيتك وتخلف لك منها عيال يشيلوا اسمك بدل ما انت مقضيها مع البنات الشمال كده . اطرق جواد راسه ومسح خلف راسه من تقريع والده ثم نظر له وشبح ابتسامه ارتسم علي تيه هيحصل يا حج وقريب ان شاء الله بس انت ادعي لي كده ربنا يقرب البعيد وقريب اوي هقولك ونروح نخطبها ومش بعيد تعمل فرحي انا وجواد مع بعض تهللت اسارير والده وهتف بنبره فرحه ده يبقي يوم المني يا ابني بس قولي مين هي وبنت مين و. قاطعه جودت ان يسترسل في حديثهبعدين ياحج هقولك كل حاجه في وقتها بس كل اللي اقدر اقوله لك اني حاطط عيني علي واحده وانا واثق انها هتعجبك . ويالا بينا بقي علشان الوقت كده هيــ..ـــسرقنا واحنا لسه متحركناش وقدامنا طريق طويل والعروسه زمانها مستنيه عندك حق يالا توكلنا علي الله قالها الحج ليل وهو يتقدم اولاده للخارج قاصدين وجهتهم ثم تقابلوا مع فارس وذهبوا معا الي القاهره مستقلين السيارت فارس وجواد في

. سياره الاخير وجودت ووالده في سياره جودت . رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت ونزولها علي اي موقع او مدونه ومن يفعل دلك يعرض تفسه للمسألة القانونية.. .. في سيارة جواد. هتف جواد معاتبا صديقه بحزن مصطنع طبعا ما هو انا مش عارف اتلم عليك من ساعه ما الست حوريه ظهرت وانا خلاص اتركنت علي الرف وبقيت اشوفك يالصدفه الصبح ساعتين في المكتب وبعدين تختفي وقت خروج الهانم من المدرسه وبعدين ساعتين وتجري علشان تروح تقعد تكلمها فوق السطح ويولع جواد بقي ما هو انتوا الرجاله كده تاخدونا لحم وترمونا عضم ضحك فارس بشده حتي دمعت عيناه وهتف من بين ضحكاته ايه يا عم انت هتعمل فيا اللي دانيلا بتعمله فيك ولا ايه ده انت لو مراتي مش هتقولي كده تحدث جواد كابتا ضحكته ما تغيرش الموضوع واعترف انك منفض لي علي الاخر ما ادلقت علي بوزك وحبيـ،ـت الست هانم هتف فارس بنبره لعوب وهو يلكذه في ه بتغيري عليا يا بيضا نظروا الي بعضهم البعض وانفجــ..ـــروا ضاحكين هتف جواد بعد ان هدأت ضحكاته متحدثا بجديه قولي بجد ناوي علي ايه معاها اجابه بفارس بنبره حاسمه لا ت النقاش هتجوزها طبعا طب ومستني ايه ما تتقدم لها وخالينا ندخل القفص سوا مع بعض ونعمل فرحنا في يوم واحد .هتف بها جواد بنبره حماسيه وهو يوزع نظراته بين الطريق وصديقه مش عارف يا جواد الجواز محتاج فلوس كتير وانا الفلوس اللي معايا من حته الارض اللي امي الله يرحمها كانت ورثاها عن جدي نصها حطيتها معاك في الشركه والنص التاني يادوب اوضب بيه البيـ،ـت ده غير انها لسه في ثانوي وعاوزه تكمل تعليمها والمشوار قدامها لسه طويل وانا مش عاوز الجواز يأثر عليها ويعطلها . هتف جواد محاولا اقناعه يا سيدي كل ده امره سهل اكتب عليها وابقي اتجوز بعد ما تخلص الثانويه وفي بنات كتير بيروحوا الجامعه وهما متجوزين وان كان علي الفلوس ما تشيلش هم الارباح اللي هتدخل من الشغل مش هقولك خذها كلها علشان عارف انك هترفض خد التلات اربع وانا الربع واعتبرهم سلف وابقي ردهم لما الدنيا تظبط خالينا نفرح ونفرح اهلنا وخصوصا عم حسين اللي نفسه يفرح بيك وبرضه انتوا محتاجين لست معاكم في البيـ،ـت تشوف طلباتكم ده غير ان جودت كمان شكله طب وفي واحده حاطط عينه عليها لسه قايل الكلام ده ما ننزل ولو الدنيا مشيت معاه ممكن هو كمان يتجوز معانا في نفس الوقت يا عم خالي الفرح يدق بابنا بقي وبعدين العمر ببجري واحنا عاوزين نلحق نفرح ونتدلع شويه ما نكبر ونتلخم في الشغل والعيال ولا ايه يا ابو الفوارس انهي كلامه غامزا بعبث ابتسم جواد وهو يقلب حديث صديقه داخل عقله ربنا يقدم اللي فيه الخير .!!! رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت ونزولها علي اي موقع او مدونه ومن يفعل دلك يعرض تفسه للمسألة القانونية.. تعالت الزغاريد في منزل السيده ماتيلدا والده دانيلا بعدما اتفقوا علي كل شيء وتم تلبيس الدبل واعلان خطوبه جواد ودانيلا .. اقترب الحج ليل من خطيبه ابنه ما راسها مقدما لها هديه قيمه من الذهب الخالص بمناسبه خطوبتهم الف مبروك يا بنتي ربنا يتمم لكم علي خير وتقدمت السيده ماتيلدا مه جواد من وجنتيه متحدثه بلهجه مصريه متكسره الف مبروك جواد ..

انا كنت مش موافق علي خطوبه داني منك خالص بس بعد ما شوفت انك واحد كويس ابن اصول وشوفت حب كبير لداني في عيونك وافقت علي طول وانتي لازم تحافظي علي داني وتحطيها فس عنيكي علشان هي بنتي الوحيده وانا بخاف عليها كتير ولو في يوم زعلتيها منك انتي هتشوفي ماتيلدا غير دي خالص هتشوفي ماتيلدا الايطاليه بجد طبع جواد ه علي يد السيده ماتيلدا بمشاغبه والله انتي اللي المفروض تخافي عليا من بنتك مش تخافي عليها هي ثم اقترب منها هاتفا بعبث وبعدين بنتك ايه بس يا ماټي ده انتي احلي واصغر منها ده انا لو كنت شوفتك ها ما كنتش سبتك ابدا وبعدين احنا فيها ابه رايك اجوزك ابويا واهو يبقي زيتنا في دقيقنا ته ماتيلدا علي يده بخفه هاتفه بنبره جاده تخفي خلفها ابتسامتها من شقاوه هذا الوسيم سارق قلب ابنتها اخرسي يا قليله الادب ايه زيت ودقيق وكلام فارغ بتقوليه ده احترمي نفسك بدل ما ابوظ الجوازه دي.. هتف جواد معترضا وهو ي كلتا يديها لا ا ايدك ده انا ما صدقت انك توافقي تركها وذهب حيث محبوبته التي كانت تقف مع بعض معارفهم والتي اعتذرت منهم ما انا لمحته قادم نحوها بطلته الخاطفه للانفاس.

سحبها من يدها ودلف الي اله حتي يستطيع الحديث معها بحريه بعيدا عن الاعين الفضوليه وقف مقابلا لها ممسكا بكلتا يديها بين يديه هاتفا بسعاده مبروك يا داني .. انا مش مصدق .. اخبرا حلمنا اتحقق وبقينا لبعض اجابته بعيون تلمع بسعاده ودقات قلبها تكاد تصل لمسامعه انا كمان مش مصدقه نفسي حاسه اني بحلم .. بقولك ايه اقرصني في ايدي والنبي علشان اصدق اني صاحيه ومش بحلم اقترب منها حد الخطړ حتي اصبح علي بعد انشات صغيره منها هاتفا بانفاس ثقيله وعينيه مسلطه علي تيها اليه يريد ان يتذوق طعم الشهد من عليها طب واقرصك ليه يا حبيبتي واوجعك وانا ممكن اعمل حاجه تانيه احسن وتأثيرها اقوي وهتاكد لك انك مش بتحلمي . سألته ببراءه غير عالمه بنوياه المنحرفه ايه هي كده قالها والتهم تبها في ه شغوفه مشتاقه تعبر عن شوقه وعشقه لها .. انتفض جواد مڤزوعا علي ه تحط علي كتفه بقوه وصوت ماتيلدا الغاضب اطلعي باره يا كلبه يا قليله الادب انتي مفيش بنات لجواز . روايه في هويد الليل بقلمي لولا نور الروايه مسجله حصري بأسمي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر في اي موقع او مدونه من دون اذن ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسألة القانونية في صباح اليوم التالي. طرق المصري افندي باب غـ،ـرفة مكتب جودت مهران بعدما استدعاه الاخير الس مكتبه دلف الس الداخل بعدما سمع صوته يأذن له بالدخول .. ال جودت في جلسته واراح ظهره علي خلف مقعده جالسا بغرور وغطرسه مشيرا الي المصري افندي بالجلوس هتف المصري افندي متسائلا بعدم فهم خير يا جودت بيه حضرتك بعت لي في حاجه هتف جودت بنبرة واثقه وهو علي نفس جلسته كل خير ان شاء الله شوف انا رجل دوغري وهدخل في الموضوع علي طول من غير لف ودوران . انا طالب ايد بنتك ليلي علي سنه الله ورسوله .. واهو زي ما بيقولوا دخلت البيـ،ـت من بابه!!!! نظر له المصري افندي متفاجا من طلبه الغير متوقع وطريقته المتغطرسة في الحديث

فهو يكره طريقته المتعاليه والمتعطرسه التي يتعامل بها مع الناس هتف بنبره جاده تحمل في طياتها تهزيق مبطن وهو ده بابه برضك يا جودت بيه لو حضرتك زي ما بتقول داخل البيـ،ـت من بابه يبقي الاصول بتقول انك تيجي وتتفضل انت والدك لحد عندي في بيتــ..ـــي .. بيـ،ـت ليلي وتطلب ايدها ..وساعتها افكر اوفق ولا لاء .. اغتاظ جودت منه وهتف بنبره مرتفعه وهو ي علي سطح المكتب بقوه انت نسيت نفسك ولا ايه انت مش عارف انت بتتكلم مع مين وبعدين مش انت اللي تفولي اقول ايه ولا اعمل ايه انا اعمل واقول اللي انا عايزه وقت ما انا عايز مش حته واحد شغال عندي هيقول لي اعمل ايه !!! نهض المصري افندي من جلسته وهتف بنبره قاطعه منهيا التقاش معه تمام كده حضرتك قلت اللي انت عاوزه وردي علي طلب حضرتك .. انا اسف معنديش بنات للجواز.. عن اذنك قالها وتحرك مغادرا مكتبه دون ان يستمع الي رده وما ان وصل الي باب مكتبه حتي اتاه صوت جودت الهادر من خلفه بټهديد. صريح طب لو عاوز تحافظ علي شغلك وعلي بنتك توافق علي جوازي منها وده لمصلحتك لاني بالذوق بالعافيه هتجوزها مش جودت مهران اللي يترفض ويتقال له لاء!!! خرج المصري افندي من مكتبه دون ان يعيره ادني اهتمام صافقا الباب خلفه بقوه تاركا جودت يغلي من الڠضب كالاتون المشتعل الفصل الثالث الفصل الثالث بملامح مكفهره و تغلي دلف المصري افندي من باب منزله قاصدا غـ،ـرفه ابنته وضـ،ـع يده علي مقبض الباب وفتحه پعـ،ـنف دون ان يستأذن للدخول كعادته تفاجئت ليلي التي كانت تجلس تستذكر دروسها من دخول والدها المفاجئ!!!! همت ليلي ان تتحدث الا ان صوت والدها العصبي اخرسها انا عاوز اعرف في حد بيضايقك او بيتعرض لك قطبت ليلي جبينها بعدم فهم من سؤاله المباغت واجابته بعدم فهم حد زي مين انا مش فاهمه حضرتك تقصد ايه بنفس النبره المنفعله تابع والدها حديثه يعني حد بيعاكسك حد بيعترض طريقك نطق بعبارته الاخيره وقلبه يرتجف بين ضلوعه ړعبا عليها من ان تكون قد تعرضت لاي مكروه.

نفت علي الفور حديثه لا طبعا مفيش حاجه من دي حصلت.. انا اعرف ادافع عن نفسي كويس واوقف اي حد عند حده ثم اقتربت منه ووضعت راسها علي ه النابض پجنون تحت اذنها هاتفه بمرح كي تمتص غضبه الذي لا تفهم سببه وبعدين انت مش عارف بنتك يا استاذ مصري ولا ايه ده انا تربيتك هدأت انفاسه ولانت ملامحه ورفع ذراعيه يضم ابنته وحيدته داخل ه بحمايه هاتفا بعاطفه ابويه صادقهعارف يا قلب ابوكي ربنا يحفظك ويرزقك بأبن الحلال اللي اقدر اسيبك معاه وانا مطمن عليكي . ظهرت بسمه حالمه علي تيها وصوره فارسها تتجلي امام ناظريها وملامح وجهه تنظر لها بحب كبير.

همست بقلبها فارس. رواية في هويد اللــ..ـــيل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر علي اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه للمسألة القانونية. بعد اسبوع. كان فارس يجلس في مكتبه في شركته هو وجواد يفكر في حديثه الاخير معه وحثه علي سرعه الارتباط بحوريته!!! نعم فهو عاشق لها حد النخاع يريدها بقربه الامس اليوم يريد ان يكلل قصتهم بالرياط المقدس حتي يتثني له رؤيتها والحديث معها وقتما يشاء دون الخۏف عليها من احاديث الناس التي لاترحم. لذلك حسم امره واتخذ قراره سوف يتقدم لها !!!

خرج من غـ،ـرفه مكتبه قاصدا مكتب صديقه دلف فارس علي جواد الذي كان يتحدث في الهاتف الارضي مع خطيبته ويغازلها امتي بقي يعدو الكام شهر دول علشان نتجوز واخد راحتي معاكي بدل ما انا مش عارف بسيب ماټي اللي عامله زي عفريت العلبه طالعه لي في كل حته دي اجفل جواد من دخول فارس المفاجئ عليه متحدثا بجديه اقفل التليفون مش وقت نحنحه عاوزك في موضوع مهم امتعضت ملامح جواد وهتف بنبره لدانيلا بنبره بأسه شكلها مش امك بس اللي باصه لي في ام الجوازه لا ده فارس كمان ..اقفلي وانا شويه وهكلمك ثم ارسل اها ه في الهواء ان يغلق معها ويلتفت الي صديقه الذي يطالعه بامتعاض اديني قفلت اهو ممكن اعرف بقي في ايه اللي مخاليك داخل عليه دخلت المخبرين دي تحدث فارس مباشرا دون مقدمات انا خلاص اخدت قراري انهارده بعد صلاه العشاء هروح اتقدم لليلي واخطبها من ابوها هب جواد من جلسته وتقدم من صديقه يعانقه باخوه هاتفا بفرحايوه بقي يا ابو الفوارس يا جامد هو ده الكلام المظبوط .. طب انت قلت لليلي الاول ولا عامل لها مفاجأة وعم حسين قلت له ولا لسه اجابه فارس نافيا لا هعمل لها مفاجاة وابويا هروح اقوله دلوقتي بس انا الاول هروح اتكلم مع ابوها لوحدنا ولو وافق هاخد ابويا معايا واروح علشان لو رفضني ما ييقاش فيها احراج لابويا .تحدث جواد بعدم فهم ويرفضك ليه ان شاء الله ده انت مهندس قد الدنيا وعندك شغلك وعندك بيـ،ـت ده غير سمعتك اللي الكل بيحلف بيها يبقي يرفضك ليه بطل انت حساسيتك الزيادة دي وكله خير ان شاء الله بس انت قول يارب. هتف فارس بقلب مرتجف يارب ..

كان جودت يضع بعض الملفات في حقيبة يده استعدادا للذهاب إلى القاهرة في رحلة عمل لمده يومين توجه بحديثه إلى والده الحاج ليل مهران أنا مسافر يا حاج خلاص وخلصت كل حاجه زي ما انت عاوز عايز مني حاجة تاني ما اسافر هتف ولاده يحنو لا يا حبيبي اعوزك دايما طيب خالي بالك من نفسك وعلي مهلك وانت سايق تروح وترجع بالسلامة الله يسلمك يا حج وما ان اقترب من الباب حتي جاء صوت والده المتسائل الا صحيح يا جودت عملت ايه في موضوع البنت اللي قلت انك حاطط عينك عليها وعاوز تتجوزها استدار له جودت هاتفا بتصميم وحديثه مع والدها يرن فس اذنيه اطمن يا حج اول لما ارجع من مصر هاخدك ونروح نطلب ايدها علي طول .. ثم خرج بعدها وعينيه كلها اصرار علي الفوز بها مهما حدث فهو يريديها ولم يخلق بعد من يقف في طريق اي شيء يريده!!!!! كان يجلس في سيارته منتظرا خروجها من مدرستها فهو قرر ان يحاثها هي هذه المره لمحها تخرج من باب المدرسه مع زميلاتها تتحدث معهم وتضحك ضحكتها الجميله التي سحرته يجمالها ودعت زميلاتها وتحركت مغادره نحو الواحه الخضراء التي تلتقي فيها مع فارسها!!!!

تحرك خلفها بسيارته ببطيء يتابع سيرها ابتدأ الطريق يخلو من الناس بشكل نسبي مما اتاح له الفرصة للحديث معها اعترض طريقها بسيارته التي ت عليها الطريق جعلتها تقف متصنمه مكانها مڤزوعة هتفت تصرخ في من فعل ذلك پحده انت مچنون في حد يعمل اللي انت عملته ده طالما مش بتعرف تسوق بتركب عربيه ليه!!! ترجل جودت من السياره وابتسامه واسعه مرسومه علي وجهه اعجابا بشراستها التي تجذبه اليها هتف بنبره لعوب لسه برضه بتخربشي يا قطه ازدادت ملامحها شراسه وبغضا عندما تعرفت عليه ذلك السمج الذي سبق وتعرض لها طالعته بنظرات محتقره من اعلي الي اسفل هو انت وما ان همت ان تتحرك من امامه حتي اعترض طريقها بجسده الضخم !!! شعرت بالخۏف من حركته واخذت تتلفت حولها خشيه من ان يراهم احد او يأتي فارس ويراهم ويتشاجر معه فهي تعلم ان ذلك السمج شقيق صديقه المقرب!! تغلبت علي خۏفها وطالعته بنظرات محتقره قرأها جودت بسهولة هاتفه بعصبيه ابعد عن طريقي بدل ما اصوت والم عليك الناس هتف بعيون تلمع باعجاب اهدي يا شرس انا بس هقولك كلمتين وامشي علي طول وبعدين هييقي ليا حساب تاني معاكي علي طريقتك دي معايا. هتفت فيه پشراسه انت فاكر نفسك مين علشان تقف تكلمني بالطريقة دي وتقولي احاسبك انت نطق معارضا اياها بغطرسهجودت ليل مهران ..

احفظي الاسم ده كويس علشان قريب اوي هتكوني علي اسمه هتكوني مدام جودت مهران ضحكت ضحكه مستنكره نجوم السما اقرب لك مني يا جودت مهران تحدث بنبره متغطرسة ذاتها جنونا صوتك ما يعلاش وانتي بتكلميني وبعدين انا مش باخد رايك انا بقولك علي اللي هيحصل اخذ يدور حولها وهو يلقي بكلماته المسمومه علي مسامعها مما جعل راسها يدورانا اتقدمت لابوكي ومش هكذب عليكي واقولك هو موافق لا ده رفض بكل عند وغباء رفض ..!!! وقف خلفها وهمس بفحيح افعي في اذنها بس انا عارف انك اذكي منه علشان كده قلت اجي واتكلم معاكي ما هو انتي مش معقول ترفضي تتجوزيني خصوصا وانا عارف قد ايه انتي بتحبي ابوكي وپتخافي علي شغله و وحياته!!! انتفض قلبها فزعا بين ضلوعها خوفا علي والدها من تهديده ولكنها آبت ان تظهره له استدرارت تنظر داخل عينيه بقوه وتحدي زادته تعلقا وتمسكا بها انت فاكر انك لما تقولي الكلمتين دول هخاف منك واقولك انا موافقه بس اوعي ټأذي ايويا تبقي غلطان لو فكرت ان ليلي المصري ممكن حد يخوفها او يهــ..ـــددها حتي لو كان الحد ده انت يا جودت يا مهران انا مش موافقه واعلي ما في خيلك اركيه!!!

قالتها وتحركت مغادره من امامه وكل خليه في جسدها ترتعد خوفا وړعبا من حديثه فهي ادركت انها امام وحش مخيف ومازاد خۏفها تهــ..ـــديده لها بحياه والدها وهي لا تعرف كيف تتصرف هل تتحدث مع والدها وتخبره بما حدث والذي لن يمرر ما حدث علي خير ام تخير فارس والذي سوف يقيم الدنيا فوق راس جودت وتتسبب في حدوث مشاكل بينه وبين صديقه!!! وقف جودت يتابعها بعينه الخــ..ـــبيثة وتصميمه واصراره عايها يزداد اكثر واكثر براحتك يا قطة بس ما ابقاش جودت مهران ان ما كنتي تبقي ليا انا وبس .. رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر علي اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه

معلش اتاخرت شويه كنت واقفه بتكلم مع صحابي شويه. اعاد فارس نفس جملتها مقلدا اياها واقفه بتكلم مع اصحابي شويهواۏلع انا من قلقي عليكي عموما سماح المره دي لكن المره الجايه مفيش تاخير المهم انا محضر لك مفاجاة يارب بس تعجبك!!! هتفت بابتسامة واسعة وقد تناست في حضرته ما يقلقها بجد يا فارس مفاجاة ايه هتف بنبره عاشقه وعينيه ت كل انش من ملامحها الجميله بحب اسمع اسمي منك اوي غرت حمره الخجل خديها واطرقت برأسها ارضا فارس بطل تكسفني بقي.. عاد خطوتين اللي الخلف حتي يسيطر علي ذاته مانعا يديه بصعوبه من ان تمتد وتجذبها داخل احضانه ضامما اياها في عــ..ـــناق مشتاق عموما انا حبيت بس اعرفك ان انهارده بعد العشاء هاجي اقابل والدك علشان اتقدم لك واطلب ايدك منه ..

رفعت راسها سريعا تنظر الي وجهه الحبيب هاتفه بعدم تصديق بجد يا فارس !!! تحدث بنبره لا ت الشك طبعا اومال انتي فاكره ايه انا بس كنت مأجل الخطوه دي علشان دراستك بس خلاص مش قادر اتحمل بعدك عني اكتر من كده وعاوزك تكوني معايا في بيتي انهارده بكره ها بقي موافقه ولا مش موافقه التمعت عينها بدموع السعاده وشعرت ان الله استجاب لدعواتها وتحقق حلمها الذي طالما تمنته كما ان بجوازها من فارس سيبتعد ذلك الۏحش عنها او هكذا كانت تظن غير مدركه ان بجوازها من فارسها قد اخرجت الۏحش من مكمنه!!!!

موافقه طبعافارس انا بحبك اوي قالتها وهربت من امامه صاعده الدرج حيث شقتها ودقات قلبها تقرع كالطبول داخل ها تاركه فارسها خلفها يشيعها ينظراته العاشقه ممنيا نفسه بوصالها قريبا جدا. روايه في هويد الليل بقلمي لولا نور الروايه مسجله حصري ومي مننوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر في اي موقع او جروب او مدونه ومن يفعل سيعرض نفسه للمسالة القانونية اسدل الليل ستاره علي تلك القرية الهادئة وها هو فارسها قد اوفي بوعده لها وجاء في موعده ويجلس الآن مع والدها يتحدث معه في صاله منزلهم وهي تقف خلف باب حجرتها تسترق السمع عليهم .

تحدث والدها مرحبا به بحفاوه وهو يقدم له كوب الشاي الساخن خطوه عزيزه يا باشمهندس فارس يا تري ايه سبب زيارتك لينا انهارده وفين الحج حسين مجاش معاك ليه ده انا لسه مقابله في صلاه العشاء في الجامع . تنحنح فارس يجلي حنجرته وتحدث بثبات ينافي توتره ربنا يكرم اصلك يا استاذ مصري الحقيقة الموضوع اللي انا جاي فيه موضوع شخصي شويه وحبيت اجي ينفسي الاول علشان اتكلم مع حضرتك ولو ان شاء الله الموضوع تم علي خير هيبقي الوالد يجي معايا.. ال المصري افندي في جلسته وقد استطاع بخبرته فهم مقصده ولكنه لم يظهر له ذلك لغرض في نفسه اتفضل يا فارس يا ابني قول انت عاوز ايه وان شاء الله لو في ايدي مش هتاخر عليك ابدا .

شعر فارس ببعض الراحه بعد كلماته تلك مما شجعه اكثر علي الحديث مباشرا دون مواربهبصراحه انا يني ويسعدني اني اطلب من حضرتك ايد الانسه ليلي ده لو حضرتك معندكش مانع نظر له المصري افندي مطولا ان يتحدث بجديه وانت تعرف بنتي منين يا بشمهندس فارس .. انت زي ما انت شايف احنا في قريه صغيره مش في المدينه علشان تعارفك بيها يكون سهل وممكن اجابه فارس بنبره رجوليه واثقه انا مش هكدب علي حضرتك وهكون صريح معاك .. بنت حضرتك انا شوفتها اكتر من مره هنا وزي ما حضرتك قلت اخنا قريه صغيره والكل عارف بعضه وسمعت بنت حضرتك سبقاها وانا تابعتها وعرفت انها الانسانه اللي اتمني تشاركني حياتي ومش هكذب علي حضرتك انا حبيتها وعلشان احميها واحمي نفسي جيت وابعت الاصول ودخلت البيت من بابه زي ما بيقولوا . نظر له المصري افندي اعجاب شديد ظهر جليا علي ملامحه اعجابا بشجاعته ورجولته وصراحته الشديده وشعر ان هذا الفارس هو الرجل الذي يريده لابنته رجلا شجاعا سيحميها ويحافظ عليها .

اجابه المصري افندي بعد صمت دام لثواني اللي فيه الخير يقدمه ربنا .. يومين وهيكون الرد عندك يا باشمهندس!!! رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر علي اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه للمسألة القانونية. بعد يومين .. دلف المصري افندي الي غـ،ـرفه ابنته بعدما طرق الباب. وجدها تجلس شارده الذهن وفي يدها احدي كتبها .. اللي واخد عقلك !!! هتفت بمرح تداري به خجلها وهكون سرحانه في مين غيرك يا سي مصري يا جميل انت ضحك علي خجلها مضيفا بمراوغه سرحانه فيا انا ولا في الفارس ابو حصان ابيض اللي جاي وعاوز يخطفك مني .. اطرقت برأسها خجلا ولم تتفوه بحرف واحد عندما فهمت مقصده تحدث والدها بنبره حنونه طب ارد علي الرجل اقوله ايه غـ،ـرفت في خجلها اكثر واكثر وهتفت بخفوت اللي حضرتك تشوفه يا بابا .

ضمھا والدها في عناق ابوي حنون وتحدث بشجن لو علي اللي انا اشوفه يبقي فارس هو الرجل الوحيد اللي آتمنه عليكي ولو مت هكون مطمن عليكي انك مش لوحدك وان في رجل في ضهرك يقدر يحميكي ويحافظ عليكي شددت ليلي علي حضــ..ـــڼ والدها وشعرت بانقباضه في قلبها لطالما کرهت سيره المۏت منذ وفاه والدتها ربنا يخاليك ليا يا بابا وما يحرمنيش منك ابدا. ربط والدها علي كتفها بحنو ويخاليكي ليا يا حبيبتي وبحفظك انا هروح علشان الحق صلاه العشاء في الجامع وابلغ فارس بموافقتنا عليه وبعد كده هقعد مع ناس صحابي وهرجع علي طول اقفلي عليكي كويس وذاكري عاوزك تجيبي مجموع كويس السنه دي اومأت برأسها موافقه ودقات قلبها تكاد ټحطم ها من شده خفقانه فرحا بتحقيق حلمها .

تحرك المصري افندي خارجا من غـ،ـرفتها ولكن ما ان وصل الي باب غــ..ـــرفتها استدار ونظر البها نظره مطوله وكانه يشبع عينيه من رؤيتها وكأنه يودعها هاتفا بنبره حنونه استودعك الله في حفظه وامانته ! ثم خرج بعدها دون التفوه بحرف واحد تاركا خلفه ابنته تتطلع في اثره ودقات قلبها تقرع كالطبول خوفا لا فرحا بعد انتهاء الصلاه وقف المصري افندي مع فارس بجوار المسجد حسبما اتفقوا ليبلغه الاول بقراره تفرس المصري افندي في ملامح فارس المتوتره والمته لكل حرف ينطق به فقرر بعد صمت دام لدقايق ان يرأف لحاله ان شاء الله انا في انتظارك يا فارس انت ووالدك الحج حسين في البيـ،ـت عندي بكره بعد صلاه العشاء علشان نقرأ فاتحتك علي ليلي بنتي .

اخيرا استطاع فارس ان ياخذ نفسه فقد كان حابسا لانفاسه منذ ان بدأ الحديث بينهم .. هتف فارس بسعاده وهو يحتــ..ـــضن المصري افندي بجد انا مش عارف اقولك ايه انت رديت لي روحي انا قعدت اليومين اللي فاتوا حياتي واقفه مش عارف اعمل حاجه عامل زي اللي مستني حكم البراءه وهو محكوم عليه بالاعډام !!!! ربط المصري افندي علي زراعه برجوله متحدثا بمحبه خالصه له اطمن يا ابني انا مش هلاقي رجل احسن منك علشان آتمنه علي بنتي الوحيده .. كل اللي انا عاوزه منك انك تحطها في عينيك وتخالي بالك منها غير كده لا . هتف فارس قاطعا وعدا علي نفسه وانا اوعدك طول ما انا فيا نفس هكون ضهرها وسندها بعد ربنا وربنا يقدرني واكون دابما عند حسن ظنك علشان ما تندمش لحظه انك وافقت علي جوازي منها هتف المصري افندي بنبره واثقهوانا واثق فيك . ثم وقفوا يتبادلون اطراف الحديث غافلين عن تاك العيون الخبيثة التي تتابع حديثهم من اوله بريبه وعدم فهم انصرف فارس قاصدا منزل صديقه جواد حتي يزف له هذا الخبر السعيد وان يتفق معه علي الحضور معه غدا حتي بكون بجانبه في يوم كهذا .

وما ان خطي بضعة خطوات حتي ظهر امامه جودت من العدم والذي عاد من الفاهره قليل واثناء مروره بسيارته من امام المسجد لمح فارس ووالد ليلي يتحدثون بحماس بل ويحتــ..ـــضنون بعضهم البعض وهو الامر الذي اثار دهشته وحيرته مما جعله لا يستطيع الانتظار وعزم علي معرفه الامر من فارس لان ذلك المصري لن يريحه ويعطيه جوابا شافيا ..!!!! تحدث جودت بلؤم ايه يا ابو الفوارس اللي واخد عقلك ماشي كده ومش مركز كأن في حاجه شاغله دماغك بوغت فارس من ظهور جودت المفاجئ امامه فيبدو انه كان شارد الذهن مثلما قال جودت انت رجعت حمد الله علي سلامتك جيت امتي هتف جودت بوداعه لسه جاي من شويه وكنت معدي لقيتك واقف تتكلم مع حد مش عارف مين ولقيتك جاي نواحي بيتنا قلت اما اخدك معايا في طريقي .

استقل فارس السياره بجوار جودت والذي شرع في القياده نحو منزلهم وهتف متحدثا بعفويه ده المصري افندي ناظر الزراعه بتاع الارض عندكم اللي كنت واقف بتكلم معاه . علق جودت بعدم اكتراث ما اخدتش بالي ثم تابع يسأله بنبره ماكره اوعي يكون في حاجه عملها ضايق بيها عم حسبن او حاجه قولي وانا اعرف شغلي معاه كله الا عم حسين لم يلتفت فارس لنبرته الماكره ومحاولته المستديمه للتقليل منه او من

والده ففرحته اليوم لا تقدر بثمن فهتف متخدثا بما سيقلب موازين ذلك القابع بجانبه لا ابدا الموضوع مش كده الحكايه اني اتقدمت لليلي بنته من يومين وكان بيبلغني بموافقتهم ومستنبنا بكره انا وابويا وجواد علشان نقرأ الفاتحه . بمجهود يحسد عليه استطاع جودت الحفاظ علي هدوءه الظاهري وتحكم في غضبه فقط ملامحه وعيونه التي توحشت وومضت ببريق مخيف ولكن عتمه الطريق ساعدته في عدم ظهورها والا كان افتضح أمره. هتف من بين اسنانه المطبقه بجد الف مبروك الله يبارك فيك يا جودت عقبالك انت كمان ده جواد كان قالي ان في واحده انت عينك متها وعاوز تتقدم لها ..

اوقف جودت سيارته امام بوابه منزله واستدار ناظرا الي فارس بكره شديد قريب اوي يا فارس قريب هتسمع اخبار حلوه وهتكون ليا انت عارف انا مفيش حاجه بعوزها ما بخدهاش!!!! هتف فارس بسماحه نفس ربنا ينولك اللي في بالك يا جودت انا هدخل لجواد انت مش داخل معايا اسبقني انت وانا هحصلك !!!! ترجل فارس من سياره جودت الذي يشيعه بنظرات حارقه هاتفا بغل لو مش ليا يبقي عمرها ما هتكون لغيري . كان المصري افندي يسير علي شط الترعة مرتاح البال هاديء النفس وقد اتخذ قراره السليم فيما يتعلق بابنته فقارس رجل بمعني الكلمه يستطيع ان يتركها معه وهو مرتاح البال . فجاة في وسط ظلام الطريق الذي ينيره بعض اعمده الاناره المتفرقه علي الطريق ومعظمهم لا يعمل مما بجعل الظلام يغلب علي المكان .

ظهر ظل طويل وقف امامه حجب عنه الرؤيه وغطي بطوله المديد عليه فانتشر الظلام اكثر وجعله كوحش مخيف امامه !!!! هتف المصري افندي بنبره مرتجفه بسم الله الرحمن الرحيم انت مين جاؤه صوته الكريه بقي مش عارف انا مين انا قدرت اللي انت اتحديته ووقفت قصاده وما سمعتش كلامي لما قلت لك مش جودت مهران اللي يتقدم لواحده وترفضه ومش اي واحده ده واحده هو اختارها من وسط بنات حوا كلهم وعاوزها وانت بعندك وبكبرك وقفت قصادي ورفضتني !!!! تعرف عليه من صوته البغيض وهتف يحدثه تهزاء اه هو انت امشي من هنا روح شوف انت رايح فين طريقك غير طريقي ربنا يهديك انا سبق وقلت لك معنديش بنات للجواز !!!! هدر فيه جودت بۏحشيه لا طريقي هو طريقك واسمع بقي خلاصه الكلام علشان انا مش بحب الكلام الكتير انت مش هتقابل فارس وابوه بكره وموافقتك علي جوازه بنتك منه كانها لم تكن تبلها وتشرب مايتها وبكره بعد العشاء هكون عندك انا وابويا ومعانا المأذون علشان هكتب كتابي علي بنتك بكره سواء سوا وافقت او لاء !!! نظر له المصري افندي باحتقار من اعلي لاسفل هاتفا بازدراء اعلي ما في خيلك اركبه ولو ھمـ،ـوت بنتي عمري ما اجوزها لشيطان ذيك وبكره بعد صلاه الظهر كتب كتاب بنتي علي فارس !!!

توحشت عيون حودت بشړ مطلـ،ـق وكان تلبـ،ـسه شبطان مخيف وهتف بنره حاقده مغلوله يبقي انت اللي جنبت علي روحك وفي لحظه كان يدفع المصري افندي بيديه الغليظه في ه بقوه مما جعل جسده الضعيف يختل توازنه وسقط في مياه الترعه خلفه !!!! وقف جودت يطالعه وهو يصارع مع المياه حتي يستطيع النجاه بنفسه لعده دقائق حتي سكنت حركته وغاص جسده اسفل المياه !!!! الفصل الرابع الفصل الرابع مر عام سريعا عام تغير فيه الكثير والكثير . التحقت ليلي بالجامعه وانهت عامها الاول به. ازدهرت شركه جواد وفارس واشتهرت في الاوساط المعماريه بفضل جهد وتعب فارس الذي حمل علي عاتقه كافه الاعمال عوضا عن جواد الذي انشغل مع والده بعد حاډثه شقيقه والذي ترتب عليه تاجيل موعد زفافهم احتراما لحاله الحزن التي تمر بها عائله مهران!!! واليوم هو اليوم الذي طال انتظاره وحلم به الكثير يوم زفاف جواد مهران وشقيقه وتؤام روحه فارس المصري وقف الحج ليل يتابع الترتيبات النهائية لحفل الزفاف فقد اقام حفلا كبيرا في سرايا آل مهران ودعي اليه كل كبرات البلد والبلاد المجاوره هتف في العمال مثنيا عليهم تحسان الله ينور يا رجاله تسلم ايديكم همتكوا معانا عاوزين نخلص بدري ما العرسان يوصلوا المأذون والمعازيم علي وصول .

رد عليه احد العمال معقبا خلاص يا حج قربنا نخلص.. الف مبروك وربنا يتمم علي خير ثم استدار عائدا للداخل ورفع رأسه ينظر لغـ،ـرفه ابنه الغارفه في الظلام هاتفا بحـ،ـرقه كان نفسي افرح بيك يا جودت يا ابني.. بس هقول ايه لله الامر من ومن بعد واكمل سيره للداخل باكتاف محنيه وخطي ثقيله حزينه علي ابنه البكري واخذ يسبح علي مسبحته مستغفرا ربه راضيا بقضاء الله وحكمه..! وصل كلا من فارس وجواد الي مركز التجميل المسؤل عن تجميل الئس في مركز المحافظه ترجل كل س من سيارته والتي آصر جواد علي ان يستقلا كلا منهم مع عروسه سياره مكشوفه ذات مقعدين فقط ويتولي كل س قياده السياره بنفسه دون الحاجه لسائق خاص حتي يستطيع كلا منهم الانفراد بعروسه . كانوا يخطفون الانفاس بطلتهم الساحره وهم متألقين في حله عرسهم . فكان جواد يرتدي حله س مكونه من بنطال اسود و ابيض ومعه رابطه صغيره علي شكل فيونكه سوداء اللون وجاكيت ابيض اللون حليق الذقن ومصفف شعره للخلف بطريقه ذاته وسامه علي وسامته بينما كان فارس علي النقيض منه فارتدي حله توكسيدو كامله سوداء اللون ورابطه مماثله لرابطه جواد وهذب لحيته البنيه الخفيفه فازداد سحرا خاصه مع لمعان زرقه عينيه فاصبح مثل نجوم السينما.

ترجل كل منهم من سيارته وفي يد كل منهم باقه رائعه من الورد الاحمر الجوري سيهديها الي عروسه. اخد جواد يردد كلمات احدي الاغاني الشعبيه التي يتم ترديدها في الافراح وهو ينظرفي المرايه الجانبيه للسياره ليعيد ضبط خصلاته السوداء الحريريه التي تشعثت قليلا بفعل الهواء ياولاد بلادنا يوم الخميس هكتب كتابي وابقي س . ثم الټفت الي فارس الذي ضحك ساخرا عليه وهتف بمرح اكبر وهو يقترب منه يلف ذراعه حول صديقه يا ولاد بلادنا بوم الخميس كتب كتابنا وبقي لينا اجمل ونيس!!

! ازاح فارس زراعه هاتفا بتوبيخ يا ابني اعقل وبطل جنانك ده هتبوظ لي البدله!!! تابع بنفس النبره المرحه لا ا ايدك كله الا البدله احسن ماټي تعلقنا علي باب البيـ،ـت وما ترضاش تتم الجوازه شاركه فارس المزاح علي رايك دي وريتني الويل السنه دي بس علي قد كده ست جدعه وطيبه وبميت رجل هتف جواد مؤكدا لا في دي عندك حق ثم استند بظهره علي مقدمه السياره بجانب فارس هاتفا بسعاده ياااه..اخيرا يا ابو الفوارس هنتجوز سوا في يوم واحد زي ما حلمنا طول عمرنا . ربط فارس علي فخده بقوه هاتفا بمحبه صادقه الحمد الله يا جواد ربنا يخالينا لبعض ونفضل العمر كله ضهر وسند لبعض العمر كله وان شاء الله ولادنا يكملوا اللي احنا بدأناه ويحافظوا عليه آمن جواد علي حديثه امين يارب ثم تطلع علي الوقت في ساعه معصمه فوجد انه قد حان وقت خروج الئس مش يالا بقي زمانهم خلصوا ومستنينا جوه قالها وتحركوا معا الي داخل مركز التجميل يحملون قلوبهم المرتجفه شوقا وعشقا لنصفهم الاخر مثلما يحملون باقات الورد ودقات قلبهم المرتفعه تسبق خطواتهم اشتياقا للتمتع بقرب الحبيب بعد سنوات طوال من الانتظار وقد حان وقت الاقتراب!!! الفصل الخامس الفصل الخامس داخل سنتر التجميل…

انتهت كل من ليلي ودانيلا من وضـ،ـع اللمـ،ـسات النهائية والتاكد من اكتمال مظهرهن قدوم العرسان…. هتفت ليلي بتوترتسال دانيلا عن مظهرها ها كده تمام شكلي كويس ولا لا.. انا حاسه ان شكلي وحش اوي وش مش مظبوط!!!! اجابتها دانيلا متزمره وهي تضع بعض قطرات من العطر المفضل لجواد علي ها للمره الالف بقولك انتي زي القمر يا ليلي بطلي توتر وقلق بقي …. بصي اقولك اوعي تبصي في المرايا تاني لحد ما فارس يجي .. ده انا اللي المفروض عروسه زيي زيك ومش قلقانه كده مالك اجمدي شويه… اجابتها ليلي بتوتر اكبر وهي تفرك راحتيها ببعض اجمد ايه بس ده انا حاسه ان قلبي هيقف من كتر الدق وايديا وجســ..ـــمي متلجين اوي…. هتفت دانيلا بشقاوه لا ما تقلاقيش اول بس ما فارس ياخدك في حــ..ـــضنه جسمك ده هيبقي زي الڼار…!!! هتفت ليلي بتوبيخ تداري خجلها بطلص قلــ..ـــه ادب ولا انتي جواد بهت عليكي !!! ضحكت دانيلا بصوت عالي ولكن ضحكتها صوت احدي العاملات التي جاءت تخبرهن بوصول العرسان مما جعل ملامح كل منهم تتدرج بالوان الطيف قلقا وخجلا وتوترا…!!!!

كان جواد اول من دلف الي الداخل وقف يعدل من رابطه ه ممسكا بباقه الورد ناظرا الي الباب الذي يتواري خلفه حلم طال انتظاره… دقائق وانفتح الباب وظهرت من خلفه معشوقته وهي ترتدي فستانها الابيض الرقيق مطرقه الرأس وخصلاتها الشقراء تخفي عنه جمالها … الخطوات الفاصله بينهم في خطوه واحده وقف امامها مشدوها بجمالها الساحر وهتف بنبره مرتجفه من شده تأثره وهو يضع يده علي ذقنها يرفع وجهها ليملي عينه من جمالها داني…!!! نظرت له بخجل ووجه محمر مما جعله يهتف بمزاح شقي ايه ده انتي هتتكسفي من اولها كده لا اجمدي ده التقيل جاي ورا…. احمرت وجنتيها اكثر وهتفت بخجل وهي تنظر الي عامله السنتر التي تتطلع في جواد بفم مفتوح من شده وسامته جواد بس بقي الناس تقول علينا ايه !!

تابع بنفس المزاح وهو يحاول السيــ..ـــطره علي نفسه بدلا من الااض عليها واشباعها تا حتي تزهق روحها هتقول اني بحبك وبمـ،ـوت فيكي وما فيه صدقت انك بقيتي ليا بعد الصبر ده كله… خفق قلبها پجنون ولمعت عينها بوميض الحب وهتفت بكلمه واحده جمعت فيها كل مشاعرها نحوه بعشقك يا جواد… حمحم جواد بخشونه مسيطرا علي ذاته باعجوبه ومد زراعه لها كي تتعلق به وتحرك صوب سيارته عازما علي الطيران نحو البلده لاتمام مراسم الزفاف رع وقت ممكن!!!! كانت كل دقيقه تمر علي فارس وليلي تزيدهم قلقا وتوترا وما ان حانت اللحظه الحاسمه حتي تعالي وجيب قلبيهما بشكل كبير حتي ظنوا ان كل من حولهم يستمع لصوت نبضات قلبهم العاليه.. وها هو نفس المشهد يعاد مره اخري ففارس وقف في نفس مكان جواد حاملا نفس باقه الزهور منتظرا

مثله ولكنه الاكثر قلقا الاكثر توترا بل الاكثر شوقا .!!!! فتح الباب وحبست الانفاس واختفي كل من حوله عداها هي … هي حوريته !!!! لم خفق حينما سماها حوريه فهي فعلا حوريه ظهرت اليه من العدم هبطت عليه من الجنه في هويد اليل المظلم آنارت عتمه حياته …. اقترب منها بخطوات حثيثه ومع كل خطوه كانت دقات قلبه تسبقه اليها… لم يرفع عينه من عليها او حتي سمح لجفونه ان ترمش خوفا من ان يحرم من التطلع في حسنها وسحرها الآخذ … وقف امامها مشدوها بجمالها هاتفا بنبره متحشرجه من فرط الاثاره حوريه!!! واخيرا آنارت سماء حياته عندما نظرت اليه بعيونها السوداء الساحره …

تعلقت العيون وتعالت دقات القلب پجنون وهدرت ال في العروق فقد تحقق الحلم اخيرا فارسها وحبيبها امامها خاطف للانفاس رجولي الطله وسيم المحيا … وهي حوريه هــ..ـــاربه من احدي الجنان ترتدي له الابيض لطالما حلم بتلك اللحظه …. كانت رقيقه انيقه وساحره سحرت بتعويذتها التي القتها عليه يوم أبصرها….. هي حوريته …حوريه الفارس ! اقترب منها مسحورا ومن دون مقدمات طبع ه طويله علي جبينها ه اودع بها كل شوقه وعشقه لها….. فصل اله ونظر اليها بزرقه عينه التي تموج امواجها بعشق خالص لها وحدها… سحب نفس طويلا معبقا برائحتها واخيرا تنفس بعدما حبست انفاسه منذ رؤيتها هاتفا بعشق مبروك عليا انتي يا حوريتي… ابتسمت برقه وهتفت بخجل مبروك علينا احنا الاتنين يا حبيبي…

ابتسم بجاذبيه وهتف باندهاش حبيبي!!!! بعني اول مره تقوليها تقوليها واحنا هنا همس في ادنها بوعيد لا انا بقول يالا بينا بقي علشان التاخير ده مش في مصلحتنا خالص نكتب الكتاب الاول وساعتها هعرف ارد علي كلمه حبيبي دي كويس اوي …. نظرت له بخجل من تصربحه المتواري ظنا منها انه يمزح معها ولكن تلك النظره التي رأتها في عينيه اكدت لها ان حديثه بعيد كل البعد عن المزاح مؤكدا علي حديثه متوعدا اياها بالكثير والكثير بملامح غير مقرؤة كان يجلس علي فراشه يعقد رابطه ه السوداء مثل لون حلته وه الاسود ايضا فاعطته مظهر رجولي غامض ومهيب !!! ما ان انتهي حتي مد يده بجانبه متناولا تلك اله البلاستيكية الطويله ينظر اليها مطولا دون تعبير محدد علي ملامح وجهه الخاليه من اي تعبير فقط عينيه تطالعها بنظرات غاضبه سوداء…. تلك اله الكريهه التي من المفترض ان تعاونه وتساعده علي الحركه عوضا عن ساقه التي بطرت !!! توحشت نظراته عندما تذكر ما حدث معه تلك الذكري التي لا تبارح خياله ابدا وستظل محفوره اثارها في ذاكرته حتي يوم ۏفاته … بخطوات آليه عمل علي تركيبها في ساقه واحكم تثبيتها جيدا … نهض من جلسته ووقف مشدود الظهر سائرا بخطوات قويه ثابته من يراه لا يشك ابدا ان هناك طرف صناعي مثبت في احدي قدميه … سار نحو اله عندما استمع الي صوت ابواق السيارات معلنه عن وصول العرسان وبدايه مراسم الزواج .

.. بعيون مظلمه غاضبه ابصرهم وكل منهم معانق يد عروسه والسعاده واضحه عليهم جميعا … وما ان اختفوا من امام ناظريه حتي تحرك نحو الداخل منتهيا من ارتداء ملابسه … وهنا جاءت اللحظه التي يمقتها من كل روحه لحظه النظر لوجهه في المرآة والتي تك عن مدح قبحه وټشوهه الذي يضاهي قبح نفسه وتشوه روحه … فعلي الرغم من خضوعه للعديد والعديد من عمليات التجميل الا انها لم تستطع محو التشوه الذي لحق بنصف وجهه من الحاډث… ولكنه لم ولن يظهر ضعفه وانهزامه امامهم ابدا سيظل صلب وقوي كما عاهدوه دائما …. سيظل جودت مهران الذي لا يهزمه اي شيء في الكون حتي ولو كان المۏت ذاته…. جلس العرسان الاربعه في المكان المخصص لهم يتلقون التهاني من الجميع فقد كانت سرايا الحج ليل مهران تعج بالناس من كل حدب وصوب ولما لا فاليوم هو يوم عرس ابناءه وخيره شباب البلده ..

. بخطوات واثقه وملامح جامده هبط جودت درجات السلم المؤدي الي حديقه السرايا حيث مكان الحفل.. وقف بجانب والده يتلقي التهاني بسلامته اولا وبزفاف شقيقه ثانيا.. هتف والده بسعاده بالرغم من حزن قلبه لرؤيه والده البكر اخيرا يخرج من عزلته ويقف بجانيه في يوم زفاف اخيه الاصغر الف بركه يا ابني حمد الله علي سلامتك …. وتابع بنبره مشجعه هو ده جودت مهران ابني قوي وصلب ومفيش حاجه تقدر تهده…. وعقبال ليلتك انت كمان والله لا اعمل لك لـ،ـيله تحكي وتتحاكي مصر كلها عنها بس انت انوي… كان يحيي الجميع باقتضاب غير غافلا عن نظراتهم الحذرة المقة والشامتة ايضا!!! ابتلع غصه تسد حلقه متجرعا مرارتها في حلقه وهو يري من هواها قلبه تزف لرجل غيره واجاب والده دون ان ينظر له بل ثبت نظراته نحو الحضور بثبات حتي يرسل اليهم رساله انه مازال كما هو. عندك حق يا حج جودت مهران مفيش حاجه تقدر تهده ….

. ثم اضاف بغل محدثا نفسه عندما لمح ضحكه ليلي الساحره وهي تطالع فارس بنظرات تفيض عشقا ولا حتي قلبه … ما ان لمحه جواد حتي قام من جانب عروسه متوجها نحوه فرحا برؤيته اليوم بينهم فهكذا تكتمل فرحته بحضور شقيقه وخروجه من عزلته… ولحقه ايضا فارس فرحا بعودته وتقديرا لحالته الصحيه…!!!! هتف جودت بمرح وهو يفتح زراعيه يضم شقيقه بمحبه خالصه كده فرحتي كملت لما نزلت وحضرت فرحي يا جودت ربنا يخاليك ليا يا خويا…. بادله جودت العناق بموده مربطا علي ظهره ما ينفعش اكون مش موجود جنبك في يوم زي ده الف مبروك يا جواد … طب وانا يا جودت ماكونتش عاوز تكون جنبي انا كمان… هتف بها فارس وابتسامه واسعه تشق وجهه ممازحا بها جودت والذي ما ان استمع لصوته حتي تصلب كل عصب في جسده وفارت الكره والبغض داخب اوردته ولكنه حافظ علي ثبات ملامحه وهو يفصل عناق شقيقه ملتفا نحو فارس يطالعه بنظرات غامضه وانا اقدر يا فارس برضه ده انتي حتي تؤام جواد مش كده ولا ايه….

تعالت ضحكات كل من فارس وجواد وهتف فارس محبه وهو يضع زراعه حول كتف صديقه لا في دي عندك حق جواد ده اكتر من تؤامي …. نقل جودت نظراته بينهم پحقد وهو يري قربهم يزداد يوما عن يوم …. وتابع جواد هاتفا بسعاده كده الفرح بقي فرح بجد وبرجوع جودت بالسلامه كل حاجه بقت في مكانها الصح ….. اكدت فارس علي حديث صديقه غافلين عن نظرات جودت المظلمه ونبره صوته الغريبه وهو يقول بغموض لسه لسه شويه وكل حاجه ترجع مكانها الصح بس شويه صبر !!! وجاءت اللحظه الحاسمه لحظه عقد القران… علي طاوله كبيره في وسط الحديقه جلس المأذون يتوسط الحج ليل مهران وكيل العروسه والس جواد مهران فقد آصر الحج ليل علي عقد قران ابنه جواد في بلدته وامام الجميع بالرغم من زواجه مدنيا من زوجته الا انه اصر علي ذلك حتي لا يتعرض للقيل والقال. وايضا بعدما سال وتاكد من اكثر من م ديني موثوق فيه انه يجوز عقد قرآن حتي وان كانت ديانه العروس مختلفه بشرط ان تولي والي شرعي يكون وليها عند عقد القران … بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير … هتف بها المأذون معلنا زواج جواد ودانيلا بشهاده فارس وجودت علي العقد ….. وتكرر نفس المشهد مره اخري فقد آصر الحج ليل علي ان يكون واليا شرعيا لليلي عوضا عن والدها رحمه الله … يا جودت .. عاوزك انت وجواد تشهدوا علي عقد جوازي من ليلي….

وايه الجديد يعني ما انا كده كده شاهد وڠصب عنك !!! هتف بها جواد ممازحا صديقه بينما تصلب جسد جودت وقبض علي قبضه يده بقوه ملجما نفسه عن لكم فارس في منتصف ه حتي يع قلبه ببن يديه… حاول التحدث والاعتراض ولكن صوت والده الذي جاء مؤيدا حديث فارس الجمه خاصة انه يتحدث امام حشد كبير من الرجال طبعا ودي عاوزه كلام يا فارس جواد وجودت اخواتك ….. بملامح متصلبه و تفور پحقد داخل اوردته كان جودت يوقع علي وثيقه مۏته ومۏت قلبه ولكنه اقسم ان يذيق كل من تسبب في آلمه ومعاناته وعجزه درسا لن ينساه ابدا ولكن في الوقت المناسب …!!!

القي القلم من يده وهب وا مباركا لهم بفتور مبروك يا فارس معلش انا هستاذن لاني تعبان ومحتاج ارتاح …. وغادر دون الاستماع لرد اي منهم ولكن ان يدلف الي داخل السرايا رمق ليلي المبتسمه بسعاده بنظره اتها برجفه في جسدها من قوتها نظره لن تنساها طوال عمرها نظره اشعرتها بالخۏف منها ولكن ما ان اختفي من امامها حتي حاولت ان تطمن روحها بان خۏفها منه راجع لشها برؤيه وجهه الذي تشوه بفعل الحاډث فهذه اول مره تراه بعدها كما انها الان اصبحت في آمان مع فارسها انتهي حفل الزفاف اخيرا واصطحب كل س عروسه الي مسكن الزوجية صعد جواد حاملا عروسه الي جناحه الخاص في سرايا والده … انزلها في وسط الجناح وتحرك مغلقا الباب خلفه باحكام … بذراعيه القويه هامسا بحراره في اذنها مما سبب لها قشره بارده علي طول عمودها الفقري يااااه اخيرا يا داني اخيرا اتقفل علينا باب واحد وبقيتي ليا واتحقق حلمي اخيرا … بالرغم من ارتعاشه جسدها الا انها اراحت راسها علي ه مستنده بثقل جسدها علي جسده مستمتعه بدفيء ه وهمست تجيبه وشريط ذكرة كل لحظه مرت عليهم معا منذ لقاءهم الاول تمر امام ناظريها اخيرا يا حبيبي انا مش مصدقه لحد دلوقتي اننا اخيرا بقينا مع بعض بعد ما زهقت وتعبت من الانتظار… ثم ضحكت هاتفه بشقاوه مين كان يصدق ان الواد المغرور اللي مدوخ بنات الجامعه كلها ومش معبرهم يبقي من نصيبي انا … اخذ يتطلع بعشق في عينيها الساحره اعمل ايه طيب اذا كان في بنوته زي القمر بشعر حرير زي سلاسل الدهب خطفتني اول ما شوفتها ووقعت في حبها علي طول وخاتني مش شايف غيرها هتفت بنعومه في تلعب بانلملها الصغيره في ياقه ه بجد يا جواد بتحبني اوي…… همس جواد بحراره امام تيها وجسده يشتعل مطالبا بوصالها

سؤالك ده مالوش عندي غير اجابه واحده بس… مجيبا اياها علي سؤالها باكثر طرق احترافيه وية وهو خير من يجيب علي تساؤلاتها التي امتدت بينهم لطلوع الفـ،ـجر …..!!! كانت ليلي تقف في وسط منزلها وفارس تتطلع اليها بانبهار فعلي الرغم من بساطه تصميم المنزل الا انه يشع بهجه ودفيء .. هتفت تتحدث بعيون منبهره البيـ،ـت طالع احلي كتير ما كنت متخيله يا فارس بجد روعه تسلم ايدك…. تحدث بهمس وهو يطالعها بنظرات تفيض عشقا وقلبا يرقص بصخب داخل ضلوعه لتحقيق حلمه الحمد الله ان زوقي عجبك … ثم تقدم منها متلمسا اناملها برقه ساحبا اياها خلفه نحو غـ،ـرفتهم ثم استدار اليها يطالع السماء السوداء اللامعه في عينيها بالموج الازرق الهادر في عينه غمضي عينيكي ….!!!

فعلت ما آمرها به واستسلمت ليده التي تسحبها نحو جنتهم الخاصه….. اوقفها في وسط ووقف امامها ي عليها بطوله المديد ومد اعه القويه نحو شعرها يحله من عقدته مخللا انامله الخشنه داخل خصلاتها السوداء الحريريه التي انسابت بنعومه علي ظهرها … آخذ نفسا عميقا يشبع ه برائحتها المسكره ولازالت يديه تتداخل مع خصلاتها لطالما تمني ان يفعل ذلك منذ ان رآها اول مره…. افتحي عنيكي يا حوريتي…!!!!! وقفت تتطلع اليه بعشق وهو يبادلها النظر بعشق اكبر وكل نظره من عينه ت كل انش في وجهها الصبوح … شهقت مدهوشه بروعه منظر غـ،ـرفتهم فقد كانت مفروشه كلها بالورد الاحمر الجوري والشموع الحمراء التي اضافت اضاءه خافته شاه ورومانسيه جميله …. تحرك صوب مشغل الاغاني وقام بتشغيله فصدح صوت مطربه المفضل يشدو باكثر اغانيه التي بعشقها والتي تذكره بها …. اقترب منها واحاط ها النحيل بذراعيه واخذ يتمايل معها علي انغامها الاغنيه دي بتفكرني بيكي يا حوريتي. وبتوصف حالي من ك ….

همست تساله برقه مأخوذه بما تعيشه معه بيا انا اغنيه ايه دي … هتف بحراره وانفاسه الساخنه تلفح بشرتها الرقيقه ويديه تزيد من ضم جسدها اليه اول مره شوفتك فيها كنت بسمعها وساعتها اول مره قلبي يدق بس بعدها لقيتك اختفيتي من قدامي وافتكرت نفسي بحلم. لكن يوم ما ادهم كانت هيخبطك في الاصطبل اتاكدت انك حقيقه وانك حوريه نزلت لي من السما ووقعتني في عشقها وغرامها من اول لحظه…. هتفت بعيون تتلألأ عشقا فارس همس بحراره وقد غلبه شوقه وته بها حوريه الفارس … قالها ويديه تعرف طريقها نحو سحاب فستانها الذي سقط تحت قدميها وسقط معه اخر ذرات صبر فارس ضاحضا اي مقاومه من جانبها مغرقا اياها بعشقه سابحا معها في بحور عشقه الهادر پجنون خرج جواد من جناحه يبحث عن شيء ياكله بعدما سقطت منه دانيلا في النـ،ـوم..!!! و ان ينزل الدرج سمع صوت يأتي من جناح شقيقه جودت فاسرع مهرولا نحوه ظنا منه انه ربما يكون يتألم او يعاني من خطب ما…. فتح الباب دون ان يطرق عليه فوجد جودت جالسا علي مقعد بجانب الشباك وفي يده زجاجه خمر يتجرع منها وينظر الي قدمه الصناعي يحدثها بكلام غريب لم يفهمه في باديء الامر !!!! اقترب منه متحدثا بنبرة قلقه مالك يا جودت نظر اليه جودت بعيون شبه مغلقه هاتفا بسكر ت يا س … ياتري رفعت راسنا ولا تكون محتاج مساعده … شوف لو عاوز مساعده طبعا انت عارف هتجري علي مين تطلب منه زي ما علي طول بتعمل ما هو اخوك وتوأمك مش انا….!!!

تحدث جواد بضيق وهو يقترب منه ياخد منه زجاجه الخمر فوق يا جودت انت ومش عارف انت بتقول ايه … نزع منه جودت زجاجه الخمر هاتفا بغل وقد استحالت ملامحه الي سواد قاتم مغلف بالشړ انا مش انا فايق وعارف انا بقول ايه ومفيش حاجه بقولها غلط … ثم وجه نظره محدثا ساقه المقطوعه بيقول عليا شوفتي محدش بيصدقني غيرك انتي وانتي اللي عارفه الحقيقه كلها مش انا قلت لك كده علي كل حاجه عملتها وانتي صدقتيني!!!! مش انتي صدقتيني لما قلت لك اني بحبها … وانها رفضتني بسببه علشان هو متعلم وانا لاء…. وصدقتيني لما قلت لك ان هو اللي بعدني عنها علشان مش بيحبني واني مكانش قصدي امـ،ـوته انا زقيته بس وهو اللي وقع في الترعه!!! هدر فيه جواد پغضب هاتفا بذهول انت بتخرف بتقول ايه مين ده اللي ته صمتت جواد لثواني يركب الاحجيه مع بعضها حتي اتضحت له حقيقه الامر وعرف من تلك التي احبها وكان ي بالزواج منها كما سبق وحدثهم وبين وفاه والد ليلي… وهنا اتضحت له الحقيقه كامله خاصه مع نظره عين جودت التي اكدت ظنونه….. هدر فيه جواد پجنون غير مصدقا لما سمعهته ..!!!!

ته ازاي وليه عمل لك ايه علشان ته ….. حرمني منها …..هدر بها جودت پغضب اسود … هتف جواد پجنون وهو يدور حول نفسه غير مصدق حقيقه شقيقه تقوم ته !!! ازاي قدرت تعمل كده مخوفتش من ربنا مخوفتش حد يشوفك ويبلغ عنك مخوفتش علي ابوك وسمعته ولما يعرف حاجه زي دي ممكن يحصل له ايه اشاح جودت بصره بعيدا عن شقيقه مغلقا اذنيه عما يتفوه به وكأن الامر لا يعنيه …. اخد جواد يدور حول نفسه يجذب خصلاته بشده. ويشعر ان راسه ستنفجـ،ـر من شده ارتفاع ضغطه محدثا نفسه طب اعمل ايه دلوقتي ابلغ عنك وارميك في السچن علشان ارضي ضميري بس هتعذب اني خسرتك…!!! ولا اعيش بعذاب الضمير وانا بخون اقرب واحد ليا في الدنيا وانا عارف الحقيقه وساكت …. نظر اليه جواد بحزن وتابع بمراره للاسف مفيش في ايدي حاجه اقدر اعملها مش علشانك لا علشان خاطر ابوك وسمعته اللي ما يستاهلش يحصل فيه كده علي اخر الزمن ولا انت تستاهل انك تكون ابنه…. بس من اللحظه دي تنسي ان ليك اخ انا من اللحظه دي اخويا ماټ وماليش اخوات غير فارس …. قالها واستدار مغادرا وقلبه ېت حزنا علي حال شقيقه غافلا عن اعين جودت المظلمه التي اشتدت قتامه وقسوه بعدما اسمتع لحديثه والذي كان بمثابه فتيل القنبله التي ستنفجـ،ـر في الجميع دون استثناء ……. الفصل السادس الفصل السادس يقف في شباك جناحه ينظر الي الاراضي الخضراء الواسعه مسترجعا في ذاكرته ما حدث معه يوم زفاف شقيقه بعدما سقط في النـ،ـوم لفتره طويله ظل يدور حول نفسه كالمچنون ومقتطافات مشوشه لحديثه مع شقيقه تدور داخل عقله..

هل كان حقيقه ام مجرد حلم … بل كا ومن فوره ذهب يبحث عن شقيقه كالمچنون في كل مكان ولم يجده فقد ذهب وعروسه برفقه فارس وليلي لقضاء شهر عسل في احدي المدن الساحليه…. يقضون شهر عسل ڼار حقده وغيرته من فارس علي ليلي …. وڼار خوفه من معرفه شقيقه للحقيقه…. وتذكر ملامح شقيقه السعيده التي تبدلت الي نفور وكره وشيء اخر لم يستطع تفسيره عندما طلب منه محادثته علي انفراد ووقتها تاكد من انه لم يكن يحلم بل كان حقيقه وهو من اعترف علي نفسه واصبح شقيقه شاهدا عليه…!!! قلت لك يا جودت اللي بيني وبينك ابوك وبس هو اللي مسكتني عنك ومخاليني اخالف ضميري واكتم شهاده حق وابلغ عنك … وحاجه تانيه كمان اللي مسكتاني ان فارس طلع منها براءه لانه لو كان اتسجن ظلم في حاجه معملهاش وقتها مكانش في حاجه هتهمني وكنت هسجنك بنفسي. هتف جودت پغضب مكتوم مستنكرا ما تفوه به شقيقه مستعد تبلغ عني وتسجني وتضحي بابوك علشان خاطر فارس!!!!

اجابه جواد جوابا قاطعا غير قابل للشك انا اضحي بعمري علشان فارس …. قالها وغادر من امامه تاركا اياه يحدق في اثره بنظرات قاتمه مشتعله ونيران كرهه وحقده علي فارس تشتعل اكثر واكثر في ه … فهذا الفارس سلب منه شقيقه والانسانه الوحيده التي عشقها …. ومنذ ذلك اليوم واله بينه وبين جواد اصبحت معدومه يتحدثون فقط بكلمات مقتضبه امام والدهم فقط…. عاد من ذكرياته علي تعالي اصوات ضحكاتهم في الاسفل فاليوم هو يوم العطله والتي يحرص فيه الحج ليل علي تجميع اولاده وفارس وليلي معا يقضون اليوم في جو آسري خاصه بعد وفاه والد عم حسين والد فارس…. قبض علي يده بقوه وتوحشت نظراته عندما لمح فارس وليلي قادمين من بعيد والسعاده واضحه علي وجوهم وصوت ضحكاتها يمليء المكان وفارس يعلمها كيفيه ركوب الخيل وخاصه فرسه العنيد ادهم ..!!!!! لمح والده يشير اليه حتي ينزل وينضم اليهم فأومأ له موافقا مزيفا ابتسامة علي محياه خافيا خلفها ليس فقط تشوه وجهه بل ايضا تشوه روحه !!!

يا ابني ارحم نفسك شويه وارحم الغلبانه اللي عمال تزغط فيها زي البطه الي هت علي العيد … هتف بها فارس مشاكسا جواد الذي يطعم زوجته بعدما سحب من امامه طبق الفاكهه واخذ ياكل منه ويطعم ليلي بيده…. وانت مالك انت ولا هو حلال ليك وحرام عليا وبعدين انا مراتي بتاكل لاتنين هي وولي العهد قالها وهو يربط علي بطن زوجته الكبير المنتفخ …!!! ثم تابع مضيفا بمزاح لكن انت بقي بتاكل مراتك ليه ما انت لو تبطل نان دماغك ده كان زمانك بتاكلها لاتنين زيي والعيال يكبروا ويتربوا سوا …. رد فارس معقبا وهو ينظر الي عين حوريته بعشق وهو يطعمها حبات الفراوله الطازجه مالكش دعوه مصلحه ليلي عندي اهم تخلص جامعتها الاول وبعدين نبقي ف موضوع الخلفه ده انا مش عاوز حاجه تشغلها عن دراستها .. هندسه صعبه ما انت عارف.. واضح انك بتحبها اوي يا فارس…. قالها جودت وهو يجلس في المنتصف بينه وبين جواد … اجابه فارس بنبره صادقه وهو يطبق علي كف يدها من اسفل الطاوله انت عندك شك في كده انا مفيش في حياتي اغلي من ليلي وهي عارفه ده كويس اوي. ضحك جودت ساخرا وتابع مضيفا بمكر وهو يقضم ه كبيره من التفاح يلوكها داخل فمه ومدام انت بتحبها اوي كده تقوم تحرمها من الخلفه ياراجل ده الواحد ما بيصدق يتجوز اللي بيحبها علشان يخلف منها حته عيل مش يتطلع حجج فارغه زي ما انت بتعمل . كاد كل من جواد وفارس ان يردوا عليه الا ان ليلي قد سبقتهم ورد بما الجمه واه بالخرس متهيألي يا جودت ان ده موضوع

خاص بيا انا وفارس بس وبدل ما انت شاغل بالك بينا اوي كده روح انت اتجوز وخلف زي ما انت عاوز !!!!! كز جودت علي اسنانه بغيظ من احراجها له بهذا الشكل امام غريمه ببنما نظر له جواد بحنق فهو اصبح لا يعرف شقيقه ومن الواضح انه لازال يضع ليلي في راسه ويحاول ان يوقع بينها وهذا ما لم يسمح به ابدا !!!!! قوليله يا ليلي يا بنتي …ده انا غلبت معاه رافض يتجوز نهائي عاوز اطمن عليه وافرح بيه زي اخوه بس هو اللي مش راضي… هتف بها الحج ليل ردا عليها وهو يطالع ابنه بنظرات لائمه… جودت استكمال حديثهم عنه عندما نهض وا ملتقطا اشياؤه هاتفا بفتور ريح دماغك مني يا حج انا مش ناوي اتجوز كفايه عليك جواد عن اذنكم عندي شغل ثم انصرف مسرعا من امامهم وهي يغلي من الڠضب وهمس من بين اسنانه المطبقه بقي عاو اتجوز يا ليلي … حاااااضر هتجوز بس هتجوزك انتي وده وعد مني بس لما ارجع جودت مهران بتاع زمان الحــ..ـــاډثه … اااااااااااه الحقني يا جواد شكلي بولد …هتفت بها دانيلا صاړخه پألم عندما داهمتها آلام المخاض…. الدقائق بل الساعات تمر ببطيء شديد والجميع في حاله قلق وت الكل يدعي ويبتهل الي الله وصوت صرخات دانيلا تشق سكون الرواق الخاص المخصص للولاده …

. اهدي يا جواد يا ابني ان شاء الله خير وهتقوم بالسلامه هي والمولود….هتف بها الحج ليل وهو يربط علي كتف ابن يواسيه بحنان والذي كان ېمـ،ـوت من القلق علي زوجته وصوت صراختها يزيده جنونا عليها… دي طولت اوي جوه بقالها اربع ساعات عماله تصرخ ومش عاوزين يولدوها !!! معلش يا ابني مش الدكتور طمنك وقالك ان الوضـ،ـع ده طبيعي علشان دي بكريه وبتطول شويه. ادعي لها انت بس وان شاء الله خير …. يارب يا حج ادعي لها انت كمان والنبي … كله منك انتي جواد انتي السبب في تعب داني بنتي….هتفت بها السيده ماتيلدا من شده قلقها علي ابنتها الوحيده والتي حضرت مع السائق الذي احضره لها فارس علي الفور نظر لها جواد بحنق هاتفا بغيظ والنبي مش وقتك يا ماټي دلوقتي خالص …. لا وقته انتي واحد قليل الادب بيهمك نفسك وبس مش مهم عندك صحه داني …. جواد كف بالاخر متعجب من هذه السيده الغريبه والتي تتهمه باټهامات باطله!!! يا ستي هو انا كنت عملت ايه غلط واحد ومراته بتولد ابنه ايه الغريب في كده وبعدين يعني هو انا عملت حاجه ڠصب عنها ما كله كان بموافقتها ورضاها دي مراتي علي فكره لو مش واخده بالك!!!!! كادت ان ترد عليه بما يليق بوقاحته ولكن انفتاح الباب وخروج الممرضه وهي تحمل علي ذراعها لفافه صغيره بيضاء هاتفه ببشاشه الف مبروك يا سعادت البيه المدام قامت بالسلامه وجابت لحضرتك ولد ماشاء الله زي القمر …. بقلب مضطرب وايد مرتجفه اقترب منها جواد يمد يده يحمل صغيره بين ذراعيه …. ر غريب اجتاج قلبه واختلجت دقات قلبه عندما نظر الي وجهه الملائكي الصغير كان صغير الحجم مغمض العين وله شعر اسود لامع كسواد الليل … دمعت عين جواد ونظر الي ابيه هاتفا بسعاده ليل … ليل جواد ليل مهران !!!! الف مبروك يا صاحبي يتربي في عزك ان شاء الله. قالها فارس وهو يعانق تؤام روحه بسعاده حقيقه… وفي عزك انت كمان ما انت عمه وانت اللي هتربيه معايا … بس انتي وهي مفيش حد هيربي قلب آنا غيري انا ولا عاوزاه يطلع قلبل الادب زيك … هتفت بها ماتيلدا وهي تحمل الصغير بين يديها بحب وحمايه وغادرت مع ليلي برفقه المربيه لمساعدتها في ته واله ملابسه!!!! نظر جواد في اثرها مدهوشا مذبهلا دي خدت الواد ومشيت خدت ابني !!! يا ماټي … يا ماتيلدا… انتي يا وليه استني هاتي الواد.. اقام الحج ليل عقيقه و الكثير والكثير من الذبائح واطعم اهل بلدته والبلاد المجاوره احتفالا بقدوم اول احفاده الغالي ابن الغالي كما يناديه… انتهت دانيلا من اطعام صغيرها ووضعته في مهده الصغير وقامت كي تستعد للنزول لاسفل لاستقبال التهاني من الاهل والاقارب….

خرج جواد من الحمام الملحق بغـ،ـرفته يجفف خصلات شعره الناعمه التي ورثها منه ابنه لمح زوجته تقف امام الدولاب ب اسود حربري ذات حملات رفيعه انعكس مع بياض بشرتها وشعرها الاشقر فاعطاها سحرا خاص بها وحدها … وانت كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي … اجابته بانفاس منه وانت كمان يا حبيبي وحشتني اكتر بس معلش استحمل واصبر شويه . اكتر من كده مش هقدر انا بنهار !!!! معلش يا روحي كلها اربعين بوم وابقي كلي ملكك… ه نعم يا اختي اربعين يوم ليه ان شاء الله . كتمت ضحكاتها علي تذمره وهتفت تسترضيه هو كده يا حبيبي دي فتره النفاس لازم تبقي كده وبعدين الدكتور قالي كده وماما كمان … اااااه امك بقي هي الحكايه كده طب يا اختي خالي كلام امك ينفعك ما هي اصلها حطاني في دماغها بس علي مين وديني ما انا سايبها مش كفايه عامله كماشه علي الواد ابني ومش عاو اقرب منه …

اما وريتك يا ماتيلدا يا بنت ام ماتيلدا ما ابقاش انا جواد مهران ….!!!!! اقترب جودت من شقيقه يقدم له هديه ذهبيه ثمينه تليق بحفيد عائله مهران … الف مبروك يا جواد يتربي في عزك وعز جده ان شاء الله…. الله يبارك فيك يا جودت عقبالك .. بس ليه مكلف نفسك كده ده انت حتي عمه ….قالها جواد بصدق مستغربا الهديه الباهظه التي اهداها اياه فقد كانت عباره عن قلاده ذهبيه معلق بها اسم ليل مرصعا بالالماس!!!! انت قلتها بنفسك انا عمه يعني زي ابوه مش كده ولا ايه ولا انا مشبهش لفارس !!! نظر له جواد مطولا هاتفا بجمود انت اه عمه بس مش زي فارس ولا هتكون ضحك جودت ساخرا متغاضيا عن جملته الاخيره متحدثا بخبث تمام … بس علي فكره انت مش محتاج تسمي اسم ابنك علي اسم ابوك انت من غير حاجه الحيله واللي علي الحجر ده في خيالك المړيض بس يا جودت ابونا عمره ما فوق بينا وانت عارف كده كويس انت بس اللي بتشوف ده وحابه ومصدقه وعايشه …ربنا يهديك ويصلح لك حالك يا ..يا اخويا …! قالها وغادر من امامه حتي لايزيد الامر بينهم سوء اكثر من ذلك فهو لايريد لاحد ان يشعر بما يدور بينهم …. تطلع جودت في اثره بنظرات غامضه وعلي ه ترتسم ضحكه خبيثة عاد بنظره الي الخلف فوجد الصغير غافي في مهده بسلام … اقترب منه ونزل علي ركبتيه حتي وصل الي مستواه مد يده يتحسس وجنته الصغيره الحمراء القطنيه بحنو…

فتح الصغير عينيه العسليه ونظر اليه بها ببراءه نظره ات رجفه في قلبه المشوه فشعر بش غريب نحو هذا الصغير لا يعرف ماهيته ولكن الذي ادركه ان هذا الصغير احتل قلبه دون استئذان !!!! ااااااه ….ليل ….ليل جواد مهران …. ابني اللي مخلفتوش !!!!! كان جالسا علي الفراش يقرأ في احدي الكتب ولكنه لم يفقه شيء مما قرآه بسببها !!! تلك الحوريه التي ستصيبه بنوبه قلبيه في يوم ما بسبب سحرها وفتنتها التي تزداد يوم عن الاخر … لمحت نظراته لها في المرآه تلك النظرات التي ترضي انوثتها وغرورها …. ارادت المزيد من نظراته فزادت من الدلال والغنج حتي تشعله اكثر فاكثر … رشت بعض قطرات من عطرها الذي يعشقه عطر عربي اصيل مزيج من المسک مع الفانيلا يجعل لها سحر خاص بها وحدها …. رمي الكتاب ارضا وفتح لها ذراعيه كي تسكن في مكانها الوحيد والصحيح داخل احضانه تضمها ضلوعه وتهدهدها دقات قلبه النابضه بعشقها … همس بيحه رجوليه جذابه حوريتي..!!! وضعت راسها فوق مضخته النابضه پجنون عشقها قلب وعمر حوريتك …

. اجابها بهمهمه وهو مازال علي وضعه امممم. مش نفسك يكون عندك بيبي زيه اجابها نافيا بحسم لا مش عاوز …. طبعا مش عاوز ولد زي ليل علشان يشاركني فيكي وفي حبك انا عاوز بنوته حلوه وزي القمر زيك تكون شبهك ويحتها من ريحتك ساعتها هكون اسعد رجل في الدنيا دي كلها … اتسعت ابتسامتها العاشقه وهتفت بدلال اذابه واشمعنا انا بقي تجيب لي بنوته تشاركني حبك ليا. انا عاوزه ولد ويكون شبهك وعنيه لون عينك …. انا عاوز بنت نفسي اول خلفه ليا تكون بنت وبعدين انا عاوز اكون الرجل الوحيد في حياتك مفيش رجل غيري …. هتفت تسلام ماشي يا سيدي امري لله بنت .. بس بشرط تكون عينيها بلون عينك … اجابها وهو ي عنه سترته لا الموضوع ده محتاج تركيز كبير اوي مني علشان اقدر اظبط درجه اللون ومن هنا لحد ما تخلصي جامعتك اكون انا كمان قدرت اوصل للون اللي انتي عاوزاه … بس ده بقي محتاج منك قوه تحمل وصبر علشان انا مهندس يعني لازم احط الاساس المتين اللي يستحمل وبعد كده ابدا بناء …. تعالت صوت ضحكتها علي تشبيه الغريب ولكنها لم تدم طويلا فقد اخذا ……. نهض من جانبها مرتديا بنطاله تناول زجاجه الخمر واخذ يتجرع منها بنهم واشعل سېجاره واخذ يسحب منها الدخان الاسود يملئ به رئتيه عله يطفي لهيب قلبه المشتعل بنيران الڠضب والحنق!!!!! ارتدت ملابسها واخذت تتطلع اليه بقلق فحالته اليوم غريبه تشبه حالته يوم زفاف شقيقه… ابتلعت ما في جوفها واستجمعت شجعاعتها وهتفت تناديه بقلق جودت …. سي جودت عاوزه ايه هتفت بتوتر كنت عاوزه اقولك علي حاجه كده . ودون ان ينظر لها تناول محفظته واخرج منها رزمه ماليه كبيره والقاها علي الفراش جانبها دون ان يتفوه بحرف واحد …!!!! ابتلعت غصه تسد حلقها ومنعت نفسها من البكاء فهي تستحق ما يحدث معها هي من فرطت في ها وعرضها تحت مسمي الحب … خيرك سابق مش عاوزه فلوس !! اومال عاوزه ايه اخلصي انا مش فاضي لۏجع الدماغ بتاعك ده …!! هتفت بنبره مرتعشه انا …انا حامل الفصل السابع الفصل السابع من بغزاره فقد كان ا بقوه وجنون ليس بها ولكن لكي يخرج بها غضبه وحنقه مما

يحدث معه … نهض من جانبها مرتديا بنطاله والحنق!!!!! ارتدت ملابسها واخذت تتطلع اليه بقلق فحالته اليوم غريبه تشبه حالته يوم زفاف شقيقه… ابتلعت ما في جوفها واستجمعت شجعاعتها وهتفت تناديه بقلق جودت …. سي جودت … عاوزه ايه هتفت بتوتر كنت عاوزه اقولك علي حاجه كده . ودون ان ينظر لها تناول محفظته واخرج منها رزمه ماليه كبيره والقاها علي الفراش جانبها دون ان يتفوه بحرف واحد …!!!! غامت عيناها حزنا وهي تتطلع الي النقود التي الملقاه بجانبها ثمنا ولكن مع مرور الوقت اكتت انها الا…!!!!! ابتلعت غصه تسد حلقها ومنعت نفسها من البكاء فهي تستحق ما يحدث معها هي من فرطت في ها وعرضها تحت مسمي الحب … خيرك سابق مش عاوزه فلوس !! اومال عاوزه ايه اخلصي انا مش فاضي لۏجع الدماغ بتاعك ده …!! هتفت بنبره مرتعشه انا …انا حامل …! ظل علي نفس وضعه والصمت طال بينهم حتي ظنت انه لم يسمع ما قالت وما ان همت ان تتحدث حتي تحدث بنبره ممېته اتها برجفه في اعماقها وياتري مين ابوه ..

. اجابته مسرعه دون تفكير انت يا سي جودت ابوه اومال هيكون مين انت عارف ان محدش عمره قرب مني غيرك انت ..!!!! وهنا استدار اليها ونظر لها وعينيه تقدح شړا استقام بجسده الطويل واخد يقترب منها ببطء والضوء الخاڤت من خلفه ودخان السچائر من حوله اعطاه مظهر مخيف اها بړعب حقيقي… دني بوجهه منها مقربا اياه من وجها وفح من بين اسنانه المطبقه نعم يا روح امك تعالي امسحي الرياله حد قالك عليا اني مختوم علي يا فوقي يا بنت يا نعيمه واعرفي انتي يتلعبي مع مين .. ده انا جودت مهران الي بصباع رجله الصغير يمحيكي انتي واللي خلفوكي من علي وش الدنيا في غمضه عين ولا تتهز لي شعره … مش حته بت هامله زيك هتلبـ،ـسني العمه علي اخر الزمن وتدبسني في عيل مش عارفه ابوه مين وتقولي ده ابني …. تت الدموع من عينيها بعزاره وهتفت بنشيج قوي والله العظيم ابنك انت عارف ومتاكد و….. تحشرجت الكلمات في حلقها عندما قبــ..ـــض بيده الغليظه علي ها النحيف هادرا فيها پغضب انا معرفش حاجه غير ان اللي في بطنك ده لازم ينزل حتي لو كان ابني برضه لازم ينزل …

ثم تابع يهزي بهوس وجنون وصوره ليلي تلوح امام ناظريه ابني مش هيكون غير منها هي ما ينفعش يكون غير منها هي هي وبس اللي تليق تكون ام ولادي ام ولاد جودت مهران … فاق علي نفسه اخيرا وحرر قبضته عن ها ان يزهق روحها مما جعلها تشهق بقوه تحاول التقاط انفاسها الهاربه منها ليس فقط بسبب قبضته القويه ولكن بسبب رعبها وخۏفها منه فالذي يقف امامها ليس الا وحش مخيف ….. التقط ه وارتداه مسرعا ولملم اشياؤه و ان يغادر الټفت اليها متحدثا بتحذير شديد اللهجه انا همشي دلوقتي معاكي اسبوع بس تكوني اتصرفتي ونزلتي اللي في بطنك اسبوع وساعه متلوميش الا نفسك …. وغادر مسرعا دون ان يتفوه بحرف اخر تاركا خلفه احدي ضــ..ـــحاياه التي اوقعت نفسها مع وحش مثله بسبب غباؤها تدفع ان وحدها ….. اي الاسبوع سريعا ونعيمه حاولت اجــ..ـــهاض نفسها بالطرق التقليديه الشعبيه ولكنها لم تفلح معها واليوم هو اخر يوم في الاسبوع المهله التي اعطاها لها جودت ولا تعرف كيف تتصرف بعد !!!

فهي بالرغم من كل شيء تريد الاحتفاظ بالجنين فهو كل ما لديها فهي وحيده بلا اهل ټوفي اهلها منذ صغرها ولا تعرف شيئا سوي تلك القريه ومزرعة آل مهران التي تعمل بها وتلك الحجره الباليه التي تعيش فيها والتي كانت تشاركها بها جدتها ۏفاتها منذ عامين وتحديدا وقوعها في شرك جودت !!! كانت تلهث بشده والعرق يب منها بغزاره وهي تقفز من فوق الكرسي الخشبي علي الارض الصلبه في محاوله اخيره منها لاجهاض نفسها !!! وقعت علي الارض بقوه وهي تتلوي من شده الالم وت رحمها بيدها والذي يتقلص بقوه من كثره القفز … تحاملت علي نفسها وقامت ببطيء بعدما استمعت لصوت طرق خفيف علي باب حجرتها … شحبت وملامحها وشهقت دون صوت عندما تحقق اسوء كوابيسها ووجدت جودت يقف امامها يطالعها بنظرات مظلمه !!! تراجعت بخطواتها للخلف وفي المقابل يتقدم منها جودت بخطوات متأنيه مغلقا الباب خلفه ولازالت نظراته منصبه عليها !!! انكمشت علي نفسها بړعب عندما رفع يده نحوها وربط علي خدها بحنو زائف مالك وشك اصفر كده ليه انتي تعبانه … تحبي ابعت اجيب لك الدكتور انعقد لسانها ولم تستطع التفوه بحرف واحد فقط ملامحها الشاحبه ويديها التي ت بها رحمها هي امثل تعبير عن حالتها المذريه !!!!

جلس جودت علي الكرسي باريحيه واضعا قدما فوق الاخر ونظراته منصبه علي رحمها … هتف يسالها بغموض مالك واقفه بعيد كده ليه تعالي اقعدي ارتاحي شكلك تعبان وبعدين الوقفه الكتيره غلط عليكي وعلي ابني اللي في بطنك رددت خلفه تنكار ابنك!!! اومأ لها متسائلا مش هو ابني برضك ولا ايه اجابته بلهفه ابنك والله العظيم ابنك ومن صلبك يا سي جودت …..والله العظيم انا ما بكدب عليك… ربط علي خدها برقه وتابع بهدوء مصدقك يا نعيمه مصدقك … وعلشان كده انا جيت لك انهارده علشان اقولك اني خلاص صرفت نظر عن انك تنزليه وكمان محضر لك مفاجأة انا هكتب عليكي رسمي عند مأذون وبموافقه ابويا واعمل لك فرح كبير البلد كلها تحلف بيه والي في بطنك ده ابني ومن صلبي وهيتكتب علي اسمي ….ها ايه رايك بقي !!!! تهللت اساريرها ولمعت عينيها يدموع السعاده بجد يا سي جودت انا مش مصدقه وداني ربنا يخاليك ليا يارب انا قلت ان قلبك مش هيطاوعك تظلمني وتظلم ابنك وانت عارف ومتاكد ان مفيش رجل قرب مني غيرك انت …. عارف يا نعيمه … عارف بس علشان كل ده يحصل انا ليا شرط …!!! اللي تقول عليه يا سي جودت نافذ علي تي اشرط واتشرط زي ما انت عاوز مدام في الاخر هتسترني ومش هتفضحني …. نظر لها وابتسامه خبيثه مرتسمه علي تيه اكيد يا نعيمه تعالي بقي اقولك علي المهم…. بعد مرور شهر …. كانوا جميعهم مجتمعين كعادتهم كل يوم جمعه في حديقه منزل الحج ليل مهران .. جلست داني بجوار زوجها وتحدثت يتعب ياااااه اخيرا نام ده انا هلكت اقسم بالله مش ممكن عمال يزن علي طول مش بيفصل واكل يعيط جعان يعيط نضيف بيعيط مش ممكن مش بيعمل حاجه غير انه يعيط …. ال جواد في جلسته وتحدث بنبره مغيظه والله براحته ليل باشا مهران يعمل اللي هو عاوزه وانتي علينا السمع والطاعة!!! نظرت له داني بغيظ هاتفه بحنق طبعا ما انت لازم تقول كده ما هو اكيد طالع لك اومال واخد الغلاسه دي من مين يعني…!!! ثم اقتربت منه وتحدثت بهمس علي فكره انت الخسران خالي ابنك يتعبني براحته وشوف مين بقي اللي هتسهر وتستناك …. ثم تابعت بمكر انثوي ده انا حتي كنت محضره لك انهارده مفاجأه واشتريت نـ،ـوم جديد وكنت ناويه اعمل لك سهره حكايه انهارده بس يالا بقي هقول اسه مفيش نصيب !!!! ابتلع جواد لعابه وارتفعت حرارته من همسها المغوي وهتفت بنبره متوسله لا واالنبي انا في عرضك ده ان شاء الله في احلي نصيب انهارده ..

ثم ارتفع صوته ووجه حديثه مخاطبا فارس وليلي بقولك ايه يا ابو الفوارس ليل هيبات معاك قد اسبوع عشر ايام كده مش عمه انت بالاسم وبس … اومال فالح بس تقولي ليل ده ابني وانا اللي هربيه. اهو عندك اهو تاخده معاك وانت مروح ومش عاوز اشوف وشه لمده شهر …. هتفت دانيلا من خلفه بدلال لا شهر كتير يا جواد هو يوم واحد بس كفايه ارتاح فيه انا مقدش ابعد عنه اكتر من كده … نظر لها جواد متحدثا بهمس يوم واحد ايه ده انا عاوز شهر علشان اعرف اعوض اللي فاتني .. احمرت وجنتيها خجلا وهتفت برقه جواد بس بقي هو يوم واحد مفيش غيره علشان خاطري … وافقها مضطرا وهو يكاد يلتهمها بعينه يوم واحد وامري لله …. ثم نظر الي فارس وليلي المتابعين حديثهم تمتاع يوم واحد وبس يا فارس علشان الواد هيوحشني .. تحدث فارس متهكما الواد هيوحشك .. ماشي طول عمرك رجوله …. اكد جواد عليه وهو ينظر لداني بطرف عينه طبعا سيطره من يومي …. ثم اڼفجـ،ـر اربعتهم في الضحك بصوت عالي حتي وصل الي مسامع ذلك الذي يقف يراقبهم من خلف زجاج ته اضحكوا اضحكوا لما ف مين الي هيضحك في الاخر !!!!!! دخلت نعيمه من باب الحديقه وتوجهت نحو مجلسهم بقلب مرتجف وخطوات مرتعشه سارت حتي وصلت اليهم … كان جواد اول من انتبه لوجودها استدار اليها وهتف يحدثها بموده ايوه يا نعيمه عاوزه حاجه احكمت لف الوشاح حول وجهها وهتفت بنبره مرتبكه عاوزه سلامتك يا سي جواد .. بس انا … انا … هتف جواد يحثها علي الحديث انتي ايه يا نعيمه اتكلمي من غير كسوف وقولي عاوزه ايه … هتفت بنبره مرتبكه وهي تتطلع في وجوههم الاربعه التي تتطلع اليها بفضول ما اني هقول اهو … وعاوزاك يا سي جواد تقف معايا وتجيب لي حقي من صاحبك …. هتف جواد وفارس معا في نفس الوقت بعدم فهم فارس!!!! انا !!!!! بينما نظرت كلا من داني وليلي الي بعضهم بعدم فهم والفضول يهم لمعرفه ما تريده هذه الفتاه من فارس!!! تحدثت نعيمه بقوه وهي تتجنب النظر الي فارس الذي يطالعها باهتمام ايوه سي فارس صاحبك … هتف فارس متسائلا بعدم فهم قولي يا نعيمه اللي عندك ولو ان دي اصلا اول مره اشوفك. بس ماشي يمكن اكون عملت حاجه وانا مش واخد بالي …. هتفت فيه نعيمه بصوت عالي ايوه ايوه خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا … بس لا اوعي تكون فاكر باللي انت بتعمله ده هتفلت من اللي عملته فيه انت لازمن تنفذ وعدك ليا وتتمم جوازنا وتعترف بابنك اللي في بطني ولا هتنكره هو كمان !!!! هبوا جميعا من

جلستهم وصړخ فيها فارس پجنون انت اتهبلتي يا بت انتي جايه ترمي بلاكي عليا جواز ايه وعيل ايه انا معرفكيش اصلا… جذبها جواد من زراعها وصړخ فيها هادرا پغضب مچنون انتي بتخرفي بتقولي ايه يا بت انتي فارس مين الي عمل كده معاكي امشي غوري من هنا وروحي ارمي بلاكي علي خد تاني …. انا مش برمي بلايا علي حد ولو مش مصدقني اتفضل شوف .. ثم اخرجت ورقه من محفظتها مدتها له اتفضل دي ورقه عرفي تثبت كلامي وعليها امضته… خطڤ منها جواد الورقه و ان يقراها كانت يد ليلي ټخطفها منه وتقراها بعيون ممتلئه بالدموع …. سقطت الورقه من يد ليلي ونظرت الي فارس بخذلان وكانت ملامحه المعذبه اخر شيء تبصره عينيها ان تسقط بين يديه مغشيا عليها …..

الفصل الثامن

هرع فارس بقلب لهيف وملامح قلقه مرتعبه نحو الطبيب الذي خرج لتوه من غــ..ـــرفه العــ..ـــمليات التي ترقد بداخلها حوريته… هتف متسائلا بقلق خير يا دكتور طمني ليلي فيها ايه ارجوك … تحدث الطبيب بعمليه اطمن يا استاذ المدام كويسه هي لما وصلت المستي كان ضغطها عالي جدا وده كان سبب ال اللي حصل لها لانها كانت حامل في شهر ونص وغالبا الحمل كان ضعيف علشان كده نزل ومستحملش بس هي دلوقتي كويسه وزي الفل هتطلع علي اوضــ..ـــه عاديه بس هي واخده حقنه مهدئه ومتعلق لها محاليل علشان الضغط ما يترفعش تاني وكلها كام ساعه وتفوق وتقدروا تشوفوها ….. حمد الله علي سلامتها عن اذنك… انصرف الطبيب من امام فارس الذي كان يستمع اليه بذهول فحوريته كانت حامل وهو لا يعرف وعلي الاغلب هي ايضا لم تكن تعلم … نظر بتيه ىذهول الي جواد الذي ربط علي كتفه يواسيه بعدما استمع هو الاخر الي كلام الطبيب سمعت الي قاله الدكتور …ليلي كانت حامل والجنين نزل … حامل وانا وهي منعرفش … الجنين نزل ما نفرح بيه وكل ده بسبب بنت ال…. الواطيه اللي جت ترمي بلاها عليا… تحدث جواد مهدئا اياه اهدي يا فارس معلش مالكمش نصيب في الحمل ده وان شاء الله تقدروا تعوضوه تاني .

