star235.7lha.com

قصه واقعيه اجبروه والديه انه يتزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشعر لها الابدان

نظرت له بجسد يرتجف ودموع سيبنى أبوس أيدك انت بتوجعنى
فاق على دموعها التى تنزل على وجهها وإبتعد عنها وهو ينظر لها بضيق حتى صاح بها پغضب ممكن تبطلى دموع التماسيح بتاعتك دى علشان اعرف أتهبب أقول كلمتين
نظرت الى الأسفل بدموع وهى تدلك يديها من قبضه يده الفولاذيه ولم ترد بل استمرت فى البكاء بصمت حتى صاح پغضب اهتز جسدها على اثره بړعب
لما أتكلم معاكى ارفعى وشك انت فاهمه.

رفعت عيونها الزمرد التى تحيطها خطوط حمراء من الدموع نظر داخل عيونها بإستغراب وقال بقرف فعلا الى يشوف عيونك يقول ملاك ماشيه على الأرض بس فى الحقيقه
ابتسم بسخريه وأكمل فى الحقيقه انك حامل فى طفل حراام
وضعت يديها على اذنيها پبكاء وهى تهز رأسها برفض متقولش كده حرام عليك
نظر لها بسخريه أييه مش دى الحقيقه يا مدام تميمه ولا انا غلطان
لم ترد عليه وبقت على وضعها ودموعها تنزل پألم بينما هو وقف كالجبل لم تهزه اى دمعه من دموعها وقال ببرود انا هدخل اغير هدومى اخرج الاقيكى نايمه مش عايز اشوف خلقتك دى انت فاهمه
لم ترد عليه وظلت على حالتها بړعب حتى صاح مره اخرى بصوت غاضب ردى عليا فااهمه

هزت رأسها بړعب بينما هو دخل الى غرفه تبديل الملابس حتى جرت بسرعة على السرير ووقفت امامه بتتردد وخوف أنام فين أنا دلوقتى ممكن لو نمت على السرير هيزعق ويخوفنى أكتر أعمل اييه يارب بقا.
خرج من غرفه الملابس بتشيرت بيتى وبنطلون بيتى مريح نظر حوله وجدتها تتكوم مثل الطفل الصغير على الكنبه الموجوده بالغرفه زفر بضيق من وجودها فى نفس المكان معه واتجه بتعب الى السرير وإرتمى فوقه حول أنظاره عليها بضيق وهو يقول لنفسه معقول هى دى الى أول ما شوفتها قولت دى ملاك وكنت هفتتن بيها قبل ما أشوف نوران حبيبتى فعلا الوشوش خداعه ثم بدأت ذاكرته بتذكر أول مره رؤى فيها تلك الصغيره
منذ ثلاث سنوات كان يسير بسيارته وهو يتحدث فى الهاتف بعصبيه كالعاده يعنى إييه ملف القضيه اتقفل روح بلغهم قولهم المقدم ثائر بيقولكم القضيه هتفتح فاهم يلاا

ولم يكد يغلق المكالمه حتى وجد قطه صغيره تعبر امام سيارته ولم يكن يفصل بينهم سوى جسد تلك الصغيره التى حملت القطه پخوف وړعب عليها
بينما هو ضغط على مكابح سيارته بسرعه خوفا على تلك الصغيره التى تقف بړعب
اوقف سيارته پغضب وهو يتوعد لتلك المشاكسه فقد كادت ان تؤدى بحياتها وحياته من اجل تلك القطه

خرج من سيارته كالإعصار ووقف امام جسدها الصغير وهى تغمض عيونها پخوف حتى بدات فى فتح عيونها ببطء وهى تنظر على جسدها والقطه وصاحت بفرح الحمد لله يا قطه محصلناش حاجه من عمو هولاكو الى كان هيخبطك دا
كانت تتحدث بعفويه ولم تشعر بالذى يقف امامها يتعمق داخل عيونها بصدممه وإستغراب من كلتله الجمال التى أمامه كيف تكون هناك فتاه بتلك العيون الساحره فاق على نظراتها المصوبه عليه بړعب وخوف فقد علمت هويته تلك الۏحش التى تختبأ منه دائما الأن هو أمامها أبتلع ريقه بتوتر إنت إسمك أييه يا شاطره.
ولم يكمل كلمته حتى نظر على فرارها من أمامه بأستغراب فهى تخافه وترهبه بشده لذالك لا تحب الوقوف امامه تحت اى ظرف لذالك فرت هاربه من امامه بسرعه بينما هو ظل تاثيرها عليه لوقت طويل ولا يستطيع الافاقه من سحر عيناها حتى قابل نوران وعشقها ونسى امر تلك العيون المتيمه.

نفض افكاره بضيق وهمس بسخريه لنفسه كدابه.
ثم استسلم الى فراشه الوسير ودخل فى ثبات عميق
لتنقض أول ليله على الجميع بسلام الى حد ما ولكن يبدو انه الهدوؤ ما قبل الحړب.
_إييه الجديد
أتجوزت يا باشا

ضحك ذالك الجالس مكانه بسخريه أتجوزت وهى حامل لأ ومين الى شال الليله دى
بلع الرجل ريقه بړعب وخوف من رده فعله ثائر
نظر له بترقب وملامح مرعبه ثائر مين
انزل الحارس وجهه أرضا نفس ثائر الى حضرتك تعرفه اتجوزها النهارده وراحت معاهم الفيلاا

وقف امامه پغضب وهو يمسكه من تلاتيب قميصه بنيران غاضبه ازااى يا حيوان انت محاولوتوش تمنعوا الجوازه دى ازااى

تحدث الحارس بړعب والله يا باشا حسام بيه كان حاطط حراسه كتير زى ما يكون حاسس انك هتعمل حاجه فمعرفناش نتدخل
تركه پعنف ليرتمى الحارس على الارض بړعب وخوف
بينما صاح الآخر پغضب وكراهيه غلطوا غلطوا كتير اوى بالجوازه دى هتهدم حجات كتيره هتنيهنا كلناااااااا أغبيه أغبيه
واخذ يكسر كل شئ حوله پغضب وكراهيهه
فتحت عيونها بتعب اخيرا وهى لا تشعر بكافه جسدها بسبب نومها على الكنبه طوال
الليل أخذت تسب بداخلها كل من اوصلها لتلك الحاله نظرت حولها بتوتر وخوف وسرعان ما أخذت زفيره براحه الحمد لله مشى قبل ما أشوف خلقته الى تخوف دى

وقفت واتجهت الى الحمام لتتوضى وتغير الايسدال التى كانت ترتديه من الأمس واتجهت تحت الدش واندمجت قطرات الماء بدموعها المالحه وهى تتذكر حديثه معه أمس وسخريته لولا طلب والده ووالدته بعدم أخباره الحقيقه الآن لكانت صړخت به وقالتها ولكن لا تستطيع هى تخاف منه بشده وتخاف من المكان وذالك القصر بإختصار ذالك المكان ولا هؤلاء الاشخاص مكانها.

بينما تلك جلست على الأرض بدموع وبكاء وهى تناجى ربها بحزن يارب انت عارف انى مظلومه يارب انا تعبت اوى والله تعبت

_وحشتينى يا نوران وحشتينى أوى
ضمته الى صدرها بحنان وأنت كمان يا ثائر وحشتنى اوى هاا عملت اييه امبارح يا اخويا مع عروستك
قبل يديها بحب انا معنديش عروسه غيرك انت على فكره
نظرت له بدموع ڠصب عنى يا ثائر فكره انك اتجوزت بس تاعبانى أوى

بعد الشړ عليكى من التعب يا قلب ثائر عارفه كل حاجه هتتحل والله وأنا أصلا بكرهه ومش بكلمها علشان مفيش فى قلبى غيرك يا حبييتى
قبلت خده بحب حبيبى الشاطر ربنا يديمك ليا يارب
_ويديمك يا نور قلبى.
طبطت حنان على كتف تميمه الشارده انت كويسه يا بنتى

فاقت تميمه من حزنها وابتسمت ابتسامه خفيفه الحمد لله يا طنط انا بخير
قاطعهم حسام بهدوؤ ثائر معاملته معاكى صعبه أنا عارف يا تميمه بس ان شاء الله كل حاجه هتكون كويسه هو وقت مش أكتر وكل حاجه هتتحل

هزت تميمه رأسها بدموع يارب يا عمو يارب
نظر له ثائر بسخريه وهو فى عريس ميحضرش فرحه يعنى
نظروا له بإستغراب لم يدم طويلا بسبب دخول احدى الفتيات بثياب كاشفه كل شئ

وهى تلف يدها على كتف ثائر بدلع وينظر ببرود الى تميمه الخائفه وهتف مراتى التانيه ماياا
مراتى مايا
نظر إليه الجميع بصدممه وإستغراب حتى صاح والده پغضب مراتك اييه انت اټجننت انت بتتجوز على مراتك من ورانا يا ثائر

نظر لهم ببرود عادى زى ما اتجبرت اتجوز واحده حامل فيها اييه اما اتجوز بقا وخلاص
اقتربت منه والدته بدموع وصمت وهى تثبت أنظاره عليه بصمت وعتاب بينما نظر اليها بحزن ماما أنا..
ولكن قاطعه صفعه قويه نزلت على وجهه منها وهى تهطل دموعها بحزن هى دى تربيتى ليك تجيب واحده من الشارع تتجوزها يا ثائر من ورانا كمان
لم يقدر على رفع نظره عليها بندم ولكن هى اكملت بدموع وألم يغزو صدرها إنت من النهارده لا إبنى ولا أعرفك.. ااااااااااه

ثم وقعت على الارض نغمى عليها ليجرى عليها الجميع بقلق ومنهم تميمه التى كانت تقف كالصنم لا تتحرك بصدممه وحزن حتى رأت سقوط حنان بين يدى ثائر الذى ينادى عليها بقلق وخوف ماما.. افتحي عيونك انا اسف والله افتحى عيونك

لم تجد رد عليه كاد ان يحملها ولكن اوقفه والده بصرامه وقلق على زوجته ابعد عنها مراتى وانا هتصرف
]ثم التقطها من بين يديه بقلق وحملها الى الأعلى والخۏف بادى على وجهه عليها بينما أسرعت تميمه خلفهم پخوف ودموع عالقه على جفونها خوفا على تلك المرأه التى إعتبرتها والدتها
بينما وقف ثائر يتطلع الى اثرهم بحزن واغمض عينيه حتى فاق على يدها الموضوعه على كتفه بدلال زائد متقلقش يا ثائر هتبقا كويسه
نظر اليها نظره قاتله ومسك يديها بقوه وڠضب فوقااى لنفسك يا مايا انت هنا مسرحيه تمثلى انك مراتى قدامهم لكن قدامى انا انت مجرد واحده انقذتها من سجن فى قضيه دعاره علشان تعملى المسرحيه دى انت فاهمه
هزت رأسها بدموع والم من قبضته ف.. فاهمه يا ثائر باشا فاهمه

هزت رأسها بدموع والم من قبضته ف.. فاهمه يا ثائر باشا فاهمه
ترك يديها بقرف وصعد الى الاعلى للإطمئنان على والدته

هى بخير بس محتاجه راحه وتبعد عن الزعل
_شكرا يا دكتور أتفضل هوصلك
ذهب الطبيب من امامهم وتبقى ثائر الذى ينظر الى غرفه والدته بحزن وندم على ما فعله هو فقط أراد أن يثبت لتميمه انها لا تساوى شئ وان اقترابه منها ذالك الصباح كانت مجرد تسليه لا أكثر ويستطيع التسليه بمن يشاء لكن انقلب السحر على الساحر وتصيب لعبته والدته الحبيبه على قلبه فاق على صوت رقيق هادئ إن شاء الله هتبقا كويسه متقلقش
نظر لها ببرود وهى تقف امامه بتوتر وخوف فقد عندما رأت ملامح وجهه الحزينه قالت تلك الكلمات لعلها تهدأ من حزنه قليلا لكن ملامحه الآن لا تبشر بأى خير

نظر لها بعصبيه وحاول ان يخفض صوته حتى لا يزعج والدته انت السبب فى كل دا دمرتى علاقتى بأمى وأهلى بسببك انت اييه يا شيخه بس والله هندمك على كل الى سببتيه دا فااهمه هندمك هخليكى تتمنى المت منى ومش هنولهولك
ثم نظر الى تميمه بهدوؤ تعالى يا تميمه نشوف حنان فاقت ولا لأ
سارت معه بهدوؤ وهى تمسح دموعها ولكن قلبها مازال يفضى بالحزن كعادته
بينما تطلع اليهم ثائر بضيق ماشى همشيها بس مش قبل ما انفذ الى فى دماغى برده..

ثم اتجه من أمام غرفه والدته وذهب لتنفيذ ما عزم على تخطيطه.
فى مكان ما فى أحد الأحياء الشعبيه البسيطه داخل إحدى البيوت البسيطه الهادئه خرجت تلك الفتاه صاحبه ملامح هادئه عاديه ولكن يميزها شعرها الاسود الطويل الذى يختبئ
خلف طرحه ايسدالها وهى تتطلع الى الهاتف بضيق

انتبهت لها والدتها مالك يا آيه يا بنتى بتنفخى فى التليفون لييه بس
هزت رأسها بضيق تميمه يا أمى مش عارفه أوصلها خالص فونها مقفول بقاله شهر وقافله فيس وواتس وكل حاجه مش عارفه اختفت فين حتى الكليه خلاص هتبدأ ومنزلناش نتفسح زى عادتنا
اقتربت منها والدتها بقلق تصدقى قلقتينى يا آيه دى تميمه دى زى البلسم والله يا ترى هيكون فى اييه
زفرت آيه بقلق وخوف مش عارفه يا ماما بصى انا هروح بكره بيتها بقا واسأل باباها وأكيد هعرف أوصلها

وماله يا حبيبتى المهم تطمنى عليها وان شاء الله هتكون كويسه

يارب يا ماما يارب
نظرت لها والدتها بإبتسامه طيب اييه مش هتقابلى العريس الجديد الى متقدم
نظرت لها آيه بضيق يعنى انا بقولك اييه تقوليلى اييه يا ماما انا قايمه داخله أنام
ثم تركتها وغادرت الى غرفتها بضيق بينما جلست والدتها بغيظ كل ما اقولها عريس كأنى بقولها عفريت تسيبنى وتمشى اييه الجيل دا بس يارب.
خرجت تميمه من غرفه حنان بعد ان أطمأنت عليها وأعطت لها الدواء واتجهت الى غرفتها مسكت مقبض الباب پخوف فهى ستواجهه الآن وتلك هى أصعب لحظات فى حياتها خوفا عندما ترااه فتحت الباب بأيدى مرتعشه وخوف حتى شهقت من المنظر الذى أمامها

كان ثائر فى احضان تلك المدعوى مايا على السرير داخل الغرفه
وضعت يديها على فمها بصدممه ودموعها تنشق على وجهها بينما ثائر تطلع اليها ببرود وتلك الشمطاء مازالت على صدره وهى تبتسم بخبث ودلال وصاح هو ببرود ايييه خير بتقاطعى نومتى لييه علشان تكملى عياط يعنى

توقفت مكانها وهى مازالت تتطلع اليهم حتى مسحت دموعها فجأه واقتربت منهم بينما هو يتطلع اليها بإستغراب حتى سحبت تلك مايأ من شعرها بقوه وڠضب وهى تجرها خلفها غير عابئه بصړاخها تحت يدها ونظرات ثائر المصدومه من رد فعلها المچنون
جعله كالصنم لا يتحرك من مكانها حتى خرجت بها تميمه خارج الغرفه وتجرها من شعرها بذالك القميص الذى ترتديه ويظهر كافه جسدها حتى وقفت امام بيت القصر ونادت تميمه على الداده بصوت عالى دااااده سميحه
جاءت اليها سميحه باستغراب من تلك التى تصيح تحت يد تميمه لو سمحتى يا داده هاتى عبايه من بتوعك بس بسرعه
حاضر يا بنتى

قالت تلك الكلمات بإستغراب ومازالت عيونها على ذالك المنظر الغريب
تركتها تميمه پغضب وهى تنظر لها بشراره لا تطيق
بينما مايا كادت ان تصعد مره اخرى على السلم للغرفه ولكن اوقفها قبضه تميمه وهى تصيح بها پغضب انت مفكره نفسك مين لا القرف او الزباله الى انت جايه منها غير هنا خالص انت فاهمه يعنى تعملى القرف دا فى بيتك بره عن هنا وبراا اوضتى واشبعى بيه بس بعيد عن هنا انت فاهمه
نظرت لها مايا بسخريه انت صدقتى نفسك ولا ايييه انا مراته شبهى شبهك هنا يعنى الى انت عملتيه دا هحسابك عليه انا وجوزى
اقتربت منها تميمه پغضب طيب خلى جوزك يجيبلك اوضه زى اوضتى ولااا حتى الاوضه هتبقا غاليه على واحده رخيصه شبهك مش كده
جاءت الداده وهى تمسك عبائه واسعه اخذتها منها تميمه ورمتها على جسد مايا بقرف احمدى ربك انك طلعتى من هنا بهدووم والا كنت طلعت بالقميص الى انت لابساه دا يلاااا برااااا

لم ترد عليها مايا ووقفت امامها تتطلع اليها پغضب وتحدى

لكن مسكت تميمه يديها پغضب ورمتها خارج المنزل وهى تنادى على الحراس بضيق دى متدخلش الفيلاا هنا تانى
نظر الحراس الى بعضهم پخوف فهد دخلت مع ثائر ولا يمكنها منعها
ولكن انتشل صوت تميمه تفكيرهم دى أوامر حسام بيه ومراته حنان هانم هتكسروا كلمتها

هتفوا بنفى لا طبعا يا هانم تحت أمرك
ثم سحبوا مايا تحت صړاخها الغاضب المشتعل بينما تطلعت اليها تميمه پغضب وصعدت الى الاعلى
غافله عن تلك العيون التى كانت تراقب كل شئ بصدممه وتفكير كيف هى تلك الضعيفه التى تبكى ولا تعرف سوا الدموع والخۏف منه كيف ومتى أصبحت بتلك الشراسه.

فاق من صوت شروده على صوت دخول تميمه الغرفه وهى تجذب ملايات السرير وهدوم مايا من الأرض پغضب وهدوم ثائر وتزيل كل شئ ووضعتهم سويا وأعطتهم للخادمه التى كانت تقف على الباب وهى تقول لها بضيق احرقيهم ولعى فيهم اى حاجه بس مش عايزه اشوفهم قدامى ماشى
اوامرك يا هانم
اغلقت باب الغرفه تحت نظراته البارده التى قاطعت دخولها للحمام وهو يقترب منها مع ترك مسافه بينهما
انت عايزه تثبتى كده مثلا انك زوجه مخلصه وبتغير على زوجها وكده
نظرت اليه بهدوؤ وهى تمسك قبضه يديها پخوف وړعب من هالته وبروده انا عملت كده علشان طنط حنان متتعبش اكتر بسبب تصرفاتك
اخذ يقترب منها پغضب يعنى انت هتخافى على أمى اكتر منى مثلا

لم ترد عليه وتراجعت الى الخلف پخوف من اقترابه ونبرته الغاضبه حتى وقف أمامها انت السبب فى كل دا انا عملت كده علشان اقولك انك زيك زى مايا دى تقدر تنام مع واحد غريب عنها عادى شبهك كده بعتى نفسك مقابل اييه فلوس مش كده حبيت اعرفك ان لما قربت منك الصبح كنت علشان شايفك واحده رخيصه قدامى قلت أستغلها زيك زى مايا انت فاهمه انت ولاا حاجه ولااا حاجه.
ثم تركها واتجه الى السرير ببرود ولا كأنه فتح چروح تحاول أن تداويها الأن
سحبت قدمها بتوهان واتجهت الى الحمام وهى تحبس دموعها بشده حتى اغلقت الباب على نفسها وجلست على الأرض وبدات فى البكاء بصوت عالى وشهقاتها التى تعلو وهى تقول بضعف أنا مليش ذنب أنا مليش ذنب والله
وظلت على تلك الحاله الهيستريه من الصړاخ والدموع وبينما ذالك البارد الذى يجلس على السرير وهو يسمع صوت دموعها ولا يبالى بها ومع محاولات عديده غرق فى النوم متجاهلا ذالك الصوت الصغير الذى داخله يؤنبه.
وقفت فى الصباح امام بيتها وهى تدعى ربها ان تستطيع الوصول اليها قامت برن الحرس حتى فتح الباب أخيرا ابتسمت له فقد عرفته انه والد تميمه التىفهو يمتلك نفس عيونها الزمرديه خير حضرتك عايزه حاجه

ابتسمت له بوود ازيك يا عمو أنا آيه صاحبه تميمه مكنتش عارفه أوصل ليها ممكن
أشوفها
تنهد والد تميمه بحزن تميمه اتجوزت يا بنتى
إييييييييه!!!!!!!!!!!!!!!!

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى