
لاقت وصية مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، الذي اغـ,ـتاله جيش الاحتلال العدو مع زميله محمد قريقع وعدد من المصورين في قطاع غـ,ـزة، انتشارا واسعا وحزنا عميقا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
-
معجبة تفعل هذا في حفل سيف نبيلمنذ 4 أسابيع
-
دولة عربية الآن..منذ 4 أسابيع
-
ليبيا بعد كشف الحقيقة..منذ 4 أسابيع
-
ليلى عبد اللطيف تأكد كلام ترمب وتنشر صورةمنذ 4 أسابيع
وكشفت وصية الشريف، التي نشرت بعد استشهاده في قـ,ـصف العدو استهدف خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء بمدينة غـ,ـزة، عن رسالة أخيرة تجسد إيمانه بقـ,ـضيته وثباته على مبدأ نقل الحقيقة مهما كان الثمن.
الاتحاد الدولي للصحفيين: العدو تستهدف الحقيقة بقـ,ـتل الصحفيين في غـ,ـزة
آخرهم الشريف وقريقع.. العدو تغـ,ـتال 11 من كادر الجزيرة في غـ,ـزة خلال
ويقول الشريف في وصيته “يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهد وقوة لأكون سندا وصوتا لأبناء شعبي”، مؤكدا أنه لم يتوان يوما عن نقل الحقيقة “بلا تزوير أو تحريف” رغم معايشته الألـ,ـم والفقد بشكل متكرر.
وأوصى الشريف بفلسـ,ـطين، واصفا إياها بـ”درة تاج المسلمين” ونبـ,ـض قلب كل حر، داعيا إلى الوفاء لأهلها وأطفالها الذين لم يمهلهم العمر للحلم أو العيش في أمان بعدما مزقت أجسادهم القـ,ـنابل والصـ,ـواريخ الاعدو.
وخص الشريف أهله بوصايا، فذكر ابنته شام التي حلم برؤيتها تكبر، وابنه صلاح الذي تمنى أن يكون له سندا، ووالدته التي كانت دعواتها حصنه ونور دربه، وزوجته التي واجهت بثبات الزيتون وصبره.
وختم وصيته بإقرار راضٍ بقـ,ـضاء الله ثابتا على المبدأ حتى آخر لحظة، داعيا أن يكون دمه نورا يضيء درب الحرية لشعبه، ومؤكدا أنه مضى على العهد دون تغيير أو تبديل.
وقد وصف مغردون الوصية بأنها “تحمل من القـ,ـهر ما يفجـ,ـر الجبال دمعا ودما، ومن الحب والوفاء ما يوضح معدن أبطال غـ,ـزة، ومن الإيمان والاحتساب ما يجعل من البشر جبالا لا تهتز ولا تتزلـ,ـزل، وفي الوقت ذاته ما يخزي وجوه من تخاذل وفرط وترك غـ,ـزة تذبـ,ـح”.
وقال آخرون إن الشهيد أنس الشريف كان “صوتا حرا للحق، وعدسة صادقة وثقت معاناة شعبه وآلامهم، وترك للأمة إرثا من الكلمة الصادقة والصورة المشرفة”.
وأضافوا أن أنس كتب وصيته قبل نحو 4 أشهر، بعد تلقيه تهـ,ـديدات وتحـ,ـريضا من الجيش العدو الذي تعمد استهـ,ـدافه كما فعل مع عشرات الصحفيين وأبطال الحقيقة.
وأشار مدونون إلى أن هذه ليست مجرد وصية، بل “صـ,ـرخة في وجه أمة استسلمت للصمت، وصك اتهـ,ـام ضد عالم باع ضميره، وترك غـ,ـزة تواجه المـ,ـوت وحدها”، مؤكدين أن أنس كتب كلماته الأخيرة بمداد دـ,ـمه ليقول للعالم: “العدو قتـ,ـلتني… لكنها لم تقـ,ـتل الحقيقة”.
وقال أحد النشطاء: “تخيلوا أنس كتب وصيته في 6 أبريل… تخيلوا الناس في غـ,ـزة كل كم يوم تكتب وصية وتواجه احتمال المـ,ـوت… حتى يأتي يوم تمـ,ـوت فيه فعلا”.
وأضاف آخر: “أنس كتب وصيته قبل أن يقتلوه… كأنه كان يقرأ المستقبل بعيون الحقيقة”.
وكتب ناشط: “سنشتاق لبحة صوتك يا أنس.. ربنا يرحمك يا زميلنا الشجاع، أنت ومحمد قريقع الذي سنفتقد ثباته الملحمي، ومعكم كل زميل صحفي قدم روحه لأجل أن تظل التغطية مستمرة وصوت فلسـ,ـطين واضحا”.
وعلق آخر: “وصية مبكية.. يا رجال الأعمال، هذه وصية رجل لم يدفـ,ـن بعد”. وقال آخر: “وداعا يا أنس، لقد خذلك العالم، ستبقى كلماتك خالدة.. شاهدة.. حـ,ـارقة، وستبقى فلسـ,ـطين وغـ,ـزة شامخة فوق الأرض وتحت الأرض”.
كما نعى نشطاء شهيدي الكلمة والحقيقة، أنس الشريف ومحمد قريقع، اللذين ارتقيا وهما يؤديان أسمى رسالة، رسالة الإعلام الحر، ورحلا وهما يحملان الكاميرا لا السـ,ـلاح، والكلمة لا الرصـ,ـاصة، ليخبرا العالم أن غـ,ـزة تنزف وأن الحقيقة لا تقصـ,ـف.
واعتبر معلقون أن أنس لم يكن مقاوما يحمل البنـ,ـدقية، لكنه امتلك سـ,ـلاحا أقوى من القـ,ـنابل؛ بكلماته وصوره التي زلـ,ـزلت الكيان العدو وأرعـ,ـبت قلوبهم.
وأشار مغردون إلى أن وصيته الأخيرة تذكير بأنه كان يعتبر نفسه أخا لكل فلسـ,ـطيني، وأنه واجه تهـ,ـديدات مباشـ,ـرة من متحدثين ومسؤولين العدو ، قبل أن يغـ,ـتاله الاحـ,ـتلال، تاركا وراءه شهادة جديدة على وحشية هذا العـ,ـدو.
ومنذ أن نشر الفريق الذي يدير حساب الشهيد أنس الشريف بلغ عدد مشاهدات الوصية أكثر من 7 ملايين مشاهدة.