.وموضوع البت دي سيبهولي انا هخلصه …خاليك انتي جنب ليلي… نظر له فارس پغضب وقد ثار الموج الازرق داخل عينيه منذرا بعاصـ،ـفه وشيكه وهتف بنبره قاطعه لا …الموضوع ده يخصني وانا اللي هخلصه ولو وقفت علي مۏتي …. وانطلـ،ـق مسرعا خارج من المي ينوي الٹأر له ولحوريته وجواد يهرول خلفه مسرعا محاولا اللحاق به خوفا عليه من غضبه وتهوره فعندما يتعلق الامر بليلي يتحول فارس الهاديء المسالم الي رجل بدائي شديد الھمجية…. هتف جودت بصوت منخفض لتلك التي ترتجف امامه حلو اوي اللي عملتيه اثبتي علي كده ومهما حصل اوعي او ضغطوا عليكي اوعي تغيري كلامك انتي فاهمه!!!! تحدثت نعيمه پبكاء انا مړعوبه يا سي جودت الله يخاليك طلعني من هنا وانا همشي ومش هتشوف وشي من تاني انت ماشوفتش اخوك بهدلني ازاي وحابسني هنا في البدروم عندكم والله اعلم هيعمل فيا ايه انا مړعوبه منه ده شكله مش سهل خالص… انا خلاص مش عاوزه حاجه منك واللي في بطني ده انا هربيه لوحدي ومش هطلب منك اي حاجه ولا هتشوفني تاني والاتفاق اللي بينا انساه خلاص بس سيبني امشي ا ايدك… نفض جودت يده التي همت ان تها وتابع بنبره غاضبه وعينيه تلمع ببريق شيطاني انتي اتهبلتي يابت انتي ولا ايه اتفاق ايه اللي اتلغلي لا يا روح امك ده انا اك مكانك واذا كنت خاېفه من جواد ومن اللي هيعمله فيكي لو كك ده مايجيش واحد علي مليون من اللي هعمله فيكي لو معقلتيش ونفذتي اتفاقنا للاخر . ثم تلون كالحرباء وتابع يحدثها بلطف حتي تنجح خطته يا نعيمه مش انتي بتحبيني وكل همك انك تبقي جنبي ومعايا ومعانا ابننا وتبقي مراتي قدام الناس كلها يبقي تنفذي اللي اقولك عليه كله بالحرف الواحد ومټخافيش محدش هيقدر

يقرب منك طول ما انا جنبك بس انتي اسمعي الكلام …. نظرت له پخوف وهتفت تساله تحاول فهم ما يرمي اليه ايوه بس ايه ه اللي اسمه فارس ده بالي بينا انا عملت الل قلت عليه وانا مش مقتنعه ازاي عاوزني اخرب بيته علشان اعمر انا بيتي … اجابها منفعلا علشان هو ده اللي لازم يحصل لازم يخسر كل حاجه زي ما طول عمره بياخد مني كل حاجه حياته دي كان المفروض تبقي حياتي انا بس هو ســ..ـــرقها مني ….

كان سوف يتابع استرساله في الحديث لولا استماعه لصوت جلبه في الخارج فاستفاق علي نفسه واخبرها محذرا ان يتركها مسرعا ان يشاهده احدا معها انا همشي دلوقتي واللي اتفقنا عليه يتنفذ بالحرف والا ساعتها ماتلوميش الا نفسك … ورحل وتركها تتصــ..ـــارع مع افكارها في مواجهه المجهول وهي لا تعرف اي الاقدار ستواجهها…. ترجل فارس من سيارته وهرول ناحيه سرايا الحج مهران قاصدا القبو متوعدا بالهلاك لتلك التي تسعي لټدمير حياته… هتف جواد الذي يهرول خلفه استني يا فارس مش كده الموضوع مش هيتحل بجنانك ده … نزل فارس الدرج المؤدي الي القبو مسرعا غير عابيء بنداء صديقه حتي انه لم يري جودت الذي كان يصعد الدرج في نفس الوقت من شده غضبه … هتف جواد متحدثا بشك عندما وجد شقيقه صاعدا من القبو انت كنت بتعمل ايه تحت عندك يا جودت في البدروم تحدث جودت بثبات ظاهري ابدا انا كنت نازل تحت في المخزن بدور علي شنطه العده بتاعه العربيه… نظر له جواد بشك وقد عصفت الظنون براسه ولقيتها هاااا .. لا ملقيتهاش تلاقيها موجوده هنا ولا هنا هاتروح فين يعني … اومأ له جواد هاززا راسه والشكوك تزيد داخله ثم قرب وجهه منه ناظرا في عينيه بقوه متحدثا بټهــ..ـــديد صريح ماشي يا جودت هعديها بمزاجي بس اقسم بالله العظيم ورحمه امي لو عرفت انك ليك ه بالبت اللي تحت دي او ليك يد في اللي حصل ده ساعتها ورحمه امي ما هسمي عليك وهك المستخبي كله وعليا وعلي اعدائي انا قلتها لك كده وبقولها لك لاخر مره كله الا فارس فارس عندي خط احمر وانا سكت لك مره ومش علشانك ده علشان ابوك لكن المره دي لو اللي في دماغي صح ساعتها ماتلومش الا نفسك … هتف جودت بنبره شرسه وهو ينظر الي اخيه

بعداء وانا مالي ومال البت اللي تحت دي وبعدين انت بتهددني علشان خاطر سي فارس بتاعك ده. بتهدد اخوك اللي من لحمك ودمك علشان حته واحد صاحبك لا راح ولا جيه… اجابه جواد وهو يتحرك من امامه حتي يلحق بصديقه انا مش پهددك انا بس بعرفك بالي هيحصل لو طلع اللي في دماغي صح..!!! وبعدين فارس مش صاحبي وبس فارس ده توأمي . قالها وغادر من امامه تاركا جودت خلفه يطلـ،ـق نـ،ـيران من عينه لو كانت ټحرق لاحرقت المنزل بما فيه من شدتها …..!!! انتفضت نعيمه فزعه عندما انفتح باب الغـ،ـرفه بقوه ودلف منها فارس يطالعها بنظراته التي تطـ،ـلق نيـ،ـران مستعره… اړتعبت من منظره المخيف واخذت تتراجع بخطواتها للخلف في محاوله منها للهروب منه …. وبسرعه البرق كان امامها يقبض علي ها بيده القويه ودفعها بغلظه علي الجدار من خلفها بقوه حتي شعرت ان ظهرها قد قصم نصفين من قوه الدفعه!!! هدر بها پغضب اهوج وكل عضب في جسده يتنفض من شده الڠضب يا بنت ال… بقي انا متجوزك مجبر وكمان حامل مني يا ….. انطقي يا بت مين اللي زقك عليا وحفظك الكلميتن اللي قلتيهم دول وخربتي بيتي…انطقي بدل ما اطلع روحك في ايدي…. بالفعل كانت تشعر ان روحها كانت ستغادر جسدها بسبب خۏفها ورعبها من هيئته المرعبه… كانت ټصارع المۏت وتحاول فك يده من حول ها ولكنها كلما حاوت ازاحه يده كلما زاد من ضغطه عليها حتي شعرت انها قاب قوسين او ادني من نهايتها مما جعلها تستسلم وتغلق عينها في انتظار خروج روحها من جــ..ـــسدها …. ولكن بعد لحظه كانت هناك يد اقوي تسحب يد فارس من حول ها وصوت جواد يهدر پعنــ..ـــف انت اټجننت هتمــ..ـــوتها وتضيع نفسك ومراتك علشان خاطر واحده زباله ما تستاهلش…. حاول فارس التملص من جواد والوصول الي تلك الراقده علي الارض تشهق پعــ..ـــنف محاوله التقاط انفاسها الهاربه منها سبني يا جواد امـ،ـوتها واي غليلي منها الواطيه بنت ال… انطقي وقولي الحقيقه اذيتك في ايه علشان تأذيــ..ـــني وتهدي بيتي اعرفك منين علشان تتبلي عليا بنت ال…. انهي كلماته وارفقها بركله من قدمه داخل معدتها جعلها تصرخ بشده وتتكوم علي نفسها في الارض تبكي وتصرخ من قوه الركله … دفعه جواد الي الخارج بصعوبه والاخر يعانده يريد ان يصل اليها الي ان استطاع جواد اخيرا اخراجه من الغـ،ـرفه ثم استدار الي تلك المتكوره علي نفسها في الارض تأن من شده الالم الكلام لسه مخلصش راجعي نفسك وفكري كويس في اللي هيحصل لك لو مقولتيش الحقيقة ..

. ثم غادر واغلق الباب عليها من الخارج بالقفل واخذ المفتاح معه حتي يضمن بقاءها حتي عودته والاستفراد بها بعيدا عن فارس ولكن بعد الاطمئنان علي ليلي اولا….. كان جالسا بجوارها يتأملها بصمت منتظرا افاقتها بفارغ الصبر قلبه ېت حزنا عليها وعلي خسارتهم لجنينهم الاول الذي حتي لم يعرفوا بوجوده بعد !!! تنبهت حواسه عندما شعر بحركه بسيطه منها تنذر بافاقتها … همست ليلي بخفوت وهي بين اليقظه والنوـ،ـم فارس!!! اقترب منها يمسح علي راسها بحنو هاتفا بلوعه وهو يضغط علي كف يدها القابع في يده قلب فارس وعمره.. انا جنبك يا حوريتي .. فتحي عنيكي بقي طمني قلبي عليكي … فلبت رجاءه علي الفور وفتحت عينيها تنظر حولها بتشويش وهتفت بصوت خفيض متعب فارس…انا فين اجابها وهو مازال يمسح علي شعرها انا هنا يا عمري. استعادت اداركها شيئا فشيئا وهي تنظر في وجه بتدقيق وطال صمتها وصور ما حدث تجول داخل راسها… صمتها الطويل جعل قلبه يهوي بين قدميه فهو علي يقين انها بدأت تتذكر ما حدث وخوفه ورعبه الاكبر من ان تكون صدقت فيه تلك الاكاذيب …. ظل يطالعها پخوف حتي تحدثت اخيرا

پبكاء البيبي … البيبي راح ماكنتش اعرف اني حامل والله ما كنت اعرف…انا اسفه معرفتش احافظ علي ابننا… تحرك مسرعا يجلس بحوارها علي السـ،ـرير ورفعها يضمها داخل ه يخبئها بين ضلوعه محاولا تهدئتها بس ..بس يا حوريتي متزعليش نفسك انا عارف انك مكنتيش تعرفي انك حامل قدر الله وما شاء فعل مالناش نصيب فيه … رفعت راسها ونظرت داخل عينيه هاتفه پبكاء يعني انت مصدقني ومش زعلان مني !!! مسح دموعها بطرف انامله وهو ي عيونها بعشق طبعا يا قلبي مصدق وبعدين ازعل منك ليه علي حاجه مالكيش ذنب فيها ده نصيبنا وان شاء الله بكره ربنا يكرمنا ويعوضنا بالاحسن …. ثم اردف بعدها بتوتر انتي مصدقاني مش كده!! والله العظيم البت دي انا عمري ما شوفتها ولا اعرفها دي اول مره اشوفها…. رفعت اناملها تضعها علي تيه تمنعه من الاسترسال وهتفت تحدثه بنبره واثقه انت مش محتاج تحلف علشان اصدقك انا بثق فيك اكتر من نفسي وعارفه انك عمرك ما تعمل حاجه غلط او في السر الراجل اللي بيراعي ربنا في كل حاجه بيعملها وبيصلي الفرض بفرضه والكل بيشهد باخلاقه مستحيل يعمل كده …. الراجل اللي حافظ عليا اكتر من نفسه ومن نفسه ووقف قدام اهل البلد كلهم وقالهم دي تخصني عمره ما يعمل كده …

وبعدين البنت كانت بتتكلم وهي خاېفه ومړعوبه ونظراتها زايغه دي لو صاحبه حق كانت اتكلمت بقوه ومن غير خوف لكن دي عارفه انها بتكدب وخاېفه لا كذبتها تتك هي جايه ترمي بلاها علي اي حد يشيل بلوتها وخلاص … كان يستمع اليها وقلبه ينتفض داخل ه من شده تأثره بحديثها الذي اثلج قلبه وداوي روحه فحوريته تثق فيه ثقه عمياء وتعشقه كما يعشقها …. لذا لم يمنع نفسه من ت تلك التين الرقيقتين المغريتين التي تقطر شهدا …. تفاجئت من هجـ،ـومه المفاجئ علي تيها ولكنها بادلته ته بشوق وعشق اكبر واعمق … فصل اله بعد مده واسند راسه علي راسها متحدثا بلهاث بعشقك يا حوريتي!!!! بعقل يكاد ينفـ،ـجر من شده التفكير كان يقود سيارته عائدا الي البلده بعد ان ذهب ليقل والده الذي كان في زياره لاحد اقاربه في القاهره وعلي الاغلب لم يعلم بما حدث !!!! اي يومين دون حدوث شيء جديد صمت غريب من جانب شقيقه سيصــ..ـــيبه بالجــ..ـــنون … وفارس وليلي وكان الامر لا يعنيهم فبعد خروجها من المي في نفس اليوم وهم مختفين في منزلهم حتي ان فارس لم يذهب لشركته مع جواد ولا احد يعلم عنهم اي شيء وهذا ما يزيد جنونه …. حتي نعيمه لم يقترب منها مره اخري حتي لا يثير ريبه جواد… جواد الذي يلعب باع الكل فهو يعلم ان سكون شقيقه الطويل ما هو الا السكون الذي يسبق العاصفه ولكنه سيصمد في وجه العاصفه ويجعلها تبتلعهم جميعهم !!!!! انتهزت ليلي فرصه سفر فارس لانهاء بعض اعماله اليوم وذهبت الي سرايا آل مهران تريد ان تعرف الحقيقه ومن وراء تلك الكاذبه فهي علمت من فارس انها موجوده في منزل جواد وان فارس اشترط علي جواد ان لا يحادثها في الامر الا بعد عودته ولكنها لم ر وقررت الذهاب بمفردها اليها …. دلفت الي حجره مكتب جواد بعدما علمت من الخادمه بوجوده بها … اجفل جواد عندما وجد من يقتــ..ـــحم عليه غـ،ـرفه مكتبه ولكنه نهض علي الفور عندما جد ليلي امامه وملامح وجهها لا تبشر بخير… خير يا ليلي في ايه !!! انا عاوزه اتكلم مع اللي اسمها نعيمه دي.. !!!!

تكملة المقال بالاسفل عند كلمة التاااااالي

محادثة مع Gemini

مقال عن أهمية تطبيق جيميني

عرض المسودّات

أهمية تطبيق جيميني: نظرة متعمقة في عالم الذكاء الاصطناعي
جيميني، هذا الاسم الذي بات يرن في أذهان الكثيرين، ليس مجرد تطبيق آخر بل هو ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يقدم جيميني تجربة مستخدم فريدة من نوعها، حيث يجمع بين قدرات التعلم الآلي المتطورة والفهم العميق للغة الطبيعية، ليقدم للمستخدمين أداءً لا يضاهى.

ما الذي يجعل جيميني مختلفاً؟
التفاعل الطبيعي: يتيح جيميني للمستخدمين التفاعل معه بطريقة طبيعية تماماً كما يتحدثون إلى صديق. يمكنك طرح الأسئلة المعقدة، طلب تلخيص النصوص، وحتى الحصول على المساعدة في كتابة النصوص المختلفة.
التعلم المستمر: يتعلم جيميني باستمرار من التفاعلات مع المستخدمين، مما يعني أنه يصبح أكثر ذكاءً ودقة مع مرور الوقت.
الوصول إلى المعلومات: يوفر جيميني وصولاً سريعاً وسهلاً إلى كم هائل من المعلومات، وذلك بفضل قدرته على البحث في الإنترنت وتلخيص المعلومات بطريقة واضحة وموجزة.
المساعدة في المهام اليومية: يمكن لجيميني مساعدتك في العديد من المهام اليومية، مثل تحديد المواعيد، إرسال الرسائل، وحتى البحث عن المطاعم القريبة.

يومين مروا ولازالت حبيسه تلك الغـ،ـرفه لا احد يقترب منها فقط الخادمه تاتي وتجلب لها الطعام في مواعيده ثلاث مرات يوميا دون ان تنبس بحرف واحد و جودت لم ياتي اليها مره اخري ولا حتي شقيقه ولا فارس الذي كاد ان ېها … ستمـ،ـوت من شده الخۏف والظنون تعصف براسها هل عرفوا الحقيقه هل تخلي عنها جودت هل سيكتون كذبتها ويبلغوا عنها الشرطه ام سيقوموا بها وها دون ان يشعر بها احدا فهي مجرد حشره سيدعسون عليها دون ان يرف لهم جفن كلها اسئله تدور في راسها ولم تجد لها احابه واحده تريحها ….

استمعت الي صوت المفتاح وهو يدور داخل القفل فتعالت دقات قلبها پعنـ،ـف تطرق ها بقوه وهي تنظر بت نحو الباب في انتظار معرفه من خلفه… هدأت دقات قلبها نسبيا عندما وجدت نفس الخادمه ولكن عادت دقات قلبها تهدر پجنون عندما اخبرتها ان جواد يريدها فوق في غـ،ـرفه مكتبه …!!!! اذا فقد حان وقت الحساب ….!!! باقدام رخوه كالهلام وجسد مرتجف كانت تدلف الي حجره المكتب بعدما سمح لها ذلك الجواد بالدخول … وقفت امامه مطرقه براسها ارضا وانتفاضه جسدها تك عن مدي رعبها من القادم !!!

هتف جواد بهدوء بعدما كان يرصد بعينه الثاقبه كل حركه ت عنها ولم يخفي عليه حركه يديها التي تفركهم ببعضهم مما يدل علي توترها ولا شحوب وجهها ولا انتفاضه جسدها !!! تعالي يا نعيمه اقعدي هنا عاوز اتكلم معاكي انا ومدام ليلي شويه. رفعت راسها ووزعت نظراتها المتوتره بينهم وهتفت بنبره مرتعشه تحت امرك يا جواد بيه . انا قلت اسيبك ترتاحي يومين كده علشان نعرف نتكلم سوا ….انا عاوز اعرف الحقيقه منك نعيمه … الحقيقه هااا فهماني طبعا …. هتفت بنبره متلعثمه ما انا قلت لحضراتكم سابق عن الحقيقه ومعنديش حاجه تانيه اقولها …. جواد بيده علي المكتب بقوه اجفلتهن معا وصاح هادرا پغضب جري ايه يا روح امك انتي هتستعبطي هتكدبي الكدبه وتصدقيها انطقي يا بت انتي مين اللي وزك تقولي الكلام الفارغ اللي قلتيه ده لحسن وكتاب الله ھك مكانك !!!! تحدثت ليلي وهي تقوم وتقترب من نعيمه تلومه عندما وجدتها تبكي بقوه من فضلك يا جواد طريقتك دي مش هتنفع كده مش هنعرف نتكلم ….

ثم نظرت الي نعيمه وحدثتها بهدوء شوفي يا نعيمه احنا كلنا عارفين انك بتكدبي وان فارس مالوش ه بيكي او بالي في بطنك . وواضح انك ما تعرفيش نتيجه كدبتك دي هتبقي ايه لو بلغنا البوليس عنك وساعتها هما هيعرفوا يخالوكي تتكلمي وتقولي الحقيقه وحتي لو فضلتي علي كلامك في كشوفات تحاليل كتيره بتتعمل نقدر نعرف بيها اذا كان اللي في بطنك ده ابن فارس ولا لاء … ده غير ان الطب الشرعي هيك ان امضه فارس علي عقد الجواز العرفي اللي معاكي مزوره!! وساعتها الحقيقه كلها هتتك وانتي لوحدك اللي هتدفعي التمن .. فياريت تتكلمي وتقولي لنا الحقيقه وانا اوعدك ان محدش هيقرب لك ولا يأذيكي وانا هقف جنبك واساعدك وفارس وانا هنتكفل بكل مصاريفك انتي والبييي لحد ما تولدي وتقومي بالسلامه . بس قوليلي ليه عملتي كده واشمعنا فارس بالذات اللي اتهمتيه بكده ليه مش جواد او جودت اخوه او اي حد تاني اشمعنا فارس وانتي عملتي كده من نفسك ولا في حد هو اللي قالك تعملي كده ..

كانت نعيمه ترتجف بقوه ودموعها تجري انهارا علي وجنتيها وتعي حجم المصېــ..ـــبه التي اوقعت نفسها فيها فهي اصبحت بين شقي الرحي … من جهه جودت وما سيفعله بها اذا تحدثت ومن جهه اخري المصير المظلم الذي سينتظرها اذا كتمت الحقيقه عنهم ولكن هل ستستطيع الصمود امامهم طويلا خاصه بعد حديث تلك السيده والتي لمست فيها الطيبه والاخلاق الحميده وهو ما جعل ضميرها يوجعها عليها اكثر واكثر …!!! ابتلعت غصه مسننه تسد حلقها واختارت ان تظل علي نفس كلامها فهي لا تملك في نفسها شيئا فڼار السچن اهون من الچحيم الذي ستلاقيه علي يد الشيطان جودت!!!

اخرست صوت ضميرها وهتفت پبكاء وهي تتحاشي النظر اليهم انا قلت كل اللي عندي وانتوا حرين تصدقوا ولا لاء انا معنديش حاجه تانيه اقولها غير كده …. الي هنا ولم يستطع جواد التحكم في اعه اكثر من ذلك فهو يري كڈب هذه الفتاه في كل حرف تفوهت به واستمرارها في الكذب اكد ظنونه ان شقيقه هو السبب في رعبها بتلك الطريقه وبدون مقدمات كان يهوي علي خدها بصفعه قويه اسقطتها ارضا وهدر فيها صارخا پجنون انطقي يا بنت ال…. وقولي الحقيقه مين اللي وراكي انطقي !!! دفعته ليلي في ه تبعده عنها وهي تصيح فيه بعدم تصديق انه ها للتو انت اټجننت يا جواد ازاي تها بالشكل ده دي واحده ست وحامل ومهما حصل مش طريقه دي للتفاهم ابدا … تابع بصړاخ وقد انفلتت اعه علي الاخر مما جعل كل من في البيـ،ـت ياتي علي صوته حتي دانيلا التي كانت تنيم ليل في الاعلي هرولت لاسفل فزعه مت صوته … اومال عاو اعمل ايه وانا شايفها مكمله في كدبتها وعاوزه تلبـ،ـسنا العمه علشان تداري علي عملتها وتلبـ،ـسها لنا …. ولسانه نطق بما يجول في خاطره دون تفكير وعموما انا عارف مين اللي زاقك علينا جودت هو اللي قالك تعملي كده ….!!!!

خيم الصمت علي الغـ،ـرفه بعد جملته الاخيره واكت هو تسرعه في نطقها خاصه عندما وجدت اربع ازواج من العيون يطالعونه بذهول وعدم تصديق !!!! نعيمه التي شحبت ملامحها حتي حاكت شحوب المۏتي وعرفت انها سقطت في حجيم الشيطان … وليلي التي تصنمت موضعها وقد تاكدت شكوكها حول جودت فلا يوجد احد غيره يكره فارس ويريد ټدمير سعادتهم ….. ودانيلا التي تقف علي باب الغـ،ـرفه واستمعت لجملته الاخيره وهي تدلف اليهم والتي تصادف دخولها مع الحج ليل والده والذي وصل للتو بعدما اوصله جودت وذهب لقضاء امر ما وسيلحقه لاحقا .!!! وكان هو اول من الصمت متسائلا تفهام ايه اللي بيحصل هنا بالظبط وعاوز اعرف جودت عمل ايه جالسين كان علي رؤسهم الطير !!!! لازالوا لا يصدقون ما استمعوا له عن حقيقه جودت البشعه… كان الحج ليل جالسا محڼي الرأس باكتاف متهدلة بانهزام وكانه كبر فوق عمره اعواما واعواما … وجواد الذي يلوم نفسه علي فقدانه السيطره علي نفسه وتسببه في حاله والده التي شطرت قلبه الي نصفين فهو كان لايريد له ان يعرف حقيقه ابنه المخجله فيكفيه هو معرفتها …. ذلك الصمت المهيب دخول جودت عليهم الذي اتسعت ابتسامته ورقص قلبه طربا عندما وجد ليلي تجلس بجانب والده … اقترب

منها كالمسحور وكأن المكان خالي من حولهم لم يجمع الا سواها وهتف يحدثها بحنو وهو يكاد يلتهمها بعينه ليلي … الف حمد الله علي سلامتك قلقتيني عليكي … قصف صوت والده من خلفه يدوي كالرعد بالرغم من حشرجته بحكم السن والذي تاكد ان نعيمه لم تفتري علي ابنه البكر او تدعي كڈبا فنظره عين ابنه نحو ليلي ولهفته الواضحه عليها ڤضحت مشاعره نحوها واكدت حديث نعيمه جودت!!!! حمحم جودت متنحنحا بارتباك بعدما وعي علي وجودهم حوله ايوه يا حج …. طالعه والده بنظره لم يستطع جودت تفسيرها وهتف فيه بجمود اقعد علشان عاوزك في موضوع مهم …

تحت امرك يا حج .. قالها وهو يعود بظهره الي الخلف حتي يجلس علي الاريكه المقابله لوالده وليلي وما ان استدار حتي تخشب موضعه عندما وجد نعيمه جالسه مطرقه الراس تبكي بقوه وتحاول كتم شهقاتها بيدها … وهنا تاكد ان نعيمه لم تنفذ اتفاقها معه … رمقها بنظره حارقه لو رأتها لكانت ماټت موضعها من شده الړعب نظره توعد لها فيها بالهلاك !!! ولكنه سيطر علي ملامحه وغضبه بقوه وارتدي قناع الحمل الوديع واردف بمرح مصطنع اديني قعدت يا حج اتفضل قول حضرتك عاوز ايه انا من ايدك دي لايدك دي ….. تحدث والده بعد فتره وهو يحاول النطق بما يثقل لسانه العيل اللي في بطن نعيمه ده يبقي ابنك !!!

ابتلع جودت لعابه بصعوبه ونظر الي نعيمه التي تنتحب بجانبه فهو لم يكن يتخيل انها تعترف عليه تلك الغبيه التي حذرها من ذكر اسمه واكد عليها انه في حال تضييق الخناق عليها تذكر اسم اي شخص مجهول لكن ان تعترف عليه هذا لم يكن يتخيله مطلـ،ـقا!!!! نظف خلقه ومسح حبات العرق التي التمعت علي جبينه وهتف متحدثا پغضب كلام ايه اللي بتقوله ده يا حج نعيمه ايه وعيل ايه هي مش جت من يومين وقالت ان الواد اللي في بطنها يبقي ابن فارس هي معرفتش تلزق الواد لفارس فقالت تلزقهولي انا … تابع والده حديثه بنفس هدوءه الظاهري اممم يعني الواد ده مش ابنك ونعيمه مالكش اي ه بيها تمام ….

ثم قدم له ورقه كانت موضوعه امامه عرفها جودت علي الفور وتابع مكملا طب وورقه الجواز العرفي دي مش انت اللي كتبتها وزورت امضت فارس عليها مش ده خطك ولا انا كمان بيتهيألي !!! قالها وهو يقذف الورقه في وجهه فالتقطها علي الفور والقي نظره سريعه عليها … لعڼ غباءه وتهوره كيف له ان ينسي ويكتب الورقه بخط يده كيف لا يا حج مش خطي البت دي كدابه ثم تابع بهجـ،ـوم شديد وهو يشير الي نعبمه البت دي دايره علي حل شعرها والكل في البلد عارف كده وريحتها فايحه ولما ادبست في اللي في بطنها ده وهي مش عارفه له اب قالت الزقه لواحد من كبرات البلد يكون معاه فلوس وخلاص ….. صړخت فيه نعيمه پجنون وهي ټنهار من البكاء كداب والله العظيم كداب هو الرجل الوحيد اللي لمسني واللي في بطني ده ابنه وهو اللي قالي اعمل كده علشان عاوز ينتقم من فارس علشان اخد منه حياته اللي المفروض انه يعيشها …

ااااااه صړخت نعيمه بصوت عالي عندما انهال عليها جودت يها پجنون وهو يسبها باپشع الالفاظ . ولكن جواد استطاع ان يسيطر عليه ويبعده عنها وهو يهدر فبه پجنون ايه يا اخي حرام عليك كفايه كدب بقي انتي ايه شيطان …. دفعه جودت في ه بقوه حتي كاد ان يسقط علي الارض خلفه وهدر فيه جودت پجنون وقد تلبـ،ـسه شبطانه وظهرت شخصيته الحقيقه اييييييه حرام عليا انا ومش حرام عليك انت طبعا ما انت كالعاده هتيجي عليا علشان خاطر صاحبك ومصلحته ونسيت ان انا اللي اخوك مش هو بس هقول ايه ما انت طول عمرك كده بتنصره عليا پتكرهني وبتحبه هو اكتر مني …!!!! بس ولا تفرق معايا انا كمان بكرهك وبكرهه بكرهكم كلكم كلكم … ارتد وجهه للناحيه الاخري بعدما هوت صفعه قويه علي وجنته من يد والده الذي اخذ يطالعه بنظرات اسفه علي ما آل اليه حال ابنه … اخرس يا كلب انت ازاي بقيت كده ايه الحقد والسواد اللي معشش في قلبك ده جبت ده كله منين . قصرت معاك في ايه علشان تبقي بالبشاعه دي… وانت صغير كنت طول عمرك عصبي ونفري ومش بتحب حد قلت عيل وبكره يتغير واتاريك كنت بتزيد وبتزداد سواد …

ولما كبرت عقده النقص جواك من انك مكملتش تعليمك بقت بتزيد معاك وكنت بشوفها في عنيك حتي لو لسانك مقالهاش مع ان انت اللي اخترت ماتكملش محدش اجبرك علي كده …. وكنت بحاول اعوضك عن ده بالشغل والفلوس واني اتغاضي عن تصرفاتك الغلط واقول ده طيش شباب وبكره يعقل ويركز …. ولما قلت لي ان في واحده معجب بيها وعاوز تتجوز قلت بس الحمد الله ان هو اللي اختار اللي عاوزها علشان يتلم ويتهدي وللاسف لا اتجوزت ولا اتهديت . وبعد الحاډثه اللي حصلت لك قلت ده درس ليك علشان تتعلم منه وتقرب من ربنا ولا اتعلمت ولا نيله كنت بتزيد مش كفايه انك ديلك نجس و لا كمان عينك من مرات صاحب اخوك اللي متربي معاك في نفس البيـ،ـت وواكل معاك في طبق واحد وياريتك اكتفيت بكده لا ده انت كمان عاوز ترمي ابنك اللي من صلبك في الشارع وتنسبه لواحد تاني علشان تخـ،ـرب بيته انت ايه يا ابني شـ،ـيطان ….

انهي كلماته وهو يسقط جالسا علي الكرسي خلفه يلتقط انفاسه اللاهثه بصعوبه شديده اسرع جواد يجلب له كوب ماء ودواء القلب حتي لا يتعرض لازمه قلبيه … تحدث بعدها بضعف وعلشان اثبت لك اني مش ظالمك ولا جاي عليك ان لولا الدليل ده ماكنتش صدقت نعيمه ابدا وكنت صدقتك انت … ثم رفع صوته مناديا تعالي يا رجب !!! دلف رجب ذلك الشاب البسيط الذي يعمل ساعي في شركه جواد وفارس والذي ساعد جودت في الحصول علي امضت فارس علي ورقه بيضاء دسها له ضمن بعض الاوراق التي يجب ان يوقع عليها بعدما اشتري جودت زمته بمبلغ كبير من المال والذي دلتهم عليه نعيمه…. طبعا عارف رجب ومش محتاج اقولك علي وساختكم انتم الاتنين …. شعر جودت انه محاصر من جميع الجهات وقد استطاعوا تضييق الخناق عليه فاردف ينكر مره اخري محاولا التاثير علي والده يا حج كل ده كدب اكيد البت دي ماشيه مع رجب ومتفقين مع بعض علشان يعملوا علينا التمثيله دي انا مش ممكن اعمل كده ما تصدقهمش ….

تابع الاب متحدثا بمراره خلاص الكلام ده معادش له لزوم بلاش تصغر نفسك اكتر من كده وتصغرني معاك وتثبت لي اني فشلت في تربيتك … بس كل حاجه وليها حل وانت دلعي ليك وتغميض عينيا عن غلطاتك هو اللي وصلك للي انت فيه ده هي كلمه ملهاش تاني تاخد البت النجسه اللي ذيك دي وتمشي من بيتي انا بيتي مايعيش فيه انجاس زيكم . اڼصدم الجميع من رد فعل الحج ليل وخاصه جواد الذي تحدث معارضا اياه بابا حضرتك بتقول ايه يمشي يروح فين بس … يمشي يغور في اي حته غير ببتي مش الفلوس والغني هو اللي خلاه يفـ،ـجر ويفتري علي خلق الله انا بقي هسحب منه كل حاجه كانت معاه وخاليه ينزل يشتغل بلؤمته عند اي حد علشان يتعب في القرش ويتربي ويعرف ان الله حق ولما حاله يتصلح ويتجوز الخاطيه اللي غلط معاها ويعترف بابنه اللي في بطنها ساعتها بقي انا اللي هدور عليه وارجعه بنفسي لحد هنا ولحد ما ده بحصل مش عاوز اشوف وشك انت والخاطيه اللي معاك دي في بيتي وفي البلد كلها ….

ثم استدار مخاطبا جواد الغير راضي عن حديثه وانت يا جواد ادي رجب حسابه ومشيه من الشركه احنا مش بنشغل معانا ناس بتبيع ذمتها وتعض الايد اللي اتمدت لها بالخير …. واخيرا نظر الي ليلي الجالسه تتابع ما يحدث حولها بصمت وانتي يا ليلي يا بنتي انا بتاسف لك انتي وفارس ابني عن اللي عمله جودت في حقكم بس لبا طلب بسيط عندك بلاش تقولي حاجه لفارس وانا هبقي اقول لجواد يقوله ايه . قومي انتي يا بنتي روحي لجوزك وربنا يهدي سركم . انهي حديثه واعطي ظهره لهم يخفي دموعه عنهم وتحرك مغادرا صاعدا الي غـ،ـرفته ينفرد فبها بنفسه ويسمح لدموعه ان تخرج من محبــ..ـــسها علها تهديء من الم روحه علي فلذه كبده … تبعته ليلي منصرفه نحو بيتها ومن خلفها جواد ودانيلا .

بينما اندفع جودت خارجا من السرايا مسرعا وشياطين الارض تلاحقه ونعيمه تجري خلفه تلحق به فهم طريقهم واحد حتي ولو دون ارادته …. فتح باب سيارته و ان يركب وقف ينظر الي سرايا والده التي طرد منها للتو وهتف بفحيح وعينيه تومض ببريق شيطاني مش دي النهايه .. دي البدايه .. انا راجع تاني .. بس هرجع وهاخد حقي منكم كلكم واولهم انت يا حج ليل …. ثم ركب سيارته وانطلـ،ـق مسرعا يشق طريقه يسابق الريح وعينيه تتوعدهم بالكثير … وفي لحظه خروجه من القربه كان فارس يدخل بسيارته من الجهه الاخري وكأن المكان اصبح لا يسعهم هما الاثنين معا.. الفصل الثامن الفصل الثامن اصوات موسيقي صاخبه اضواء ملونه خافته …. تعالت الهتفات والصحيات مردده اسمها بعدما انتهت من وصلتها ناني … ناني .. ناني !!!! رفعت يدها تحييهم واسرعت الي الداخل بعدما انتهت وصلتها الراقصه وقدميها تدعس علي النقود التي يلقيها الرجال عليها وكلما اعجبهم ورقصها كلما ذات النقود وكل ذلك يصب في مصلحه صاحب الكازينو …. صاحب الكازينو الذي يقف في غـ،ـرفه مكتبه اعلي الصاله يطالع ما يدور تحت بعيون حاده كالصقر وفي يده كأس المشروب يتجرع منه با وابتسامه رضي مرتسمه علي وجهه !! وهو يتذكر كيف اشتري ذلك الكازينو بعدما تعرف علي صاحبه عندما جاء الي ذلك المكان خمس سنوات لاكثر من مره بعدما تم طــ..ـــرده من بيـ،ـت ابيه واصبح كالمشردين لا عمل له تعرف عليه صاحب المكان وصاروا اصدقاء

وتعددت اللقاءات بينهم هنا في نفس المكان … حتي ذلك اليوم الذي افرط في حتي اصبح يهذي ويسترسل في الحديث معه دون ارادته وعندما علم بقصته بالصدفه بسبب سكره وقتها عمل علي استغلال الفرصه لصالحه …. وفي اليوم التالي و ان يثمل عرضه عليه الشړاكه فالمكان يتعرض للخساره ويحتاج لشريك معه وحاول استغلال ما سمعه عنه لاقناعه فرضخ له مرغما وشاركه وقام بييع سيارته وسحب الاموال التي كان يدخرها من خلف والده وشاركه … واصبح ذلك الشخص الوحيد الذي عرف سره واصبح يمتلك الدليل عليه بل ويضغط عليه في بعض الاحيان حتي يستطيع السيطره عليه ولكن ذلك لم يدم طويلا فبعدها ببضعه اشهر تخلص منه عن طريق تدبير حاډث سياره له وقيدت الحاډثه ضد مجهول واصبح هو المالك الوحيد لاكبر كازينو في البلد كازينو ليـ،ـله…!!! شروده دخول احد العاملين وهو يضع امامه صندوق كبير ممتليء علي اخره بالنقود المساه النقطه !!!! جلس خلف مكتبه بعدما صرف العامل باشاره من يده واخد يعد النقود ويصنفها في رزم حسب فئتها الماليه . دلفت اليه ناني نعيمه سابقا وجلست امامه تتطلع اليه وهو مازال يعد النقود وهتفت تحدثه وهي تنفخ دخان سيجارتها عاليا اش اش اش دي النقطه انهارده عاليه اوي …!! ثم تابعت بفخر البركه فيا …!!!

انتهي جودت من عد النقود ورد عليها مصححا اسمها الفضل لتعليماتك وتوجيهاتك يا جودت بيه .. ثم تناول رزمتين من امامه ذات الفئات الماليه الكبيره والقاهم امامها خدي ده نصيبك من اوبيج اللـ،ـيله … هتفت مستنكره دول بس !!! بقي انا اشقي واتعب وارقص لحد ما يتهد حيلي وفي الاخر اطلع بدول بس … هتف جودت بنبره غاضبه نعيييمه فوقي لروحك وبلاش طمع ويالا قومي اجهزي علشان الزبون الي هتروحي معاه مستني باره . نظرت له نعيمه بغيظ وهتفت پغضب مش رايحه في حته مع حد …!! جودت علي سطح مكتبه بقوه وهدر فيها صارخا بنفاذ صبر نعم يا روح امك سمعيني تاني كده قلتي ايه هتفت تستجديه بنبره ضعيفه يا جودت حرام عليك انا زهقت !!!! انا بقيت بقرف من نفسي كل ما ببص لنفسي في المرايا ….

ثم اقتربت منه وچثت علي ركبتها امامه فاصبح وجهها امام حذائه وتابعت تحدثه وقد غلبتها عاطفتها نحوه فهي بالرغم من كل ما فعله بها الا انها لازالت تحبه يا جودت انا عاوزه اكون ليك انت وبس كل حاجه فيه تكون ملكك انت وبس مش عاوزه ابقي ه كده …. اقترب بوجهه من وجهها وملس بانامله الغليظه علي وجنتها هاتفا بوضاعه ومين قال بس انك ه يا ناني ده انتي غاليه اويكك ….!!!! نظرت له نعيمه بخذلان من خلف غلاله دموعها وهتفت بنبره ساخطه انت ايه يا اخي انت شيطان حرام عليك ليه بتعمل فيه كده طب هو انا مش بصعب عليك بعد كل اللي استحملته منك بعد …. قبضته القويه التي قبــ..ـــضت علي ذراعها بقوه منعتها من استكمال كلامها وعاجلها هو متحدثا بحقاره بقولك يا مره انتي الشويتين بتوعك دول وجو الصعبنيات ده ما يكولش معايا …..

انا يا اختي متكيش علي ايديكي لا خاليتك تعملي حاجه ڠصب عنك كله كان بمزاجك وبموافقتك من اول مره سلمتيلي . وبعدين انتي تحمدي ربنا اني مقلتش باصلي معاكي وتك مطرحك بعد ما قريتي بكل حاجه لجواد ولابويا من اول قلم وضيعتيني !!!!! ده انتي المفروض تشكريني وتي رجلي علشان الامله اللي بقيتي فيها فلوس وعربيات ولبـ،ـس ودهب وفوق منهم المزاج !!!! هتفت تحدثه پقهر عملت كده علشان بحبك … شخر هازئا تابع مضيفا بحقارة مش مشكلتي … وبعدين انا مش بتاع حب ولو حبيتك فأكيد مش هتكوني انتي !!!! صړخت فيه بغل وقد روحها وقلبها بحقارته فعمدت علي جرحه مثلما جرحها ونثرت الملح علي چروحه طبعا مش هكون انا ما انا الهبله اللي سلمت لك كل حاجه …

ابتلعت غصه تسد حلقها وتابعت لكن هي هي النجمه البعيده العاليه في السماء هي اللي تستاهل تحبها وتعمل كل حاجه علشان توصلها حتي هي اللي سميت المحل علي اسمها …. ثم اقتربت بوجهها من وجهه وهتفت بفحيح بس عارف عمرك ما هتوصل لها لانها ببساطه مش شيفاك ولا عاوزه تشوفك …. اللي يبقي معاها رجل زي فارس عامل زي حته الالماس عمرها ما تسيبه وتروح لحته فالصوا مصديه دي بتعشق التراب اللي بيمشي عليه … اصله بصراحه يستاهل رجل بجد وشهم مهندس ومتعلم وشركته هو واخوك ما شاء الله بقت من اكبر الشركات في البلد كلها يعني رجل كامل من مجاميعه ما يعبوش حاجه …!!….!!!! خمس سنوات مرت حدث فيها الكثير والكثير ولكن الچرح الذي حدث في نفس الحج ليل وجواد منذ تلك الليـ،ـله ورحيل جودت لم يندمل بعد … فالحج ليل تعرض لوعكه صحيه كبيره اثرت علي صحته بشكل كبير واصبح ذاهد للحياه يقضي وقته بين الصلاه والنـ،ـوم وترك كل اعماله تحت تصرف ابنه …

وجواد الذي انطفئت روحه حزنا علي حاله والده الصحيه وحزنا علي شقيقه فمها حدث هو في الاخير شقيقه الاكبر وصديقه الاول الذي تغير مع مرور الايام واصبح بهذه الحاله البشعه فقط وجود ليل في حياته هو من يهون عليه الحياه حتي دانيلا اصبح دائم الشجار معها بسبب اتفه الاسباب… وفارس الذي اصبح يشعر بالخجل منه كلما نظر في عينيه ولكنه ابدا ابدا لم يتخلي عنه واثبت انه خير صديق حتي عندما برر له سبب رحيل جودت وسفره الي الخارج لاجراء بعض العمليات الجراحيه لتحسن من حاله قدمه وووجه !!!! حتي بعدما طال غيابه واو’ضح له انه فضل الاستقرار في الخارج عن العوده لهنا وهو مالم يقتنع به فارس مطلـ،ـقا الا انه في الاخر حاول تصديقه ….. وانخرطوا في العمل واستطاعا ان يجعلوا شركتهم من اكبر واهم الشركات الهندسيه علي مستوي البلد ذاع صيطهم بشكل كبيير في الاوساط الهندسيه!!!

وفي حديقه سرايا الحج ليل مهران كان العمل يجري علي قدم وساق فاليوم هو العيد السادس للحفيد الاوحد والاغلي للحج ليل .. ليل جواد ليل مهران … جلست دانيلا بجانب ليلي بعدما كانت تتابع ترتيبات الحفل وهتفت بلهاث خلاص هلكت مش قادره من الصبح وانا واقفه علي رجلي لوحدي وسي جواد ولا هو هنا ولسه في الشغل لغايه دلوقتي والساعه داخله علي 6 والناس علي وصول وهو لسه مجاش بحد حاجه بقت سخيفه…. هتفت ليلي تهديها يا داني اهدي شويه مش كده هو يعني جواد فين ما هو في الشغل مش بيلعب يعني ما انتي عارفه الحمل بقي تقيل عليه ازاي من ناحيه شغل الشركه ومن ناحيه تانيه اداره املاك ابوه … وبعدين عصبيتك الزياده دي مش كويسه انتوا بقيتوا بتتخانقوا كتير اوي الفتره الاخيره كده مش كويس كتر المشاكل بيعمل فتور في اله….

تابعت دانيلا هاتفه پغضب وهو يعني انا عصبيتي دي من فراغ ماهو بسببه بقي سايبي علي طول لوحدي ومش بشوفه الا اخر الليل يجي ياكل وينام و ما تقولي ضغط الشغل ما انتي فارس بيشتغل زيه واكتر وشغل الشركه كله فوق راسه ومع ذلك حياتكم ماشيه باحسن ما يكون ربنا يهنيكم ويسعدكم … لكن جواد اتغير كتير وبقي مش معايا ده حتي مش مهون عليا سفر ماما لايطاليا عند خالي وبعدها عني. وده كله كوم وموضوع الخلفه ده كوم تاني كل ما افاتحه فيه نتخانق ويقولي انا مكتفي بليل مش عاوز اخلف عيال يطلعوا كارهين بعض …! ربطت ليلي علي ذراعها وهتفت تواسيها معلش يا داني استحملي جواد بيحبك وانتي كمان بتحبيه وموضوع جودت اخوه مآثر عليه جامد حتي رفضه للخلفه تاني بسببه .. بس انتي لسه الموضوع في ايديكي وتقدري تلميه شويه حنيه علي دلع والدنيا ترجع بينكم زي ما كانت واحسن … هو انا اللي هقولك ولا ايه ده انا كنت بتعلم منك … وضحكت في اخر جملتها مما جعل عدوي الضحك تنتقل الي دانيلا هي الاخري … وهتفت بنبره منخفضه طب قفلي علي الكلام جوزك جيه هو وليلي …

استدارت ليلي تنظر حيث اشارت ولمحت فارسها وحبيبها يتقدم نحوهم وهو يحمل ليل الصغير علي اكتافه …. انزل فارس ليل من علي اكتافه وانحني ي راس حوريته وربط بحنان علي بطنها الكبير المنتفخ بحنان فبعد عده محاولات منذ اجهاضها قد من الله عليهم اخيرا وحملت ليلي في احشاؤها ثمار عشقهم وحبهم الكبير ….. هتف فارس بحنانه المعتاد لحوريته عامله ايه يا حبيتي وحبيبه ابوها عامله ايه …. ضحكت ليلي باتساع وهتفت بنبره متعجبه احنا كويسين وبعدين انا مش فاهمه انت جايب الثقه دي كلها منين انها بنت رغم اننا ماشوفناش نوع البيبي ايه … اجابها فارس مبتسما بسعاده احساس وانا احساسي دايما صح … هتفت ليل الصغير الذي كان يتابع حديثهم بفضولايوه يا ماما ليلي بابا فارس قالي انها بنوته وانا هلعب معاها واخالي بالي منها … ت ليلي وجنت الصغير وتابعت علشان خاطر انت بس يا ليلو همشيها بنوته وبعدين قولي عجبتك الهديه بتاعتك … اجابها الصغير بعيون تلمع من السعاده عجبني اوي وبابا فارس قالي انه اول لما يكبر هعلمني اركبه ازاي زي ما هو بيركب علي الحصان ادهم بتاعه وكمان قالي ان الحصان بتاعي هو ابن ادهم علشان كده انا بحبه اوي …..

وهتسميه ايه بقي يا سي ليل كان هذا صوت جواد القادم من خلفهم ويحمل معه الكثير من الهدايا لصغيره الوحيد … بابااااا قالها ليل وهو يجري ويتعلق في ه والده الذي حمله ودار به واخذ يمطره بالكثير والكثير من الات …. ها بقي هتسمي الحصان بتاعك ايه هتف الصغير بعدما اخذ يتفحص هدايا والده هسميه نجم بابا فارس هو اللي اخطار الاسم ده…. بعد قليل كانوا جميعهم ملتفون حول قالب الحلوي ويغنون اغنيه عيد الميلاد وما ان انتهوا حتي تعالت صرخات ليلي المتوجعه … الحقني يا فارس انا شكلي بولد… مرت ساعات طويله بين القلق والانتظار وها هي حوريته اخيرا تفتح عينيها وكان اسمه الحبيب اول اسم نطقت به تيها الشهيه التي لا يكل ولا يمل من النهل من شهد عسلها الصافي فارس !!!

قلب فارس وعمر فارس و حياه فارس اللي بقي لها معني من يوم ما حبك .. الف حمد الله علي سلامتك يا حوريتي انتي وحبيبه ابوها …. ابتسمت ليلي وهتفت بتعب طلعت بنت !!! قلت لك انا احساسي عمري ما يخيب وجبتي لنا بنوته زي القمر زيك …. سالته بلهفه شوفتها هي فين عاوزه اشوفها … وتابع الدكتور يطمن عليكي وهخاليهم يجيبوها لك علي طول .. بعد قليل من الوقت كانت ليلي تحتضن رضيعتها الصغيره وفارس يحتضنهم هما الاثنين معا الي جانب ليل الصغير القابع داخل احضانه ينظر للطفله الصغيره بفضول !!!! هتفت ليلي ودموع الفرحه تترقرق داخل مقلتيها جميله اوي يا فارس وصغيره اوي … هاتفا بسعاده ربنا يخاليكم ليا يا عمري …. هتفت دانيلا التي اقتربت من ليلي وتنظر للصغيره بسعاده بالغه ما شاء الله جميله ناويين تسموها ايه القمر دي !!! نظرت ليلي لصغيرتها وت يدها الصغيره واجابتها فارس هو اللي هيسميها … تحدث فارس بعشق وهو ينظر الي حوريته وهي تحمل صغيرته وه يتضخم داخل ه من شده السعاده بصراحه انا اخترت لها اسم غريب شويه هو اسم مركب بس الاسم ده ببجمع بين اكتر اتنين غاليين علي قلبي…

هسميها مسك الليل … مسك علي اسم المرحومه امي وليل حبيب قلبي … هتف الصغير بسعاده بالغه اسمها علي اسمي يعني هي بتاعتي انا … تعالت ضحكات الجميع علي الصغير وهتف جواد بمشاغبه وقد عادت اليه روحه المرحه من جديد ايوه يالا يا ليل دي بتاعتك متخاليش حد يقرب منها ولما تكبر هجوزها لك …. اقترب الصغير بجسده من مسك ومسح علي وجنتها الرقيقه بانامله الصغيره متحدثا معها اصحي يا مسك علشان نلعب بابا جواد قالي انك بتاعتي اصحي بقي.. وكأن الصغيره قد سمعت نداءه ولبت طلبه في الحال ففتحت جفونها الصغيره وافرجت عن فيروزتين لامعتين تسر النظر .. انبهر الصغير بجمال عينيها وظل ينظر اليها طويلا دون ان يحيد بنظره عنها وكذلك الصغيره حالها لم يكن مثل حال باقي الصغار لم تبكي او تنزعج بل ظلت تبادله النظر دون بكاء وكأنها تعرفه وهناك رابط غريب قد زرع داخل قلبيهما ربط بينهما الي الابد ..

. واقترب الصغير اكثر واكثر وطبع ه رقيقه علي ه الصغيره !!!!! تحدثت ليلي بانزعاج خوفا علي صغيرها بتعمل ايه يا ليلو دي لسه صغيره …. اجابها بما جعلهم ينفجـ،ـرون ضاحكين بها زي بابا لما بي ماما ….. وبعد اسبوع اقام فارس وليمه كبيره احتفالا بعقيقه صغيرته اطعم فيها اهل البلد جميعا … وبينما هم مجتمعون في حديقه سرايا الحج ليل الذي اصر علي اقامه العقيقه داخل منزله فمسك حفيدته مثلها مثل ليل … صدح صوت من خلفهم جعل الجميع ينظر له پصدمه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته!!الفصل ال اسبوع ….. تقلب في نـ،ـومته علي جانبه اخذ يتحـ،ـسس الفراش جانبه فوجده باردا خاليا دليلا علي استيقاظها … ال في نـ،ـومته واخذ يفرك رأسه الذي يؤلمه من شده الصداع فقد قـ،ـضي في الامس لـ،ـيله سـ،ـاخنه واسرف في الشراب بشكل كبير .. تناول ساعه معصمه من جانبه ناظرا فيها بعين شبه مغلقه فوجد ان النهار قد انصرف واليل قد حل !!!!

تحدث بصوت متحشرج من اثر النـ،ـوم مناديا بصوت عالي نعيمه اعملي كوبايه قهوه علشان مصدع … ثم نهض من الفراش مرتديا سرواله الملقي ارضا باهمال وتحرك خارجا نحو الصاله … جلس خارجا واشعل سېجارة اخذا منها عده انفاس ثم عاود نداءه مره اخري بصوت اعلي يا نعيمه انتي يا بت فين القهوه بتاعتي دماغي هتتفرتك … ولكن الصمت التام هو ما قابله مما جعله ينهض من مكانه پغضب يبحث عنها !!! فتش عنها في كل مكان ولم يجد لها اي اثر فظن انها ربما ذهبت لشراء شيء ما ذهابها للملهي الليلي .. وعلي ذكر الملهي الليلي فقد حان موعد ذهابه بخطي سريعه غاضبه كان يتجه الي الغـ،ـرفه مره اخري لارتداء ملابسه فتح الدولاب يخرج منه ملابسه ولكنه وقف امامه مذهولا من هول الصدمه !!!! خطــ..ـــڤ الورقه وعينيه تجري علي الحروف والكلمات پغضب وجنون تعيش وتاخذ غيرها يا جودت .!!

جعد الورقه بين يديه بغيظ وملامح وجهه تتقد شړا خاصه مع السبه النابيه التي سبته بها في الورقه…. يا بنت الكلب والله لهجيبك حتي لو كنتي في سابع ارض مش انا اللي اتختم علي يا وتتسرق مني فلوسي واقف ساكت !!!! دلف الي مكتبه في الملهي الليلي وخلفه احدي رجاله الخطرين من معتادي الاجرام والذي يعمل معه لحفظ الامن في الملهي… هتف فيه آمرا بنبره غاضبه البت نعيمه هربت وسړقت مني مليون جنيه عاوزك تقلب الدنيا عليها ومترجعش الا وهي معاك مش عاوز اشوف وشك الا لما تجيب خبرها انت سامع !!! اجابه الرجل بطاعه عولم جنابك مش هرجع الا وانا جايبها لجنابك في شوال ….

صرفه باشاره من يده وهو يغلي من شده الڠضب ماشي يا نعيمه حسابك تقل معايا اوي … رن الهاتف بجانبه فتناول سماعه الهاتف مجيبا بنبره غاضبه الووو!!! ظل يستمع الي محدثه باهتمام وملامح وجهه تزداد سوادا وقتامه حتي اغلق الخط دون ان يتفوه بحرف واحد!! نظر امامه محدثا نفسه پغضب مچنون والنيران تندلع من مقلتيه والله عال بقي فارس خلف من ليلي خلف العيل اللي المفروض يكون ابني انا لا وكمان في نفس يوم عيد ميلاد ليل علشان الرابط اللي بينه وبين جواد يكبر ويقوي اكتر من الاول … بس معلش افرحوا لكم شويه علشان اللي جاي كله سواد سواد وهيبلع الكل معاه ….!!!! بعد اسبوع…. هتف الحج ليل بجمود ايه اللي رجعك يا جودت وايه الموضوع المهم اللي طلبت انك تتكلم معايا فيه انا واخوك ..

يجلس امام والده وشقيقه منكس الرأس متحدثا پانكــ..ـــسار انا طمعان في كرمك يا حج ونفسي انك تسامحني وترضي عني وارجع اعيش تاني في وسطكم زي زمان انا عرفت غلطي واتعلمت الدرس كويس اوي .. نظر الحج ليل اليه طويلا يتفرس في ملامحه يبحث عن الصدق بين كلماته فهو يريد ان يصدقه يريده ان يعود اليه يريد ان يضمه فهو قد اشتاق اليه كثيرا وكيف لا يشتاق اليه وهو ه من قلبه وروحه ضلع من ضلوعه حتي وان كان هذا الضلع اعوج !!! ولكنه سيعيد تقيمه من جديد حتي يستقيم …

وانا المفروض بقي اني اصدقك كده بسهوله وبعدين لو انت اتغيرت زي ما قلت مش كان المفروض تدخل عليا ومعاك مراتك وحفيدي ولا دول مش من ضمن غلطاتك تلون كالحرباء وزرف دموع التماسيح وهتف بنشيج حاد اااه يا حج ما هو ده الدرس اللي اتعلمته انا دفعت تمن طيشي وغبائي وانا ب مراتي وابني اللي ملحقش يشوف النور نعيمه ماټت هي واللي في بطنها وهي بتولد ماتوا ياحج واتحرمت ان يكون لي ابن …. رفع راسه ونظر الي ابيه وشقيه وتابع بأسي شديد كان نفسي تكونوا جنبي ساعتها علشان اترمي في حـ،ـضنكم بس كنت لوحدي وانا بهم ومش لاقي حد يواسيني ساعتها عرفت ان ده اڼتقــ..ـــام ربنا علي اللي عملته كله ومن وقتها وانا خدت عهد علي نفسي اني مش هرجع هنا تاني الا لما اكفر عن ذنوبي كلها اشتغلت كل حاجه واي حاجه لحد ما ربنا كرمني وقدرت اني اطلع الحج السنه اللي فاتت وطلبت من ربنا انه يت توبتي ويردني ليكم من تاني …..

مسح دموعه الكاذبه وتابع وانا دلوقتي قدامك اهو يا حج طالب مسامحتك انت وجواد اخويا ولو رفضتوا انا مش هزعل وعارف انه من حقكم متصدقونيش وانا مش هيأس وهحاول مليون مره لحد ما تسامحوني .. هنا صدح صوت جواد المتابع في صمت يرصد تعبيرات شقيقه بعين ثاقبه يستمع الي حديثه الذي لم ولن يقتنع به ولكن هناك جزء صغير يريد تصديقه فهو في الاخير شقيقه وهم واحده وايه اللي يضمن لنا انك اتغيرت يا جودت … اجابه بنبره منكسره فهو يعلم ان جواد صعب التأثير عليه كل الضمانات اللي انتوا عاوزينها انا تحت امركم فيها حتي لو مش قابلين رجوعي ليكم هنا تاني انا موافق …

بس علي الاقل اجي ازوركم مره في الاسبوع او مره في الشهر او الوقت اللي انتوا تحددوه بس احس اني رجعت في وسطيكم من تاني وانكم اهلي بجد … تحدث الحج ليل منهيا النقاش خلاص يا جودت انا مصدقك انتي ابني ومهما حصل مسيرك ترجع لحـ،ـضن ابوك واخوك من تاني ده الډم عمره ما يبقي ميه … ثم نظر الي جواد يستعطفه بنظراته الا يرد شقيقه مش كده ولا ايه يا جواد … فهم جواد نظرات والده جيدا فهو يق عليه وعلي حالته منذ رحيل شقيقه عنه اللي تقول عليه يا حج انا لا يمكن اكسر لك كلمه … ثم وجه حديثه الي جودت الذي تهللت اساريره فرحا بس انا برضه عنيا هتبقي عليك يا جودت …!!!! كانت تقف في ه غـ،ـرفتها تنظر للسماء والنجوم بذهن شارد والهواء يداعـ،ـب خصلاتها السوداء الحريريه بخيلاء ….. اقترب منها بخطوات متمهله وعينيه تلتهم كل تفاصيلها بشــ..ـــوق وعشق بالغ … رقيقه هامسا بنبره والهه حوريتي سرحانه في ايه ومخليها مش حاسه بيا اراحت راسها ومسكنها وهمست بنبره عاشقه صادقه مفيش حاجه في الدنيا دي كلها تشغلني عنك ابدا .. وتابع اومال مالك حاسس انك من ساعه ما رجعنا وانتي فيكي حاجه متغيره… اجابته بصدق لا عادي يمكن مجهده شويه وبعدين بصراحه استغربت رجوع جودت !!! وايه الغريب في كده ما هو كده كده مسيره يرجع لبيته من تاني اينعم انا مستغرب فتره غيابه الطويله والمبرر اللي قاله جواد عن سفره وقلبي بيقولي ان مش دي الحقيقة وفي سر في الموضوع جواد مش حابب اني اعرفه بس عادي انا مش مضايق طول عمر جودت بيعمل تصرفات كتير غلط واكيد جواد. محرج يقولي عليها … ثم ادارها ببن يديه واصبحوا متقابلين رفع يدا . ومرت الايام سريعا وتغير الحال كثيرا عشق الفارس لحوريته يزداد ويتعمق مع مرور الايام خاصه مع وجود مدللتهم الصغيره التي اعطت لونا وطعما لحياتهم … جواد ودانيلا الحياه بينهم مرت بين جذب

وشد ولكن الحب انتصر في النهايه خاصه مع وجود ليل الذي اصبح مزيج بين شخصيتي فارس وجواد الا ان السبب الذي يعكر صفو حياتهم ويؤثر سلبا علي نفسيه دانيلا هو رفض جواد القاطع في الانجاب مره اخري. جودت استطاع طوال الخمس سنوات التاليه ان يثبت لهم انه تغير بالفعل ولم يقم باي شيء يثير شكوكهم مما جعل الجميع يصدقه وانه اصبح شخص جيد عما سبق ….!!!!

وفي يوم تجمعهم المعتاد كل اسبوع جاءت تلك الصغيره ذات العيون الفيروزيه التي ورثتها عن ابيها تركض نحوه وهي تبكي باڼهــ..ـــيار ومن خلفها ذلك الفتي الوسيم ذو الملامح المتجهمه… صړخت الصغيره تنادي علي والدها الذي نهض مڤزوعا قلقا علي مدللته… مالك يا روح بابي بټعيطي ليه حد عمل لك حاجه هتفت الصغيره بنيره باكيه وهي تشير نحو ليل الغاضب المتجهم ليل يا بابي زعق لي وكسر العروسه بتاعتي … واشارت الي عروستها المنقصمه لنصفين ومه الملــ..ـــابس !!! تحدث فارس معاتبا ليل ليه كده يا ليل كسرت لها العروسه بتاعتها وانت عارف انها بتحب تلعب بيها .

تحدث الفتي يعصبيه وغيره علشان العروسه دي وحشه وانا قلت لها كده ما تلعبش ببها وبعدين ما انا جايب لها يس احلي منها بكتير اشمعنا العروسه دي يعني … هتف فارس بمهادنه وطول بال يحاول فض الڼزاع بينهم كعادته عادي يا ليل تلعب بالعروسه دي شويه واليس بتاعتك شويه عادي يعني كلهم زي بعض … هتف الصغير بحسم لا تلعب بحاجتي انا بس .. تابعت الصغيره بيكاء بس انا بحبها يا بابي وهو بوظها علشان هو مش ببحب علي زميلي اللي جاب لي العروسه في عيد ميلادي …. اغتــ..ـــاظ منها ليل وتابع بنيره غاضبه وتابع بغيره طفوليه ايوه مش بحبه وانتي مش هتلعبي معاه تاني ولا تكلميه تاني ياما انا مش هكلمك ومش هركبك علي الحصان بتاعي ….

قالها الصغير وانصرف من امامهم بخطوات غاضبه . انخرطت الصغيره في بكاء اعلي وت راسها في حضڼ ابيها الذي اخذ يربط عليها يهدها داخل احضانه بحنو بس يا روح بابي ما تعيطيش انا هجيب لك عروسه جديده احلي واجمل من دي مليون مره واحلي من اليس بتوع الواد ليل الرخم ده … نفت الصغيره براسها وهي تتطلع الي والدها ببراءه اذهبت عقله لا انا مش بعيط علشان العروسه…. اومال بټعيطي ليه يا قلب بابي … سالها مستفهما وهو يمسح قطرات الندي المته علي وجنتها الحمراء الملتــ..ـــهبة من اثر البكاء..

اجابت وهي تشنج من اثر البكاء علشان بتقول علي ليل رخم وعلشان ليل زعل مني ومش هيكلمني تاني وانا مش بحبه يزعل مني . ابتسم فارس يحنو و راسها بحنان وبعدين بقي في شغل العيال ده شوفي يا مسكي ليل مش رخم يا ستي حلو كده … وبعدين هو مش زعلان منك هو مضايق شويه ويعد كده هيجي يلعب معاكي تاني … هتفت الصغيره بنفي وهي تنزل عن قدم والدها لا هو مش هيجي يلعب معايا انا هروح اصالحه … قالتها واطل

قت لساقيها الصغيره الريح تجري تبحث عن ليل الذي اختفي من امامها وسط دهشه وابتسامه فارس علي صغيرته التي يتبدل حالها سريعا وتتخلي عن عنادها وصلابه راسها في اي شيء يتعلق بليل…. اقتربت مسك من ليل الذي كان يقف يداعب خصلات حصانه نجم وجلست علي الارجوحه التي صنعها لها بين شجرتين وهتفت بنبره رقيقه ليل ممكن تمرجحني!!!! اجابها دون ان ينظر اليها لا … تابعت رجاءها الطفولي علشان خاطري انا مش بعرف واخاڤ اقع وتزعق لي زي كل مره رق قلبه لها فهو لا يستطيع ان يرفض لها طلب وسار حتي وقف خلفها واخذ يرفعها برفق …. هتفت بشقاوه لذيذه يعني انت كده صالحتني ومش زعلان مني … ظل علي عناده واجابها لا مصالحتكيش انا مش بصالح حد ..

التفتت تنظر اليه بزقاويتها اللامعه وهتفت بحلاوه اومال يتزقني ليه وانت مخاصمني … اجابها بصدق علشان خاېف عليكي لا تقعي وتتي. اتسعت ابتسامتها بحلاوه ولمعت زرقه عينيها ليل sorry مش تزعل مني مش هعمل حاجه تزعلك تاني. نظر لها طويلا وتابع يعني هتسمعي كلامي ومش هتزعليني منك تاني … ابدا ابدا عمري ما هزعلك … ابتسم ليل بسعاده وهتف بنبره مرحه وانا مش زعلان منك وهشتري لك عروسه احلي منها واكبر منها… وظل يدفع ارجوحتها عاليا وهي تتعالي ضحكاتها التي تجعل قلبه يسعد من اجلها وتجعله ييذل ما في وسعه حتي يراها دوما سعيده ومبتسمه…..\

اخذ جواد كوب الماء من والده بعدما تاكد من تناوله لدواءه وهتف بحنان بالا ان شاء الله يا حج. الله يبارك فيك يا جواد يا ابني … اقعد عاوز اتكلم معاك في موضوع مهم ….. جلس جواد بجانب والده علي الفراش ونظر له صاغيا باهتمام تحت امرك يا حج… هتف الحج ليل متحدثا شوف يا جواد انا دلوقتي صحتي بقت علي ايدي وكل يوم بيعدي عليا مش هيرجع تاني علشان كده انا عاوز اوصيك وصيه … انا بعد اللي جودت عمله كنت عاوز اقرص عليه وأدبه وساعتها كتبت لك كل حاجه بيع وشراء مك وقلت لك تحفظ حق اخوك لما اقابل وجه كريم تبقي تديهوله ولما هو رجع انا بقيت بتابعه من غير ما يعرف وانت كمان كنت بتبعت ناس وراه لما ينزل مصر ويشوفوه بيروح فين وبيعمل ايه والحمد الله ان هو كان قد كلامه وتوبته كانت نصوحه ومرجعش للطريق العوج مره تانيه ….

صمت قليلا يلتقط انفاسه وتابع دلوقتي انا عاوزك تكلم المحامي اول ما يرجع من سفره علشان ارجع كل حاجه زي ما كانت وكل واحد ياخد حقه ولا انت ايه رايك اجابه جواد بحسم المال مالك ياحج وانت حر وسبق وانا كنت ورافض اصلا ان المال كله يبقي مي بس حضرتك اللي اصريت وانا وافقت علشان خاطرك … ابتسم الاب ببشاشه وتابع بحنو عمرك ما خيبت ظني فيك يا جواد ربنا يبارك لي فيك… خلاص اتصل بالمحامي المحامي منه بكلامي علشان لازم الموضوع ده يتحل ما جودت يعرف اني كتبت كل حاجه مك بيع وشراء …. حاضر يا حج … ح علي خير.

وغادر جواد ائتالف دثر والده في المثلث وأحيانا ووارث جزء من حديثهم !! 8 الفصل التاسع الفصل التاسع في شركه جواد وفارس… دلف فارس الي مكتب جواد الذي كان يتحدث في الهاتف تمام ياريت يا انسه ما تنسيش تبلغي الاستاذ عبد المنصف او ما يرجع من السفر يجي لي علي طول ضروري من فضلك .. شكرا جدا .. مع السلامه …. تحدث فارس متسائلا عاوز الاستاذ عبد المنصف في ايه اجابه جواد وهو يتكئ علي ظهر مقعده ويرت من فنجان القهوه ابويا عاوزه علشان يرجع كل حاجه زي ما كانت انت عارف لما جودت سافر وهو تعب ومبقاش قادر يباشر الشغل زي الاول كتب كل حاجه مي بيع وشراء علشان يبقي ليا حريه التصرف والاداره وبعد ما جودت رجع وربنا هداه ابويا خاف لا يحصل له حاجه وجودت يفهم الوضـ،ـع غلط فعاوز المحامي علشان يرجع كل حاجه زي ما كانت … بس طلع واخد اجازه شهرين مسافر فيهم باره ….

ده غير ان انا عاوزه كمان علشان يعمل لنا عقود للشركه هنا مش معقول كل ده شغالين والشغل عمال يكبر واحنا مفيش بينا عقد يحد نصيب كل واحد فينا.. ضحك فارس واضاف ممازحا رفيق عمره ايه خاېف عليا لا اسرقك ولا ايه … بادله جواد المزاح ايوه طبعا خاېف انت ن وبتلعب بالبيضه والحجر .. طب خاف مني بقي … قالها فارس ضاحكا … ثم تابع بعدها جواد مضيفا بجديه انا بتكلم جد لازم نعمل عقد للشركه بينا مش علشاني وعشانك ولا علشان مش واثقين في بعض والكلام الفارغ ده … ده علشان ولادنا في المست وبعدين محدش ضامن المۏت من الحيا..!! تحدث فارس ببساطه يا عم انت مكبر الموضوع كده ليه ومۏت وحيا وكلام غريب … هو احنا اللي بينا محتاج له عقد يحدده يا جواد احنا اللي بينا عمر بحاله لا انا ولا انت نقدر ننساه او نخونه مهما حصل … ولو انت بتتكلم عن حق الولاد ما هما اللي هيكملوا من بعدنا وهيمسكوا الشغل بدالنا … ده غير ان ليلي ودانيلا عارفين كل حاجه وكل واحد فينا نصيبه ايه …. وبعدين لو انا حصل لي حاجه انت هتشيل بنتي ومراتي في عنيك وهتديهم اكتر ماليهم ونفس الكلام معايا لو بعد الشړ حصل لك حاجه انا وكل ما املك لليل ودانيلا … يبقي ايه لازمتها بقي العقود والورق والكلام الفاضي بتاعك ده …

تكملة المقال بالاسفل عند كلمة التاااااالي

محادثة مع Gemini

مقال عن أهمية تطبيق جيميني

عرض المسودّات

أهمية تطبيق جيميني: نظرة متعمقة في عالم الذكاء الاصطناعي
جيميني، هذا الاسم الذي بات يرن في أذهان الكثيرين، ليس مجرد تطبيق آخر بل هو ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يقدم جيميني تجربة مستخدم فريدة من نوعها، حيث يجمع بين قدرات التعلم الآلي المتطورة والفهم العميق للغة الطبيعية، ليقدم للمستخدمين أداءً لا يضاهى.

ما الذي يجعل جيميني مختلفاً؟
التفاعل الطبيعي: يتيح جيميني للمستخدمين التفاعل معه بطريقة طبيعية تماماً كما يتحدثون إلى صديق. يمكنك طرح الأسئلة المعقدة، طلب تلخيص النصوص، وحتى الحصول على المساعدة في كتابة النصوص المختلفة.
التعلم المستمر: يتعلم جيميني باستمرار من التفاعلات مع المستخدمين، مما يعني أنه يصبح أكثر ذكاءً ودقة مع مرور الوقت.
الوصول إلى المعلومات: يوفر جيميني وصولاً سريعاً وسهلاً إلى كم هائل من المعلومات، وذلك بفضل قدرته على البحث في الإنترنت وتلخيص المعلومات بطريقة واضحة وموجزة.
المساعدة في المهام اليومية: يمكن لجيميني مساعدتك في العديد من المهام اليومية، مثل تحديد المواعيد، إرسال الرسائل، وحتى البحث عن المطاعم القريبة.

نظر له جواد بحب فهذا هو صديقه ورفيق عمره يكره وضـ،ـع اي قيد او شرط يحدد تهم ماشي يا ابو الفوارس اللي تشوفه …. تحدث فارس مغيرا الحوار ايوه كده هو ده الكلام خالينا بقي ف ورق المشروع الجديد ده علشان في حاجات عاوزه تتعدل….. كان جودت يجلس في مكتبه يتحدث مع ذراعه الايمن مفيش اخبار عن بنت ال… الي اسمها نعيمه . هتف الرجل نافيا ابدا يا كبير البت فص ملح وداب كأن الارض انشقت وبلعتها ملهاش اثر دورنا في كل مكان ولا حتي البنات هنا يعرفوا عنها اي حاجه .. اومأ جودت له وهو يرت من كأس المشروب الخاص به ماشي مسيرها تظهر يعني هي هتروح فين انا عاوزك دلوقتي في حاجه اهم بكتير بس عاوز شغل علي ميه بيضا ومش عاوز غلط نهائي لان الغلطه فيها بفوره تحدث الرجل بثقه تي يا كبير هو انا عمري قصرت تك في حاجه كلفتني بيها … تابع جودت مؤكدا علي حديثه وعلشان انا اختارتك انت بالذات علشان الموضوع ده … ثم بدأ يقص عليه ما يريده منه وكيفيه تنفيذه !!!! بعد عده ساعات انتهي جواد وفارس من دراسه احد مشاريعهم المهمه… تمطي جواد بتعب وهو يفرد ذراعيه يفك تشنج عضلات ظهره يا اخي حرام عليك انت مش بتزهق من الشغل انا هقوم اطلب فنجان قهوه دوبل علشان دماغي هتفرتك من الصداع اطلب لك معايا … اومأ له جواد وهو يتناول الهاتف الداخلي يطلب السكرتيره

احضار القهوه لهم ….. رن الهاتف المباشر الخاص بجواد فرفع السماعه يجيب المتصل الو … المتصل حضرتك البشمهندس جواد مهران … جواد ايوه انا مين معايا …. المتصل انا فاعل خير … جواد وعاوز ايه يا حضرت فاعل الخير … المتصل ………… ………. هتف جواد بنبره عصبيه لفتت نظر فارس انت رجل ۏسخ ومش محترم ولو اتصلت هنا هبلغ عنك ..ثم اغلق الخط پعنـ،ـف بعدما استطاع ذلك المتصل في اثاره غضبه…. هتف فارس متسائلا بقلق في ايه يا جواد مين اللي كلمك وقالك ايه … هتف جواد منفعلا ده واحد ۏسخ بيعاكس وكاد ان يحكي له ما سمعه منه الا انه اثر الصمت فهو يخجل ان يتفوه بما سمع !!!!

كان ليل يمتطي ادهم حصان فارس المفضل ويجري به في الحديقه الخلفيه لسرايا جده كان يمتطيه بمهاره فائقه مقارنه بعمره الصغير والفضل كله يعود الي فارس الذي علمه منذ نعومه اظافره فاصبح فارسا مثله …. اقترب منه جودت يناظره باعجاب شديد وهو يصفق له ويشيد بمهارته برافو عليك يا ليل بكره هتكون خيال من الدرجه الاولي …. اقترب منه ليل وهو مزال يمتطي الفرس واجابه بثقه وغرور ما انا عارف بابا فارس علي طول بيقولي كده !!! احتقن وجه جودت تحدث بغيظ وهو ينظر عاليا الي ليل فارس مش ابوك علشان تقوله بابا فارس وبعدين اشمعنا بتقوله بابا وانا لا ده انا عمك اخو ابوك ودمي هو دمي يعني انا احق منه بالكلمه دي… اجابه ليل بصراحه اقرب للوقاحه بابا فارس هو اللي مربيني وهو اللي معلمني كل حاجه. وبعدين هو وبابا اكتر من الاخوات وعمري ما حسيت ان هو وبابا مش اخوات لكن انت عمرك ما كنت قريب مني ولا من بابا علي طول بعيد عننا وعمري ما حسيت بحنيه منك زي بابا فارس …. ثم تابع بنبره صادقه بس انا عمري ما حبيت حد في حياتي قدك يا ليل انت ابني اللي مخلفتوش وقريب اوي كل حاجه هتتغير وهثبت لك صدق كلامي وهثبت لكم كلكم ان فارس محدش فاهمه ولا عارفه قدي …. ولا عارف قذارته قدي …

وكأن الفرس فهم ما يقول عن صاحبه فهاج وثار وصهل بصوت عالي وهو يرفع قدميه الاماميه مما جعل جودت يرتعب منه وعاد بخطواته الي الخلف وحاول ليل السيطره علي الفرس الهائج بصعوبه ولكن الفرس حوافره في الارض بقوه وتقدم من جودت الي اخد يهرول من امامه الا ان الفرس تمكن من ركله بقوه فاسقطه ارضا علي وجه وكاد ان يهوي علي ظهره بقدميه لولا سيطره ليل عليه بصعوبه وشد اللجام علي الاخر وهو ېصرخ به حتي هدأ اخيرا …..!!!! وتوالت الايام وزادت اتصالات المدعو بفاعل الخير لجواد الا انه كان ينهره بشده ويسبه في كل مره حتي انه قام بتغير ارقام تليفوناته جميعا البيت والشركه … نظر لها جواد لفتره مستغربا من طريقتها معه وهتف بنبره متعجبه انتي بتتكلمي كده ليه اجابته ببعض العصبيه علشان هما دول الكلمتين بتوع كل يوم وبعدها ياما بتاكل وتنام او ساعات بتنام علي طول من غير اكل فانا وفرت عليك وجاوبتك !!!! حافظ جواد علي هدوءه وتابع بس مش دي اللي كنت عاوز اقوله انا عارف اني مقصر معاكي الفتره دي بس ڠصب عني مضغوط في الشغل وانتي اكيد عارفه ده … مضغوووط طبعا ربنا معاك … قالتها بنبره متهكمه. هتف جواد محاولا ارضاءها خلاص بقي يا داني حقك عليا متزعليش …

وبعدين يا ستي علشان تعرفي انك ماتهونيش عليا اتفضلي … علي الرغم من سعادتها بحديثه الا ان ڠضبها وحزنها منه كان اكبر فهتفت تحدثه پغضب وقد فقدت السيطره علي اعها ومين قالك ان عاوزه اخلف منك دلوقتي انا كنت عاوزه اخلف وابني صغير مش بعد ما بقي داخل علي 12 سنه علشان يكبروا مع بعض وسنهم يكون قريب من بعض …. لكن حضرتك مكنتش راضي لكن لما جالك مزاجك دلوقتي عاوز تخلف !!! لا يا جواد انا بقي مش لازمني خلفه منك وده كمان مش لا مني …. قالتها وهي تنزع الخاتم من يدها والقته في وجهه ثم. اولته ظهرها واغلقت المصباح الصغير بجانبها ونامت دون ان تتفوه بحرف واحد وسط دهشه وڠضب جواد منها ..!!! في اليوم التالي…. كانت ليلي الشاي لفارس الجالس يطعم صغيرته ومدللته ويسقيها اللبن ذهابها الي المدرسه … هتفت ليلي تخاطب ابنتها وهي تقدم كوب الشاي لزوجها يالا يا مسك خلصي فطارك وبلاش دلع السواق علي وصول وبابي كمان مش عاوز يتاخر علي شغله…..

تحدث فارس بحنان وهو يطعم مدللته سبيها يا حوريه براحتها السواق يستناها شويه لحد ما تخلص اكل براحتها … هتفت الصغيره بشقاوه تعيد كلمات والدها سببها يا حوريه براحتها السواق هستناها . تعالت ضحكات فارس الذي اخذ ي كل انش في وجه مدللته قلب وحياه ابوكي … قالت ليلي بيأس من دلاله الزائد لابنته اقعد انت دلع فيها كده لحد ما تتمرع علينا ومحدش بعد كده يعرف يكلمها كلمه … فارس وجنته ابنته الشهيه وتابع بحنان بالغ ادلعها وايه يعني ربنا يقدرني وانا ادلعها عمري كله هو انا عندي اغلي من مسكي …. صوت زامور سياره السائق الذي يقلها هي وليل الي المدرسه جعلها تقفز من جوار ابيها وهتفت تحدثه بفم ممتليء ليل جيه …!!! استني هننزل سوا …قالها فارس وهو يرت اخر ره من كوب الشاي خاصته .. ثم انحني يحمل صغيرته التي كانت تقف امام المراءه تعدل من هيئتها … . لا اله الا الله .. محمد رسول الله …. قالتها ليلي وهي تودعهم … كانت دانيلا تتجهز وتستعد حتي تذهب لليلي فهي تشعر بالحزن مما حدث بينها وبين جواد بالامس ووحدها ليلي هي التي تستطيع مساعدتها وسماعها ونصيحتها …

تناولت حقيبها وهمت ان تغادر الا ان رنين الهاتف اوقفها فعادت كي تجيب فيبدو انها تاخرت علي ليلي وتتصل بها بوبخها علي تاخيرها كعادتها …. رفعت السماعه واجابت عارفه اني اتاخرت انا خلاص نازله مسافه الطريق … ولكنها صمتت عندما سمعت صوت رجل يحدثها وليست ليلي!!! المتصل ايوه يا فندم حضرتك والده الطفل ليل جواد مهران اجابته دانيلا بصوت قلق عند ذكر اسم صغيرها ايوه انا مامته مين معايا… المتصل احنا المدرسه يا فندم ليل وهو بيلعب في المدرسه وقع ودماغه اتفتحت هو كويس الحمد الله اطمني احنا اخدنا علي مستي تبع المدرسه ومحتاجين حضرتك تيجي تاخديه… انهمرت الدموع من عينيها كالشلال وتابعت باڼهيار ارجوك قولي هو كويس ولا في حاجه وانتوا مخابين عليا… المتصل والله يا فندم ابن حضرتك كويس بس ياربت حضرتك تيجي بسرعه العنوان …………

اغلقت معه الخط بعدما دونت عنوان المي واطلـ،ـقت لساقيها الريح وهرولت مسرعه تركب سيارتها وتقودها بسرعه نحو المي دون حتي ان تفكر في ابلاغ جواد فكل همها هو انقاذ صغيرها ….. …………… في نفس الوقت…. دلف فارس الي مكتب جواد فوجده جالس ينظر امامه بشرود …. هتف فارس متحدثا بقلقمالك شكلك عامل كده ليه ابدا مضايق شويه شديت امبارح مع دانيلا . تاني يا جواد انت مش ملاحظ ان خناقتكم زادت اوي اليومين دول . يا أخي راعيها شويه خد لك يومين اجازه وسافروا غيروا جو لوحدكم وهات ليل يقعد عندي وشغل الشركه هنا عليا وشغل ابوك جودت موجود … هو فين صحيح مش باين بقاله فتره اجابه جودت بفتور نزل القاهره زي ما بيعمل كل شهر هتلاقيه راجع انهارده ولا بكره بالكتير … خلاص يبقي تعمل زي ما قلت لك ده حقها عليك. اومأ له جواد وعمد علي تغير الموضوع ايه الملف اللي معاك ده … اجابه فارس وهو يقدم له الملف كي يقرأه ده ملف المناقضه الجديده اللي داخلينها انا راجعته ومضيت عليه وناقص امضتك انت … تمام هراجعه وامضي عليه وابعتهولك… تمام انا في مكتبي … قالها فارس وغادر وترك خلفه جواد في شروده والظنون تعصف به …… …….. تعالي رنين هاتف مكتب فارس الذي كان يعمل علي احدي المشاريع فاجاب وهو مازال تركيزه منصبا علي ما في يده الو … المتصل حضرتك بشمهندس فارس … ايوه انا مين معايا المتصل انا الدكتور نادر من مستي …مدام ليلي مرات حضرتك عملت حاــ..ـــډثه وهي العمليات دلوقتي وهي اللي ادتنا نمره حضرتك علشان نبلغك ما تدخل العمليات وعنوان المستي ………

. واغلق الخط دون ان ينتظر رده !!! وصلت دانيلا الي عنوان المي الذي يوجد به صغيرها رفعت نظرها تبحث عن المي حتي وجدت لافته معلقه علي احد العمائر مدون عليها اسم المي فهرولت الي الداخل تصعد درجات السلم حتي وصلت للدور المراد … وجدت ممرض يقف علي باب المي فسالته بلهاث مش دي مستي …. اجابها الممرض ايوه هي حضرتك عاوزه حد معين ايوه ابني جيه هنا عندكم المدرسه بلغتني انه عندكم … بعد حوالي نصف ساعه كان فارس يصف سيارته ويترجل منها مسرعا بعدما وصل الي عنوان المي التي ترقد بداخله حوريته …. صعد الدرج كل ثلاث درجات مره واحده ويدعي الله ان لا يكون قد تاخر عليها …. دلف الي الداخل واستغرب من ذلك المي الاشبه بعياده ولكنه نحي استغرابه جانبا وسأل الموظف الجالس خلف المكتب من فضلك مش دي مستي ..

في واحده اسمها ليلي المصري جت هنا في حاډثه حد من عندكم اسمه دكتور نادر كلمني وقالي كده … اجابه الموظف وهو يرشده الي الداخل ايوه دكتور نادر جوه ومستني حضرتك اتفضل من هنا … وما ان سار فارس امامه حتي شعر بلسعه في جانب ته وبعدها اسودت الدنيا امام ناظريه وسقط مغشيا عليه !!!!! دلف جواد الي مكتبه بعد جوله تفقديه في اقسام شركته بعدما مر علي فارس ولم يجده في مكتبه !! جلس خلف مكتبه وعقله لايزال يفكر فيما حدث بينه وبين زوجته في الامس وفي المكالمات المجهوله التي تاتيه من حين لاخر …. شروده رنين الهاتف فتناوله يجيب عليه الو.. المتصل اخبارك ايه يا هندسه جواد بعصبيه انت تاني بقولك ايه اللي انت بتعمله ده مش هتوصل من وراه لحاجه انا بثق في مراتي اكتر

ما بثق في نفسي فروح دور لك علي حد غيري تخرب له حياته… المتصل تعالت ضحكاته المستهزئه وهتف يتحدث راميا امامه اخر اوراق اللعبه ماشي يا عم الواثق من نفسك … انا بس علشان مايرضنيش انك تفضل متغفل كده هقولك علي اخر حاجه ووعد مني مش هتصل بيك تاني … علشان دي المفاجأه الكبيره ….. هتقولي انا كداب هقولك الميه تكدب الغطاس العنوان معاك روح ومش هتخسر حاجه …. اجابته الخادمه نافيه لا يا جواد بيه مقالتش دي خرجت بعد حضرتك علي طول … ودون انتظار ردها اغلق الخط في وجهها وصوت ذلك الرجل الكريه يتردد صداه داخل اذنيه … وبعد صراع مع نفسه حسم امره وقرر التوجه الي ذلك العنوان وهو كله ثقه انه محض افتراء ويعلم انه سوف يندم لاحقا ولكنه سوف يفعل ذلك من اجل اخماد نيران الشك التي بدأت تنهشه!!!! خرج جواد من باب شركته لا يري امامه من شده الڠضب فوجد جودت في وجه يوقفه متحدثا بخبث علي فين يا جواد معقول مروح بدري كده. اوعي من وشي دلوقتي يا جودت مش فاضي لك . ايه يا جواد مالك في ايه في حاجه حصلت ابويا كويس حصل له حاجه ما تنطق وتفهمني ايه اللي حصل …

نظر له جواد بتيه وقد غفل عن نظره الخبث التي تشع من مقلتي جودت وتابع بنبره ضائعه مشوار مهم لازم اروحه … هتف جودت مظهرا قلقه عليه مالك انت شكلك تعبان انت كويس يا جواد … اجابه جواد وهو يتوجه ناحيه سيارته انا كويس مفيش حاجه … كويس ازاي انت شكلك تعبان اقولك انا جاي معاك وركب بجواره دون انتظار رايه … تعجب جودت من اصرار جواد علي المجيء معه ولكنه كان بحاجه لوجود احد بجانبه فهو يشعر بالضياع خاصه مع عدم وجود فارس لذلك لم يعارضه وادار سيارته متجها نحو العنوان المقصود !!!! وصل جواد العنوان المقصود وصف سيارته جانبا هتف جودت بخبث وهو يدعي الالتفات حوله انت جايبنا هنا ليه يا جواد وايه المكان المهجور ده ده مفيش غير البيـ،ـت ده بس في الشارع كله …

ثم تابع بدهاء ايه ده مش دي عربيه دانيلا ودي عربيه فارس اللي راكنه وراها !!! شحب وجه جواد حتي حاكي شحوب المۏتي عندما نظر نحو ما اشار اليه جودت ورأي ما خشي ان يراه سياره زوجته والاصعب وجود سياره رفيق دربه … وكلمات الرجل ترن داخل اذنيه اما عشيقها بقي مش هقولك عليه علشان ده المفاجاه الكبيره!!!! نفض راسه مخرسا صوته الكريه داخل اذنيه وحدث نفسه يطمئنها انها ربما تكون سياره مشابهه لهم او ان هناك غلط في الامر وسوف يعرفه فمن رابع المستحيلات ان يخونه فارس وزوجته!!!! كل ذلك تحت نظرات جودت الخبيثه الحاقده …. ترجلا معا من السياره وصعدوا الي داخل البنايه حتي وصلوا الي الطابق الذي به الشـ،ـقه المده!! هتف جودت متسائلا بخبث انت جايبنا هنا ليه يا جواد ما تفهمني هو فارس ودانيلا هنا بأيدي مرتعشه رفع جواد يده يدق علي الباب والذي كان مواربا وفتح من قوه الخبطه .. اغلق الباب خلفه وهو يطالع اكتافه المحنيه بانتصار … كانت الشــ..ـــقه خاليه من اي مظاهر للحياه عدي غـ،ـرفه في اخر الرواق بابها مغلق … جرجر اقدامه وسار في الرواق بوهن حتي وقف امام بابها المغلق …

بقلب ينبض پعــ..ـــنف تكاد اته تخترق ه من شدتها وضـ،ـع يده علي مقبض الباب و ان يفتحه استدار براسه نصف استداره محدثا جودت الواقف خلفه متدخلش ورايا مهما حصل ومهما سمعت … في نفس الوقت كان فارس يفتح عينه بعدما ذهب مفعول ال الذي حقن به .. هب ناهضا من نـ،ـومته بفزع يتلفت حوله مناديا عليها بقلب لهيف ليلي!!! وسرعان ما جحظت عينيه واتسعت علي اخرها عندما … في هذا المكان وعلم انهم وقعوا ضحيه مؤامره دنيئه!! علي الفور اشاح فارس بنظره عن زوجه اخيه والتي صړخت بفزع ما ان ادركت حقيقه الامر ووجدت جواد يطالعها بنظرات منكسره حزينه… اخذت تبكي وتهز راسها ترفض ما يتهمها به ولم تستطع التفوه بحرف واحد من شده الصدمه … هتف فارس الذي ينظر الي صديقه ونظرات عينيه تطلب منه ان يثق به ويصدقه جواد في حاجه غلط بتحصل اقسم بالله وحيات ليلي عندي ما في حاجه حصلت من اللي انت شاكك فيها … وهنا صدح صوت الافعي مت خلف جواد هاتفا بشماته ويزيد من اشعال الحريق انت لسه بتكابر وبتحلف عاوزه يكدب عينيه ويصدقك انت طول عمري عارف انك مش سالك لكن توصل بيك القذاره والۏساخه انك تخون صاحب عمرك مع مراته ده اللي عمري ما كنت اصدقه …. ثم اقترب من جواد وهمس بفحيح افعي وهو يخرج ه من جيب بنطاله خد يا جواد اهم واغسل عاړك وخد بتارك من اللي ضحك عليك وضيعت غمرك علشانه خد اه واي غليلك منه خد … صړخت دانيلا اخيرا والدموع ټغرق وجهها وتحاول ستر جسدها جواد والله العظيم انا مظلومه ده حد كلمني وقالي ان ليل وقع في المدرسه ودماغه اتفتحت وموجود في المستى….

تابع فارس مؤيدا حديثها وانا كمان خد كلمتي وقالي ان ليلي خبطتها عربيه وموجوده في المستى هنا في حد بيلعب بينا يا جواد…….. ثم نظر الب جواد وتابع بنبره صارمه خد يا جواد ال اهم وخلص عليهم …. نظر جواد الي شقيقه والي ال في يده ثم اخذه منه وصوبه نحوهم …. ظل مصوبا ال ناحيتهم وشريط حياته مع صديق عمره يمر امام عينه وسقطت دموعه علي خده كالشلال وهتف بنبره باكيه لو صدقت ان هي خانتني كنت هزعل علي الحب اللي حبيتهولها بس كنت هقدر اعوضها … لكن انت … انت يا تؤام روحي مش هقدر اعوضك ولا اعوض سنين عمري اللي عيشتها معاك …. هتف فارس بدموع وانكسار شقيقه يه والله ما خنتك يا صاحبي والله ما خنتك …. الي هنا ولم يتحمل جودت ما يحدث وخطڤ ال من يد اخيه واطلـ،ـق الڼار علي فارس بغل مصوبا ال نحو راسه وقلبه فارداه قتيلا في الحال ومن بعده دانيلا بطلـ،ـقه في راسها …. صړخ جواد بجزع حتي بح صوته عندما فارق توأم روحه الحياه فااااااااااارس ….

لاااااااا ثم استدار الي جودت وجذيه من تلابيه ېصرخ فيه باڼهيار ليييييه ته ليييييه…. تعالت ضحكات جودت وكشر عن انيابه وهتف متحدثا بشيطانيه الي جواد المصډوم هو ده اللي كان لازم يتعمل من زمان اخيرا خلصت من فارس وارتحت منه … ابتلع جواد لعابه بصعوبه وهتف بعدم تصديق انت انت اللي عملت كل ده طب ليه هو عمل لك ايه واذاك في ايه وداني ذنيها ايه..وانا … انا اخوك ذنبي ايه!!!! تحدث جودت بكره هو سرق مني اخويا الوحيد ومن بعده الانسانه الوحيده اللي حبيتها سرق حياتي اللي المفروض اعيشها خد كل حاجه وانا خسړت كل حاجه … جلس جواد علي الكرسي خلفه بانهزام وهو ينظر بحسره الي جسد زوجته ورفيق عمره… بينما تابع جودت بملامح شيطانيه وانت جيت كملت عليا وضحكت علي ابويا وخاليته كتب لك كل حاجه علشان تكوش علي كل حاجه لوحدك مش مكفيك تفضيله ليك عليا طول عمره لا كمان عاوز تاخد مني كل حاجه …. فحبيت اكسرك زي ما طول عمرك بتكسرني ومراتك كانت الطعم اللي رميتهولك علشان اكسرك بيه .. بس انا طلعت اذكي منكم كلكم وهاخد حقي منكم كلكم مره واحده ….

وايه المره دي مرسومه ع الشعره الزوج المطعون لقي مراته مع عشيقها اللي هو يبقي صاحب عمره اخد تاره … چريمه مش هتاخد فيها ساعه سجن … نظر له جواد بعدم تصديق يشعر انه في كا يود الاستيقاظ منه انت مريض انت مش طبيعي ابوك كان ناوي يرجع لك نصيبك في الورث وهو مكانش حارمك منه اصلا ده عمل كده علشان اعرف ادير الشغل بعد ما رقد بسبب عمايلك الۏسخه … ثم هتف بنبره قويه رغم ضعفه بس انا مش هسيب حقي وحق مراتي وصاحبي انا هبلغ عنك وعن كل بلاويك وعنك لابو ليلي وهسجنك يا جودت وهتشوف…. تعالت ضحكات جودت الخبيثه وهتف وهو يدور حول جواد حتي وقف خلفه وتابع هو انا مقولتلكش اصل انت بعد ما ت مراتك وصاحبك مقدرتش تستحمل واڼتحرت …. قالها ووضـ،ـع فوهه ال علي جانب راسه واطلـ،ـق الڼار عليه فماټ في الحال ….. وقف وسط الغـ،ـرفه يطالع نتيجه اعماله با مرضي ونظر الس چثه شقيقه وحدثه قائلا بانتصار نسيت اقولك ان ال مترخص مك …. ثم نادي علي رجلين من رجاله المنتظرين بالخارج ها كل حاجه تمام نضفتوا الدنيا وشيلتوا يافته المستي اللي كنا معلقينا علي وجه البيـ،ـت … هتف الرجلين معا تمام يا ريس كل حاجه تمام والدنيا نضيفه ومفيش اثر لاي حاجه ….

تمام امشوا انتوا دلوقتي وزي ما اتفقنا واحد منكم هيبلغ البوليس ويقول انه سمع صوت ڼار وتديهم العنوان وبعدها تختفوا ومش عاوز الڈبان الازرق يعرف لكم طريق …. وجب يا ريس … ورحل الرجلين وظل جودت معهم حتي اتت الشرطه وتم نقل الچثث الثلاث الي المشرحه لاستكمال للتحقيقات بعدما فشلوا في اخذ اقوال جودت المڼهار حزنا علي شقيقه ….. دلف جودت الي سرايا والده ېصرخ وبنوح وهو ينادي علي والده الحقني يا بابا مصېبه يا حج . هب ليل وا من جلسته هاتفا بفزع من مظهر ولده الكبير في ايه يا جودت … ايه اللي حصل جودت بدموع كاذبه وبكاء مصطنع …. الحق يا حج جواد اخويا اټ ….. قبض ليل بأيدي مرتجفة علي جسد ولده يجذبه من تلابيبه هاتفا پصدمه انت بتخرف بتقول ايه تابع جودت مجيبه بتي اسنطاع مداراته بدهاء ومكر جواد اټ .. اټ يا حج … واللي ه الكلب اللي عامل نفسه صاحبه واخوه!!! قصدك مين فارس !!! ايوه يا حج فارس … فارس اخويا ويتم ابنه وحړق قلبك عليه !!!! لم يتحمل والده الصدمه وسقط ارضا مغشيا علي 9 الفصل ال الفصل ال بعد مرور شهرين….. هب جودت ناهضا من جلسته هاتفا پغضب

وقد عاد الي سابق عهده يعني ايه الكلام اللي بتقوله ده يا متر واضح انك كبرت وخرفت ومش عارف تشوف شغلك !!!! نظر له الرجل الكبير بمقت ونفور فهو يكره التعامل مع شخصيه مثل جودت والتي لاتمت بصله بشقيقه الراحل او والده الخلوق… تحدث مجيبه ببرود وهو ي نظارته الطبيه ياريت تحترم نفسك وانتي بتكلمني وصوتك ده ما يعلاش انت في مكتب محترم وله سمعته … وبعدين مش عاجبك كلامي تقدر تروح لاس محامي تاني وتساله وبرضه هيقولك نفس الكلام اللي لسه قايله ليك… كل حاجه كانت م جواد اخوك الله يرحمه الحج ليل كتب له كل حاجه بيع وشراء وشركه فارس وجواد مفيش بينهم عقد يثبت نصيب فارس كان كام بس هما كانوا ممشينها ودي وده مالوش قيمه امام القانون !!! وبعد مۏت جواد كل حاجه بقت من نصيب ابنه ليل علشان هو الوريث الوحيد له !!!! هدر جودت پجنون وانا !!!!!!

ازاي ماليش في ورث اخويا وحقي في فلوس ابويا …!!! تابع المحامي موضحا مالكش حق في ورث اخوك علشان هو مخلف ولد مش بنت لو كان له بنت كنت ورثت فيه لكن ليل هو الوريث الوحيد له كل الثروه ماعدا السدس من نصيب الحج ليل اما بقي بالنسبه لفلوس والدك هيبقي الحال علي ماهو عليه لان الحج باع لجواد وجواد ماټ !!! طحن جودت دروسه وتابع يسأله بحنق طب والوصايه علي ليل …. هتف المحامي موضحا ولا دي كمان لك الحق فيها الحج ليل هو الوصي الشرعي علي حفيده !!!! شعر جودت بالدماغ تفور داخل راسه وقد اڼهارت قد احلامه وطموحاته ….. بس ابويا في غيبوبه من يوم وفاه جواد …. هنا ممكن ترفع قضيه تطلب فيها ان الوصايه تكون من نصيبك لان والدك حالته الصحيه لاتسمح وساعتها المحكمه هتحكم لك !!!! وساعتها بقي اقدر ادير الفلوس والشركات!!! طبعا بس بحدود المجلس الحاسبي هيحاسبك علي كل مليم بتصرفه علشان دي فلوس يتيم وقاصر والقانون لازم يضمن له حقه لحد ما يبلغ سن الرشد وبستلم ورثه كله ..!!!!!!! جلس جودت بانهزام مفكرا فيما سمعه وهو لم يكن في حساباته ابدا ولكنه سوف بجد حلا ولكن يجب ان يضع يده علي ثروه جواد … نظر الي المحامي وتابع ارفع لي قضــ..ـــيه علشان اكون انا الوصي علي ليل …. تجلس في الظلام في غـ،ـرفتهم شارده الذهن دامعه العين شاحبه الملامح مفطوره القلب مذبوحه الروح !!!!!! تجلس في وسط الفرــ..ـــاش وحولها صورهم معا ترتدي ه الذي كان يرتديه يوم الحاډث ان يرحل ويتركها ومازالت رائحته عالقه فيه منذ شهرين….

شهرين وهي ترتديه بعدما ت قلبها وروحها معه تحت التراب !!!! شهرين وهي لم تكف عن البكاء والصړاخ حتي بعدما انت احبالها الصوتيه من شده الصړاخ !!!!! لازالت لا تصدق ما حدث تشعر انها في كا مرعب تريد ان تستيقظ منه وتراه بجانبها يضمها داخل ه الواسع ينظر اليها بعينه الفيروزيه الساحره ويطمئنها انه هنا بجانبها وكل شيء بخير … ولكنه لم يعد هنا بعد بل هناك في ذلك المكان الموحش الذي طالما كرهته … ذلك المكان الذي اخذ منها كل من احبتهم والدتها ووالدها ومن بعدهم صديقتها وزوجها ..وهو !!! هو الذي اختصر العالم كله في شخصه الزوج والصديق والاب والحبيب!!!! رحل وتركها تعاني ويلات ما حدث !! ولكنها ابدا ابدا لم تصدق ما سمعته ولا الطريقه البشعه التي رحل بها … تعلم ان هناك شيء خاطيء حدث فارسها لم يكن يوما خائڼا فارسها اخلاقه اخلاق الفرسان شهم واصيل وروحه معلقه بصديق عمره فكيف له ان يخونه!!!!! جذبت خصلاتها تشدها پعنـ،ـف عقلها سيجن من كثره التفكير كيف حدث ذلك فارس جواد ودانيلا…. خېانه و … يا في فراش واحد .. كيف !!!! والله لو اجتمع اهل الارض والسماء من اجل اقناعها يذلك لم ولن تقتنع …!!!! شرودها دخول الخادمه التي كانت تعمل في منزل جواد والتي آبت ان تتركها وحدها بعد الحاډث خاصه بعد اڼهيارها الفظيع ومكوث ليل معها منذ الحــ..ـــاډثه!!!

نظرت الخادمه الي صينيه الطعام الموضوعه بجانبها كما هي لم تاكل منها شيئا مثل كل يوم … اقتربت منها وهي تطالعها بقه فهي اصبحت جسد بلا روح وهتفت تحدثها بتعاطف برضه ماكلتيش حاجه حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك طب حتي علشان خاطر مسك اللي مش بتبطل عياط عليكي وعلي ابوها ومفيش علي لسانها غير عايزه بابا هيرجع امتي … رفعت ليلي نظراتها ببطيء تتطلع اليها ثم انخرطت في بكاء مرير ې نياط القلب!!! اخذت الخادمه تربط علي كتفها وتمسح علي راسها وتقرأ عليها بعض من الايات القرآنية حتي هدأ بكاؤها… هتفت الخادمه بنبره هادئه جودت بيه باره وعاوز يشوف حضرتك …

هزت ليلي راسها رافضه وتحدثت بصوت مبحوح مش عاوزه اشوف حد … عارفه والله وقلت له انك مش بتقابلي حد بس هو المره دي مصمم وقالي انا مش همشي المره دي غير لما اقابلها … معلش تعالي علي نفسك وشوفيه عاوز ايه دي خامس مره يجي ويمشي من غير ما تقابليه !!!! كان يقف في غـ،ـرفه الصالون ينظر الي صوره زفافهم المعلقه علي الحائط متحدثا بكره اخيرا ارتحت وخلصت منك انا عمري في حياتي ما کرهت حد قد ما كرهتك !!! ولسه هاخد كل حاجه كانت ملكك قريب اوي ….!!! استدار الي الخلف عندما سمع صوتها الحزبن المرهق يحدثه خير يا جودت .. جاي ليه نظر الي ملامحها الشاحبه وملابسها السوداء وعينيها الجميله الحزينه ولكنها لازالت جميله مثلما رأها اول مره وكأن الحزن زادها سحرا خاصا بها …

حمحم يجلي حنجرته وهتف بنبره صادقه جاي اطمن عليكي يا ليلي … رفعت راسها وحدجته بنظره صارمه وهتفت بنبره محذره مدام ليلي …اسمي مدام ليلي يا جودت … ابتلعت غصه مسننه تسد حلقها وتابعت مش معني ان فارس الله يرحمه ماټ يبقي خلاص تعدي الحدود اللي بينا …. استشاط غيظا منها واقترب منها وهتف بنبره عاضبه بعد كل ده لسه بتدافعي عنه بعد كل اللي حصل لسه عامله له حساب !!!! هتفت بنبره عاليه تقاطعه ولحد لما امـ،ـوت وا جنبه كلام فارس سيف علي تي ومحفور جوه قلبي … تابع هادرا پجنون حتي بعد ما خانك وخان صاحبه لسه شيفاه الفارس الهمام المخلص !!!! تابعت بتأكيد تتحداه فارس مش خاېن ولو حصل وخان عمره ما يخون صاحب عمره ولا يخوني … في حاجه غلط فارس وجواد اتغدر بيهم لا يمكن اصدق ان فارس يخون جواد ولا حواد ېه!!! كظم جودت غيظه منها وحاول التحلي بالصبر وحاول تهدئه نفسه عموما خلاص اللي حصل حصل خالينا في المهم اللي جاي لك علشانه … الشركه بتاعتهم ملهاش ورق يثبت حق فارس فيه وبما ان ليل هو الوريث الوحيد لجواد وانا هبقي الوصي عليه …

فانا جاي اعرض عليكي عرض … تلون كالحرباء وهتف بمكر محاولا التقرب منها بشتي الطرق انا بعرض عليكي انك تشتغلي معايا وتديري نصيبك ونصيب بنتك في الشركه بس هنكتب بينا ورق صوري يحفظ حقك علشان قدام القانون الشركه ملك ليل ومقدرش اديكي ورق رسمي بكده … نظرت له ليلي طويلا تتفرس في ملامحه الكريهه وهناك ش يراودها انه له يد في ما حدث … اقتربت منه حتي صارت علي بعد خطوتين منه وهتفت بما الجمه انت تهم ليه شحب وجه جودت ومسح حبيبات العرق التي لمعت علي جبينه ولكنه تحدث بثبات ت مين انتي بتقولي ايه يا ليلي … واضح ان اعك تعبانه والصدمه لسه مأثره عليكي . انا جيت اطمن عليكي واقولك علي العرض اللي عندي فكري فيه وردي عليا . نظرت له ليلي بغموض هفكر وارد عليك …. دلفت ليلي الي حجره ابنتها وجدتها غافيه في فراشها واثار الدموع واضحه علي وجنتيها الجميله وليل جالس بجانبها ينظر اليها بشرود والحزن بادي علي وجه …. جلست ليلي بجانب ابنتها وقلبها مفطور علي حالها واخذت تمسح علي شعرها حتي شعرت بها الصغيره فانتفضت من نـ،ـومها وهتفت بنبره ملهوفه بابي !!!!

ابتلعت ليلي غصه مسننه تشطر حلقها وقاومت غصه البكاء وحدثت ابنتها برقه وهي تضمها داخل حـ،ـضنها لا يا حبيبتي بابي لسه مرجعش … قفزت الدموع من عيني مسك الفيروزيه وحدثتها بيكاء هو ليه بابي اتاخر كده ده وحشني اوي انا زعلانه منه ومش بحب شغله علشان خالاه يسافر ويسبني … اخذت ليلي تربط عليها تهدها داخل احضانها معلش يا مسك بابي عنده شغل مهم وڠصب عنه غيابه عننا انتي ماتزعليش منه وادعي له … ثم ابتسمت في وجهها وتابعت يالا نامي وانتي هتحلمي بيه ولما تشوفيه في الحلم هو هيصالحك انصاعت لها الصغيره ونامت في فــ..ـــراشها ممنيه نفسها بلقاء والدها في احلامها الورديه …. بعد ان غفت مسك نظرت ليلي الي ليل الصامت واقتربت منه تضمه هو الاخر داخل احضانها فنظر لها ليل وهتف يسألها هو صحيح الكلام اللي بيقوله عمو جودت ده صح كلام ايه ان عمو فارس هو السبب في مۏت بابا وماما علشان خا….!!!! وضعت ليلي اناملها علي فمه تمنعه من الاسترسال في الكلام ونظرت له بقوه هاتفه بتصميم وتاكيد وكانها تريد حفر كلامها داخل عقله هششش..

الكلام ده كدب . .. اوعي تصدقه… بابا فارس ا رجل في الدنيا وعمره في حياته ما حب حد في حياته قد جواد الله يرحمه وجواد نفسه فارس كان عنده اغلي من روحه … وامك ا واطهر ست في الدنيا وكانت بتحب ابوك ومش شايفه راجل غيره في الدنيا دي كلها تسال الصغير بعدم فهم اومال اللي حصل ده حصل ازاي …. تابعت ليلي تضيف بيقين في حاجه غلط في الموضوع انا متاكده ومش هاهدي ولا هيرتاح لي بال غير لما اعرف الحقيقه … وبالفعل ليلي لم تصمت بل قامت بتقديم بلاغ ضد جودت تتهمه فيه اتهام صريح پ زوجها وصديقه وزوجته ودعمت موقفها بحاډثه نعيمه وعقد الزواج العرفي من فارس !!!! وتم فتح التحقيق مره اخري ولكن النهايه كانت في صالح جودت لعدم وجود دليل علي ادانته حتي تقرير الطبيب الشرعي كان في صالحه حيث انه لم يستطع

وجود اثار لجودت في مكان الحــ..ـــاډث وقيدت الحاډثه علي انها چريمه !!!! بعد انتهاء التحقيق واثبات براءته توجه جودت الي بيـ،ـت ليلي وهو عازم علي اخضاعها له مهما كلفه الامر فهو علي ما يبدو قد تساهل معها كثيرا وحان وقت ترويض جموحها وفق ارادته…. وقف امام منزلها في انتظار ان تفتح له وما هي الا ثواني وفتحت له الباب …. وقفت تسد الباب بذراعها وهتفت فيه پشراسه انت اټجننت جاي لي البيـ،ـت بعد نص الليل انت عاوز الناس يخوض في سيرتي !! ازاح يدها من علي اطار الباب ودلف الي الداخل بخطوات متبختره وهتف بنبره واثقه ما عاش ولا كان اللي يجيب في سيرتك وانا عايش يا ليلي وبعدين الناس حتي لو اتكلمت هتقول رجل وداخل بيـ،ـت مراته باعتبار ما سيكون يعني !!!! صــ..ـــړخت فيه ليلي پجنون مرات مين انت اټجننت!!! تابع بنبره بارده مستفزه لا ما اتجننتش ولا حاجه انا بقول الحقيقه … وبعدين يا ليلي انتي مش واخده بالك ان خلاص الدايره قفلت علينا احنا الاتنين وان مرجوعك في الاخر ليا انا …. ولو انتي ما ركبتيش دماغك زمان وعاندتي كان زمان متجوزين !!!! هدرت ليلي پجنون وعقلها لا يستوعب ما يتفوه به من هراء انت ولا مبرشم ايه التخريف اللي انت بتقوله ده ومالك كده واثق من نفسك اوي ومتاكد اني هوافق …. تابع بنفس البرود واثق علشان مفيش حل تاني قدامك غير كده … وعلشان تعرفي قد ايه انا بحبك رغم انك بلغتي عني واتهمتيني ظلم بس ده مأثرش علي حبي ليكي ..

ده غير ان فلوسك وفلوس بنتك تحت ايديا ومن غير جوازنا مش هطولي منهم ولا مليم !!! هتفت ليلي بغيظ يعني انتي بتلوي دراعي جوازي منك مقابل حقي وحق بنتي!!! اقترب منها جودت وعينيه تلتهمها بجوع وتابع مش بلوي دراعك يا ليلي بس انا بحبك من زمان … كان قد اقترب منها لحد الخطړ وقد هاجت ال في عروقه يريدها بين يديه كما تخيلها في احلامه يريد ان يداعب خصلاتها السوداء التي تثير جنونه وكالمسحور اقترب منها وهتف بنبره مبحوحه من فرط الاثاره واله بحبك يا ليلي وعاوزك !!! هتفت فيه بنبره صاړخه وملامح وجهها تصرخ بغضا ونفورا نجوم السما اقرب لك مني يا ندل يا جبان!! وكان ابلغ رد منها علي تجاوزه ووقاحته معها كف يدها الذي هوي بكل قوه وغل علي صدغه جعل راسه يلتف للناحيه الاخري بحركه سريعه باغتته من المفاجأة…. وضـ،ـع يده علي صدغه الاحمر المزين بعلامات اعها الرقيقه هاتفا بنبره بارده وماله احبك وانت بتخربش يا شرس.. تابعت هادره پغضب مچنون واك لو فكرت تقرب مني تاني يا جودت ….

باره اخرج باره!! نظر لها جودت وهتفت مؤكدا علي حديثه انا همشي دلوقتي بس اعملي حسابك جوازنا هيتم بعد عدتك ما تخلص فاضل فيهم شهر هكون انا ظبط فيهم كل حاجه وعلي ما الشهر ده يخلص كل خطوه لي هتكون بعلمي وبأمري …!! سلام يا ليلتي ….. اغلقت الباب خلفه پعـ،ـنف وسقطت ارضا تبكي وتنتحب علي حالها وكيف لها ان تتصدي لجبروته ولكنها يجب ان تجد طريقه للخلاص منه !!!! والحقېر نفذ كلامه وجعل رجاله يرابطون تحت بيتها في شكل دوريات مستمره واذا ارادت الخروج يتتبعون اثارها ويبلغونه بكل تحركاتها !!!! وفي يوم جلسه الوصايه التي رفعها جودت للحصول علي وصايه ليل خاصه بعد تدهور الحاله الصحيه لوالده واستمرار غيبوبه الطويله… حدثت المفاجاة وعادت ماتيلدا جده ليل من ايطاليا بعدما استجمعت نفسها وفاقت من صډمه رحيل ابنتها وزوجها واستطاعت الحصول علي حضانه ليل لانها جدته لامه وتحق لها حضانته وان يكون جودت هو الواصي علي املاكه!!!! زفاف ليلي وجودت بيوم….. كانت ليلي تدور حول نفسها كالمجنونه لا تعرف كيف تتخلص منه والحقېر قد اعد كل شيء للزفافه عليها حتي انه ارسل لها فستان زفافها ورمي بكل اعتراضها وصړاخها عرض الحائط …. هتف ليل متسائلا الذي كان يتابع حركتها انتي ليه مش عاوزه تتجوزي عمو جودت استدارت له ليلي وهتفت بنبره حزينه علشان انا متجوزه من بابا فارس …

ابتسم لها ليل وتابع يحدثها بما يفوق عمره وكان الحاډثه قد اضافت لعمره عمر اخر حيث انه اصبح وحيدا لا يلهو ولا يلعب مثل من هم في مثل سنه… بس بابا فارس ماټ … اجابته ليلي بشجن بس لسه عايش جوايا وعمره ما ھيمـ،ـوت الا بمۏتي …. نهض ليل واقترب منها ونظر اليها متحدثا بتصميم خلاص يبقي نمشي من هنا انا وانتي ومسك وماټي نمشي من هنا …. نظرت له ليلي بحنان وهتفت بتمني ياريت يا ليل كان ينفع كنت اخدتكم ومشيت بس انا اللي لازم امشي وانت لازم تفضل هنا انت اللي هتكمل اللي جواد وفارس بنوه وكانوا بيحلموا بيه انت الامتداد ليهم انت اللي هتحافظ علي حقك وحق مسك انت اللي لازم تفف لجودت وتحافظ علي حقوقك … واللي مطمني عليك ان ماټي موجوده معاك يمكن لو مكانتش رجعت كنت فقدت الامل اني امشي واسيبك بس انا لو مشيت دلوقتي همشي وانا مطمنه عليك…

سالها ليل مستوضحا طب هتمشي ازاي وبكره الفرح بتاعكم !!! رفعت ليلي راسها لاعلي تناجي ربها ان يساعدها ويقف بجانبها ربنا اكيد مش هيسبني!!!! وكأن العزيز الجبار قد استجاب لدعاءها ونداءها. ففي اليوم الثاني تلقي جودت مكالمه من المي تبلغه بوفاه والده الحج ليل مهران وهو الامر الذي اربك جودت وغير حساباته فتم تاجيل الفرح وذهب لتخليص اجراءات والده !!!!! وفي يوم الوفاه فجـ،ـرا كانت ليلي قد عزمت علي الهروب من البلده وترك كل شيء خلفها مستغله انشغال جودت في وفاه وعزاء والده …. وقد ساعدها ليل في ذلك الامر …!!!! وقفت ليلي في صاله منزلها بعدما جمعت بعضا من اشياؤها المهمه في حقيبه صغيره تكفيها هي وابنتها وهتفت تتحدث مع ليلي بقلق خلاص يا ليل عرفت هتعمل ايه … اجابها مؤكدا بحزن عارف يا ماما ليلي مټخافيش هعرف اتصرف بس انا زعلان علشان انتي كمان هتسبيني زيهم …. اعتصر الالم فؤاد ليلي وهتفت پبكاء وهي تحتضن ليل بحب ڠصب عني يا نور عيني امشي واسيبك بس انا هرجع تاني لازم ارجع لهنا تاني مش هسيب بيتي وبيـ،ـت وارض فارس هرجع لهم من تاني … هرجع لما انت تكون قادو تقف جنبي ومعايا وتجيب لي حقي … ثم وضعت مفتاح شـ،ـقتها في سلسال والبـ،ـسته له في ته المفتاح ده بتاع البيـ،ـت هنا خاليه معاك علشان تخالي بالك من البيـ،ـت لحد ما ارجع … حاضر يا ماما ليلي …. ته ليلي من جبهته وقامت تحضر باقي اشياؤها . دلف ليل الي غـ،ـرفه مسك التي كانت تلملم بعض العابها وهتف يحدثها بۏجع هتمشي خلاص يا مسك. اجابته مسك بسعاده ماما بتقول ان بابا جاب لنا بيـ،ـت جديد هنعيش فيه وهو هيبقي يجي لنا هناك ثم نظرت له وتابعت بحزن تعالي انت كمان معايا يا ليل مش عاوزه اسيبك لوحدك…

ابتسم ليل بحزن وتابع مش هينفع انا هستناكي هنا . بس عاوزك تخالي بالك من نفسك ومش تكلمي ولاد ولا تلعبي معاهم … وعد !!! هتفت مسك ببراءه وعد !!!! اخرج ليل من جيبه سلسال به تعليقه تحوي صورته والبـ،ـسها اياها دي سلسله بتاعه ماما دانيلا كانت بتلبـ،ـسها علي طول البـ،ـسيها واوعي تيها من تك ابدا علشان تفضلي فكراني…. ارتدتها مسك وهتف بطاعه عمري عمري مش هها خالص …. ثم استدارت وتناولت احدي ئسها المفضله لديها واعطتها له وانت كمان خد العروسه دي وخاليها معاك علشان تفضل فاكرني …. وبالفعل استطاع ليل الهاء الحارس المراقب لبيـ،ـت ليلي حتي تتمكن هي ومسك من الخروج من المنزل والهروب من البلده …. وبعد وقت ليس بقليل والسير وسط الطرق والازقه المظلمه استطاعت ليلي ان تصل الي محطه القطار واستقلت القطر المتجه الي القاهره …. وبعد وقت قليل تحركت عجلات القطار راحله من البلده ومعها ليلي حيث مصيرها المجهول !!! جلست ليلي بجانب النافذه تبكي بصمت وعينيها تودع كل شبر من ارض تلك البلده التي عاشت فيها اجمل ايام عمرها وتركت تحت ترابها روحها وه من قلبها …..

وعلي الجانب الاخر يقف ليل في ه غـ،ـرفه المطله علي الطريق يلمح القطار من بعيد وهو يتحرك مغادرا وترحل معه امه الروحيه وحبيبته الصغيره… وقف يشاهد القطار وفي يده عروستها الصغيره التي تشبهها كثيرا ونظراته البها توعدها بانها الوحيده التي ستظل في قلبه وسيظل ينتظرها طوال عمره … والصغيره نائمه في حضڼ والدتها في القطار ويديها الصغيره قابضه علي سلساله مع وعد بالانتطار مهما طال …. وبينما هي تسرح في ذكرياتها مع فارسها صدح صوتا في القطار من مذياع احدي الركاب جعل قلبها ينهار اكثر واكثر ….. في هويد الليل ولقيتك … ما اعرف چيتني ولا چيتك …

ما اعرف غير اني لقيت روحي …. ونچيت من همي ونچيتك… واداري ولا ما اداري…… ده هواها داري ومداري.. 10 الفصل 11 الفصل 11 بعد مرور ١٥ سنه ….. في احدي احياء القاهره الشعبيه البسيطه وفي احدي بيوتها البسيطه تعالي صوت تلك السيده الاربعينيه الجميله التي لازالت تحتفظ بجمالها الهاديء بالرغم من الحرن الساكن ملامحها تنادي علي ابنتها الوحيده وهي تعد لها شطائر الفطار !!!! مسك … يامسك …. يا دكتوره مسك!! يالا هتتاخري علي محاضراتك!!!! ومن داخل غـ،ـرفتها الصغيره البسيطه كانت ذات العيون الفيروزية البراقه تقف امام مرأتها تصفف خصلاتها السوداء الحريريه الطويله وهتف بصوت عالي حتي يصل الي مسامع والدتها ايوه يا ماما جايه اهو … انتهت من تصفيف خصلاتها وهندمت من ملابسها ثم وضعت يدها علي السلسال الذهبي المزين ها الجميل منذ خمسه عشر عاما ولم ته من وقتها صباح الخير يا ليل يا تري لسه فاكرني زي ما انا فكراك ولا نسيتني بعد ما بقيت من اشهر رجال الاعمال في البلد كلها …. طبعت ه علي السلسال واخفته داخل ها وحملت اشياؤها وتوجهت الي الخارج حيث والدتها… وقفت علي باب غـ،ـرفتها ولمعت عينيها بشجن وهي تنظر الي والدتها كعادتها كل يوم التي لم تنفطع عنها ابدا وهي تقف امام صوره والدها

الراحل فارسها وحبها الاول والاخير تتحدث معه وكانه حي امامها يسمعها ويحادثها ….!!!!! اقتربت مسك من ليلي وحـ،ـضنتها من الخلف وهتفت بنبره مرحه حتي تخرج والدتها من حاله الحزن التي لازالت تسيطر عليها مش كفايه رومانسيه بقي ونروح ف شغلنا هتتاخري علي المدرسه يا حضره المدرسه النشيطه…. استدارت لها ليلي وهتفت بابتسامه مشرقه وهي تتطلع في وجه وحيدتها الصبوح وعينيها الجميله التي ورثتها عن فارسها ومين يعني اللي بيأخرني كل يوم مش حضرتك يا دكتوره … ثم تحركت ليلي نحو الطاوله وتناولت كيس الشطائر التي اعدتها وناولتها اياه اتفضلي السندوتشات وياربت تاكليهم مش ترجعي بيهم زي كل يوم !!!! هتف مسك متذمره يا ماما يا حبيبتي انا كبرت وبقي عندي 21 سنه وفي تالته طب مش العيله الصغيره اللي كنتي بتوصليها المدرسه ….. ابتسمت ليلي بحنو وهي تربط علي وجنت ابنتها حتي لما تبقي اكبر دكتوره في البلد كلها ان شاء الله هتفضلي في عيني بنتي الصغيره اللي طلعت بيها من الدنيا وبرضه هعمل لك السندوتشات يا لمضه …. ويالا بقي علشان كده هنتاخر بجد …. ………… علي الجانب الاخر وفي احدي القصور الفارهه يجلس في غـ،ـرفه المكتب الملوكيه متحدثا في الهاتف بغطرسه اسمع اللي بقولك عليه المناقصه دي بتاعتنا وكده كده هترسي علينا شركات مهران مش بتدخل اي مشروع او مناقصه الا لما تكون متاكده مليون في الميه انها بتاعتها …!!! المهم جهز انت كل حاجه وبلغني بالنتيجه اول لما تخلص وانا في خلال ساعه هكون في المجموعه ….

تعالي طرق علي باب المكتب تزاما مع اغلاقه للخط ودلف اليه سائقه الخاص وذراعه الايمن وكاتم اسراره !!!! هتف متحدثا بنبره غليظه كله تمام يا كبير البضاعه اتسلمت زي ما سعادتك آمرت وده اشعار البنك اللي اتحولت عليه الفلوس في حسابك الخاص اللي جزر البهاماز… قالها وهو يقدم اليه الاوراق ويضعها امامه علي المكتب … تناول الورقه يراجع بيناتها بتدقيق ثم لاحت علي تيه ابتسامه رضا عفارم عليك يا ضرغام طول عمرك سداد …. ابتسم ضرغام بحبور واخذ يربط بكف يده الغليظه علي ه في حركه امتنان عيشت يا كبير احنا طول عمرنا تلاميذك وبنتعلم منك يا جودت باشا.!!!! قام جودت من جلسته ووقف ينظر من ه المكتب الي الخارج ووجه سؤاله الي ضرغام الواقف خلفه مفيش جديد لسه معرفتش توصل لحاجه اجابه ضرغام وقد فهم عليه ابدا يا باشا ملهمش آثر بس انا مكلف رجالتي يدورا عليهم في كل مكان وان شاء الله هنوصل لهم في اقرب وقت… رفع جودت يده واشار اليه كي يغادر وشرد بذهنه الي ذلك اليوم خمسه عشر عاما عندما وجدها اختفت من البلده كلها تاركه خلفها كل شيء وتسربت من بين يديه كالماء بعدما ظن انها اصبحت ملك يديه… يومها كسر كل شيء امامه واصبح فاقدا للسيطره علي نفسه واخذ يبحث عنها كالمچنون في كل مكان واستمر به هذا الحال لاكثر من ثلاثه ر ولكنه لم ييأس وظل يبحث عنها حتي الان دون كلل اوملل..!!

في الاعلي …. كان يقف ذلك الشاب الوسيم صاحب البشره السمراء اللامعه والعيون بلون القهوه ذو طول مهيب وجسد رياضي قوي يصفف خصلاته السوداء الناعمه وينثر عطره الرجولي المميز بكثره..!! انتهي من ارتداء ملابسه و ان ينزل لاسفل توجه نحو غـ،ـرفه ملابسه وفتح خرنته الخاصه واخرج منها اغلي واثمن شيء يملكه في حياته تلك العروسه الصغيره عروسه صغيرته وعشقه الاول والاخير !!!! اخذ العروسه ونظر اليها هاتفا بحنين صباح الخير يا مسكي وحشتيني اوي ياتري انا كمان واحشك زي ما انتي وحشاني ولا البعد نساكي ليلك يا مسكي يا تري انتي فين وبعدك عني ده بأرادتك ولا ڠصب عنك !!! ياتري حاسه بيا وعارفه قد ايه مشتاق لك وقد ايه بدور عليكي في كل حته وكل مكان !!! ياتري لسه مآنش الاوان علشان نتقابل من تاني انهي كلامه وطبع ه علي رأس العروسه وكأنه ي فيها حبيته الغائبه ثم وضعها في الخزنه واغلق عليها جيدا ثم ارتدي قناع الجمود والقوه الذي يليق برجل الاعمال القوي ليل مهران !!!!!

بخطوات ثابته وقويه دلف ليل الي غـ،ـرفه الطعام ثم توجه نحو جدته و يدها وراسها باحترام صباح الخير ماټي .. ثم تحرك وجلس علي راس الطاوله !!! ابتسمت المرأه الايطاليه الجميله ذات العقد السادس بحب الي حفيدها الغالي اغلي ما تملك في هذه الدينا صباح الخير قلب وعين ماټي .. صباح الخير …. قالها جودت وهو يجلس علي يسار ليل …. صباح النور يا عمي …هتف بها ليل وهو يشرب فنجان قهوته الحيه… ثم نظر اليه وساله مالك يا عمي شكلك مضايق في حاجه حصلت اجابه جودت هاتفا بحنق المناقصه مرسيتش علينا مع اننا مقدمين اقل سعر ازاي تترفض… استندت ليل علي ظهر كرسيه وهتف بثقه علشان انا قدمت ورق بسعر اعلي من اللي انت مقدمه.. نظر له جودت پغضب هاتفا بانفعال انت ازاي تعمل حاجه زي كده انت اټجــ..ـــننت !!! انت عارف كنا هنكسب قد ايه من ورا المناقصه دي ده غير انها مع الحكومه .. تحدث ليل بنفس الهدوء والثقه والله دي شركتي وانا حر فيها ومش ليل مهران اللي يلعب من تحت الترابيزه وبقدم رشاوي وعمولات علشان المناقصه ترسي عليه مش انت برضه دفعت رشوه خمسه مليون علشان المناقصه ترسي علينا ولا انا غلطان…

تابع جودت منفعلا اكثر ده عرف السوق والسوق كله ماشي كده … هتف ليل بنبره بارده بس في عرف ليل مهران كله يمشي بالاصول انا مش محتاج اقدم رشاوي وعمولات لحد اسم مجموعه ليل مهران اكبر بكتير من كده والسوق كله عارف كده ويتمني يشتغل معايا ثم تابع بلهجه تحذيريه واللي حصل ده ياريت ما يتكررش تاني علشان ساعتها رد فعلي مش هتتوقعه… كز جودت علي ضروسه يطحنها بغل فقد اضاع عليه ليل عموله كبيره كان سيحصل عليها بعد اتمام المناقصه نظر له بغيظ شديد فبالرغم من تربيته لليل الا انه لا يشبهه في شيء بل كل خصال جواد وفارس متأصله فيه بقوه وكانهم احياء امامه متجسدين في شخصيه ليل !!! هتف جودت متسائلا من بين دروسه كاظما غيظه وحنقه منه هتعمل ايه في البيـ،ـت اللي في البلد انا جاي لي مشتري وهيدفع فيه رقم كبير جدا … نظر له ليل وقد التمعت عينيه ببريق غاضب وهتف بنبزه قاطعه سبق وقلت لك البيـ،ـت ده مش ملكي علشان ابيعه حتي لو البلد نصها بتاعنا والبيـ،ـت ده علي ارضنا الا انه مش هيتباع الا لما اصحابه يظهروا ويستلموه مني انا شخصيا … ثم نظر الي جودت بعيون تومض بوميض شرس جعلته يهابه بشده وتابع وبعدين انت ليه لغايه دلوقتي محددتش نصيبهم في ارباح ال سنه الي فاتوا دول هو انا مش قلت لك انا عاوز تحدد لي نصيبهم ونحطهم علي جنب لحد ما نوصل لهم علشان ياخدوا حقهم !!!! تهرب جودت بنظراته منه وتابع كاذبا ما انا قلت لك ان الشركه في وقتها خسړت كتير وسمعتها اتهزت في السوق بعد اللي حصل ومحدش كان عاوز يشتغل معانا بعد الحــ..ـــاډثه لولا تعبي ومجهودي وفلوسي اللي حطيتهم ووقفت الشركه علي رجلها من تاني وكبرت اسم مهران في السوق …

تغضنت ملامح ليل پألم كلما جاءت سيره الحاډثه فهو يرفض ذكرها او الحديث عنها مع اي شخص تابع بنبره قويه متحديه مش لوحدك انت اشتغلت وكبرت الشركات بفلوسي وورثي ده غير ان انا بشتغل معاك من وانا عيل عندي 16 سنه واخدتها من تحت لحد ما وصلت لمكاني علي القمه .. ثم نهض مغلقا رز جاكيته منهيا الحوارعموما ما تشغلش نفسك بموضوع فلوس مسك وماما ليلي انا هخلص الموضوع ده بنفسي .. ثم تحرك مغادرا دون ان يعطي الفرصه لجودت يالتفوه بحرف واحد تاركه خلفه يغلي كالبركان الثائر ….. ………………………………………………… في المساء عادت مسك من جامعتها تسير في الحي بانهاك وهي تحمل كتبها والبلطو الابيض علي ذراعها …. ظهر فجأه امامها زينهم ابن المعلم عكوه جزار الحي هاتفا بوله وهو يأكلها بعينيه مساء الجمال علي عيونك يا دكتوره… قلبت مسك عينيها هاتفه بملل فهو لا ينفك يعترض طريقها تمرار مساء النور يا معلم خير !!!! كل خير ان شاء الله يا ست البنات عاوزين ننول الرضا … هتفت مسك ببعض العصبيه وبعدين معاك يا معلم زينهم احنا مش قفلنا الكلام في الموضوع ده لزميتها ايه بقي تعترض طريقي في الرايحه والجايه مش اخلاق ولاد البلد دي يا معلم … تابع حديثه بوله وهو يغرق في زرقه عينيها الساحره اعمل ايه طيب قلبي عليل وانتي بايدك تداويه يا دكتوره بس انتي اللي مش راضيه تحني عليا وتوافقي …. ثم تابع حديثه مترجيا وافقي انتي بس ومش هتندمي والله انا طيب وابن حلال واتحب ولو خاېفه ان جوازك مني هيمنعك تكملي علامك وعد مني وكلام رجاله هسيبك تكملي علامك وهديه تخرجك هتكون عياده مك في البرج بتاعي اللي علي اول الناصيه… ابتسمت له بسماحه وهتفت بتسويف حتي تتخلص منه لا انت كده عملت اللي عليك ان شاء الله هفكر في طلبك وهبقي ارد عليك عن اذنك … قالتها واطلـ،ـقت الريح لساقيها تهرب منه ان يتابع حديثه الممل …. دلفت مسك من باب الشـ،ـقه وهي تنفخ بغيظ ثم اخذت تنادي علي والدتها بعدما لم تجدها في الصاله ماما .. يا لولو انتي فين جاءها صوت والدتها من الداخل انا هنا يا مسك في او,ضتي تعالي … دلفت مسك الي غـ،ـرفه والدتها ثم اقتربت منها وتها علي وجنتها وجلست بجانبها هاتفه بحنق بجد انا زهقت وتعبت من اللي اسمه زينهم ده كل شويه ينط في وشي زي عفريت العلبه ومفيش علي لسانه غير عاوز اتجوزك هاوز اتجوزك امتي بقي ربنا يتوب علينا من العيشه هنا نفسي اغمض عين وافتحها والاقي نفسنا مشينا من هنا …. ربطت ليلي علي يد ابنتها وهتفت بحنان ان شاء الله يا حبيبتي بكره ربنا يكرمك وتتخرجي وتتجوزي وتمشي من الحته دي علي خير … آمنت ليلي علي حديث والدتها ثم انتبهت لما تفعله والدتها وهتفت تسالها مستفهمه ايه

الفلوس دي يا لولو بتاعه ايه دي … اجابتها ليلي وهي تل وتتابع تقسيم الفلوس وعدها بصراحه يا مسك الميه خرفت خالص ومش عارفه هنكمل الشهر ازاي !!! هتفت مسك تحدث والدتها بلوم ولحد امتي يا ماما هنفضل علي الحال ده كل شهر نكمله بالعافيه واحنا بنقول يارب يكمل من غير ما نتحوج لحد واحنا لينا حق وانتي مش راضيه اننا نطالب بيه… لحد امتي هنسيب حقنا وفلوسنا لغيرنا يعيش ويتمتع بيها واحنا لا .. ليه رافضه نروح لليل ونكلمه ونطلب حقنا بلاش ليل ليه رافضه نروح نبيع بيـ،ـت البلد وناخد فلوسه نعيش بيها ونسكن في مكان احسن من ده وبيـ،ـت احسن من ده ليه رافضه بالشكل ده … انتفضت ليلي من جلستها وهتفت برفض قاطع لا .. قلت لك مليون مره لا والف لا … انا مش عاوزه فلوس ولا بيـ،ـت ولا حق انا مش هخاطر بيكي وبنفسي من تاني … انا هربت بيكي واستخبيت في اخر الدنيا علشان خاېفه عليكي ومش عاوزه يطولك اي اذي ولو علي الفلوس والحقوق مش هتكون اغلي عندي من اللي راح او اللي ممكن يروح مني لو قربت منهم تاني …

ثم جلست بانهزام وتابعت بشجن وبعدين ليل اللي بتتكلمي عنه مش يمكن يكون نسينا والبعد والزمن نساه خصوصا وانه عايش مع عمه …. عارفه مين عمه … جودت يبقي عمه …. جودت!!!! جلست مسك علي عقبيها امام والدتها وتابعت بنبره مترجيه وممكن يكون منساش وفاكر زي ما احنا فاكرينه وشايل لنا حقنا وبعدين انا نفسي افهم ايه السر في جودت ده وايه اللي مخاليكي مء طيقاه كده وعاوزانا نبعد عنه بالمشوار كل العمر ده … واكيد يعني مش علشان كان عاوز يتجوزك زمان بعد مۏت بابا اكيد في سبب تاني وانتي مش عاوزه تقوليه …. هتفت ليلي بنبره قاطعه مغله النقاش في موضوع شائك كهذا هو ده السبب ومفيش سبب غيره وقفلي علي الكلام في الموضوع ده ومش عاوزه اسمع كلام تاني فيه ويالا علي او,ضتك علشان انا تعبانه وعاوزه انام ورايا مدرسه بكره بدري ….

مضي اسبوع ومسك لم تنفك ان تفكر في طريقه تصل بها الي ليل … فكرت كثيرا ان تذهب الي مقر شركاته ولكنها تراجعت خوفا من ان يكون لا يتذكرها وهذا الشيء الذي لن تستطع تحمله ابدا.. فبعد تفكير طويل عزمت امرها واتخذت قرارها وقررت البدء من حيث انتهت قصتهم ستسافر الي البلده اولا …. لذلك في اليوم التالي وبعد انتهاء محاضرتها ذهبت الي البلده من دون ان تخبر والدتها …. رحلت الشمس وحل المغيب عندما وصلت الي البلده ترجلت من العربه الصغيره التي استقلتها من محطه القطار بعدما سألت عن سرايا آل مهران فهي تعرف من حكايا والدتها ان بيتهم يبعد عن سرايا آل مهران بشارعين …. وقفت امام السرايا العتيقه المهيبه تتطلع اليها بانبهار فعلي الرغم من قدم بناءها الا ان من يراها قد يطن انها حديثه البناء فيبدو ان ليل يهتم بها كثيرا… ابتسمت بحنين عندما لاح في ذاكرتها بعضا من ذكرياتهم معا هنا في هذه الحديقه ولكنها صور مشوشه بسبب صغر سنها وقتذاك …. سارت علي قدميها الصغيره وهي تتلفت حول السرايا لربما يحالفها حظها وتري ليل هنا لربما قد غالبه شوقه وجاء الي هنا مثلها …

سارت حتي وصلت امام منزلهم منزل والدها نعم هو منزلهم فصورته محفوره داخل ذاكرتها … دفعت البوابه الحديديه بيدها ودلفت الي الداخل والغريب ان البوابه مفتوحه غير موصده صعدت الدرج المؤدي الي شقتهم واخرجت مفتاح المنزل الذي اخذته من وراء والدتها والتي تخفيه في صندوق ذكرياتها مع والدها …. حبست انفاسها وهي تدلف الي داخل منزلهم الحبيب مدت يدها تنير الضوء فظهر المنزل امامها وكان الزمن لم يمر !!!! كل شيء في مكانه كل شيء نظيف وكان هناك من يهتم به ولكنها لم تعير ذلك ادني اهتمام وهي غارقه في ذكرياتها هنا مع والدها الحبيب ووالدتها عندما كانوا اسره سعيده عن حق ان يذوقوا مرار الفقد !!! قليل …. وصل ليل الي بيـ،ـت حبيبته كعادته منذ عشره اعوام يأتي مره كل شهر او كلما ضاق ه واستبد به الشوق لصغيرته ياتي الي هنا يتلمس اشياؤها مستش وجودها حوله في المكان … وقد آمر الخدم في سرايا جده ان يقوموا بتنظيف المنزل تمرار مع الحفاظ علي كل شيء فيه حتي رجوع مسكه اليه… كان يجلس في غـ،ـرفتها وعلي فراشها الصغير الذي الذي بالكاد يستوعب ربع جسده الضخم مقارنه بحجم الفراش الصغير ادار المسجل الموضوع بجانب الفراش والذي يعود الي عمه فارس الذي قد اهداه لمسكه في احدي المرات .

صدحت موسيقي تلك الاغنيه التي سمعها منذ نعومه اظافره وتربي عليها بسبب عشق عمه فارس لها والتي كان يري بها حوريته …. ولكنه تنبه لصوت وقع اقدام تتقدم نحو الغـ،ـرفه يبدو انه حرامي لان الخدم ممنوع عليهم التواجد هنا وقت تواجده …. قام ووقف خلف الباب متواريا من ذلك الذي تجرأ وخطي نحو ممتلكات ليل مهران سيلقنه درسا لن ينساه ويجعله عبره لم يعتبر !!!! في الخارج … اخذت مسك تتطلع الي كل شيء حولها ودموعها تجري انهارا علي وجنتيها البيضاء الناعمه لامت نفسها علي تفكيرها في بيع ذلك المنزل فوالدتها محقه هنا تكمن حياتهم كيف لها ان تتخلي عنها … قررت الرحيل من حيث ما جاءت ولكن الاول ستلقي نظره علي غـ،ـرفتها وبعدها سترحل من هنا … اقتربت من غـ،ـرفتها ولكن هناك صوت موسيقي ينبعث من داخل غـ،ـرفتها اها بالړعب من يمكن ان يكون هنا في منزلهم ام انها تتوهم !!! اقتربت ومع اقترابها يتضح صوت الموسيقي اكثر وهنا ايقنت ان هناك من يسكن هذا البيـ،ـت لذلك استجمعت شجاعتها وقوت نفسها واخرجت من حقيبتها محلول طبي قد اعدته في معمل الكليه تستخدمه للدفاع عن نفسها وقت اللزوم … فتحت باب الغـ،ـرفه وخطت خطوتين للداخل بحذر مدت يدها تضيء النور وفي ثواني وجدت نفسها مقيده بقيد من فولاذ ي بها النحيل ويد من حديد تكمم فمها وهي تقبع بكامل جسدها داخل جسد قوي صلب…. ادار جــ..ـــسدها اليه ونظروا پغضب محدقين في بعضهم البعض پغضب … ولكنهم تخشبوا موضعهم وسكن الكون من حولهم واختفت الاصوات من حولهم الا من صوت دقات قلوبهم الهادره ….

وتعانقت القلوب في عنــ..ـــاق مشتاق قوي وتعلقت الامواج الزرقاء الفيروزيه داخل مقلتيها مع الشوكولاته الذائبه داخل مقلتيه وهدر القلب اللسان م الحبيب …. ومن خلفهم صوت التعويذه التي القت بسحرها عليهم فرقعوا صرعي في هواها ….. في هويد الليل ولقيتك … ما اعرف چيتني ولا چيتك … ما اعرف غير اني لقيت روحي …. ونچيت من همي ونچيتك… واداري ولا ما اداري…… ده هواها داري ومداري.. 11 الفصل 12 الفصل 12 فتحت باب الـ،ـغـ،ـرفه وخطت خطوتين للداخل بحذر مدت يدها تضيء النور وفي ثواني وجدت نفسها مقيده بقيد من فولاذ ي بها النحيل ويد من حديد تكمم فمها وهي تقبع بكامل جــ..ـــسدها داخل جسد قوي صلب….!!!! ادار جسدها اليه ونظروا پغضب مــ..ـــحدقين في بعضهم البعض !!!

ولكنهم تخشبوا موضعهم وسكن الكون من حولهم تلاشي الڠضب وحل محله الدهشه واختفت الاصوات من حولهم الا من صوت دقات قلوبهم الهادره …. وتعانقت القلوب في عناق مشتاق قوي وتعلقت الامواج الزرقاء الفيروزيه داخل مقلتيها مع الشوكولاته الذائبه داخل مقلتيه وهدر القلب اللسان م الحبيب …. اكيد هي ….مسك !!! نطق لسان حاله في نفسه يمني بها نفسه ان تكون هي مسكه فهو ابدا ابدا لم ينسي عينيها الساحره التي ترافقه في صحوته ومنامه… بعد يده قليلا عن تيها الناعمه الطريه التي الهبت نبض قلبه بحلاوتها ولكنه لم يحرر ها او يخرجها من حضــ..ـــنه بل ظل علي وضــ..ـــعه وهتف بعدم تصديق من اثر المفاجأه بعدما استجمع صوته الهارب منه وعينيه تجوب علي كل انش من وجهها الصبوح يملي عينيه من جمالها تحدث مقررا حقيقه غير قابله للتشكيك مسك عينيها الفيروزية البراقه كانت تلمع بفرحه مشتاقه وهي تتطلع اليه قلبها اكد لها ان هذا هو … ليل .. لـ،ـيلها الســ..ـــاحر المهلك !!

فاجابت سؤاله مؤكده علي حقيقه انتماءهم لبعض حقيقه لا يمكن اغفالها او انكارها انا مسك … مسك الليل !!! ابتسمت عينيه تيه وتعالت دقات قلبه پجنون تهدر بعـ،ـنفوان داخل ه. وهتف بلوعه عاشق مشتاق حد الجنون وهو غارق في بحرها الفيروزي وانفاسه الملتهبه بحراره شوقه تلفح وجنتيها البيضاء فتصيبها بحمره لذيذه جعلتها امام ناظريه وجــ..ـــسدها القابع ببن احضانه اعادت الي قلبه الروح مره اخري يااااااه يا مسك اخيرا…اخيرا رجعتي لي … اتاخرتي عليا اوي انا استنيتك كتير اوي اوي ودورت عليكي كتير بس عمري ما فقدت الامل اني الاقيكي كنت عارف ان مهما بعدنا لازم هنرجع ونتلاقي من تاني …. كان يتحدث ويده تضغط علي ها دون ارادته وكانه يريد ان يخفيها داخل ه ويحبسها بين ضلوعه عــ..ـــقاپا لها علي غيابها وبعدها عنه طوال تلك السنوات التي كان في أمس الحاجه الي وجودها بجانبه…. ذراعه القويه الضاغطه علي ها بقوه جعلها تنتبه لوضعهم فاصطبغ وجهها بحمره قانيه وهي ترفع يدها من فوق قلبه الهادر پجنون وتحاول دفع ذراعه القويه عن ها هاتفه بخجل ليل لوسمحت ….

فاق من لچه مشاعره المبعثره علي صوتها الرقيق مع دفعها ليده فانتبه هو الاخر وعلي مضدد افلتها من بين ذراعيه مسيطرا علي مشاعره انا اسف ! ابتعد عنها خطوتين للخلف ووقف يتطلع اليها يانبهار لم يصدق ما تراه عينيه فحبيبته فاقت تخيلاته واحلامه بكثير!!!! اطرقت برأسها ارضا خجلا منه ومن نظراته وهتفت متسأله بخجل انت بتبص لي كده ليه اجابها بصدق مفتونا بها وعينيه ت كل انش من وجهها البهي مش مصدق نفسي انك هنا قدامي واقفه معايا وبتكلميني خاېف اغمض عيني وافتحها الاقيكي اختفيتي من قدامي واكون بتخيل …. صمت لثواني وتابع متغزلا في جمالها وهو بطالعها من مقدمه راسها حتي اخمص قدميها وبعدين بصراحه انتي اجمل بكتير من الصوره اللي كنت راسمها لك في خيالي … ابتسمت بخجل اذابه وقلبها يطرق پعنـ،ـف داخل ها فحالها لم يكن افضل

منه فحبببها وسيم وسامه مهلكه ات قلبها في م .. وتابعت تضيف بخجل انت كمان اتغيرت عن زمان وكنت بتخيلك غير كده … اعجبه خجلها فسال بشقاوه قاصدا ارباكها وانهي عجبك اكتر الحقيقه ولا الخيال !! ابتسمت بحلاوه جعلت قلبه يخر صريعا لهواها ولم تجيبه فحاولت تغيير الموضوع وسالته اه صحيح انت بتعمل ايه هنا ! سحب نفسا عميقا يهديء به من ثورانه الداخلي وبعثره مشاعره في حضرتها ال في وقفته واخفي يديه داخل جيب بنطاله يمنعها من لمسها مره اخري !!!! وتحدث مثبتا عينيه علي عينها يحفر ملامحها داخل قلبه … اجاب سؤالها بسؤال انتي اللي بتعملي ايه هنا وجيتي هنا ازاي في الوقت ده وفين ماما ليلي وكأنه بسؤاله عن والدتها اعدتها الي ارض الواقع وافقت من غيمتها الوريه في حضرته فجحظت عينيها ولطمت خديها هاتفه پذعر يا نهار اسود!! زمان ماما قالبه الدنيا عليا…

ثم عبثت في حقيبتها واخرجت منها هاتفها تحاول الانصال بها ولكن لسوء حظها قد نفذ شحنه!!!! انا لازم امشي دلوقتي حالا …. قالتها واطلـ،ـقت الريح لساقيها تجري مسرعه وقلبها يقفز بين ضلوعها خوفا وقلقا علي والدتها .. اسرع ليل خلفها ينادي عليها وهي تنزل الدرج مسرعه استني طيب فهميني يا مسك في ايه وقفت امام البوابه الخارجيه للمنزل تتلفت حولها تبحث عن اي سياره تقلها الي محطه القطار فلمحت من بعيد سياره تقترب نحوها فرقعت يدها تشير لها وسارت نحوها خطوه حتي وجدت قبضه قويه تجذب ذراعها تثبتها مكانها !!! هتف ليل ببعض الحده استني هنا عندك رايحه فين فهميني ايه اللي حصل لك وخلاكي تجري زي المجنونه كده … اجابته بسرعه ونظرها مثبت نحو السياره التي تقترب منهم بعدين يعدين هقولك علي كل حاجه انا لازم ارجع القاهره دلوقتي حالا علشان ماما زمانها قالبه الدنيا عليا سبني بقي علشان الحق التاكسي ده علشان يوصلني المحطه!!!

ضعط ليل اكثر علي ذراعها وهتف بنبره غاضبه تاكسي ايه اللي عاوزه تركبيه لوحدك في وقت زي ده انتي مجنونه وبعدين انت ازاي اصلا تيجي المشوار ده كله لوحدك وواضح من كلامك ان مامتك ما تعرفش انتي فين حاولت فك قبضته عن ذراعها وهتفت تتوسله هقولك علي كل حاجه بعدين بس سبني الحق القطر علشان متاخرش اكتر من كده… تحرك صوب سيارته المصفوفه امام البيـ،ـت وهو يسحبها خلفه هاتفا پغضب بلا قطر بلا زفت انا اللي هوصلك وفي الطريق عاوز اعرف كل حاجه حصلت من يوم ما مشيتوا من هنا لحد انهارده وليه جايه هنا من غير مامتك ما تعرف!!! كان قد اجلسها في سيارته الرياضية السريعه المكشوفه ذات المقعدين كادت ان تعاند وتعترض فحذرها بنظره من عسليته الغاضيه جعلها تستكين في جلستها وهي تراقبه بفيروزيتها وهو يدور حول السياره حتي جلس بجانبها وانطلـ،ـق بسيارته بسرعه فائقه فهو يهوي السيارات المسرعه والقياده بسرعه عاليه وهي تقص عليها كل شيء حدث في الخمسه عشر عاما التي قضتهم بعيدا عنه …

ومن بعيد كان هناك احدي رجال جودت الذي يراقب ليل كلما جاء الي البلده يتصل به ويعطيه اخر الاخبار ايوه يا باشا زي عادته تملي قعد في البيـ،ـت شويه وبعدين مشي بس النوبه دي في واحده كانت نازله معاه من البيـ،ـت !!!! ساله جودت مستفهما واحده مين دي شوفتها كده لا يا باشا دي اول مره اشوفها واول مره اصلا اشوف واحده هنا في البيـ،ـت ده مع ليل بيه… اغلق جودت معه الخط وعقله يدور حول من تكون تلك الفتاه التي اصطحبها معه الي ذلك الحصن الخاص به!!! كانت ليلي تدور حول نفسها والخۏف ينهش قلبها علي وحيدتها فقد تاخرت كثيرا عن ميعاد عودتها وهاتفها مغلق !!! كانت تقف في الشباك وعينها علي مدخل الحاره تنتظر رجوعها بفارغ الصبر … لمحت صديقه ابنتها وجارتهم في نفس البيـ،ـت تأتي من بعيد فنادتها اسماء .. يا اسماء تعالي عايزاكي!! رفعت اسماء راسها لاعلي واجابتها حاضر يا طنط ليلي …

دلفت ليلي الي الداخل وهرعت تفتح الباب لاسماء التي صعدت اليها فورا خير يا طنط حضرتك عاوزه حاجه سألتها ليلي بقلق مسك فين اجابتها اسماء بعدم فهم معرفش والله انا ما شوفتهاش انهارده خالص ولا اعرف عنها حاجه … هتفت ليلي بړعب حقيقي مسك اتاخرت اوي كانت المفروض ترجع من تلات ساعات وتليفونها مقفول وانا قلقانه اوي عليها فقلت اسالك اذا كانت كلمتك او قالت لك انها رايحه في حته بعد الجامعه بس انتي بتقولي متعرفيش عنها حاجه.. حاولت اسماء طمأنتها متقلاقيش ان شاء الله خير ممكن تكون اتاخرت في الجامعه لاي سبب وتليفونها فصل ان شاء الله شويه وهتلاقيها داخله علينا ..

هتفت ليلي بأمل يارب !!! اوقف ليل سيارته مدخل الحاره بقليل وهتف يسأل مسك فين البيـ،ـت اجابته وهي تتلفت حولها خوفا من ان يلمحها احد البيـ،ـت في الحاره اللي جوه دي انا هنزل هنا علشان محدش يشوفني سلام … استدارت تفتح باب السياره تنوي الخروج فاسرع ليل يمسك يدها يمنعها من النزول هاتفا بحسم استني عندك مفيش نزول انا هوصلك لحد البيـ،ـت وهطلع معاكي فوق وهعرف مامتك انك كنتي معايا … هتفت مسك تتوسله يا ليل قلت لك مش هينفع ما انا فهمتك ماما بتفكر ازاي وكانت رافضه اي محاوله مني للاتصال بيك فأنا لازم امهد لها الاول وبعدين تبقي تيجي تقابلها براحتك … رفض رفضا قاطعا قلت لا يعني لا هوصلك وهطلع معاكي من غير نقاش وبعدين الوقت اتاخر عاوزه تمشي في الشارع لوحدك في وقت زي ده… دقائق وكان يصف ليل سيارته الفارهه اسفل منزل مسك والذي اثارت تعجب معظم الناس فسياره كهذه كيف لها ان مثل ذلك الحي الشعبي البسيط!!! كانت مسك تتلفت حولها بارتباك تنظر من خلف زجاج السياره المعتم لنظرات الناس التي تنظر بفضول الي السياره!!

هتف ليل محاولا تهدئتها اهدي يا مسك مش كده مفيش حاجه مستدعيه القلق والتوتر اللي انت فيه ده . اجابته وهي مازالت تتلفت حولها ازاي بس انت مش شايف الناس بتبص علي عربيتك ازاي وهيمـ،ـوتوا ويعرفوا مين اللي فيها … رد عليها بلامبالاه طز في الناس ملهمش حاجه عندنا… ثم تابع بغيره ولا انتي في حد معين خاېفه لا يشوفك معايا … استدرارت تنظر له وهتفت نافيه لا طبعا مفيش الكلام ده كل الحكايه ان انا وماما طول عمرنا عايشين لوحدنا وعمرهم ما شافونا مع حد غريب ..!!! رق قلبه لها وتابع بنبره هادئه وقد اطمئن قلبه انا مش غريب وبعدين الناس هنا هيتعودوا لما يوني معاكي كتير … يالا بقي علشان قعدتنا كده شكلها مش لطيف بس ما نطلع خدي سجلي رقمك علي تليفوني …. ثم اعطاها هاتفه لكي تقوم بتسجيل رقمها عليه ثم دلفوا الي داخل المنزل وسط نظرات الدهشه والفضول من اهل الحي !!!!

هتفت ليلي ببعض الراحه وهي تتفحص ابنتها بقلق بعدما جذبتها داخل احضانها عندما وجدتها تقف امامها سالمه معافاه كنتي فين يا مسك كل ده وتليفونك مقفول انا كنت ھمـ،ـوت من القلق عليكي ايه اللي اخرك كده وكنتي فين ومع مين جاءتها الاجابه فجاة من خلف ابنتها كانت معايا يا ماما ليلي!!! شخصت انظار ليلي متفاجئة تتطلع الي صاحب الصوت الغريب وهي تخرج مسك من داخل احــ..ـــضانها تنظر الي الواقف امامها بذهول وقد انبئها حدثها بشخصه فلقب ماما ليلي هو الوحيد الذي كان يناديها به !!!! نقلت نظراتها بينه وبين مسك التي اطرقت براسها خجلا منها وهتفت تساله محاوله تكذيب احساسها مين حضرتك ابتسم ليل باتساع وهو يقترب تلك الخطوات الفاصله بينهم وهتف بفرحه حقيقه انا ليل يا ماما ليلي ليل مهران !! مش هتسلمي عليا وتاخديني في حـ،ـضنك زي زمان …

اسمه وحده زلزل ثباتها الواهي ورأت في عينيه تلك النظره التي كان ينظر لها بها عندما كان طفلا صغيرا تربي في كنفها هي وفارسها !!!! ابتلعت غصه تسد حلقها وڠصب عنها ودون ش منها وجدت نفسها تفتح لها ذراعيها مبتسمه له من وسط دموعها ولم يتردد هو وفي ثواني كان يلقي بنفسه داخل حـ،ـضنها الواسع مغمضا عينيه مبتسما براحه وقد اكتملت للتو سعادته ….. …………. يا معلم زينهم يا معلم زينهم …. قالها عضمه العامل الصغير في جزاره زينهم بلهاث وهو يجري عليه يبلغه اخر اخبار الحاره… زفر زينهم دخان الارجيله من انفه هاتفا پحده في ايه الدوشه دي يا ولا مسروع كده ليه تحدث الصبي بلهاث الضكتوره مسك!! جذبه زينهم پعـ،ـنف من مــ..ـــلابسه متسائلا بلهفه مالها الضكتوره يا ولا. ما تنطق في ايه اجابه الصبي مسرعا شوفتها راجعه في عربيه طولها سته متر سدت الحاره من اللي ببطلوا في التلافزيون ومعاها راجل طول بعرض بس شكله حاجه كده اخر الاجا وطلعوا البيـ،ـت عندهم … دفعه زينهم في ه وهو ينتفض من جلسته يركض خارج المحل تعالي يا زفت اما ف ايه الحكايه دي ومين الرجل ده….. ………..

. وبعد بعض الوقت رحل ليل بعدما حكي كل ماحدث لليلي والتي استمعت له دون تعقيب من جانبها ورحل ليل مع وعد بلقاء قريب جدا والحديث عن كل شيء … خرج ليل من منزل مسك واستقل سيارته وغادر بها من الحاره وسط دهشه وڠضب زينهم الذي وقف يتطلع في اثر سياره ليل وهو ينفث النيران من اذنيه عازما علي معرفه من يكون ذلك الثري !!!! اقتربت مسك من والدتها التي كانت تقف تغسل الاطباق في المطبخ ماما … انا اسفه ..انا عارفه ان حضرتك زعلانه مني علشان سافرت البلد من غير ما تعرفي … انا عارفه اني غلط بس الحمد الله جت بفايده وقابلت ليل وطلع فاكرنا ومش ناسينا ده حتي قالي انه دور علينا كتير اوي وكان مستني اليوم اللي نتقابل فيه … يعني مطلعش زي ما كنتي فاكره …. صمتت تنظر رد منها ولكنها استمرت فيما تفعله متجاهله حديثها ماما انتي مش بتردي عليا ليه تركت ليلي ما في يدها واستدارت تنظر الي بنتها دون ان تتفوه بحرف واحد هي في الاساس لا تعرف ماذا تقول فكرها مشوش وعقلها مشتت من المفاجأه… هتفت بجفاء الاكل عندك لو عاوزه تاكلي انا

هدخل انام علشان عندي مدرسه بكره بدري وانتي كمان نامي بدري علشان عندك محاضرات بكره بدري … ثم ذهبت من امامها دون انتظار ردا منها فهي تريد لت تختلي بنفسها وتعيد ترتيب افكارها لمواجهه القادم ….. …………. خرجت مسك من الحمام مسرعه تجفف خصلاتها بعدما استمر هاتفها في الرنين دون انقطاع !!! فتحت الخط فجاءها صوت صديقتها اسماء متلهفا اي حاجه انا عاوزه اعرف مين موز السنين ابو عربيه تلوح ده اللي كنت راجعه معاه عرفتيه امتي وفين وازاي انطقي …. ضحكت مسك بتسليه علي صديقتها تمددت علي فراشها وهي تمسك خصله مبلله من شعرها تلفها حول اعها واجابتها بنبره والهه وهي تتلذ بنظق حروف اسمه ده ليل !! هتف اسماء بغباء ليل ازاي يعني …!!! شهقت متفاجئة وقد تنبهت حواسها وسالتها مستفهمه بعدم تصديق قصدك ليل … ليل اللي اعرفه وبتحكي لي علي طول عنه … اجابتها مسك بهيام ايوه هو ليل …ليلي انا … هتفت اسماء ببلاهه يالهوي يانا ياما ده موز اخر خمسين حاجه لا ده انتي تتعدلي كده وتحكي لي كل اللي حصل من طقطق لسلاموا عليكوا …!!!

مسك بهيام وهي تسترجع احداث اليوم هحكيلك!!! ……… دلف ليل الي منزله الساكن الغـ،ـارق في الظلام بمزاج رائق…. سياره عمه لم تكن موجوده فهو علي الاغلب لديه سهره كعادته مع بعض اصدقاءه في نفس مكانهم المعتاد في ذلك الفندق الشهير حيث الملهي الليلي الاشهر !!!! صعد الدرج متوجها الي غـ،ـرفه جدته التي كعادتها لا يغفو جفنيها الا بعد عودته … طرق علي الباب ثم دلف الي الداخل فوجدها في فراشها تقرأ في احدي الكتب تسلي بها نفسها حتي عودته … طبع ه علي مقدمه راسها وجلس بجانبها علي الفراش متحدثا بلوم برضه صاحيه مستنياني ومانمتيش يا ماټي !!! رفعت يدها المجعده تمسح بها علي وجنته السمراء وهتفت بحنان ازاي انام وانتي لسه مش رجعتي قلب ماټي ….

ثم دققت النظر في ملامحه الوسيمه وتابعت متسأله فيكي حاجه متغيره مزاجك رايق وعنيكي بتلمع ايه اللي حصل ابتسم بحلاوه وهتف مشاكسا اياها هو انتي علي طول كاني كده يعني معرفش اخبي عليكي حاجه… تابعت بفخر امومي شوفتي احساس ماټي عمره ما كدب عليها يالا بقي احكي …. خديني في حـ،ـضنك الاول وانا هحكي لك كل حاجه بس ده سر مش عايز حد يعرف عنه حاجه لحد ما انا اقرر اني اتكلم فيه!!! ته بخفه علي ذراعه وتابعت بحنق كلبه انتي امتي ماټي مش حافظت علي ســ..ـــرك يالا احكي … ثم فتحت لها ذراعيها فاندس فورا بجسده الضخم داخل حــ..ـــضنها الدافيء واضعا راسه علي ها مغمضا عينيه مستحضرا صورتها في خياله وهي بدورها تمشط خصلاته الناعمه باناملها الرقيقه …

اخرج من ه تنهيده مرتاحه معبقه بشوق سنوات عجاف ممزوجه بروعه اللقاء لقيت مسكي!!!! ………… تمدد علي فراشه ثم تناول هاتفه واتصل بها فقد اشتاق اليها ولسماع صوتها لم تشبع روحه منها بعد كان يظن ان شوقه سيخمد وقت عثوره عليها ولكنه كان واهم فبلقياها اشعلت براكين الشوق والعشق في ه بنظره من فيروزتها القاتله !!!! اتاه صوتها الناعم المغوي تجيب برقه ألو… اغمض عينيه مستمتعا بعذوبه صوتها وحدثها بصوته الرجولي المميز هاتفا بغيره هو انتي بتردي عادي كده علي اي رقم غريب متعرفيهوش وكمام بعد نص الليل !!!!! ابتسمت بسعاده ودقات قلبها تصم اذنيها من شده خفقانها وهتفت تجيبه بشقاوه وقد عرفته من صوته وكيف لا تعرف وهو مالك قلبها منذ نعومه اظافرها لا طبعا مش برد علي اي رقم غريب بس كنت عارفه ان انت اللي بتتصل علشان كده رديت …

انتفخ ه بغرور ذكوري وقد سعر بسعاده بالغه جراء اعترافها البسيط وهتف بمشاغبه هو الاخر ده انتي كنتي مستنياني بقي …. خجلت منه وشعرت بالحرج من اعترافها الساذج الذي استغله ضدها وتابعت متلعثمه لا ابدا … انا اقصد يعني اني كنت متوقعه اتصالك بعد ما طلبت رقمي !!! هتف بنبره محذره ماشي هعديها المره دي بس بعد كده مفيش رد علي اي ارقام غريبه … المهم طمنيني حصل حاجه بينك وبين ماما ليلي اجابته نافيه لا ما اتكلمتش في حاجه خالص كل الي قالته انها عاوزه تنام علشان عندها شغل بكره بدري!! بس انا عارفه انها اتفاجئت بيك وباللي حصل واكيد هي محتاجه وقت مع نفسها علشان ترتب افكارها…

همهم لها موافقا وسالها مستفسرا وانتي بكره بروجرامك ايه اجابته بتقرير مفيش جديد عندي محاضرات زي كل يوم !! تابع مستفسرا اكثر ايوه يعني محاضراتك تبدأ امتي وتخلص الساعه كام… ردت بتقرير عندي من محاضرات من 39 تحدث بمرح يعني بتقوليلي اقفل بالذوق …. ردت مسرعه نافيه باحراج ابدا والله مش قصدي انا مش عاوزاك تقفل … ضحك وهتف بمناغشة اوووو .. يعني انتي عاوزه تتكلمي معايا زي ما انا عاوز اتكلم معاكي … ردت عليه بخجل اكيد طبعا تنهد بسعاده ودقات قلبه تهدر بعـ،ـنفوان داخل ه وانا كمان يا مسك اكتر منك ومش عاوز بس اكلمك في التليفون انا عاوز اكون جنبك ومعاكي ومفارقكيش ولا لحظه واحده عاوز اعوض كل السنين اللي ضاعت من غيرك …. بس فعلا دلوقتي الوقت اتاخر وانتي لازم ترتاحي بعد اليوم الطويل المرهق ده وكمان علشان ماما ليلي ماتضايقش مننا … ثم تابع امرا اياها بتحذير وياريت بقي بعد كده مشوفكيش لابسه الوان غامقه ولا ملفته وشعرك ياريت تلميه مش عاوز اشوفه مفرود تاني !!!! هتفت مسك بنيره مستنكره وده بأماره ايه ان شاء الله !!! اجابها بغطرسه وغرور بأماره حاجات كتير اوي هبقي اقولك عليها بعدين واللي اقوله يتنفذ من غير نقاش علشان لو ما اتنفذش هتزعلي مني وانا محبش انك تنزعلي تمام … ثم انهي المكالمه دون اعطاءها فرصه للرد حي علي خير يا مسكي …!!! نظرت مسك للهاتف في يدها وهتفت بذهول مسكي !!! ثم ابتسمت بسعاده وهي ت الهاتف وتضمه الي ها وڠرقت في ثبات عميق وكان هو بطل احلامها الاوحد !!!!!!

…………………………………. في صباح اليوم التالي … كانت تقف في محطه الاتوبيس تنظر وصوله حتي تذهب الي جامعتها بعدما اوصلتها والدتها الي هنا وذهبت الي مدرستها دون ان تتحدث معها في اي شيء …. جحظت عينيها بذهول عندما وجدت سياره ليل تقف امامها ويترجل هو منها بطلته الساحره !!!! هتفت تساله يذهول انت بتعمل ايه هنا اجابها بابتسامه عذبه وهو يلتهم تفاصيلها بعشق من خلف زجاج نظارته السوداء هكون بعمل ايه يعني جاي علشان اوصلك الجامعه … تابعت بتفس التعابير الذاهله توصلني الجامعه!! اجابها مؤكداوهو يسحبها من يدها ويجلسها داخل سيارته ايوه واتعودي علي كده علشان كل يوم هوصلك وارجعك… ثم دار حول سيارته وركب بجانبها وانطلـ،ـق بسرعه فائقه نحو جامعتها ….

هتفت فيه ولازالت علي ذهولها انت مچنون … اجابها بثقه مؤكدا علي حديثها طب ما انا عارف !! ثم نظر اليها بتفحص وقد اعجبه انها نفذت كلامه الا انه لم يشعر بالراحه فهي جميله حتي لو ارتدت شوال من الخيش !!!! تنهد مستغفرا وهو يكز علي نواخذه ماذا عساه ان يفعل كيف يخفيها عن الاعين والناس كيف عليه ان يتحمل نظرات الناس لها ولجمالها…

تتحرك وتذهب كيفما شاءت وهو ه تغلي وتتلظي من نيران غيرته العمياء …. فاق من شروده علي صوتها ليل انت مش سامعني سرحان في ايه كنتي بتقولي ايه بقولك الي انت عملته ده غلط وجنون ما ينفعش تيجي وتوصلني بعربيتك والناس تشوفني معاك ومحدش يعرف انت مين ولا تي ايه بيك !! نظر لها يطرف عينه وهتف وهو ينظر الي الطريق امامه قلت لك طظ في الناس محدش له عندنا حاجه وبعدين لو الناس تهمك وفارقين معاكي اوي متهيألي لما يعرفوا اني خطيبك وكلها كام شهر وتبقي مراتي محدش هيقدر يفتح بؤه بكلمه واحده !!! وكانت فتحه الفم من نصيبها هي تلك المره فانفرجت تيها ببلاهه غير مصدقه ما سمعته منه للتو …. كان قد وصل الي جامعتها وصف السياره جانبا امام البوابه الرئيسه للجامعه استدار بجسده نحوها واخذ بتطلع اليها بحب فتعلقت عينيه بتيها اليه المنفرجه ب تدعوه الي تها !!! اقترب منها ومد يده ومسك تها السفليه بانامله الطويله ممرا ابهامه عليها برقه اذابتها وش غريب اجتاحها لاول مره تختبره وهتف بنبره منخفضه وهو يغلق فمها بيديه وتمني لو استطاع اغلاقه بتيه اقفلي بؤك الحلو ده علشان لو فضل مفتوح اكتر من كده انا مش ضامن انا ممكن اعمل ايه!!! اطبقت علي تيها تغلفها بقوه وقد ڠرقت في خجلها وتحول وجهها الي احمر قاني من شده الخجل جعلها شهيه امام ناظريه اكثر واكثر …. هتفت بنبره متوتره خجله انت … انت يتقول كلام غريب اوي خطوبه ايه وجواز ايه جبث الثقه دي كلها منين …

وبتتكلم وكأننا نعرف بعض بقالنا عمر بحاله مش لسه شايفين بعض امبارح … اجابه مؤكدا بثقه طب ما احنا فعلا نعرف بعض من زمان مسك انتي اتولدتي علي ايديا مش معني اننا بعدنا عن بعض فتره يبقي خلاص اللي بينا مالوش مكان احنا اللي بينا اكبر بكتير من اي حاجه في الدنيا وانتي عارفه كده كويس اوي!!!! تابعت تضيف بعناد يا سلام ده علي اساس ايه ان شاء الله وانا وانت ما نعرفش حاجه عن يعض وبعدين افرض اني مرتبطه بحد او في حد في حياتي هتعمل ايه… توحشت نظراته وهدر فيها غاضبا پجنون وقد اشعلت مارد غيرته الهوجاء مسك !!! اياكي … اياكي تفكري او حتي تلمحي ان ممكن تكون في حاجه بينك وبين اي حد !!! ثم نظراته واقترب بوجهه منها هاتفا بحقيقه غير قابله للجدال او النقاش مسك انتي حقي ورجعي لي وانا مش هفرط في حقي فيكي مهما حصل … انتي اتكتبتي علي اسمي من اول جيتي علي وش الدنيا واول حد شافته عنيكي اول لما فتحت وانتي لسه في اللفه كنت انا … يعني انا وانتي مربوطين ببعض من زمان اوي وزي ما قلت لك انتي حقي اللي رجع لي ومش هفرط فيه ابدا حتي لو وقفت علي مۏتي عمري ما

تكملة المقال بالاسفل عند كلمة التاااااالي

محادثة مع Gemini

مقال عن أهمية تطبيق جيميني

عرض المسودّات

أهمية تطبيق جيميني: نظرة متعمقة في عالم الذكاء الاصطناعي
جيميني، هذا الاسم الذي بات يرن في أذهان الكثيرين، ليس مجرد تطبيق آخر بل هو ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يقدم جيميني تجربة مستخدم فريدة من نوعها، حيث يجمع بين قدرات التعلم الآلي المتطورة والفهم العميق للغة الطبيعية، ليقدم للمستخدمين أداءً لا يضاهى.

ما الذي يجعل جيميني مختلفاً؟
التفاعل الطبيعي: يتيح جيميني للمستخدمين التفاعل معه بطريقة طبيعية تماماً كما يتحدثون إلى صديق. يمكنك طرح الأسئلة المعقدة، طلب تلخيص النصوص، وحتى الحصول على المساعدة في كتابة النصوص المختلفة.
التعلم المستمر: يتعلم جيميني باستمرار من التفاعلات مع المستخدمين، مما يعني أنه يصبح أكثر ذكاءً ودقة مع مرور الوقت.
الوصول إلى المعلومات: يوفر جيميني وصولاً سريعاً وسهلاً إلى كم هائل من المعلومات، وذلك بفضل قدرته على البحث في الإنترنت وتلخيص المعلومات بطريقة واضحة وموجزة.
المساعدة في المهام اليومية: يمكن لجيميني مساعدتك في العديد من المهام اليومية، مثل تحديد المواعيد، إرسال الرسائل، وحتى البحث عن المطاعم القريبة.

هفرط فيه!!! انتفــ..ـــض قلبها بين ضلوعها اثر كلماته الساحره المتملكه التي حدثها بها ووصف بها ما بينهم شعرت وكانها تطير في السماء ولمعت فيروزيتها ببريق ساحر …. فهتفت بعناد انثوي احمق حتي لو اللي بتقوله ده صح بس افرض انا مش موافقه!!! ال في جلسته واجابها بغرور وغطرسه انا مش محتاج لموافقتك انا قررت وانتهي موافقتك او عدــ..ـــمها تحصيل حاصل بالنسبه لي … هتفت پغضب زائف رغم سعادتها الواضحه علي ملامحها مغرور … عارف …. قالها وادار محرك السياره وولج من بوابه الجامعه العمــ..ـــلاقه بسيارته الفارهه.. هتفت فيه تمنعه انت رايح فين ممنوع دخول العربيات الحرم الجامعي … لم يعيرها اي اهتمام وانزل زجاج سيارته مخاطبا الحرس الجامعي بغرور ليل مهران !! اجابه ضابط الحرس باحترام غني عن التف يا باشا سياده اللواء قائد الحرس بلغني باوامر سعادتك وكله تمام سعادتك … واشار جانبه الي احدي ضابطات الشرطه النسائية وحضرت الظابط هي اللي هتلازم الانسه وهتكون معاها في كل مكان في الجامعه لامنها وحمايتها زي ما حضرتك امرت … شكره ليل واغلق نافذه سيارته ونظر الي تلك الذاهله بجانبه ذات الفم المنفرج قلت لك اقفلي بؤك الحلو ده بلاش تستفزيني ..

. فعلت مثل المره السابقه وتابعت تساله بعدم تصديق هو ايه الي بيحصل يالظبط ومين دي… تناول كف يدها وضغط عليه بكفه الغليظه القويه ده علشان ابقي مطمن عليكي وانتي لوحدك هنا وبعيد عن عيني الظابط دي هتكون معاكي لامانك وحمايتك ماهو مش ليل مهران اللي يسيب خطيبته ومراته المستيه من غير ما يأمنها خصوصا لو كانت كمان حلوه وزي القمر وملفته ذيك … يالا يا حبيبتي انزلي وانا الساع 3 بالدقيقه هكون عندك … ثم رفع كف يدها الي تيه وطبع ه مطوله في باطنه … ومع ذلك فإن مسك كف يدها وخرجت مسرعه من السياره تسير يجانب الظابط وقلها مشتت وغير قادر على استيعاب ما يحدث معها وقد وصلتها راسا على عقب ليـ،ـله وضحكاها بسبب لـ،ـيلها ….. انطلـ،ـق ليل بسيارته خارجا من الجامعه ائتئمان علي مسكه … وقد وصل إلى القن وصل إلى الجامعه واستناها لحد ما دخلت ومشي 12 الفصل 13 الفصل 13 دلف جودت الي مكتب ليل في مجموعه شركات آل مهران وهتف يحدثه بقلق حقيقي ليل انت كويس فيك حاجه رفع ليل نظراته من علي شاشه حاسوبه الخاص ونظر الي عمه قاطب الجبين هاتفا بعدم فهم انا كويس في ايه تابع جودت بنفس النبره القلقه اصل قلقت عليك لما عرفت انك خرجت من البيـ،ـت بدري اوي خصوصا ان ده مش معادك وكمان بتصل بيك مش بترد فقلقت عليك!!!

تناول ليل هاتفه يتفحصه فوجده علي الوضـ،ـع الصامت التليفون معمول سايلنت …. ثم رفع نظراته الي وجه عمه القلق وتابع بابتسامه هادئه اطمن يا عمي انا كويس مفيش داعي لقلقك ده انا مش صغير علشان تقلق عليا القلق ده كله !!! تنهد جودت ونظر له بحنو وعاطفه تخصه هو وحده دونا عن غيره ڠصب عني وانت عارف ده كويس انت اغلي انسان عندي في الدنيا دي كلها انا ماليش غيرك انت كل اهلي يا ليل انت ابني اللي مخلفتوش وهفضل اخاڤ واقلق عليك طول ما انا عايش… ابتسم ليل بحنان في وجه عمه فهو بالرغم من اختلاف شخصيته عن شخصيه عمه الا انه يدرك تماما انه اغلي واهم شخص في حياه عمه !!! عمه الذي رباه واغدق عليه بالحب والحنان والدلال وحاول تعويضه بشتي الطرق عن غياب والده ووالدته الا ان هناك مسافه بينهم لا يقدر كل منهم علي تخطيها مسافه تجعل جودت حذرا في التعامل معه …… مسافه تجعله لا يقدر علي معرفه ما يدور في راسه الا الشيء الذي يريد هو ان يعلمه اياه !!!

مسافه تجعله لا يستطيع فرض رأيه عليه او ارغامه علي شيء علي عكس جدته ماتيلدا فهي امه وصديقته وكاتمه اسراره وصاحبه الكلمه الاولي والاخيره عليه ولكن بمزاجه !!!! ابتسم ليل بحنان وتابع عارف ومتاكد من كده ربنا يخاليك ليا يا عمي .. ابتسم جودت هاتفا بسعاده ويخاليك ليا يارب .. ثم تابع أملا وراجيا بس لو تقولي بابا نفسي اسمعها منك وساعتها هكون اسعد واحد في الدنيا ومش عاوز منها حاجه تانيه… تحولت ملامح ليل الي الجمود وهتف بحسم لا!!! وعمد الي تغيير مجري الحديث قدامنا عشر دقايق والاجتماع يبدا هجهز اوراقي واحصلك علي ال room… قالها وعاود النظر مره اخري الي حاسوبه بينما جودت نظر له بحزن ممزوج بخيبه امل وتحرك مغادرا دون ان يتفوه بحرف واحد …. …….. صفت سيارتها الحمراء المكشوفه امام مجموعه شركات آل مهران وترجلت منها تسير بتبختر بفستانها الاسود وتطرق الارض الرخامية بكعب حذائها الرفيع العالي وتخفي عيونها اللوزيه خلف نظارتها السوداء !!! سارت بغرور وكبرياء وسط نظرات العاملين التي يحيوها مجبورين باحترام فهي العروس المنتظره للثري الوسيم صاحب مجموعه الشركات ليل مهران حسب قولها …..!!! وهي ابنه واحد من اكبر رجال الاعمال في البلد نورسين العتال … خرجت من المصعد وتوجهت رأسا نحو مكتب ليل وقفت امام مكتب سكرتيرته الخاصه وتحدثت بأنفه ليل بيه علي مكتبه… هتفت السكرتيره تجيبها بعمليه ليل بيه عنده اجتماع في ال room وقدامه نص ساعه ويخلص …

تحدثت بغرور وهي تسير نحو باب مكتبه ابعتي لي القهوه بتاعتي جوه في مكتب ليل بيه انا هستناه جوه علي ما يخلص …. وقفت السكرتيره في وجهها تمنعها من الدخول اسفه حضرتك مش هتقدري تدخلي المكتب غير لما ليل بيه يرجع هو منبه عليا مفيش حد يدخل مكتبه وهو مش موجود …. رفعت نور نظارتها الشمسيه علي راسها وطالعت السكرتيره بنظرات محتقره وهتفت بغرور وغطرسه انتي بتقوليلي انا الكلام ده انتي مش عارفه انا مين ولا ايه …. اجابتها السكرتيره باحترام لا طبعا عارفه حضرتك مين بس دي اوامر ليل بيه وانا مقدرش اكسرها … هتفت نور پحده اوامره دي تمشي عليكي انتي مش عليا انا انا خطيبه ليل بيه ولا انتي مش عارفه انا هدخل المكتب وقهوتي تجيلي حالا … اصرت السكرتيره علي موقفها وتابعت تفزاز والله علي حد علمي ان حضرتك مش خطيبته وحتي لو انا معنديش اوامر اني ادخل حضرتك مكتبه … اشتاطت نظرات نورسين وهدرت فيها من بين اسنانها هاتفه بغل بعدما نجحت السكرتيره في اثاره ڠضبها انا بقي هعرفك اذا كنت خطيبته ولا لااعتبري نفسك مرفوده من دلوقتي ووريني بقي هتمنعيني ادخل مكتبه ازاي … ثم دفعتها من امامها ودلفت الي الداخل والسكرتيره من خلفها تحاول ان تمنعها يا انسه حضرتك ما ينفعش اللي بتعمليه ده … ايه اللي بيحصل هنا بالظبط صدح صوت ليل الغاضب من خلفهم بعدما استمع الي اصواتهم العاليه وهو عائد من غـ،ـرفه الاجتماعات الي مكتبه ومعه جودت!!!!

استدارت نور وهرعت اليه تتعلق في ه وتهتف بدلال ليل حبييي وحشتني اوي !!! بينما هتفت السكرتيره تدافع عن نفسها يا فندم نور هانم حاولت تدخل مكتب حضرتك بالعافيه بالرغم من اني قولت لها ان حضرتك منبه ان محدش يدخل مكتبك في غيابك بس هي اتعصبت عليا ودخلت بالعافيه وهددتني انها هتخلي حضرتك ترفدني !! ازاح ليل ذراعي نور الملتفين حول ه ورمقها بنظره غاضبه تغافلت نور عنها وحدث سكرتيرته بهدوء طب اتفضلي انتي علي شغلك حصل خير … جلس ليل علي مكتبه ونظر الي نور رافعا حاجبه في انتظار تبريرها لما حدث… اقتربت نور منه وهتفت بدلال وهي تجلس علي ذراع كرسيه البنت دي قليله الادب يا بيبي وبتتعامل معايا بطريقه مش لطيفه وهي عارفه اللي بينا واني خطيبتك!!! ضحك ليل بتهكم مردفا وهو ايه اللي بينا وبعدين مين قال انك خطيبتي!!! هو انا خطبتك وانا معرفش احتقن وجه نور بحرج شديد وهتفت بتلعثم وهي تكز علي نواخذها مش قصدي .. يعني باعتبار ما سيكون ولا ايه يا اونكل جودت قالتها وهي تنظر الي جودت بنظره ذات مغذي تطلب منه الدعم والمؤازرة!!! تنحنح جودت يجلي حنجرته وهتف بتملق شديد طبعا يا نور عندك حق هو ليل هيلاقي احسن منك فين حسب ونسب وعيله والبنت السكرتيره دي حسابها هيكون معايا انا المهم انك مضايقيش نفسك يا روح اونكل …

وتابع وهو ينظر الي ليل مش كده ولا ايه يا ليل هتف ليل بجمود وهو يرمقهم معا بقتامه انتي عارفه يا نور انتي غاليه عندي ازاي بس ياريت بلاش تمشي تنشري اشاعات عني وعنك لان انتي عارفه ان موضوع الجواز والارتباط ده مش في دماغي ويوم ما يحصل هيكون من اختياري انا مش مفروض عليا علشان البيزنس او اي حاجه تانيه … ثم نظر في ساعه معصمه وتحدث وهو يلملم اشياؤه ودلوقتي عن اذنكم علشان انا عندي ميعاد مهم …. وتحرك مغادرا ونور تتطلع الي ظهره الض پغضب چحيمي وما ان وصل الي مكتب سكرتيرته حتي هتف بصوت عال وصل الي مسامعهم في الداخل انا نازل ومش راجع تاني المكتب يتقفل ومحدش يدخله طول ما انا مش موجود ولو اتكرر اللي حصل انهارده ده تاني اعتبري نفسك مرفوده ومتجيش الشغل تاني من نفسك …. اومأت له السكرتيره تهز راسها امتثالا لاوامره بينما هتف جودت محدثا نور التي تخرج دخانا من اذنيها تعالي نكمل كلامنا في مكتبي … دلفت نورسين بخطوات غاضبه الي مكتب جودت وهو من خلفها … فتحت حقيبتها تفتش فيها ېعـ،ـنف واخرجت منها علبه سجائرها واخذت منها واحده وضعتها بين تيها الرفيعه الملونه باحمر اه قاني فمد جودت يده اليها يشعلها لها …

اخذت منها نفس عميق ونفثت دخانه في الهواء وهتفت پجنون وهي تفرك راحه يديها معا شايف المعامله الزباله اللي بيعاملها لي .. انا نورسين العتال اللي نص رجاله مصر وشبابها بيجروا ورايا ويتمنوا لي الرضا ارضي يعمل معايا كده هو فاكر نفسه مين !!!! هتف جودت محاولا تهدئتها اهدي يا نورسين مش كده ليل مش سهل التعامل معاه وانتي بتتعاملي معاه بطريقه غلط قلت لك كده بلاش تفرضي عليه حاجه …. ردت عليه مستنكره وهي تشير الي نفسها انا بتعامل معاه غلط وبفرض عليه ايه ان شاء الله.. هتف جودت

موضحا موضوع الخطوبه !! هدرت فيه صاړخه پجنون وهو مين اللي اتكلم في موضوع الخطوبه ده مش انت اللي اتفقت عليه مع بابا وقلت له انك مش هتلاقي احسن مني اكون مرات ليل وجاي دلوقتي تقولي بفرض عليه!!! تابع جودت موضحا الحقيقه التي تحاول انكارها ايوه قلت ومش بنكر دي تي انا علشان الشغل اللي بيني وبين ابوكي من زمان وخصوصا اني عارف انك معجبه بيه… لكن هو مش في دماغه وبيتعامل معاكي زي اخته ولو انتي عاوزه تغيري نظرته ليكي لواحده يرتبط بيها ويتحوزها لازم تعرفي تتعاملي معاه. ليل بيحب هو الي يجري ورا الحاجه اللي عاوزها ويتعب علشان يوصل لها لكن الحاجه اللي بتيجي له لحد عنده بيرفضها … ده غير ان شخصيته قويه وبيحب يكون هو ال في اله والست اللي معاه تكون تحت طوعه مش بتتعامل معاه راس براس ذيك كده….

فانا عاوزك تهدي وتعرفي تتعاملي معاه زي ما بقولك خاصه وانتي عارفه ان مفيش واحده في حياته… ضحكت مستنكره وهتفت بنبره ساخره بأماره الهانم اللي وصلها جامعتها انهارده الصبح …. زوي جودت ما بين حاجبيه وسالها مستوضحا بنت مين دي وانتي عرفتي منين ثم تابع حديثه مستدركا انتي لسه بتراقبيه اجابته نورسين ببرود وهي تشعل سېجاره اخري ايوه لسه براقبه مش ده المهم دلوقتي انا عاوزه اعرف مين البنت دي سالها جودت بعدم رضا واللي وصلك الكلام ده مقالكيش اسمها ايه شكلها ايه في جامعه ايه ساكنه فين اجابته نافيه باحباط لا هو قالي قابلها في ميدان … وبعدين وصلها جامعتها … تحدث جودت امرا اياها بحسم الكلام ده تسمعيه وتنفذيه بالحرف الواحد لو عاوزه ليل يكون ليكي في يوم من الايام … توقفي مراقبته فورا لانه لو شم خبر انك بتراقبيه ساعتها انا مش هعرف اخلصك من ايده وتتعاملي معاه زي ما بقولك وبطلي تمشي في كل حته تقولي انك خطيبته كلامي واضح!!! هتفت مستسلمه حاضر …

طب وحوار البنت دي هنعرفه ازاي …. اسند جودت ظهره علي ظهر كرسيه وتابع بهدوء وعقله يفكر في كل الاحتمالات ما تشغليش دماغك بالموضوع ده انا هعرف اجيب اراره كويس المهم انتي تنفذي كل اللي بقولك عليه …… وقفت مسك تلملم متعلقاتها بعد انتهاء محاضرتها ولازالت الشرطيه تلازمها كظلها مما اثار حرجها وحنقها في آن واحد …. رن هاتفها برقم ليل فرفضت الاتصال بسبب غيظها منه بسبب ما يفعله معها وما يسببه لها من احراج… رن الهاتف مره اخري معلنا وصول رساله منه علي احدي التطبيقات ففا وقرأتها ردي عليا بدل ما تلاقيني داخل عليكي المدرج احسن لك!!! انتفخت اوداجها غيظا منه واجابت اتصاله تلك المره هاتفه بحنق افندم !!! ابتسم ليل بتسليه عليها ولكنه وحدثها بنبره جاده مردتيش عليا ليه من اول مره ولا لازم اقلب ع الوش التاني !!! اجابته بغيظ ماليش مزاج ارد … حك ليل لحيته هاتفا بضيق ماشي عموما انا مستنيكي تحت في العربيه ما تتاخريش!!! واغلق الخط في وجهها دون انتظار ردها …. هتفت مسك بغباء وهي تتطلع في شاشه هاتفها المظلمه مستنيني تحت فين ده !!!! ثم ت مقدمه راسها بكف يدها نهار اسود عليا انا هلاقيها منه ولا من العسكري اللي ماشيه ورايا ده!!!!

ثم تحركت مغادره ومن خلفها الضابطه تتطلع اليها بحسره!!! كان ليل وا امام سيارته مستندا علي مقدمتها واضعا يديه في جيب بنطاله ينظر الي امامه الي المكان الذي ستاتي منه مسك غير عابئا بالنظرات الفضوليه والهمسات عنه من الفتيات الاتي ينظرن اليه باعجاب وكانه احد نجوم السيما…!! تعالت دقات قلبه تهدر پجنون داخل ه عندما ابصرها تتجه نحوه بملامح متجهمه ولكنها جميله ..جميله جدا جدا …. وحالها لم يكن افضل من حاله فما ان رآته وا منتظرها شامخا انيقا وسيما ومغروووورا… حتي اختلجت نبضات قلبها داخل ها وهمست في سرها بسعاده ان هذا الوسيم تعشقه منذ ان ابصرت عينها نور الدنيا ….

زادت من رسم الع والضيق علي ملامحها غهي بالرغم من ضيقها الحقيقي من تصرفاته معها الا ان هناك جزء خبيث داخل قلبها سعيد جدا بخوفه وغيرته عليها … ال في وقفته وفتح لها باب السياره ما ان وصلت اليه واركبها السياره ثم ركب بعدها …. نظر الي ع وجهها الجميل وها الجميل المزموم ب وهتف مشاغبا اياها الجميل هيفضل مكشر في وشي كده كتير !!! ادارت راسها تنظر اليه وهتفت بحنق ايوه هفضل مكشره لحد ما تبطل اللي انت بتعمله ده.. هتف بعدم فهم وانا عملت ايه مزعل القمر مني !! هدأت حدتها امام تدليله لها وتابعت يا ليل الجامعه كلها انهارده ملهاش سيره غير عني وعن الظابط الي ماشيه ورايا وعن العربيه وصاحب العربيه الي دخل لغايه الجامعه علشاني … امتدت يده تزيل خصله شارده من شعرها نزلت علي عينها يتلمس نعومتها بانامله وهتف بنبره هادئه هو ده اللي مزعلك ان الناس شافتك معايا…. اجابته مسرعه ايوه علشان الجامعه كلها بقت تتكلم عني بعد مكانش في حد يعرفني في الجامعه اساسا والناس كلامها مابيرحمش ويا عالم زمانهم بيقولوا عليا ايه… تابع مضيفا بثقه محدش يقدر يجيب سيرتك بنص كلمه واللي هينطق بحرف في حقك انا هعرف اخرسه ازاي …. نظرت له دون رد فبادلها النظره بثقه وتابع انا مش عاوزك تقلقي من حاجه طول ما انتي معايا انا عاوزك تثقي فيا وبس … اتفقنا….

لم تستطع الصمود امام عينيه العسليه التي تفيض حنانا ولا نبره صوته الحنونه وهتفت اتفقنا …. اشرق وجهه بابتسامه واسعه وهتف بعشق وهو يتشرب حلاوه ملامحها وحشتيني !!! اطرقت براسها ارضا بخجل واشتعلت وجنتيها باحمرار لذيذ جعلها شهيه امام ناظريه تجعله يريد التهامها بقوه هتفت بنبره خجله وهي تنظر حولها مش يالا بينا بقي شكلنا غريب واحنا قاعدين في العربيه كده …. حاضر … نطق بها ثم اقترب منها حد الخطړ واصبح لا يفصل بينهم سوا نفس واحد فطالعته بعينين مخضوضتين هاتفه بقلق انت بتعمل ايه اجابها بهمس عابث امام تيها الحمراء المنفرجه بربط لك الحزام علشان نتحرك … قالها وهو يربط لها حزام الامان ثم ابتعد عنها مضطرا بأعجوبه حتي لا يقــ..ـــبض عليهم بتهــ..ـــمه فعل ڤاــ..ـــضح في الحرم الجامعي !!! ثم انطلـ،ـق بسيارته خارجا من الجامعه والجميع يتحدث عن الثري صاحب السياره الفارهه والدكتوره فاتنه الجامعه…… اوقف ليل سيارته جانبا بيـ،ـت مسك بشارعين وهتف پغضب وبعدم رضا مش ممكن يا مسك كل شويه الناس الناس انا زهقت ملعۏن ابو الناس انا حاسس اني حرامي وخاېف اتمسك… هتفت مسك تسترضيه يا ليل معلش علشان خاطري انا انا مش عاوزه مشــ..ـــاكل مع ماما اليومين دول …. نظر اليها هاتفا بضيق وانا اللي هعمل لك مشــ..ـــاكل يعني .

هو انا غريب عنكم يا مسك … قرب وجهه من وجهها هاتفا بنبره لات الشك او النقاش وكانه يريد ان يحفر كلماته داخل راسها العنيد قلتها لك كده وهقولها لك مره تانيه انتي حقي يا مسك حقي اللي رجع لي ومش ه انه يضيع مني حتي ولو فيها مۏتي … هتفت مسك مسرعه وهي تضع اناملها الرقيقه علي تيه الغليظه في حركه ات كليهما بكهرباء عڼــ..ـــيفه صعقټ قلوبهم معا بعد الشړ عليك يا ليل اوعي تقول كده … انا بس عاوزاك تفهمني وتقدر موقفي انا بس حاسه ان كل حاجه ملغبطه …

وانت اخر الاسبوع هتيجي تقعد مع ماما زي ما اتفقتوا .. معلش استحمل اليومين دول علشان خاطري … طبع ه رقيقه كرقرقه الفراشات علي اناملها الموضوعه علي تيه مما جعلها تسحب يدها مسرعه وكان صاعق كهربائي يدها …. اقترب منها اكثر وهمس بحراره وهي يتطلع بعسليته الثائره داخل فيروزتها الحائرة وهو ممكسا بيديها الصغيره داخل يديه الكبيره حاضر يا مسكي هصبر وهستحمل كل حاجه واي حاجه علشان خاطرك وعلشان خاطر عيونك الحلوين دول … بس لما أجي عندكم المره الجايه هحط حد لكل ده ! بعد يومين كان ليل جالسا مع مسك وليلي في صاله منزلهم البسيط بعدما اعدت له ليلي مائده عامره بما لذ وطاب … هتف ليل بسعاده تسلم ايديكي يا ماما ليلي الاكل حلو اوي بس بجد مكانش له لزوم الاكل ده كله تعبتي نفسك … اجابته ليلي بصدق وهي تقدم اليه الحلويات مفيش تعب ولا حاجه يا ليل انا معملتش حاجه وبعدين هو انا هتعب لاعز منك …. انت ابني وغلاوتك من غلاوه مسك ما انت في مقام اخوها الكبير …. قالت جملتها الاخيره عن قصد فهي لم يخفي عليها نظرات العشق التي يرمق بها ليل ابنتها ومسك ايضا تشعر بتحرك مشاعرها واندفاعها تجاه ليل … فهم ليل مقصد حديثها فال في جلسته وتحدث بهدوء عكس الڠضب المتصاعد داخله بس مسك مش اختي .. ولا عمرها هتكون اختي … ولا عمري في يوم هعتبرها اختي …. تعجبت ليلي من صراحته وهتفت تتحدث دون مراوغه اومال مسك تبقي ايه … صمتت لثواني تتطلع اليه بثبات وتابعت بقولك ايه ما تيجي نتكلم بصراحه ومن غير لف ودوران … هتف ليل مؤكدا ياريت …. اومأت له ليلي وتابعت تساله بوضوح انت عاوز ايه مننا يا ليل … ماهو مش معقول بعد السنين دي كلها عاوز ترجع وكأن مفيش حاجة حصلت ولا كاننا سايبن بعض امبارح ومفيش حاجه اتغيرت…

هتف ليل متحدثا بثبات بالنسبه لي مفيش حاجه اتغيرت…. ليل العيل الصغير اللي ساعدك من 15 سنه هو نفسه ليل اللي قاعد قدامك دلوقتي وبقي رجل اعمال وصاحب مجموعه شركات من اكبر مجموعه شركات في البلد . لكن من الواضح ان حضرتك الي اتغيرتي ونسيتي احنا كنا ايه ونسيتي انك ربتيني في يوم من الايام وبتتعاملي معايا علي اني واحد غريب مالوش حق فيكم … صمت لثواني يتطلع الي تعابير وجهها هي ومسك التي كانت تتابع حديثهم بقلق …!!! ثم تابع مضيفا بعدها انا عارف ومقدر اللي حضرتك مريتي بيه وكمان مقدر خۏفك وقلقك علي نفسك وعلي مسك !!! بس انا عاوزك تطمني وماتقلاقيش مني انا جاي ارجع لكم حقوقكم واخد حقي !!!! زوت ليلي ما بين حاجبيها وسالته مستفهمه حقوق

ايه اللي بتتكلم عنها دي …. ال ليل في جلسته وتابع متحدثا بثقه حقكم في الشركه القديمه اللي كانت بين ابويا وبابا فارس زمان . شركه المقاولات اللي كانت بالنص بينهم انا عملت بنصيحتك زمان وحافظت علي الشركه وكبرتها وبقت شركه من ضمن مجموعه شركات مهران جروب … وانا بالتقريب كده قدرت احدد مع المحاسب نصيبكم من المكسب قد ايه من يوم ما مشيتوا لحد دلوقتي وكلها ايام وتكون كل حاجه متحدده بالورقه والقلم مع المحامي وحضرتك ومسك تقدروا تستلموها …. وهتفت ليلي بنبره رافضه انا مش عاوزه حاجه.. اجابها ليل معقبا والله حضرتك حره في نصيبك بس اعتقد ان مسك محتاجه نصيبها … نظرت ليلي الي ابنتها وتحدثت بنبره قاطعه ومسك مش عاوزه حاجه مش كده يا مسك… نظرت مسك الي والدتها برفض لم تستطع نطقه ولكن عيني ليل الثاقبه التقطته علي الفور .. فتابع ليل قاطعا حرب النظرات بينهم عموما يا ماما ليلي ده حقكم وهيفضل دين في تي خدي وقتك وفكري وانا تحت امرك …. ثم نظر اليها بقوه هاتفا بثبات نيجي بقي لحقي انا!!! سالته ليلي بعدم فهم وان كانت تنكر ما فهمته وايه هو حقك يا ليل… اجابه بحسم قاطع مسك .. مسك هي حقي ..!! ارتفع حاجب شرير في وجه ليلي وهتفت بعداء واضح ده اللي هو ازاي يعني … بنفس الهدوء اجابها انتي عارفه ان مسك مكتوبه لي وعلي اسمي من يوم ما فتحت عنيها والكلام ده كان بين ابويا وابوها وبموافقتك وانا كبرت وهي كبرت علي الوعد ده ويوم ما ساعدتك علشان تمشي كان علشان الخۏف الي شوفته في عنيكي ورفضك للجواز من عمي وعلشان تحافظي لي علي مسك وتوفي بوعدك ليا زي ما وعدتيني … وانا جاي اطالبك بتنفيذ وعدك ليا …. انا جاي اطلب منك ايد مسك !!! هتفت ليلي برفض قاطع خاصه مع ذكر سيره عمه الكريهه انا ماوعدتكش بحاجه…

تابع ليل بنفس الهدوء والثبات مضيقا عليها الخــ..ـــناق مبطلا كل حججها حتي لو موعدتنيش انا س وجاي اتقدم لبنتك …. هدرت ليلي پحده بس بنتي لسه صغيره وقدامها لسه سنين دراسه طويله وهي مش بتفكر في الجواز دلوقتي …. ابتسم ليل بتهكم واضاف والله ده راي حضرتك متهيألي مسك ليها رأي هي كمان …. اجابته ليلي مسرعه مسك رايها من رأيي ومش بتفكر في الجواز … احتقن وجه ليل واربد پغضب اسود وتحكم في اعه بقوه جباره وهتف پغضب مكتوم انا عارف ان في حاجه مخوفاكي مني ايه هي معرفش بس اللي عاوزك تطمني منه ان انا ليل ابنك اللي ربتيه زمان تربيتك انتي وبابا فارس وعمري في يوم ما هكون سبب لخۏفك وبعدك عني انتي ومسك …

ثم ابتلع غصه تسد حلقه وتابع واظن كفايه اوي عليا اعيش طول عمري محروم من كل اللي بحبهم … ثم نهض وا واغلق زر جاكيته هاتفا بنبره جامده علي العموم انا هسيب حضرتك تفكري في كلامي كويس وهستني منك الرد واتمني انك تردي عليا برد يريحنا كلنا لان انا مش بسيب حقي !!! ورحل مغادرا دون ان يتفوه بحرف واحد تاركا خلفه ليلي تتخبط في صراع بين عقلها الذي يحثها علي الهرب من كل شيء له ه بالماضي وقلبها الذي رق له وبريد ان يعطيه كل ما يريده ! مر اسبوع منذ زياره ليل اليهم فضلت فيه مسك المكوث في منزلهم وعدم الذهاب الي جامعتها خاصه بعد مشــ..ـــاجرتها الاخيره مع والدتها بسبب ما حدث مع ليل ورفضها له وفوجئت ليلي بموقف ابنتها الغريب عندما صارحتها بكل وضوح انا بحب ليل وعاوزه اتجوزه وزي ما انا حقه هو كمان حقي ومش هتنازل عنه لا هو ولا نصيبي في فلوس ابويا…

ومنذ ذلك الحين وهي لا تتحدث مع والدتها …. اما ليل فهو يحادثها طوال اليوم لانه اشتاق اليها خد الجنون فقد مر اسبوع لم يراها فيه ولو لثواني …. كان يسير بسيارته ليلا بسرعه چنونيه فهي عادته يحب القياده السريعه المتهوره خاصه عندما يشعر بالضيق كما حاله الآن …. اسبوع محروم من رؤيتها والتطلع الي حسنها البهي اسبوع محروم من الڠرق في امواج فيروزتها الساحره نعم مشتاق اليها مشتاق وپجنون مشتاق حتي تعب الشوق منه …. سيراها لقد نفذ صبره وقوه تحمله سيذهب اليها ويراها عله يطفيء ولو قدر بسيط من نيران شوقه المستعر داخل ه ….. صف سيارته في مكان بعيد عن بيتها وسار علي اقدامه حتي وصل امام منزلها …. كان الشارع هاديء وساكن في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل في فصل الشتاء مما سهل مهمته في الصعود اليها … وصل امام باب شقتها وكاد ان يدق الباب الا انه تراجع في النهايه خوفا من استيقاظ والدتها لذلك اخرج هاتفه واتصل بها …..

تململت في نـ،ـومها بانزعاج بسبب رنين هاتفها المتواصل … مدت يدها تبحث عن الهاتف بجوارها وهي مغمضه العين واجابت بهمس ناعس ناعم ألووو… جاءها صوته العميق الهاديء هاتفا بهمس صحيتك همهمت تجيبه وهي بين النـ،ـوم واليقظة امممم ثقلت انفاسه من همسها الناعم المغوي وهتف بما جعلها تقفز مستيقظه افتحي الباب انا باره!!! فتحت عينيها علي وسعها واخذت تتلفت في الغـ،ـرفه حولها باره فين !!! انت عندنا في البيـ،ـت !! ثم رفعت الهاتف من علي اذنها تنظر في الساعه وهتفت بعدم تصديق الساعه 4 الصبح …انت باره ازاي يعني!! اجابها ببرود اها بجلطه في القلب باره واقف علي الباب هتفتحي ولا اخبط ومامتك تصحي والجيران كمان يصحوا !!! لطمت خديها وهتفت تجيبه بهمس وهي تنزل مسرعه من علي فراشها وتسير حافيه علي اطراف اعها بحرص خوفا من استيقاظ والدتها هفتح يا مچنون هتفح !!

! وصلت الي الباب ف وكل خليه في جسدها ترتعد من الخۏف نظرت اليه تطالعه بجنق وجسد متشنج من اثر الصدمه… بينما هو تصلب في موضعه والهاتف موضوع علي اذنه وعينيه تسير ببطيء مهلك علي جسدها بدأ من شعرها المشعث بفوضويه وجذابه من اثر النـ،ـوم وعينيها الفيروزيه الساحره التي ترمقه بذهول وتيها الكرزيه التي تضغط عليها نانها من شده التوتر المهلك الملتف داخل غلاله نـ،ـوم شتويه قصيره تصل الي ركبتيها كاه علي سيقانها الحليبه واقدامها الصغيره الناعمه المطليه باللون الاحمر الذي عكس بياض بشرتها … ابتلع لعابه بصعوبه وهتف بغيره مجنونه عندما ادرك انها تقف امام الباب بذلك المنظر المغري وبخطوه واحده كان يقف امامها يسد مدخل الباب بجسده الضخم وطوله المهيب يخفيها خلف جسده حتي لا يلمح طيفها احد هو انتي متعوده تفتحي الباب بالمنظر ده !!! نظرت الي نفسها بعدم فهم وطحنت دروسها حنفا منه وهتفت بغيظ طبعا لا لان استحاله حد هبخبط علينا الساعه ٤ الصبح ده غير ان انا خۏفت من جنانك لا تخبط علي الباب وماما تصحي علشان كده مفكرتش انا لابسه ايه وفتحت الباب!!! وبعدبن ما انا لابسه كويس اهو!!! تابع مضيفا بغيره مجنونه ورجليكي اللي باينه دي ان شاء الله… نظرت الي الخلف تتاكد من عدم استيقاظ والدتها ثم استغفرت في سرها وابتسمت باصفرار وهتفت بسماجه ليل يا حبيبي اكيد انت مش جاي الساعه دي تناقشني انا بفتح الباب وانا لابسه ايه!!! ا ايدك قولي جاي ليه ماما هتصحي !!!

هتف بلامبالاه ما تصحي هو انا بعمل حاجه غلط ثم ابتسم ثم اضاف وهو يغمز بعينه بعبث طب ما تي حاجه تانيه بدل ايدي وانا اقولك جاي ليه! زجرته بفيروزتها الحانقه تحذره ليل!! قرب وجهه منها وهمس بحراره وعينيه ت كل انش في وجهها وحشتيني!!! ارتفعت دقات قلبها تهدر پجنون داخل ها ولمعت واحمرت خجلا من صراحته … تعانقت فيروزتها الامعه مع عسليته الصافيه وهتفت بدلال اذابه وحشتك الساعه٤ الصبح .!!! قرب وجهه اكثر منها وهمس امام تيها بحراره انت بتوحشيني حتي وانتي معايا … احمرت وجنتيها بشده وهتف بخجل طب قول بقي جاي ليه… اطلـ،ـق تنهيده حاره من ه وتابع جاي اخطفك هوديكي اجمد واحلي مكان في مصر ف شروق الشمس مع بعض وارجعك من غير ما حد يحس…. جحظت عبنيها ذهولا وانفرج فمها اذبهلالا من جنونه وهتفت بعدم تصديق هاااااا!! اظلمت عينيه به حارقه وهو يطالع فمها المنفرج بجوع وهتف بهمس قلت لك كده بؤك الحلو ده لو فتحتيه كده تاني هقفله بطريقتي وشكلك كده عاوزه تجربي طريقتي وبصراحه بقي انا ھمـ،ـوت واقفلهولك انا وبالفعل اغلق فمها الكرزي الحلو بتيه الغليظه الشھوانيه علي طريقته الخاصه جدا به اطاحت بثباتها وادخلته في نعيم جــ..ـــنتها التي يريد ان يعيش ما تبقي من عمره داخلها !!! ذابت مسك بين يديه كه المارشميلو الذائبه في الشيكولاته وتشبثت به تدعم نفسها حتي لا يهوي جسدها ارضا بينما هو احاط ها الناعم اللين بيديه القويه يقرب جسدها من جسده يريد ان يخفيها بين ضلوعه ….

شعرت بانسحاب الهواء من رئتيها فدفعته في ه تحاول ابعاده عنها فتركها مرغما ونظر الي وجهها الاحمر الناعس بافتنان و ان يتفوه بحرف واحد كان كف يدها الصغير يهوي بصفعه قويه حطت علي وجنته كلسعه فراشه ثم دفعت جسده للخارج هاتفه بارتجاف انت قليل الادب !!!! ثم اغلقت الباب في وجهه ووقفت تستند عليه بظهرها وها يعلو ويهبط پجنون … وضـ،ـع ليل يده علي خده موضـ،ـع صڤعتها وابتسم بسعاده واقترب من الباب هاتفا بصوت خفيض وصل الي مسامعها جيدا فهو يلمح ظلها من شراعه الباب القلم ده هحاسبك عليه بعدين بطريقتي لما تبقي في بيتي وفي حضڼي … بحبك يا مسكي ورحل وهو سعيدا منتشيا بعدما قطف اول قطفه من شهد تيها تاركا اياها ترتجف خلف الباب بسعاده ودقات قلبها تكاد تصم اذنيها وهي تصع يديها علي تيها المتورمه المنفرجه فطري وهتفت بهمس مشابه لهمسه بحبك يا ليلي .. 13 الفصل 14 الفصل الرابع عشر يجلس في حديقه منزله متضجع علي الكرسي واضعا قدميه علي الطاوله امامه مغمض العين مرجعا راسه الي الخلف والهواء الشتوي البارد يداعب خصلاته الحريريه بنعومه فبالرغم من بردوه الهواء الا انه لا يشعر به فجسده اكسير الحياه !!!! لمحته جدته من تها فهي مستيقظه تنتظر عودته فهي شعرت به عند خروجه

وظلت في انتظاره حتي تطمئن عليه كعادتها دائما ولكنه لم يصعد لغـ،ـرفته وجدته جالسا في الحديقه فشعرت بالقلق الشديد عليه ونزلت اليه كي تطمئن عليه اقتربت منه ووقفت خلفه وملست بيدها المجعده الصغيره علي شعره هاتفا بحنان صاحيه بدري ليه قلب ماټي ولا مش نمتي من اساسه فتح ليل عينه متحدثا بهدوء لسه ما نمتش اصلا نظرت اليه ماټي بتدقيق وهتف بجواب اكتر منه سؤال مسك اجابها ليل مؤكدا بأيمائة من راسه فتابعت ماټي تساله وهي تجلس بجانبه وتضم الشال الصوفي حول جسدها شكل في حاجات كتيره حصلت وماټي مش تعرف عنها حاجه احكيلي ايه حصل هحكيلك واخذ ليل يسرد عليها ما حدث في مقابلته مع ليلي!!! استمعت اليه بتركيز شديد وهتفت تنحدث بواقع خبرتها في الحياه شوفي ليل ليلي ست مسكين شالت مسؤليه وهم كبير من بدري من وهو صغير انا عارف قصتها كويس من زمان واللي بتعمله ده طبيعي لانه خاېف علي بنته الوحيده مش همه فلوس او اي حاجه وهي مش عارف شخصيتك كويس انتوا بعدتوا كتير عن بعض فده رد فعل طبيعي اجابها ليل معترضا بحنق ايوه بس هي مش مدياني فرصه علشان اقرب منهم وتعرفني اشمعنا انا مش بتعامل معاهم كده انا واثق فيهم وحاببهم وعاوز اكون معاهم انهارده بكره وانتي عارفه كويس اوي انا بحبهم ازاي وبحب مسك قد ايه وكنت مستني الاقيها بفارغ الصبر ابتسمت ماټي بحنو وربطت علي ذراع حفيدها طيب القلب انا عارف ده بس هي مش اعرف وبعدين انتي علشان سنك صغير ومشاعرك هي اللي بتحركك لكن ليلي شاف كتير وتعب اكتر علشان كده خاېف علي بنته المهم انتي مش تخافي ولا تضايقي نفسك ان شاء الله انتي ومسك هتتجوزوا وانا هروح واتكلم مع ليلي لمعت عيني ليل وهتف بسعاده بجد يا ماټي هتروحي تتكلمي معاها طب يالا بينا نروح لهم دلوقتي ضحكت ماټي من قلبها علي لهفته وهتفت توبخه نروح فين دلوقتي انتي عارفه الساعه كام وبعدين انتي مش قلتي انك هتسيبي ليلي تفكر اديها وقتها وبعدين انتي عندك سفر علشان الشغل ولا نسيتي هتف ليل مسرعا مش مشكله اي حاجه دلوقتي اي حاجه ممكن تتاجل بس كلميها هتفت ماټي تلاعبه بمكر انتي مستعجله اوي اجابها ليل معترفا بصدق مووووت يا ماټي اصلها حلوه اوي اوي وبحبها اوي اوي اوي فاتصرفي وكلميها بسرعه انا مش هستحمل اكتر من كده انا بتجوز !!!!!

ضحكت ماټي بصخب حتي دمعت عيناها وته بخفه علي ذراعه هاتفه بتوبيخ انتي قليله ادب كبيره بتفكريني بجواد ابوكي كان مستعجل زيك كده صمت ليل علي الفور وتلاشت ضحكته واختفت سعادته واحتل الحزن والوجوم ملامحه مما جعل ماټي تشعر بالندم علي ما تفوهت به فهي تعلم ان حفيدها يرفض الحديث عن والده او والدته منذ الحاډثه ابتسمت ماټي وتابعت بهدوء وهي تنهض وتسحب يد حفيدها تنهضه هو الاخر وهتفت وهي تسير معه الي الداخل انتي سافري وارجعي بالسلامه وبعدها نروح لهم المهم انتي دلوقتي اطلعي صلي وادعي ربنا ونامي شويه وانا كمان هصلي وادعي لك قلب ماټي في منتصف اليوم اغلقت مسك الكتاب پعـ،ـنف بعدما فشلت في ان تستجمع تركيزها فهي كلما تحاول ان تقرأ كلمتين تظهر صورته امام انتفض قلبها بين ضلوعها عشقا وشوقا له امتدت اناملها وداعبت سلساله التي البـ،ـسها اياه خمسه عشر عاما وهي تبتسم بحالميه نعم تعشقه وتعشق كل مافيه جنونه واندفاعه قوته وعنـ،ـفوانه عشقه وغيرته المجنونه عليها كل ما يحدث معها جديد عليها وعند ذكر ذلك تعالي رنين هاتفها بالنغمه المخصصه له طرق قلبها پعـ،ـنف داخل ها وهي تري اسمه يزين شاشه هاتفها قررت ان تلاعبه وتركت الهاتف يرن دون ان تجيبه ابتسمت بسعاده فهي تعلم انها تثير جنونه بعدم اجابتها عليه ولكن يجب عليها ان تتعامل معه بجديه ومع ااء رنين الهاتف للمره الرابعه دون رد كان الهاتف يرن بنغمه رساله مختصره منه وكانت تحوي علي خمس كلمات فقط تحمل في طياتها ټهديد مبطن وحشتيني ردي احسنلك بدل ما !!!

وارسل معها وجه يغمز بعينه في اشاره منه لما سوف يقدم عليه ان لم تجيبه فتحت الخط واجابته بسماجه افندم جاءها صوته الغاضب مش بتردي ليه كل ده تابعت بنفس النبره مش عاوزه ارد هتف متسائلا بغلظه ده ليه بقي ان شاء الله اجابت مؤكده علشان مضايقه منك ومن اللي عملته هتف بابتسامة ماكره وهو انا عملت ايه يعني كل ده علشان احمرت وجنتيها بشده واتسع فمها ذهولا من وقاحته ولم تعرف بما تجيبه فجاءها صوته !! اغلقت فمها سريعا وهتفت بتلعثم انت انت وانا غلطانه اني رديت عليك ابتسم بجاذبيه وتابع بنبره مغتره ماهو انتي اصلا ما تقدريش مترديش عليا انا مش اي حد انا ليل ليلك يا مسكي !!! رقص قلبها طربا لحديثه المتملك ولكنها آبت ان تظهر تأثرها به فتهتف بدلال مغرور اوي !!!

فجاءها رده سريعا مؤكدا مغرور بس بحبك !! اختلج النبض داخل قلبها وهدر بعـ،ـنفوان صاخب وصمتت تستمتع بحلاوه اعترافه فسألها ممنيا نفسه ان يحصل علي اعتراف مماثل مش ناويه تقوليها لي بقي محتاج اسمعها منك خجلت منه بشده وهتفت متلعثمه ليل انا ابتسم بعشق علي خجلها وتابع عموما انا مش هضغط عليكي دلوقتي بس اول لما ارجع من السفر هستني اسمعها منك الت في جلستها وش بالخواء ملاء قلبها وهتفت تساله نبره حزينه انت مسافر اجابها مؤكدا اها عندي شغل مهم ولازم انا اللي اسافر علشان اخلصه بنفس النبره الحزينه تابعت هتغيب قد ايه شعر بنبره الحزن في صوتها فهتف يشاكسها فهو لا يريدها حزينه حتي ولو من اجله هوحشك!!! وكأن قلبها نطق بما يشعر به عوضا عن لسانها انت وحشتني من دلوقتي اهه يتمني لو كانت امامه في تلك اللحظه حتي يستطيع الرد علي حديثها كما يجب وهتف بنبره متحشرجه من فرط اثاره مشاعره ااه يا مسكي منك ومن حبك ثم تابع بنبره آمره اطلعي البلكونه دلوقتي حالا اجفلت مسك منه وهتفت بتوجس اطلع البلكونه ليه اجابها علي الفور انا واقف بالعربيه عل ناصيه الشارع ما انا مش هينفع اسافر من غير ما اشوفك ثم تابع محذرا بغيره البـ،ـسي روب او اسدال عليكي ما تطلعي البلكونه مش عاوز طرفك يبان حاضر قالتها وهي تنفذ امره وترتدي اسدال صلاتها عليها وتخرج الي اله وتنظر حيث يقف اشرقت شمسه حينما لمح طيفها وهي تقف تنظر نحوه تنهد بعشق

وتمني لو استطاع التطلع في جمالها طوال عمره هتوحشيني يا مسكي هتوحشيني اوي بس هما يومين وهكون عندك عاوزه تخالي بالك من نفسك علشاني وفي عربيه هتكون موجوده تحت البيـ،ـت كل يوم هتوصلك وتجيبك من الجامعه ومش عاوز اعتراض وتليفونك يكون مفتوح اربعه وعشرين ساعه علشان هكلمك كل شويه تمام !!! هتفت بابتسامه عاشقه تمام اي اوامر تاني هتف بابتسامه هو الاخر لا لو افتكرت حاجه تانيه هبقي اقولك بس انل هضطر اتحرك دلوقتي علي المطار بس ادخلي جوه الاول وانا هفضل اتكلم معاكي لحد ما اطلع الطياره يالا ادخلي حاضر امتثلت لاوامره والقت عليه نظره اخيره ان تدلف الي الداخل ويتحرك هو بسيارته تحت انظار المعلم بعد قليل كانت ليلي تسير في الشارع وتحمل في بدها العديد من الاكياس فاسرع المعلم زينهم اليها معترضا طريقها متحدثا بلطف زائد عارضا المساعده عنك يا ست ليلي معقول تشيلي كل ده وانا موجود ثم مد يده ياخذ منها الاكياس عنوه رغم اعتراضها كتر خيرك يا معلم زينهم كلك واجب هتف معترضا ابدا والله ما يحصل ثم تعالي صوتا مناديا علي صبيه الذي آتي مهرولا ملبيا ندائه ولاه يا عضمه انت يا ولاه تعال شيل الاكياس دي وطلها فوق عند شـ،ـقه الست ليلي اوامرك يا معلمي قالها وهو ياخذ منها الاكياس ويجري مسرعا منفذا اوامره سيده هتفت ليلي تشكره بامتنان شكرا يا معلم زينهم كتر خبرك عن اذنك هتف زينهم مسرعا ان تتحرك من امامه لا شكر علي واجب يا ست ليلي هو احنا في ديك الساعه لما نخدمكم ثم تابع مضيفا بخبث لو مفيهاش اساءه ادب يعني انا كنت عاوز بس اسال حضرتك سؤال اجابته ليلي

تحسان اتفضل يا معلم هتف زينهم وهو يحك طرف ذقنه هو الجدع الطويل اللي معاه عربيه سودا متفيمه ده تبعكم اصل بصراحه بشوفه كتير اليومين دول في الحته وشوفت مره الضكتوره مسك وهي نازله من عربيته فقلت اسالك واعرف منك اصل الناس كلامها كتير وما بيرحمش شويه يقولوا ده يقرب لكم وشويه يقولوا ده س الضكتوره فقلت اعرف منك احتقن وجه ليلي من الڠضب وهتفت بنبره جامده اجفلته وهي الناس مالها ومالنا يا معلم زينهم خلاص سايبين اللي وراهم واللي قدامهم ومركزين معايا انا وبنتي ما كل واحد يخاليه في حاله وبعدين علشان اريحك واريحهم ده قريبنا من بعيد وجيه يزورنا ايه المشــ..ـــكله يعني تهلل وجه زينهم وقد انمحت شكوكه ولكنه اراد الطرق علي الحديد وهو ساخن وهتف بنبره معتذره حقك عليا يا ست الكل والله ما اقصد حاجه وحشه هو حد يقدر يجيب سيرتكم وانا موجود هتفت ليلي بحنق تشكر يا معلم كتر خيرك عن اذنك بقي هتف زينهم مره اخري ثانيه بس يا ست ليلي ما تمشي انا بس يعني كنت حابب اجدد طلبي مره تانيه واطلب منك ايد الضكتوره مسك من تاني وكل طلباتك وطاباتها مجابه بس انتي توافقي بعد اسبوع خرج ليل من باب الطائره يغلق زر جاكيته مرتديا نظارته السوداء وهبط درج الطائره بثقه وغرور لا يليق الا به وجد نورسين تتظره بسيارتها امام سلم الطائره اقتربت منه مسرعه ما ان وقف امامها حمد الله علي سلامتك يا ليل وحشتني اوي هتف ليل بحنق نورسين قلت لك كده مش بحب الحركات دي ثم تلفت حوله يبحث عن سيارته اومال فين عربيتي اجابته وهي تتعلق في ذراعه عربيتك في البيـ،ـت انا خاليت السواق يرجعها هناك وقلت اعمل لك مفاجأه واجي استك بنفسي واخطفك انهارده علشان يه سوا مع بعض اصل انا عامله لك بروجرام يجنن كز ليل علي نواخذه وهدر فيها پغضب مين سمح لك تعملي كده وانتي عارفه

اني مش بحب حد يسوق عربيتي ده غير ان انا كان عندي مشوار مهم لازم اروحه دلوقتي ثم تركها وركب السياره مغلقا الباب خلفه پغضب فهو كان ينقصه ان يعلق مع نورسين وهو يود الحديث مع مسكه والطيران اليها فقد غاب عنها اسبوعا بسبب شغله رغم محاولاته المضنيه في العوده سريعا اليها ركبت نورسين بجواره واستدارت بجسدها تنطر له هاتفه بسعاده ولا تزعل نفسك يا سيدي اعتبرني انهارده الشوفير الخاص بتاعك انا تحت امرك قولي عاوز تروح فين وانا هوصلك وهستناك لحد ما تخلص هتف ليل وهو يعبث في هاتفه دون ان ينظر اليها لا انا هروح البيـ،ـت اخد عربيتي وانتي شوفي انتي رايحه فين تابعت نورسين بس انا مفضيه نفسي انهارده علشانك انت علشان اكون معاك لوحدنا انت متعرفش انت وحشتني ازاي ابتعد ليل وهتف جاززا علي اسنانه نورسين !! انا مش بحب اعيد كلامي مرتين قلت لك انا مش فاضي انهارده هتتحركي بالعربيه ولا انزل واخد ليموزين من المطار اروح بيه ابتلعت نورسين طريقته الفظه معها والت في جلستها خلف مقود السياره فهي لاتريد خسارته واثاره حنقه ماشي يا ليل اللي تشوفه في المساء في منزل ليلي كانت تجلس في صالون بيتها تتبادل النظرات هي ومسك تغراب بسبب الزياره الغريبه للمعلم زينهم ووالدته وشقيقتيه اليهم دون سابق انذار هتفت ليلي ترحب بهم تونا والله يا ه بس يا تري ايه سبب الزياره المفاجئة دي هتف الحاجه لواحظ ام زينهم ذات الجسد البدبن والتي ترتدي محل صاغه في ها وايديها وكذاك حال شقيقته الاكبر منه وهي تربط علي كتف مسك وصوت شخلله اساورها الذهبيه تصوتا عاليا ال لينا احنا يا ام مسك احنا بقي عدم اللامؤاخذه هنخش في الموضوع علي طول احنا بالصلاه ع النبي كده جايين انهارده لحد عندكم علشان نطلب ايد الضكتوره مسك لابني اسم النبي حارسه وصاينه المعلم زينهم

ابني ابن المعلم عكوه الله يرحمه ويبشبش الطوبه اللي تحت راسه ا ها ايه قولك في نفس الوقت في الاسفل كان ليل يترجل من سيارته بعدما صفها امام منزل ليلي ومعه جدته هتفت ماټي تحدثه وهي تستند علي ذراعه مش كنتي قلتي لهم ان احنا جايين افرضي مش موجودين اجابها ليل وهو يصعد الدرج يسبقها بخطوتين كده احسن علشان تبقي مفاجئة وبعدين انا عارف انهم في البيـ،ـت ومش خارجين وصل ليل امام شـ،ـقه ليلي فقطب جبينه مستغربا عندما وجد الباب مفتوح وهناك العديد من اص الفاكهه موضوعه ارضا تسد المدخل الي جانب خروف كبير مربوط بحبل في سور السلم ي مأمأه مزعجه!! ايه ده في ايه وايه الحاجات دي وقف علي مدخل الباب من الداخل و ان يرن الجرس استمع الي حديثهم !!!!

في خطوه واحده كان يقف علي باب الصالون بملامح وجه مخيفه هادرا بصوت قوي غاضب ايه اللي بيحصل هنا بالظبط دقائق وكان صوت صوات وصړيخ الحاجه لواحظ وابنتيها يخرج من منزل ليلي وهن ينزلن الدرج مهرولين خلف ابنهم زينهم محاولين تخليصه منه هدر ليل پجنون وزينهم شبه فاقدا للوعي ده علشان بصيت لحاجه ملكي وتخصني يا ابن ثم جذبه من بقايا ياقه جلبابه هادرا فيه بص لي كويس واعرف شكلي واسمي تحفظه زي اسمك علشان بس لو فكرت ترفع عينك فيها فكرت بس مش اتجرأت وبصيت لها هتلاقي طوفان اسمه ليل مهران هيشيل اسمك من صفحه المواليد وهيبروزه بالبنط الض في صفحه الۏفيات المره دي قرصه ودن المره الي جايه هتكون نهايتك ثم نفضه من يده وقف ليل في وسط الحاره فاردا طوله المديد متحدثا بغطرسه للجمع الغفير الذي يناظره بفضول وذهول ده جزاء اي حد يي علي حرمه بيتي في غيابي واللي مش عارفتي انا المهندس ليل مهران جوز الدكتوره مسك وكتب كتابنا بعد نص ساعه من دلوقتي في بيـ،ـت الدكتوره فوق اللي يحب ينا يتفضل البيـ،ـت مفتوح ثم اشار الي احد الصغار الذي كان يتابع ما يحدث بانبهار وكانه يشاهد فيلم سنيمائي لنجمه المفضل فهرول الي ليل مسرعا غير مصدقا ان البطل الشجاع ينادي عليه تحدث معه ليل بصوت هامس ثم تحرك الفتي مسرعا بعدهل مختفيا عن الانظار وتحرك ليل يعدها مغادرا لاعلي وسط همهمات الحاضرين بين تأييد لتصرفه وقتهم علي حال ابن حارتهم عند ليلي ومسك هتفت ليلي پغضب وهي تري افعال ليل الچنونيه شايفه بيعمل ايه يا ماټي ده اكيد اټجــ..ـــنن ده الرجل ھيمــ..ـــوت في ايده ده غبر انه فضحنا وخالي سيرتنا علي كل لسان هتفت ماټي تخاطبها بهدوء وهي تضم مسك داخل احضانها تربط علي شعرها وكأن الامر لا يعنيها خلاص ليلي مش توجع راسك مټخافيش

علي ليل هي بتعرف تتصرف كويس وبصراحه عنده حق مين زيفهم ده اللي عاوز اتجوز مسك هتفت مسك مبتسمه اسمه زينهم يا ماټي مش زيفهم اشاحت ماټي بيدها وتابعت زيفهم زينهم مش مهم ايه دي اللي عاوزه تتجوزك ثم تحدثت بهمس تخاطب مسك حتي لا تسمعهم ليلي التي تقف تتابع ما يحدث من الشباك شوفت ليل بيحبك ازاي مسك وبيعمل ايه عشانك مش انتي كمان بتحبيه رفعت مسك راسها من حضڼ تلك السيده الجميله التي احبتها ودخلت قلبها علي الفور وهتفت تجيبها بصدق بحبه اوي يا ماټي اوي ضمتها ماټي في حضــ..ـــنها بحنو قلب ماټي انتي ربنا يسعدكم صــ..ـــړخت ليلي وهي ټ علي ها هاتفه بذهول وهي تسقط جالسه علي الكرسي من خلفها يانهار مش فايت عملتها يا ليل !!!! دلف ليل بخطوات غاضبه وجسد ينتفض من شده الڠضب وقــ..ـــبض بانامله القويه علي ذراع مسك واوقفها امامه مخا..طبا اياها بغيره عمياء انت ازاي ما تتصليش بيا وتقوليلي ان الحيوان ده جاي عندكم البيـ،ـت ده واضح انها مش اول مره ده جاي وم وجايب معاه شيء وشويات وازاي اصلا تخرجي وتقعدي معاه ايه بتستغفليني لمعت الدموع في عيون مسك وصدمت من رد فعله العــ..ـــڼيف واتهامه لها ولكن ان تتحدث كانت ليلي تزيح قبضته القويه من علي ذراعها وتقف امامه هادره فيه پجنون انت اټجــ..ـــننت ازاي تسمح لنفسك تدخل بيتي وتعمل اللي انت عملته ده ومين اداك الحق انك ټ ضيفي وتطرده من بيتي وتقول للناس انك هتتجوز بنتي باي حق جاي تحاسبنا وتحاسب بنتي ااااايه فوق لنفسك هدر ليل پغضب من ليلي وغيره علي مسك قلتها لك كده مسك حقي ومش هتنازل عنه انا بحبها وهي كمان بتحبني وعملت الاصول ودخلت البيـ،ـت من بابه وطلبتها منك انتي بقي باي حق عاوزه تحرمينا من حقنا في ان احنا نكون مع بعض علشان شويه اوهام في دماغك عاوزه تقضي علي سعادتنا !!! ثم تابع بنبره محذره هادرا بتصميم بس انا مش هسمح لك بكده الماذون جاي دلوقتي وهكتب كتابي علي مسك وبموافقتك قدامك لحد ما يجي الماذون تكوني فكرتي واخدتي قرارك اللي هو المواففه يا يا ماما ليلي كادت ليلي ان ترد ولكن ماټي سبقتها وهي تحدث حفيدها توبخه پغضب بعدما ارسلت اليه غمزه بطرف عبنها اهدي ليل مش كده مفيش حاجه تتحل بعصبيه وڠضب كده ليلي لو مش موافق علي جواز مفيش حاجه هتم ثم استدارت تخاطب ليلي وانت ليلي اهدي عصبيه مش كويس عشانك تعالي ندخل جوه انا وانت ومسك نتكلم شويه فين اوضــ..ـــتك !!!!

وتحركت وهو تسحب معها مسك وليلي كي تتحدث معهم بعد ساعه بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير هتف بها مأذون الحي بعدما عقد قران ليل ومسك !!! ضمت ليلي ابنتها داخل ها وانخرطت في البكاء فقد تزوجت ابنتها من الشخص الوحيد الذي تحبه الانسان الوحيد الذي تمني فارسها وحبيبها ان يكون زوج ابنته وكم تمنت ان يكون فارسها معها اليوم ويزوج ابنته ويكون وليها الشرعي بدلا من جارهم والد اسماء صديقه مسك هتفت بنشيج ودموع الف مبروك يا مسك الف مبروك يا قلب امك تحدثت مسك بدموع هي الاخري الله يبارك فيكي يا ماما ربنا يخاليكي ليا ويخاليكي ليا يا روح قلب امك وانا مفيش مبروك ليا انا كمان هتف بها ليل الذي جاء اليهم بعدما ودع المأذون ووالد صديقه مسك وقف خلف مسك شديده فهي اصبحت ملكه نظرت له ليلي تبتسم له بصدق وفتحت له ذراعيها لاول مره دون خوف او قلق بعد حديث ماټي الذي طمئنها بنسبه كبيره وهتفت بحنانها المعتاد مبروك يا قلب ماما ليلي فلبي ليل دعوتها فورا ملقيا بنفسه داخل حـ،ـضنها الواسع متنعما بدفئه وحنانه مثل السابق هتفت ماټي من خلفهم وهي تفتح ذراعيها وحـ،ـضنها الكيير لهم مبروك عليا انا جوازكم اطبقت ماټي ذراعيها حول ليل ومسك كلا من جانب وهي تدعي لهم ربنا يسعدكم يا ولاد ثم همست في اذن حفيدها مش قلت لك ماټي هجوزها لك كانت ليلي تتحدث مع ماټي بينما مسك تتحدث مع اسماء صديقتها عند باب الشــ..ـــقه رحيلها فاستغل هو الفرصه ودلف الي غـ،ـرفه نـ،ـوم زوجته !!! وقف داخل الغـ،ـرفه يتطلع اليها بتفحص غـ،ـرفه نـ،ـوم نسائيه بسيطه من الطراز الاول بسيطه ورقيقه مثلها لفت نظره صورها الكثيره مع والدها المعلقه علي احدي الحوائط جميعها لها معه عندما كانت صغيره ومنهم صوره لهم معا وهو معهم ومعه والده وقف امام تلك الصوره يتظر اليها بشجن وقد اعادت له تلك الصوره بعد الذكريات التي ها في اعمق بؤره في ذاكرته ولا يريد ان يتذكر منها شيئا سوي مسكه وعند ذكر مسك اشاح بناظريه عن الصوره نافضا تلك الذكريات المؤلمھ عن راسه واستدار يتطلع الي محتويات الغـ،ـرفه من حوله ودعت مسك صديقتها واغلقت الباب خلفها استدارت عائده للداخل ولكنها لم تجد ليل جالسا في مكانه بحثت بنظراتها عنه لم تجده !!! ذهبت الي غـ،ـرفتها تريد منها شيء ما دخلت واغلقت الباب خلفها ولكنها تسمرت في ارضها عندما وجدت ليل وا داخل غـ،ـرفتها اقتربت منه مسرعه وهتفت پغضب ممزوج بخجل وهي ترفع يدها لاعلي انت ازاي تدخل او,ضتي وتلعب في حاجتي!!! رفع ليل يده عاليا حتي لا تاخذها منه وهتف بتلاعب انا دخلت من الباب وبعدين انا ملعبتش في حاجه هتفت بغيظ وهي تشير الي ما في يده يا سلام والي في ايدك ده ما هي حاجتي هتف ببراءه وهو

ينظر الي ما في يده بتفخص قصدك علي ده ده برا لقيته واقع علي الارض قلت اشيله هو بتاعك وهتف بتلعثم وهي تحاول جذبه من يده انت انت وهتف بحراره تؤ تؤ عيب مفيش زوجه محترمه ټشتم جوزها وهما لسه مكتوب كتابهم بقالهم ساعه انتي كده لازم تتعاقبي رفع راسه ومد يده يزيح السلسال من تها ولكن اتسعت نظراته ذهولا عندما وجدها ترتدي سلساله الذي البـ،ـسها اياه قديما رفع نظراته المليئه بمشاعره عده ينظر اليها مستفهما وقد عجز لسانه عن النطق فهتفت تجيبه مؤكده ايوه هو وعمري ما شيلته من تي من يوم ما لبـ،ـستها لي يا ليل استجمع صوته اخبرا هاتفا بحشرجه مسك وكان اجابتها التي كان ينتظر سماعها طويلا بحبك يا ليل بحبك وكان ابلغ رد منه هو سحقها بين ضلوعه في عناق قوي مشتاق مغمض العين وقد وصل الي بر الامان اخيرا بعد طول شقاء وعناء الفصل 15 الفصل 15 رفع راسه ومد يده يزيح السلسال من تها ولكن اتسعت نظراته ذهولا عندما وجدها ترتدي سلساله الذي البـ،ـسها اياه قديما رفع نظراته المليئه بمشاعره عده ينظر اليها مستفهما وقد عجز لسانه عن النطق فهتفت تجيبه مؤكده ايوه هو وعمري ما شيلته من تي من يوم ما لبـ،ـستها لي يا ليل استجمع صوته اخبرا هاتفا بحشرجه مسك وكان اجابتها التي كان ينتظر سماعها طويلا بحبك يا ليل بحبك اجابته مسك بلهاث ثم هرولت مسرعه تخرج من الغـ،ـرفه وهو يتطلع في اثرها بابتسامه عاشقه صدح رنين هاتفه فاخرجه من جيبه فوجد عمه جودت يتصل به !!! سحب نفس عميق يستجمع به نفسه واجاب الو جاءه صوت جودت متحدثا بحب حقيقي ايه ياليل يا حبيبي اتاخرت كده ليه انا قاعد مستنيك في الشركه من بدري وكلمتك في البيـ،ـت قالولي انك خرجت مع ماټي ايوه انا في مشوار معاها ولسه مش هرجع دلوقتي تسأل

جودت بخبث وفضول مش خير يعني ولا اوعي تكون ماټي تعبانه وانت مش عاوز تقول اجابه ليل باقتضاب لا ماټي كويسه هخلص مشواري وارجع تكون انت كمان رجعت علشان عاوزك في موضوع مهم تابع جودت بقلق موضوع موضوع ايه لما ارجع هتعرف سلام !!! ثم اغلق الخط دون انتظار رده وخرج مسرعا يبحث عن زوجته المجنونه!!! اغلق جودت الخط وعقله يعمل في جميع الاتجاهات لمعرفه الموضوع المهم الذي يريد ان يحدثه ليل فيه فشخص مثل ليل يصعب فهم مايدور في راسه فهو شخص غامض بطبعه!!! اخرجه من تفكيره صوت نورسين المتلهف ها قالك هو فين وقالك جاي علي الشركه ولا لاء طب قالك هو راح فين مع ماټي ثم هتفت فيه بنبره عاليه ساخطه ما ترد عليا عماله بكلمك وانت سرحان في ايه اجابها جودت پغضب ايه في ايه مالك يا نور ما تهدي وتبطلي زن واركزي شويه اهي طريقتك دي هي الي هتطفش منك ليل اكتر ما هو طفشان احتفن وجهها بغل وهدرت فيه انت قاصد تغيظني وتنرفزني صح !!!

ثم تابعت بغرور وبعدين ليل مش طفشان مني ولا حاجه هو بس اللي تقيل مووت وانا بصراحه بحب الرجل التقيل اللي زيه لكن في الاخر هيقع علي بوزه تحت رجلي وساعتها بقي انا اللي همشيه زي ما انا عايزه نظر لها جودت وتابع تهزاء احلمي احلمي والله بكره ليل ده يديكي استماره سته ومش هيعبرك وتلاقيه داخل علينا بواحده ويقولك هي دي اللي هتجوزها وابقي وريني ساعتها هتعملي ايه ثم تحدثت بما جعل معده جودت تتلوي من الخۏف والقلق امممم وساعتها بقي انت هتعمل ايه ياتري هتضحي بالشغل اللي بينا وبيا علشان ما تخسرش ليل ولا هتضحي باليل علشان ما تخسرناش جودت علي سطح المكتب بقوه وهدر فيها يغضب محذرا انا بحذرك يا نورسين ليل خط احمر اللي بس يفكر يمس شعره صغيره من شعر ليل !!! كله الا ليل انت فاهمه كله الا ليل !!! نورسين وتابعت بثقه وغرور جميل احنا كده ها واحد ليل ما يبعدش عنك وعني يبقي نحط ايدينا في ايدين بعض علشان محدش فينا يخسره شوف انت ايه اللي هيحصل وليل هيعمل ايه وبعدين انا مش فاهم ايه التخاريف اللي بتتكلمي عنها دي الت نورسين في جلستها وهتفت بغرور انا مش پهددك انا بس بفكرك انك لو فكرت تيجي عليا علشان خاطر ليل اغمض جودت عينيه براحه فهي لا تعرف سره واستدار اليها متحدثا بهدوء اطمني احنا مصلحتنا واحده وها واحد ثم نهض من جلسته وتناول متعلقاته وتابع المهم دلوقتي انا لازم ارجع البيـ،ـت علشان اشوف ليل عاوزني في ايه نهضت نورسين بدورها وتابعت تمام وانا هاجي معاك هتف جودت معترضا لا روحي انتي علي بيتك وانا هعرف في ايه وابلغك بلاش تحسسي ليل انك بتحاصريه خاليه دايما يحس معاكي انه براحته ومش مقيد علشان ما يبعدش عنك نظرت له نورسين وهتفت باقتناع ماشي يا جودت خاليني معاك للاخر كلام ايه اللي انت بتقوله ده ليلي هتفت بها ماټي مستنكره لما سمعته من ليلي تحدثت ليلي بتصميم اللي سمعتيه ياماتي مفيش جواز الا لما مسك تخلص جامعتها وتتخرج انا سمعت كلامك ومرضتش اعاند وارفض كتب الكتاب خصوصا بعد اللي عمله ليل والناس كلها اتفرجت علينا ده غير كمان ان مسك موافقه علي ليل وبتحبه وانا مقدرش اكسر قلبها والاهم من كده ان ده كان حلم فارس الله يرحمه الله يرحمه بس فارس لو كانت لسه عايشه

مش كانت هتوافق علي كلامك ده ليلي واللي انا متاكد منه ان ليل حفيدي مش هيوافق علي كلامك ده خالص هتفت بها ماټي محاوله تغيير رأيها صدح صوت ليل من خلفهم وهو يدلف من باب غـ،ـرفه الصالون بطوله المديد واضعا يديه ف جيوبه بغطرسه متحدثا بغرور طبعا مش موافق ومفيش حاجه من الكلام ده هتحصل ثم جلس امام ليلي واضعا قدم فوق الاخري ويطالعها بتحدي بادلته هي اياه بتحدي واصرار اكبر وتابعت بحنق يعني ايه الكلام ده ان شاء الله اجابها معقبا ببرود وغرور يعني اللي سمعتيه يا ماما ليلي مسك مراتي علي سنه الله ورسوله وهنتجوز اول ما تخلص السنه دي يعني كمان كام شهر وده قراري النهائي ومش هرجع فيه ومفيش قوه في الكون كله ممكن تخاليني اغير قراري وعاوزك ترتبي امورك علي كده هتفت ليلي بتحدي قرارك ده علي نفسك مش عليا انا وبنتي ابتسم ليل بسماجه وتابع قصدك مراتي بنتك تبقي مراتي وانا ممكن اخدها معايا بيتي وانا مروح ومحدش له عندي حاجه بس انا مش هعمل كده علشان مسك وعلشانك فبلاش بقي جو الحموات الفاتنات ده من اولها وخالينا في المهم نظرت ليلي الي ماټي المبتسمه بسعاده وهدرت بعصبيه شايفه حفيدك عجباكي عمايله دي ده عاوز ينقطني انا هنادي مسك تيجي تتصرف معاه هي اكيد مش هتوافق علي جنانه ده مسك يا مسك تعالي يا حبيبتي هنا عارضها ليل مسرعا سيبي مسك دلوقتي هي برتاح جوه شويه ثم ارسل غمزه خفيه من طرف عينه الي جدته المبتسمه بسعاده علي حفيدها المشاكس التي عادت اليه روحه المرحه المشاكسه برجوع مسكه اليه!!! نظرت اليه ليلي بذهول هاتفه ترتاح من ايه صحيح انتوا اختفيتوا فين كل ده وعملت ايه في البت !!!

وهبت واقفه تنوي الذهاب لتري ابنتها ولكنها وجدتها تدلف اليهم بوجه احمر قان متحدثه بخجل نعم يا ماما بتنادي عليا ليه افتربت منها ليلي واخذت تنظر الي وجهها الاحمر بتفحص وسالتها بتدقيق انتي كنتي فين سوري يا مسك معرفش ان الشيكولاته بتعمل لك حساسيه جامده كده هتفت مسك ببلاهه وفاه منفرج كعادتها هااااا همس ليل بصوت لايسمعه الاهي في اذنها اقفلي بؤك الحلو ده احسن انتي عارفه انا بقفله ازاي اغلقت فمها سريعا وتحدثت ليلي بقلق حقيقي ايوه فعلا مسك عندها حساسيه من الشيكولاته من صغرها وهنا تدخلت ماټي تعالي هنا مسك اقعدي جنبي وانتي ليل اقعدي مكانك وقولي كنت عاوزه تقولي ايه من شويه علشان ماټي تعبت ومعاد نـ،ـومها جه وعاوزه تمشي ال ليل في جلسته وهتف متحدثا بجديه وقد تلبـ،ـس شخصيه رجل الاعمال المحنك وجه حديثه الي ليلي ومسك اي حاجه انتوا ليكم ورث وحق في الشركه اللي كانت بين جواد مهران وفارس المصري وعلشان وزي ما انتوا عارفين مفيش ورق قانوني نقدر نثبت بيه حقكم بس انا قعدت مع المحاسب القانوني للشركه وقدرنا نحسب نصيبكم انتوا الاتنين من ساعه ما مشيتم من البلد لحد انهارده طبعا بعد حساب المكسب والخساره طلع نصيبكم حوالي 100 مليون جنيه انتوا ممكن تشوفوا الرقم ده صغير يالنسبه لحجم شركات مهران في السوق بس انا جنبت الشركه دي باره المجموعه ثم اخرج من جيبه ورقه واعطاها الي ليلي ده وصل امانه مني ليكم باصل المبلغ وده دين عليا هسدده اول ما الحساب الختامي والميه تتعمل وده بيتم في اخر السنه الماليه يعني لسه بدري اوي عليه بس ده علشان يضمن حقكم وان شاء الله المره الجايه كل اوراق وعقود الشركه هيكون عندكم وهنعمل عقد شړاكه جديد بيني وبينكم نيجي لاهم حاجه وهي حقوق مسك باعتبارها مراتي مش شريك في الشركه ثم اخرج دفتر شيكاته وحرر شيكين وقدمهم الي مسك اتفضلي

ده شيك بخمسه مليون جنيه مهرك يا مسكي وده شيك تاني بنفس المبلغ وزيهم للشبكه كده فاضل اخر حاجه وهي بيتنا البيـ،ـت اللي تحبي تعيشي فيه شاوري عليه ويكون تحت رجلك وعندك كمان البيـ،ـت اللي انا عايش فيه مع ماټي وعمي بكره تشوفيه ولو حايه تعيشي فيه برضه تحت امرك لا !!!!! هدرت بها ليلي نظر ليها ليل متسائلا ياستفهام هو ايه اللي لا بالظبط هتفت ليلي بنفور لا مسك مش هتفعد مع عمك في بيـ،ـت واحد شوفوا اي مكان تاني انشالله تعيشوا معايا هنا لو تحبوا لكن مع جودت لا تبادل ليل مع ماټي النظرات وتابع اللي يريح مسك انا هعمله نظرت اليه ليلي بحنو وتابعت تحسان شكرا يا ليل ثم استدارت الي ابنتها التي تتابع ما يحدث بانبهار بشخصيه زوجها القويه واخذت منها تلك الشيكات وتحدثت بهدوء انا جوزتك بنتي علشان انت ابن جواد صديق عمر فارس الله يرحمه وعلشان عارفه

انك بتحب بنتي وهي كمان بتحبك وانا عمر الفلوس ما كانت من اولوياتي انا وبنتي ثم قامت پت الثلاث شيكات واضافت انا جوزتك بنتي وكل اللي طلباه منك انك تراعي ربنا فيها الشبكه والمهر وال ده هديه منك لبنتي وانا الحمد الله هقدر اجهزها بجهاز اللي يليق بينتي الدكتور مسك فارس المصري ثم اعطته وصل الامانه وتابعت وده خاليه معاك مش حته ورقه هي اللي هتضمن حقي وحق بنتي ثم اقتربت منه ووقفت امامه وتابعت والرجل اللي يحافظ علي فلوسها وحقها وهي مش معاه ومش عارف مكانها اجوزه بنتي وانا مطمنه لان نظره فارس عمرها ما كانت غلط الف مبروك يا جوز بنتي مسك دي امانه حافظ عليها زي عنيك نظر اليها ليل مستغربا تصرفها ومشاعر عده تموج بداخله حول تركيبه تلك الشخصيه القويه المثابره التي امامه فهتف يحدثها متشرطا انا موافق اخد منك الوصل بشرط ان الجواز يتم بعد مسك ما تخلص السنه دي !! ابتسمت ليلي باتساع وتابعت رجل اعمال شاطر محدش يعرف يغلبك ماشي ياسيدي الجواز بعد مسك ما تخلص السنه دي فهتف ليل مشاكسا وابتسامه مشرقه تزين ملامحه الجذابه حلاوتك يا حماتي بعد ان عاد ليل من عند زوجته واوصل جدته الي حجره نـ،ـومها واطمئن عليها دلف الي حجره مكتبه حيث عمه جودت في انتظاره !! جلس ليل علي الكنبه الجلديه الجانبيه امام المكتب بعد ان القي التحيه علي عنه واضعا قدما فوق الاخري حتي تحدث جودت يسأل تفهام خير يا حبيبي ايه الموضوع المهم اللي عاوزني فيه متحدثا بهدوء واقتضاب انا اتجوزت !!! تعالت ضحكات جودت وسخر من حديثه جواز ايه يا ليل اللي بتقول عليه بلاش هزاز وقول عاوز ايه قال اتجوزت قال تحدث ليل بثبات مؤكدا انا مش بهزر انا فعلا اتجوزت وكتبت كتابي من ساعتين عاوز تصدق براحتك مش عاوز انت حر بس هو ده اللي عندي تلاشت ضحكه جودت وحل الوجوم علي وجه خاصه مع ملامح ليل الجديه التي تؤكد صدق حديثه وهتف بعدم تصديق انت بتتكلم بجد انت اتجوزت وكتبت كتابك من غير ما تقولي واكون موجود معاك وواقف جنبك وفي ضهرك ثم تابع مستنكرا پغضب بقي ليل مهران واحد من اهم واكبر رجال الاعمال في البلد يتجوز ويكتب كتابه في السر والدرا من غير ما حد يعرف !!!! وتطلع مين بقي الهانم اللي ضحكت عليك وبلفتك وخالتك اتجوزتها في السر من غير ما حد يعرف طبعا وانا هستغرب ليه ما انت طول عمرك صوتك من دماغك وبتعمل اللي يطلع في دماغك من غير ما ترجع لحد والست ماټي جدتك عايمه علي عومك زي عادتها وموافقاك وانا اخر من يعلم ليل بقبضه يده بقوه علي الطاوله الخشبية امامه هادرا بصوت جهوري اخرس جودت عممممي !!!

خد بالك من كلامك واعرف انت بتتكلم مع مين وعن مين !!! انا مش هسمح لك تغلط فيها اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي مرات ليل مهران !!! ومش مسموح لاي حد مهما كان هو مين يجيب سيرتها او يفكر بس مجرد تفكير انه يغلط فيها لاني ساعتها همحيه من علي وش الدنيا ومش هيفرق معايا هو مين !!! نظر له جودت بعدم تصديق وهتف بذهول انت بتقولي انا الكلام ده بتقوله لعمك وعلشان مين علشان واحده لسه عارفها من يومين وضحكت عليك وخاليتك اتجوزتها من غير حتي ما ترجع لي وانت اللي مفيش واحده من اللي بيترموا عليك قدرت تحرك شعره واحده منك هب ليل وا وهدر فيه صارخا علشان دي مش اي واحده دي مسك عارف يعني ايه مسك ليلي عشقه الابدي!!!

استجمع جودت نفسه وساله مستوضحا مسك مين اخذ ليل نفسا عميقا ومسح بيديه علي خصلاته الفحميه يعيدها للخلف واجابه وهو يعاود الجلوس مكانه مره اخري هو انا اعرف كام مسك هي مسك بتاعتنا مسك المصري!!! اجابته ت الشك باليقين وساله مستوضحا بلهفه لم يستطع مدارتها وانت وصلت لها امتي وازاي وليلي معاها اقصد يعني هما كانوا فين السنين دي كلها مختفيين فين عايشين فين ومع مين وليلي ليلي اتجوزت ولا لاء نظر ليل الي لهفته وتبدل حاله تغراب شديد !! وتسال هل عمه لازال يفكر في ليلي الي الان ام انه مجرد فضول لمعرفه اخبارها بعدما تركته قديما فرحهم وهربت منه! هحكي لك !!!! واخذ يسرد عليه كل ما حدث منذ لقاءه بمسك حتي عقد قرانه عليها من سويعات قليله!!!! هو ده كل اللي حصل استمع جودت لحديث ليل بتركيز شديد وعقله يعمل في كل الاتجاهات من جهه سعادته بالوصول الي طريق ليلي اخيرا ومن جهه اخري غضبه وكرهه لارتباط ليل بابنه غريمه وعدوده الاوحد فارس الذي لازال شبحه يطارده حتي الان ومن جهه ثالثه نورسين ووالدها وما سوف يحدث اذا علمت بخبر زواج ليل من غيرها !!!! تحدث جودت اخيرا وانت بتحبها بجد ولا ده مجرد حنين لزمان مش اكتر اجابه ليل ساخرا هو انا عيل صغير مش هعرف اذا كنت بحب ولا لاء وبعدين انا اصلا محبتش غيرها حبها اتولد في قلبي من عيني ما شافتها يعني الحوار محسوم وهي بتحبك زي ما انت بتحبها تابع جودت مسترسلا بدهاء افعي سامه شوف يا ليل انا يهمني مصلحتك في الاول وفي الاخر وانك نكون مرتاح وسعيد مع الانسانه اللي انت بتحبها بس مش عاوز حبك ليها يعمي عينك عن حقيقه انها مثلا تكون ظهرت في حياتك دلوقتي علشان خاطر تاخد فلوسها مش اكتر وحوار الحب ده يكون فيلم عملاه هي وامها عليك علشان ياخدوا فلوسك قاطعه ليل معارضا لا لا مش اللي في دماغك خالص مسك مش كده ووالدتها مش كده انا بس عازرك علشان انت متعرفهاش ولا تعرف والدتها كويس بكره لما تتعرف عليها هتتاكد من كلامي وهنروح بعيد ليه انا عزمتهم بكره هنا علي العشا علشان تتعرف علي مسك كويس وبعدين انا عاوزك تطمن ده انا ليل مهران برضه في مساء اليوم التالي صف ليل سيارته في المكان المخصص لها امام فيلته وترجل هو ومسك ومعهم ليلي التي حضرت رغما عنها بعد الحاح شديد من ليل ومسك فهي لاتريد ان تلتقي بجودت مطلـ،ـقا ولكن الظروف اجبرتها علي ذلك يعد كل هذه السنين التي سعت بكل جهدها ان تيتعد عن طريقه!!!!

دلفوا الي الداخل وكانت ماټي في استقبالهم بابتسامه سعيده وفرحه حقيقيه سعيده لسعاده حفيدها التي ردت اليه روحه بعوده مسك جلست مسك بجانب ليل تتطلع حولها بانبهار شديد فهي لم تكن تتخيل ان لـ،ـيلها يملك بيـ،ـت كبيير وفخم هكذا بينما ليلي كانت صامته واجمه قلقه من مقابله جودت فاقتربت منها ماټي وهمست لها بصوت خفيض وهي تربط علي يدها اطمن ليلي هو مش هنا عنده شغل كتير وخرج من بدري وليل بتقول انه مش هتلحق العشاء معانا ابتسمت ليلي براحه وهزت راسها بامتنان لتلك السبده الجميله التي تكن لها الحب والاحترام وجهت ماټي حديثها الي احفادها يالا ليل قومي خدي مسك فرجيها علي البيـ،ـت علي ما العشا اجهز انا طبخت انهارده بنفسي علشان خاطر عيون مسك وانتي ليلي تعالي معايا المطبخ !!!! دلفوا الي غـ،ـرفته فوقفت تتطلع الي كل ركن فيها فقد كانت غــ..ـــرفته تجمع بين اللونين الابيض والاسود في تناغم عصري مميز ولكن اهم ما يميزها هي رائحته العالقه بكل ركن فيها وقفت مسك تتطلع الي الحديقه من خلف زجاج ته عجبك البيـ،ـت اوقف ليل مسك امام دولابه الخاص قائلا غمضي عنيكي امتثلت لامره في الحال بينما هو فتح الدولاب واخرج منه عروستها الصغيره التي اعطتها له يوم رحيلها فتحي عنيكي !!!! افرجت مسك عن فيروزتها ببطيء فانعكس الضوء علي عينيها فاعطاها مظهر براق جعلت ليل يغرق في بحورها اكثر واكثر هتفت مسك بسعاده بالغه وهي تاخد منه عروستها وټحتضنها مش ممكن يا ليل انت لسه محتفظ بيها اجابها ليل مفيش حاجه تخصك يا مسك مقدرش محتفظش بيها ده هي اللي كانت برني علي بعدك وتديني امل ان هيجي اليوم اللي اشوفك فيه بدعي ربنا كل يوم انه يجمعني بيك ويقرب المسافات بينا لاني ماكنتش هستحمل انك تكون لغيري او اني اكون لرجل غيرك برقت عين ليل ببريق غاضب كانت ليلي تجلس في حديقه المنزل وحدها تتابع بعينها ليل وهو يشاكس ويغازل مسك

علي الارجوحه الخشبيه بعدما ذهبت ماټي لاخذ ادويتها بعد العشاء الذي مر سريعا في جو من السعاده والالفه خاصه بعد عدم وجود جودت وهذا اراحها كثيرا ولكن تلك الراحه لم تدم طويلا فقد عاد جودت اخيرا بعد يوم عمل طويل ومهم بالنسبة له خاص بشغله هو ووالد نورسين مما جعله لم يتمكن من الحضور مبكرا ويكون في استقبال حبيبته وعشقه الابدي ليلي همس مها وهو يتطلع اليها من بعيد بعدما وصل الي الفيلا ووجدها جالسه وحدها في حديقه منزله لازالت كما هي بالرغم من طول السنين وما فعلته بها وخطوط العمر الذي حفرت فوق ملامح وجهها الا انها لازالت رقيقه وجميله والاهم انها قويه كما عدها دوما حتي في جلستها الهادئه قويه من يراها من بعيد يظن انها امراءه بسيطه مغلوبه علي امرها ولكن بين هناك قوه خفيه تكمن في سواد عينها الشبيه باليل الساحر سمعت صوته الكريه وعرفته علي الفور ان تنظر اليه رفعت نظراتها اليه فوجدته كما هو نفس النظره الشيطانيه الكريهه التي طالما كرهتها ثم نقلت بصرها الي يده الممدوده اليها وهتفت بمقت شديد اسمي مدام ليلي المـ،ـصري حرم المرحوم فارس المـ،ـصري ومش بسلم علي رجاله بالايد كانت نورسين تقود سيارتها في طريقها الي بيـ،ـت ليل فهي فشلت في الوصول اليه طوال اليوم فهو لم يجيب علي اتصالها ابدا وجودت كان منشغلا مع والدها في تسليم احدي الصفقات ولم تستطع الاستفراد به ومعرفه الشيء المهم الذي اراد ليل ان يتحدث معه فيه لذلك حملت نفسها وذهبت اليه حتي تري ليل وتحاول التقرب اليه علها تفلح معه ويتها ويراها حبيبه لا صديقه واخت كما يصفها دائما مسكتك بقي عاوزه تهربي مني من ليلك يا مسكي هتف بها ليل بعدما استطاع الامساك بمسك التي تجري منه ترجلت نورسين من سيارتها امام الباب الداخلي

للفيلا وعرفت من الامن ان ليل في الحديقه ومعه بعض الضيوف عدلت من مظهرها وسارت بغنج تدك الارض بكعب حذائها العالي راسمه ابتسامه واسعه ولكنها تلاشت سريعا وحل محلها الغل والڠضب المچنون عندما وجدت ليل في الممر الجانبي للحديقه فصړخت تنادي عليه بغبره مجنونه ليل 15 الفصل 16 الفصل السادس عشر ليلي همس مها بشوق وهو يتطلع اليها من بعيد يتشرب حلاوه ملامحها المحفورة داخل قلبه لازالت كما هي بالرغم من طول السنين وما فعلته بها وخطوط العمر الذي حفرت فوق ملامح وجهها الا انها لازالت رقيقه وجميله والاهم انها قويه كما عدها دوما حتي في جلستها الهادئه قويه من يراها من بعيد يظن انها امراءه بسيطه مغلوبه علي امرها ولكن هناك قوه خفيه تكمن في سواد عينها الشبيه باليل الساحر قادره علي الفتك بكل من يحاول الاقتراب منها وهو السر الذي جذبه اليها قديما ودوما وابدا قادته قدماه حيث مكانها وعينه لم ترفع من عليها يملي عينه منها مشيعا اشتياق قلبه اليها اشتياق تخطي الثلاثون عاما منذ اول مره لمحها في حديقه سرايا والده ف البلد وقف خلفها وهي جالسه واغمض عينيه وهو يسحب قدرا كبيرا من رائحتها العطره يمليء بها رئتيه علها تنعش روحه وتطهرها !!!!

ثم استدار ووقف قبالتها ماددا يده بالسلام اذيك يا ليلي سمعت صوته الكريه وعرفته علي الفور ان تنظر اليه رفعت نظراتها اليه فوجدته كما هو نفس النظره الشيطانيه الكريهه التي طالما كرهتها ثم نقلت بصرها الي يده الممدوده اليها فابلتعت غصه تسد حلقها وتشبثت بيديها بقوه في مقعد الكرسي بدلا من ان تفقد السيطره علي نفسها وتخرمش وجه باظافرها وهتفت بمقت شديد اسمي مدام ليلي المصري حرم المرحوم فارس المصري ومش بسلم علي رجاله بالايد ضحك جودت ساخرا وهو يسحب كفه الممدود اليها وجلس امامها لا يفصل بينهم الا طاوله صغيره وتابع متحدثا بسخريه بالرغم من غليانه الداخلي ياااه يا ليلي لسه زي ما انتي ماتغيرتيش ولا السنين علمتك حاجه لسه برضه رابطه اسمك مه حتي بعد ما ماټ وشبع مۏت نظرت له ليلي پغضب وبغض وتابعت ولحد اخر يوم في عمري اسمي هيفضل مربوط ياسم انبل وا راجل قابلته في حياتي ثم قلدت نبرته الساخره واضافت قاصده اهانته بس هقول ايه ما انت معذور متعرفش حاجه عن ال واخلاق الفرسان كز علي نواخذه بغل وتابع تفزاز ماشي يا ستي مقبوله منك ثم دقق النظر في ملامح وجهه الرقيق وتابع بسعاده حقيقه بس شوفتي بقي ان احنا قدر بعض ومهما طالت بينا المسافات وبعدت بينا السنين الا انه في الاخر جمعتنا ببعض تاني ودي احسن واهم حاجه بالنسبه لي ضحكت واضافت بسخريه واستخدمت نفس كلماته يااااه انت لسه زي ما انت متغيرتش ولسه عايش في الوهم اصل مفيش حاجه اسمها احنا !!! تحدث جودت بحديه وتصميم لا في ياليلي طول ما انا عايش مش هفقد الامل انك تكوني ليا حتي لو كاتت دي اخر حاجه هعملها في حياتي والبركه في ليل ومسك هما اللي جمعونا من تاني وهما برضه الي هيكونوا السبب ان شاء الله في جوازنا هدرت فيه يغل وڠضب عشم ابليس في الجنه واحسن لك طلع ليل ومسك من الموضوع وابعد عنهم خالص والا ورحمه فارس الغالي هتكون حفرت قپرك بايدك وساعتها هحكي لليل علي كل وساختك وقذارتك معايا زمان وموضوع نعيمه وهحكي له علي كل شكوكي فيك وانك السبب في مۏت فارس وجواد وساعتها هو اللي بنفسه هيدور علي الحقيقه وعلي قاټل ابوه الحقيقي ثم رفعت اصبعها في وجه هاتفه بتحذير شديد وهي تقصد كل حرف تنطق به ويكون في علمك لو فكرت بس تمس شعره واحده من بنتي مش هقولك ليل ممكن يعمل فيك ايه لا ساعتها انا اللي هقف لك وهتشوف ليلي غير اللي تعرفها او اللي متخيل انك تعرفها !! انهت حديثها معه ونهضت من امامه تسير بخطوات واسعه الي الداخل وهي تبحث عن ليل ومسك اللذين اختفوا فجأه فهي تشعر بالاختنــ..ـــاق الشديد

وتريد الخروج من هذا البيـ،ـت المعبأ برائحته الكريهه التي لوثت الهواء من حولها !!!!! ترجلت نورسين من سيارتها امام الباب الداخلي للفيلا وعرفت من الامن ان ليل في الحديقه ومعه بعض الضيوف عدلت من مظهرها وسارت بغنج تدك الارض بكعب حذائها العالي راسمه ابتسامه واسعه مغتره علي تيها المنتفخه صناعيا ولكنها تلاشت سريعا وحل محلها الغل والڠضب المچنون فصړخت تنادي عليه بغبره مجنونه وهي لا تصدق ماتراه ليل !!!! وفي ثانيه وجدت كف غليظه تكمم فمها واليد الاخري تجذبها من زراعها وتدفع جسدها لخارج الفيلا ووضعها في سيارتها !!! ثم دار جودت حول سيارتها وجلس خلف المقود وانطلـ،ـق بسيارتها بسرعه عاليه صړخت فيه نورسين پغضب وهي تتحدث بصړاخ وعصبيه شديده انت ازاي تعمل كده ازاي تجرجرني بالشكل ده ومين دي اللي مع ليل في الجنينه ثم اخذت ټ بكف يدها علي تابلوه السياره هاتفه بصړاخ انطق قول مين اللي معاه دي هدر فيها جودت صارخا بصوت اعلي واعـ،ـنف من صوتها من شده غضبه وحنقه منها ومن حديث ليلي معه مراته !!! اللي مع ليل دي تبقي مراته !!!!

صمتت نورسين لدقائق تستوعب معني كلمته وكأن دلوا من المياه البارده انسكب فوق راسها اخرسها رمشت بعينها وهتفت بذهول وعدم استيعاب انت بتقول ايه مرات مين ايه التخريف اللي بتقوله ده يا جودت انت كان جودت قد وصل امام الملهي الليلي خاصته فصف السياره وترجل منها دون ان ينبث بحرف واحد ونورسين تجري خلفه تلاحق خطواته الواسعه فهي لن تتركه ان تتاكد من الخرفات التي تفوه بها !!!! دلف جودت الي داخل مكتبه وتوجه نحو ركن المشروبات واخذ يسكب بعضا من الخمر في كأس وتجرعه دفعه واحده عله يهديء من اللهيب المستعر داخله وتبعه بكأس اخر واخر حتي صړخت فيه نورسين هادره يغضب چحيمي وهي تطيح بالكأس من يده هو ده وقت شرب دلوقتي فهمني هنا ايه الخرف الي قلته في العربيه مين الزفته واوعي تقولي مراته علشان مش صدقك!!!!

جلس جودت خلف مكتبه واشعل سېجاره واخذ يسحب منها الدخان بكثره مشكلا سحابه من الدخان الكثيف حوله ثم اجابها لازم تصدقي لان اللي سمعتيه هو الحقيقه ليل اتجوز سقطت نورسين جالسه بانهزام امامه وهي تتطلع في وجهه بعدم تصديق ازاي ده حصل وامتي !!! هحكي لك ثم اخد يسرد عليها ما حدث وحقيقه زواج ليل من مسك وما انتهي جودت حتي هتفت پجنون وهي تدور حول نفسها ازاي ده يحصل وانا معنديش خبر وانت ازاي ماتقوليش يعني انا كده خلاص ليل راح من بين ايديا وحته البت الجربوعه دي تخطفه مني مني انا نورسين العتال بس لااااااا وحياه امي لهطربقها علي دماغه ودماغها واندمه علي اليوم اللي فكر فيه يرميني بالطريقه دي وانت هدفعك تمن ضحكك عليا غالي اوي وتحركت مغادره و ان تصل الي الباب وجدت جودت يجذبها يمنعها وهتف فيها بحنق اهدي يانورسين وخالينا نعرف نفكر في حل للكـ،ـارثه دي صړخت فيه يغل وهي تدفع يده عنها اهدي ازاي محدش يقول لي اهدي انت سامع حاول جودت احتواء ڠضبها وچنونها فهو ادري الناس يتهورها وهو اصبح الان بين المطرقه والسندان

من جهه ليل وليلي ومن جهه اخري نورسين ووالدها استني بس احنا لازم نقعد ونفكر بهدوء في حل نخرج بيه من الورطه دي ليل اتجوز من ورايا ومتمسك بالبنت دي اوي واي تصرف مننا ضده و مش محسوب مننا هندفع تمنه غالي وهنخسر ليل انتي عارفه ان انا عاوزك تتجوزي ليل واكتر منك كمان بس احنا دلوقتي اتحطينا قدام امر واقع ومش هنعرف نغيره يالعند والجنان لانه هيجيب نتيجه عكسيه وليل هيعند ويتمسك بيها اكتر هتفت نورسين پحده والمفروض بقي ان احنا نفضل كده لحد ما يتجوزها ويخلف منها عيل ورا التاني واحنا واقفين نتفرج عليه مش كده هتف جودت يخبث حتي لو كلامك ده حصل هنلاقي طريقه نبعدهم بيها عن بعض بس احنا لازم نديهم الامان ونثبتهم علي الاخر علشان لما ن تنا تبقي كل حاجه مظبوطه وانا شايف ان ليل شبطان فيها علشان حاجه جديده عليه وشويه وهيزهق منها فاحنا لازم نهدي ونفكر صح علشان النتيجه تكون لصالحنا وليل يبعد عن البنت دي ولحد ده ما يحصل لازم نتصرف بحذر !!! قضمت نورسين تيها وهتفت بشبه اقتناع ماشي يا جودت خاليني معاك للاخر بس لو لقيتك بتعمل كده علشان تنيمني وتبعدني عن ليل هييقي عليا وعلي اعدائي هتف جودت يطمئنها عيب عليكي احنا مصلحتنا واحده!!!! ثم ابتسم بخبث وهو يري اقتناعها بحديثه فهو يجب ام يفكر ويخطط جيدا ويحسب حساب كل خطوه فهو لا يوجد امامه الا خيارين كلاهما اصعب من الاخر اما ان يضحي بنورسين العتال وشغله مع والدها او يضحي بحب عمره ليلي ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن خسارته او الټضحيه به هو ليل فمهما كانت النتيجه ليل هو الشيء الوحيد الباقي والثابت !!!!!

هتفت مسك بيأس انت مفيش فايده فيك ابدا مچنون!!!! همس ليل بحراره وهو ي عليها بطوله المديد مچنون بس بعشقك اخيرا ساندا جبينه علي جبين مسك متحدثا بلهاث بعشقك يا مسك !! بس كده مش هينفع احنا لازم نتجوز في اسرع وقت انا خلاص مش قادر علي بعدك عني اكتر من كده احساس انك ملكي ومش طايلك بيجنني بيخاليني عاوز اخبيكي جوه قلبي واقفل عليكي بمليون قفل ومتفرقنيش ابدا !!! نظرت له مسك بعيون تومض بوميض العشق وانت كمان يا ليل نفسي افضل جنيك عمري كله لحد ما نكبر ونعجز واحنا سوا نفسي اعمل معاك ذكريات حلوه نفتكرها لما نكبر ونحكيها لولادنا ولاحفادنا نفسي قصه حبنا تبقي غير اي قصه حب سمعنا عنها او شوفناها كده مسك وجهها بين كفيه الغليظة وهمس بتصميم وهو ينظر لفيروزتيها بعشق من النظير هيحصل يا حبيبتي وعهد عليا اني هعيش عمري اللي جاي كله ليكي وبيكي يا مسكي ثم طبع ه عميقه فوق جبينها واخرج بعدها علبه مخمليه من جيب بنطاله وقام بفتحها فظهر امامها محبسين ضيين من الذهب الخالص تناول المحبس الصغير خاصتها دي دبله جوازنا انا

وصيت عليها مخصوص من اول يوم شوفتك فيه وكتبت علي كل واحده فيها اسامينا من جوه واول حرف من اسم من اسامينا عليها من باره دققت مسك النظر في محبسها الخاص فكان ض بشكل كبير نوعا ما ومحفور عليه اول حرفين من اساميهم من الخارج M L ومن الداخل كتب اسمه متبوعا بياء الملكيه ليلي وكذلك في محبسه كتب من الداخل مسكي !!!! ابتسمت بسعاده ولمعت الدموع داخل مقلتيها وهو يتناول اصبعها الصغير يلبـ،ـسها فيه محبس زواجهم وتناولت هي المحبس خاصته والبـ،ـسته اياه ثم تناولت كف يده الضه طابعه ه مطوله علي باطنها معبره له عن عشقها الشديد له تأوه ليل بخفوت اثر فعلتها التي رقص لها قلبه وجعلت ال الحاره تهدر داخل اوردته وضمھا داخل ه الض في عناق قوي ساحقا ضلوعها الصغيره بقوه شاكرا الله علي نعمه وجودها في حياته في اليوم التالي صف ليل سيارته في مكانها المعتاد امام مجموعه شركات آل مهران وترجل منها مرتديا بدله رسميه من اللون الكحلي الغامق ودار حول سيارته وقام بفتح الباب الاخر لمسك تعلقت في ذراعه ودلفوا سويا من البوابة الرئيسية للشركه هو بغروره وثباته المعتاد وهي برهبتها وتوترها الظاهر في رعشه يديها المتعلقه في ذراعه فهمس بالقرب من اذنها اهدي مفيش داعي لتوترك ده طول ما انا جنبك تعلقت انظار جميع العاملين حولهم بفضول فهم لاول مره يروا فيهم رب عملهم مصطحبا لامراة معه داخل الشركه مما جعل انظار كل الرجال تتعلق بها باعجاب شديد وواضح ظهر في نظراتهم نحوها مما جعل ليل يقف في وسط البهو الداخلي للشركه رامقا اياهم پحده وتحدث پغضب من بين اسنانه المطبقه مالكم سايبين شغلكم وواقفين تتفرجوا علي ايه اول مره تشوفوا رجل ومراته ولا ايه هتف البعض معتذرين منه ومعرببن عن مفجائتهم بهذا الخبر فتحدث ليل بنفس النبره الغاضبه وقد تحكمت به غيرته اديكوا عرفتوا الدكتوره مسك مراتي وفرحنا الشهر الجاي ان شاء الله ويالا كل واحد يلم عينه وعلي شغله واللي حصل ده مش عاوزه يتكرر تاني ثم تحرك ومعه مسك التي تري لاول مره شخصيته الصــ..ـــارمه في عمله عكس شخصيته معها !!!!! اغلق ليل باب مكتبه خلفه بعدموا دلفوا للداخل وكانت مسك تقف في وسط غـ،ـرفه مكتيه الكبيره تتطلع الي كل ركن فيها بفضول اقترب منها ليل نورتي شركتك ومكتبك يا مسكي استدارت اليه مسك وهتفت تغراب شركتي ومكتبي !! اجابها ليل مؤكدا طبعا شركتك

ومكتبك كل حاجه املكها ملكك يا حبيبتي تحدثت مسك بجديه انا متاكده من ده بس ده ما ينفيش حقيقه ان انا شريكه ليك في شركه بابا الله يرحمه يعني انا كمان صاحبه شركه زيي زيك لحد ما استلم ادارتها منك ولغايه ده ما يحصل انا ممكن اكتفي اني كل ما اجي هنا اقعد علي الكرسي ده مكانك !!! قالتها وهي تشير بيدها الي كرسيه ثم تحركت بخطوات رشيقه وجلست علي كرسي مكتبه وتنظر اليه بتحدي واستمتاع ضحك ليل بخفه علي شقاوتها وتحرك بخظوات متمهله حتي وصل اليها ولف الكرسي حتي اصبحوا متقابلين وانحني بطوله المديد لمستواها وانا معنديش مانع الشركه وصاحب الشركه تحت امرك ومن ايدك دي لايدك دي انتي تأمري يا مسك هانم وانا عليا التنفيذ في الحال هتفت مسك طب ممكن تبعد شويه احنا في المكتب وممكن حد يدخل علينا في اي لحظه حرك راسه نافيا مش قادر اصل شكلك يجنن وانتي قاعده مكاني علي مكتبي همست مسك برقه ليل !! اجابها بهمس مماثل حياه ليل اللي نفسه يعيشها وفجأه انفتح باب مكتبه بصوره مباغته وصوت نورسين يصدح من الخلف ليل كنت عاوزاك في موضوع وانخرست واتحبست الكلمات داخل جوفها وهي تتطلع اليهم بغل ومقت شديد وهي تراهم في حاله من الانسجام التام !!!!

استدار ينظر الي نورسين بقوه دون ان يتحرك قيد انمله بينما مسك غمرت وجهها في ذراعه من شده الخجل ايوه يا نورسين في حاجه هتفت نورسين معتذره sorry يا ليل كنت فكراك لوحدك ال ليل في وقفته واخذ يربط بيده علي ظهر مسك بهدوء تعالي يا نور مفيش حد غريب دي مسك مراتي ثم نظر الي مسك هاتفا اعرفك علي نورسين العتال شريكتي وبينا معرفه عائليه من زمان هتفت مسك برقه ووجه شديد الاحمرار اهلا بيكي اتت بمعرفتك ابتسمت نورسين باصفرار وتابعت ال ليا مبروك ثم نظرت الي ليل هاتفه بغل تخفيه خلف ابتسامه مصطنعه ومفاجأة مصطنعه بجد يا ليل انت محدش يتوقعك ولت يعرف انت بتفكر في ايه طول عمرك كده اللي بيطلع في دماغك تعمله من غير ما اتفكر حتي لو هترميه بعد كده المهم انك تعمله وبس علي كل حال الف مبروك يا ليل ثم وجهت حديثها اليها بخبث واصفرار اوعي تكوني اضايقتي اني ت ليل اصل احنا زي ما قالك في بين ه عائله ونعتبر متربيين مع بعض واكيد ليل حكالك عني اصل انتي متعرفيش غلاوه ليل عندي قد ايه يا Sorry معلش نسيت اسمك ايه نظرت لها مسك وتحدثت بقوه مسك اسمي مسك او بمعني ادق مسك الليل اظن كده عمرك ما هتنسيه!!!

ثم عقبت علي حديثها وللاسف ليل عمره ما حكي لي عنك او جاب سيرتك كده !!! ولو انتوا واخدين علي بعض ومتربين مع بعض زي ما بتقولي فده كان زمان ما نتجوز لكن دلوقتي بقي ممنوع اللي ليها الحق انها تقرب منه هو انا مراته يا اسمك ايه اصلي نسيت ثم نظرت الي ليل الذي يكتم ضحكته بصعوبه مش كده يا روحي ولا ايه فهتف ليل بسعاده طبعا كده يا قلب ليل قضمت نورسين تها وتابعت طب اسيبكم بقي لوحدكم علشان عندي شغل كتير ورحلت دون ان تسمع ردهم وما ان خرجت حتي ايتعدت مسك عن ليل هاتفه بغيره ممكن افهم ايه اللي حصل ده وانت ازاي تسمح لها بكده لا والبجحه بتعمل كده قدامي ده انا كنت هقوم اجيبها من شعرها اڼفجـ،ـر ليل ضاحكا عليها هتف من بين ضحكاته يا مفتريه ده انتي فقعتي مرارتها وخالتيها ماشيه من هنا ودانها بتطلع دخان وبعدين نورسين دي انا بعتبرها زي اختي مش اكتر وعمري ما فكرت فيها او في غيرها تحدثت مسك بغيره بس واضح ان هي حطاك في دماغها وكانت بترسم

علي اكتر من الاخوه والصداقه تحدث ليل بعقلانيه دي حاجه تخصها هي انا ماليش دعوه بيها لكن انا عن نفسي لا هي ولا غيرها يفرقوا معايا ولا عمري شوفتهم مفيش غير واحده بس هي اللي ساكنه جوهرة قلبي ومحتله كياني كله من اول مره شوفت فيهم عنيها اللي بلون البحر الصافي ساعتها قلبي سلم ورفع الرايا وكتب عليه ملك مسك وبس ابتسمت مسك بحلاوه انارت وجهها وهتفت بعبوث مصطنع فقد استطاع ليل احتواء ڠضبها وغيرتها وهتفت بدلال يا سلام !!! اجابها مسك لسه عندك شك في حبي وعشقي ليكي وچنوني بيكي هتفت بدلال لا مش شاكه بس اصلي اټجننت لما لقيتها قربت منك بالشكل ده همس يتغيري عليا اجابته بحسم وهي تجذبه بيديها الصغيره من ياقه ه جدا وبحنون واللي تفكر بس انها تقرب منك هكتب اسمها بالبنط الض في صفحه الۏفيات انا ليا انا وملكي انا ليل لمسك ومسك لليل هاتفا بنفاذ صبر يا لهوي علي ليل اللي هيكون مۏته علي ايديكي

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس خلال التعاملات المسائية بنحو 10 جنيهات في الجرام لعيار الذهب 21 بأسواق الصاغة والمجوهرات المحلية. موضوعات مقترحة سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر بختام التعاملات سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر بختام التعاملات سعر الذهب اليوم الخميس في بداية التعاملات الصباحية سعر الذهب اليوم الخميس في بداية
التعاملات الصباحية انخفاض في أسعار البيض بالأسواق اليوم الخميس 9 مايو 2024 انخفاض في أسعار البيض بالأسواق اليوم الخميس 9 مايو 2024 سعر الذهب اليوم بالدولار ارتفع سعر الذهب اليوم بالدولار بنحو 23 دولارا، لتسجل الأوقية نحو 2332 دولارا في البورصة العالمية.

وجاءت تلك الزيادة عقب صدور بيانات عن وصول عدد مطالبات إعانة البطالة الحكومية
الجديدة الأسبوع الماضي إلى حوالي 231 ألف طلب، وفقًا لبيانات وزارة العمل الأمريكية. فيما توقع الخبراء تسجيل 212 ألفا، أما القراءة المتعلقة بالأسبوع قبل الماضي فقد سجلت 209 آلاف طلب بعد تعديلها من 208 آلاف طلب. ويعد هذا المستوى هو الأعلى منذ أواخر أغسطس 2023، في إشارة محتملة إلى أن سوق العمل الأمريكي بدأ يضعف. سعر الذهب اليوم الخميس في مصر: جاء سعر الذهب اليوم الخميس في مصر كالآتي: سعر الذهب اليوم الخميس عيار 14 سعر الذهب اليوم
الخميس عيار 14 استقر عند 2063 جنيها بيع للمستهلك.
بينما استقر سعر الذهب عيار 14 في حالة الشراء من المستهلك عند 2049 جنيها. سعر الذهب اليوم عيار 18 سجل سعر الذهب اليوم عيار 18 في الصاغة نحو 2653 جنيها بيع للمستهلك. وبلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 2636 جنيها شراء من المستهلك. الذهب عيار 21 بكام النهاردة؟ جاء سعر الذهب عيار 21
اليوم الخميس تداول عند 3095 جنيها بيع للمستهلك.
وبلغ سعر الذهب عيار 21 حوالي 3075 جنيها شراء من المستهلك. سعر الذهب اليوم الخميس عيار 24 سعر الذهب اليوم الخميس عيار 24 بلغ نحو 3537 جنيها بيع للمستهلك. الذهب عيار 24 اليوم الخميس بلغ سعره نحو 3514 جنيها شراء من المستهلك. سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس استقر سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس عند 24670 جنيها ذهب صافي وزن 8 جرامات، قبل إضافة المصنعية والضريبة والدمغة، بينما بلغ سعر شرائه من المستهلك نحو 24600 جنيه.

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس خلال التعاملات المسائية بنحو 10 جنيهات في الجرام لعيار الذهب 21 بأسواق الصاغة والمجوهرات المحلية. موضوعات مقترحة سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر بختام التعاملات سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر بختام التعاملات سعر الذهب اليوم الخميس في بداية التعاملات الصباحية سعر الذهب اليوم الخميس في بداية
التعاملات الصباحية انخفاض في أسعار البيض بالأسواق اليوم الخميس 9 مايو 2024 انخفاض في أسعار البيض بالأسواق اليوم الخميس 9 مايو 2024 سعر الذهب اليوم بالدولار ارتفع سعر الذهب اليوم بالدولار بنحو 23 دولارا، لتسجل الأوقية نحو 2332 دولارا في البورصة العالمية.

وجاءت تلك الزيادة عقب صدور بيانات عن وصول عدد مطالبات إعانة البطالة الحكومية
الجديدة الأسبوع الماضي إلى حوالي 231 ألف طلب، وفقًا لبيانات وزارة العمل الأمريكية. فيما توقع الخبراء تسجيل 212 ألفا، أما القراءة المتعلقة بالأسبوع قبل الماضي فقد سجلت 209 آلاف طلب بعد تعديلها من 208 آلاف طلب. ويعد هذا المستوى هو الأعلى منذ أواخر أغسطس 2023، في إشارة محتملة إلى أن سوق العمل الأمريكي بدأ يضعف. سعر الذهب اليوم الخميس في مصر: جاء سعر الذهب اليوم الخميس في مصر كالآتي: سعر الذهب اليوم الخميس عيار 14 سعر الذهب اليوم
الخميس عيار 14 استقر عند 2063 جنيها بيع للمستهلك.
بينما استقر سعر الذهب عيار 14 في حالة الشراء من المستهلك عند 2049 جنيها. سعر الذهب اليوم عيار 18 سجل سعر الذهب اليوم عيار 18 في الصاغة نحو 2653 جنيها بيع للمستهلك. وبلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 2636 جنيها شراء من المستهلك. الذهب عيار 21 بكام النهاردة؟ جاء سعر الذهب عيار 21
اليوم الخميس تداول عند 3095 جنيها بيع للمستهلك.
وبلغ سعر الذهب عيار 21 حوالي 3075 جنيها شراء من المستهلك. سعر الذهب اليوم الخميس عيار 24 سعر الذهب اليوم الخميس عيار 24 بلغ نحو 3537 جنيها بيع للمستهلك. الذهب عيار 24 اليوم الخميس بلغ سعره نحو 3514 جنيها شراء من المستهلك. سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس استقر سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس عند 24670 جنيها ذهب صافي وزن 8 جرامات، قبل إضافة المصنعية والضريبة والدمغة، بينما بلغ سعر شرائه من المستهلك نحو 24600 جنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى