قصه واقعيه اجبروه والديه انه يتزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشعر لها الابدان

كانت تجلس على الأرض وهى تلف جسدها بالملايه البيضاء التى تحيطها العديد من بقع الډم وشعرها المشعث ووجها الملئ بالكدمات وهى تضم رجليها الى صدره وتصرخ وجسدها يرتعش من الخۏف
ليقف والدها متجمدا من مكانه لا يستطيع الحركه ليسقط على الأرض بعد أن خانته قدماه فى التحمل من هوله المنظر والصدممه ليدخل خلفه حنان وحسام وهم ينظرون الى تميمه بصدممه ودموع لتجرى عليها حنان بقوه ودموه وتضمها الى صدرها لتنفحر تميمه فى الصړاخ والبكاء ولا تستطيع الهدوؤ بينما حنان تبكى بشده على صړاخها لتضمها اليها بقوه فى محاوله لتهدأتها ليقترب حسام من ذالك الجالس على الأرض بصدممه وعيناه تنزل دموعه بصمت حسن
ولكن لا رد فقط نظره مصوب على تميمه ومنظرها التى فقدت الوعى بين يدى حنان من كثره صړاخها.
End
اخذت دموعه تنزل بكثره ليكمل وقتها عقلى مكنش مستوعب حاجه حسام هو الى فوقنى وودناها المستشفى دا كله وكل فكرنا ان فى حرامى هو الى عمل كده قولنا اكيد مصطفى مشى راح شقته زى ما هو متعود بس الى منعرفهوش ان هو السبب فى كل الى حصل دا
لسه فاكر منظر الدكتور وكلامه لما خرج من الاوضه بتاعتها وكلامه الى كان زى السکينه فى قلبى لما قال انها اغتصبت بأبشع الطرق وان من كتر الڼزيف الى اتعرضلته حياتها كانت هتكون فى خطړ كبير ساعتها كلنا فضلنا واقفين والدكتور بيحكى هى اغتبت ازاى ودا كان واضح من العلامات الى موجوده فى جسمها
بنتى فضلت شهر مش بتتكلم ولا أنا حتى معرفناش نسالها مين السبب او مين الى عمل كده مكنتش عارف أحملهت الذنب ولا لأ مكنتش فاهم حاجه لحد ما جه تانى يوم حياه
بنتى اټدمرت فيه وكلنا اتدمرنا معاها
flash back
مبروك بنت حضرتك حامل
عيونها الى كانت خاليه من الروح طول الشهر الى فات بدأت يتجمع فيها الدموع وهى ماسكه بطنها وأبوها باصص عليها بصدممه اتاكدى تانى يا دكتوره حامل. !!!!
-
معجبة تفعل هذا في حفل سيف نبيلمنذ 4 أسابيع
-
دولة عربية الآن..منذ 4 أسابيع
-
ليبيا بعد كشف الحقيقة..منذ 4 أسابيع
-
ليلى عبد اللطيف تأكد كلام ترمب وتنشر صورةمنذ 4 أسابيع
هزت الدكتوره رأسها بإيجاب واتجهت خارح المنزل بعد ان اوصتهم بالراحه والدواء وقابلها على السلم حسام وحنان وأخبرتهم بحمل تميمه أيضا
ليصعدوا الى الأعلى بسرعه خوفا من رد فعل حسن الذى جلس امام تميمه على السرير بدموع مين الى عمل كده
نظرت له بدموع وصوت حاولت إخراجه واضحا مصطفى يا بابا
كانت الصدممه ألجمته لينظر اليها بصدممه وعيون متسعه وايضا لم تقل عند حنان وحسام التى اخذت تبكى حنان بصدممه وشهقاتها التى تعلو بينما حسام اخذت دموعها تنساب بحزن وألم وصدممه لتصبح تلك هى الحقيقه المؤلمھ للجميع..
End
ليمسح دموعه ويكمل دورنا عليه كتير أنا وحسام بس ملقنهوش مش عارفين نوصله بأى طريقه بقيت حاسس بالعجز لأول مره فى حياتى مش عارف أجيب حق بنتى باى طريقه كنت بسمع عياطها وصړاخها كل يوم وانا مش عارف اعمل اييه اصعب حاحه فى الدنيا انك تكون شايف بنتك الى انت المفروض سندها وضهرها فى الدنيا ضعيفه وانت اضعف منها مش عارف تعمل حاجه.
لتنزل دموعه بقوه ويكمل مكنتش عارف أعمل اييه مكنتش قادر اخدها فى حضنى وأهديها فضلت تلات شهر بټعيط وتصلى بس دا الى كانت بتعمله كانت ټعيط بكل حرقه
فى قلبها وتقول يارب يارب هاتلى حقى يارب لحد ما حسام جالى فى يوم وقالى نجوزك انت وتميمه وقتها مكنش فى ايدى اى حل وفى نفس الوقت كرامه بنتى انى هوديها لوحد مش بيحبها وكمان حامل
بس بطنها بدأت تكبر وكلام الناس هيبقى صعب وحزنها وكسرتها وقتها قررت ان القسۏه هى الى هتوصل لكده قولتلها على جوازتك منها كانت خاېفه وبتعيط وانا قلبى بيعيط معاها ربنا وحده يعلم اول ما مشيت فضلت يومين أبكى من الندم بعد فتره شوفت حبها وامانها معاك ارتحت ضميرى ارتاح بس مفيش حاجه بتكمل للنهايه ومصطفى رجع تانى وخد آيه علشان صاحبتها وفيها شبهه منها وخد عمر كمان والى كانت خاېف منه حصل هددها بأنه يرجع آيه وعمر مقابل انها ترحوله
برجيلها بنتى ضحت بعمرها تانى ضحت بحياتها تانى بنتى ضااعت منى ضااعت
كان الجميع تنزل دموعهم بصمت بعد كلام حسن الذى ألمهم وصدم البعض كان عمر يجلس على الارض بحانب والده بدموع وصدممه لا يتخيل ان اخته الصغيره تعرضت لكل ذالك فى حياتها من خوف وقلق لتنزل دموعه پألم وخوف عليها
بينما ذالك العاشق الذى كان يبدو بعالم أخر لا يعلم عنه شئ العديد من الحقائق تدور حوله صدمات الم هل صغيرته عانت كل ذالك بمفردها هل ضحت الان بحياتها من اجل الجميع لتنزل دموعه على صډمته الكبرى فى أخيه الذى فعل تلك الفعله الشنيعه ويتركها هكذا يتركها تتألم والان يريدها ليجعلها تتألم مره أخرى
ليقف بجمود ويمسح دموعها وهو يهتف وهو يحاول التماسك مراتى وبنتى هيناموا فى حضنى النهارده مش هسيبهم لحد والى هيقف فى وشى هقتله حتى لو كان أخويا
نظر اليه الجميع پخوف وصدممه من كلامه ليقاطعهم رنين هاتف ثائر الذى التقطه ورد بجمود يحاول التماسك الو
ليأتيه صوتها الباكى المشتاق ثائر
تحول من الجمود الى القلق والخۏف تميمه حبيبتى انت فين قوليلى طمنينى عليكى
أغمضت عيونها پألم وتقول بخفوت أنا بحبك أوى وعمرى ما هحب غيرك طول حياتى
ليرد عليها بدموع وانا والله بحبك بحبك بس قوليلى انت فين
لينتشل التليفون من يديها پغضب ويقوم بصفعها بقوه ليأتى صوت الصفعه فى الهاتف لېصرخ ثائر پجنون تميمه ابعد ايدك عنها يا زباله ابعد ايدك عنها هموتك ابعد ابعد
ليرد عليه بجمود وسخريه
—
أخرك أعمله واااه انا قولتلها تودعك أصل خلاص بح انا وبنتى ومراتى فى الجو وانت فى الأرض سلاام يا أخويا
لېصرخ به ثائر پجنون اعماه ابعد عنها يا مصطفى وسيبها دى مراتى وبنتى أنا ابعد عنهم
لكن اغلق الاخر الخط ببرود ورما الهاتف ولم يعره اهتمام بينما اتجه لتلك الملقاه على الأرض ومسكها من حجابها وهو يجرها خلفه پغضب انا هربيكى من جديد شكل الكام شهر الى سيبتك فيهم نسوكى مين مصطفى بس احنا لسه فيها مټخافيش
ليكمل جرها تحت صړاخها بالرحمه حتى وصلوا الى تلك الطائره الخاصه التى تنتظرهم على خارج الفيلاا ليرميها بداخلها پعنف غير ابه لتألمها ولا بحملها حتى تصعد الطائره محلقه الى المجهول بعيدا عن أرض الوطن بينما هى نظرت الى شباك الطائره بدموع لتقول بخفوت هادئهتوحشنى يا ثائر
بينما الاخر كان كالأسد الجريح لا يعرف ماذا يفعل ولا أين يذهب ليتصل على احدى رجاله پغضب خمس دقائق فااهم خمس دقائق وتعرفلى مصطفى اخويا فين انت فاااهم يلاااا
ثم اغلق الهاتف بعصبيه بينما يبكى الجميع بقله حيله وتمر دقائق عليهم كالسنوات لا يعلمون ماذا يفعلون ليصدح رنين هاتف ثائر ليقف الجميع بأمل رد ثائر سريعا ليأتيه اخر جمله يتوقع أن تأتى الى مسامعه مصطفى باشا طلع بطيارته الخاصه بره مصر ومحدش عارف يوصله بعد ما صفى كل اعماله هنا وهج بره مصر خالص النهارده
لېصرخ ثائر پألم تميمه !!!!!
أسف سيدى ولكننا فقدنا الجنين
نظر اليه ببرود وجمود ومراتى
مازال منحنى أمامه پخوف وړعب ليقوم بتوتر ولغه أجنبيه متقنه انها على ما يرام حاليا واكن حالتها النفسيه قد تسؤ بعد معرفتها بالخبر
ثم أكمل بتوتر لقد كان حجم الجنين على مشارف الشهر السابع هل سندفنه سيدى أم نرسله للمشرحه
ليصمت وهو ما زال على وضعه الجامد ثم يقوه پقسوه أفعلوا ما تشاؤون فقط لا أريد رؤيته امامى
ثم اتجه الى داخل الغرفه بجمود ليتنفس الأخير الثعداء بتوتر ويكلم نفسه بالعربى أخيرا
الحمد لله معرفنيش بس اييه الى بيعمله مصطفى هنا والى جوا دى مراته ازاااى أنا لازم أتصرف وأفهم فى اييه بسرعه
ليخرج هاتفه مسرعا للأتصال بأحدى الارقام.
بينما الأخر دلف الى الغرفه بجمود هادئ وجلس امام تلك الغائبه عن الوعى ويتصل بجسدها العديد من المحاليل ليتابع ملامحها فى هدوؤ وهو بتذكر اخر ثلاث سعات مرت عندما دخل اليها فى الغرفه التى تنام بها ليتفاجئ بسقوطها أرضا ووجها شاحب وټنزف بشده لينخلع قلبه من مكانه پخوف وقلق شديد ليحمها بسرعة الى احدى أكبر المستشفياات الموجوده هنا فى البلد فى الخارج فاق على تملمها وأخذت تفتح عيونها بصعوبه حتى اعتادت على اضاءه المكان لتفتح عيونها بضعف ووهن وهى تضع يدها على بطنها تلقائيا لتفزع بشده وهى تكرر فعلتها بړعب وخوف بينما هو يتابع ما تفعله بجمود لينطق پقسوه ماټ
لتنظر بړعب اليه وهو يجلس بجانبها ببرود لتصرخ بړعب وعدم تصديق لا لا اييه الى بتقوله دا مستحيل فااهم مستحيل
ليقف من مكانه بجمود وبتجه اليها ببرود وهو يقترب من وجهها المصډوم ليقول بمكر أهو المستحيل اتحقق تعرفى انى بكرهه البنت دى قبل ما تيجى على الدنيا علشان هى السبب انها بعدتك عنى واتجوزتى ثائر هى السبب للأسف كانت بنتى بس دلوقتى مفيش ولا مانع فى الدنيا يقدر يوقفنا سوا وانك تكونى مراتى ومعايا
نظرت الى كلامه بدموع وصدممه وهى تصرخ به پغضب انت لا يمكن تكون انسان طبيعى انت مچنون دى مش بنتك دى بنتى انا وثائر انت فااهم متقولش بنتى دى خااالص اااااااه
لتصرخ پألم عندما نزل كف قوى على وجهها ليترك علامات حمراء على وجهها وټنــ..ــزف فمها من الجنب ويمسك حجابها پقسوه وهو يضع وجهها امامها قلتلك قبل كده اسم راجل غيرى على لسانك لاااا انت فااهمه انا بس الى جوزك وهتبقى معايا للأمر نفس فى عمرك
ثم يرميها پغضب على السرير ويخرج من الغرفه بينما هى اخذت تبكى بشده وعڼف وهى تضع يدها على بطنها بصرااخ بنتاااااى بنتاااااااى
ټنهار من الصړاخ والبكاء لفقدانها قطعه صغيره كانت تنمو داخل أحشائها كانت ستهون عليها كل مراره الحياه ليدلف الطبيب الى غرفتها پخوف وهو يسمع لصړاخها واقترب منها بهدوؤ اهدى يا مدام تميمه اهدى
لكن تزيد فى موجه صړاخها ليقترب من الطبيب مسرعا وساعدته الممرضه وقاموا بأعطائها حقنه مهدئه لتبدأ تدريجا فى الغياب عن الوعى وهى تقول بضعف ووهن ثائر.. ثائر
ليسمعها الطبيب وهو يتنهد بداخله انا كده اتاكدت انى عملت الصح فعلا
ثم أوصى الممرضه عليها ان تتابع حالتها لانها سيظل مغنى عليها حتى ثانى يوم مساؤ
وفسر ذالك حتى لا تستقيظ ويثور چنونها لفقدان ابنتها الصغيره وخرج من الغـــ..ــرفه وهو عازم على فهم تلك القصه الغريبه والمساهمه فيها للنهايه.
_آيه !!!!!!
اقتربت منه بإبتسامه هادئه اييه الصدممه دى انت مش عايز تشوفنى
هز رأسه برفض وقام من مكتبه واتجه اليها بابتسامه خفيفه لا يا حبيبتى مش كده انا بس اټخضيت مقولتليش لييه انك جايه
اقتربت منه بحب ووضعت يديها على رقبته وكده هتبقى مفاجاه ازاى يعنى يا استاذ عمر
ابتسم لها بهدوؤ لتمرر يديها على ملامح وجهه الحزينه وتتنهد بحزن هترجع متقلقش
نزلت الدموع من عينه تلقائيا وحشتنى أوى يا آيه مكنتش تستاهل كل الحزن والۏجع دا كله هيكون مصيرها اييه وهى بين ايدين الزفت دا
تنهدت آيه بحزن وقلق على صديقتها مش عارفه يا عمر بس تميمه طيبه وقريبه من ربنا وان شاء الله مش هيحصلها حاجه وحشه
ليردد بدموع وحزن يارب يا آيه يارب
_عمو حسن عاما اييه دلوقتى
تنهد بحزن هيعمل اييه يا آيه على نفس حالته بيدور عليها حتى وهو عارف انها مش فى مصر بس بيدور مع ثائر
نظرت آيه امامها بشرود ثائر طلع بيحبها اوى يا عمر
تنهد عمر بحزن شهر عدى على الى حصل اتحول انسان تانى خالص كل تركيزه تميمه تميمه وبس وانه يلاقيها خد اجازه مفتوحه من شغله لحد ما يلاقيها كل يوم مش بينام غير وهو حاضن هدومها وشه الى خس من البهدله كل يوم فى بلد تانيه بيدور عليها صورتها الى مش بتفارق ايده وقلبه ثائر مدمر اوى يا آيه
أخذت تنزل دموعها بصمت وحزن ربنا يرجعهالنا كلنا بالسلامه يارب
يارب يارب
ألقى نظره أخيره عليها وهى غائبه عن الوعى لينظر الى الطبيب بجمود هتفوق امتا نايمه بقالها يوم كامل
تنهد الطبيب بتوتر ولكنه أخفاه بدقه ليقول بعمليه حضرتك احنا ادلنالها منوم لمده يومين علشان نريحها من اى ضغط عصبى هتمر بيه بعدين بسبب حالتها النفسيه
نظر اليه ببرود يعنى لسه هتنام كمان يوم
هز الطبيب رأسه بهدوؤ ليكمل مصطفى بأمر جامد تمام انا هسيبها هنا تحت الرعايه
لأن ورايا شغل ضرورى المستشفى كلها هتكون مليانه بحرس بتوعى علشان ميحصلش مشكله..
ثم مسك ياقه الطبيب پغضب لو حصلها اى حاجه مش كويسه او هربت من هنا صدقنى هخليك لا تنفع دكتور ولا حتى مريض
ثم تركهه پعنف
—
لينظر اليه ببرود وانت الى هتبقى جانى على نفسك
هز الطبيب رأسه بتوتر وړعب واضح ليترك الغرفه بسرعه بينما اقترب مصكفى من تلك النائمه ليقول بعشق وهو يمرر يده على وجهها الوارم من كثره الضړب التى تلقته
هى القيود التى ستمنع لقاء الحب تبا لغباء ذالك مفتقر المشاعر
وقف امامه وهو يلهث بشوق ولهفه هى فين يا أدم بسرعه
نظر اليه الطبيب أدم بصدممه من دخوله المفاجئ وشعره المبعثر وثيابه غير المهندمه ووجهه الملئ بالأرهاق والتعب الواضح
ثائر انت جيت بجد انت مكملتش كام ساعه
نظر اليه ثائر بشوق دى تميمه يا أدم لازم أجى
تنهد أدم بإبتسامه ثم قال علشان عارف هى بالنسبه ليك اييه كلمتك لما كلمتنى من كام شهر وقولتلى ان مراتك حامل وكده بعتلى صور تحاليها وصورتها علشان تطمن عليها وقتها لما شوفت تميمه مع اخوك مصكفى استغربت لما قال انها مراته وقلقت من رده فعله البارده من الاجهاض
نظر اليه ثائر بحزن بنتى أوعى تكون عملت فيها حاجه
هز ادم راسه بهدوؤ لا طبعا انا مردتش أوديها المشرحه لما كلمتك وانت قولتلى انك عايز تدفنها
نظر اليه ثائر بأمتنان مش عارف أشكرك ازاى يا أدم والله
ابتسم ادم بمرح خف عن ادهم اخويا فى الشغل بس هكون متشكر علشان يبطل صياح كل ما أكلمه
ابتسم له ثائر بهدوؤ حاضر
ثم اكمل بسرعه عايز اشوفها يا أدم بسرعه
هز ادم راسه بتفهم ليجعل ثائر يرتدى زى طبيب ليتخفى عن الحراسه التى تقبع امام غرفتها ويتجه معه بهدوؤ حتى لا يلفت الأنظار الى داخل الغرفه
ليدخل الى الغرفه بشوق ودقات قلب عاليه وسريعه عندما وقعت عيناه على تلك الممدده على السرير بهدوؤ ووجهه شاحب وعلامات الحزن والارهاق عليها
لتنزل دموعه على خديه على منظرها وهو يقترب منها ببطء وعدم تصديق انها بين يديه وامام أعينه الأن ليغمض عينيه بشوق متحكما فى مشاعره بصعوبه لينزل الى مستواها ويجلس بحانبها وهى يمسك يديها بدموع وشوق ثم اخذ يقبل جبينها بحب ثم خدها المتورم بخفه
ثم ابتعد عنها قليلا وهو يهمس لها بدموع خلاص يا حبيبتى بقيتى معايا مفيش حد هيقدر يبعدك عنى أبدا خلاص
فاق على يد أدم الموضوعه على كتفه كل حاجه جاهزه يا ثائر تقدر تاخد مراتك يلاا
نظر ثاير اليها بهدوؤ وابتسامه يلا بينا يا حبيبتى.
بعد مرور بعض الوقت
كانت تنام على السرير بعمق كما كانت ويمسك والدها يديها بدموع وهو يقبل يديها باشتياق يا حبيبتى يا بنتى وحشتينى وحشتينى
وضع عمر يده على كتف والده بإبتسامه ودموع خلاص يا بابا اطمنا عليها أهو الحمد لله
قبل والدها جبينها بدموع الحمد لله الحمد لله بس هى نايمه كتير كده لييه
ابتسم ثائر وصاح من خلفهم بهدوؤ متقلقش يا عمى انا طلبت من الدكتور يديها منوم يومين علشان اعرف أجيبها من فرنسا لمصر من غير ما يحصل مشاكل
نظر عمر اليه پغضب والى اسمه مصطفى دا ناوى معاه على اييه
تنهد ثائر بحزن وتفكير اذا كان اى شخص قد تجرأ فقط على التفكير بزوجته كان بين
الأموات الآن ولكن ذالك أخوه قد أنزاقها كل انواع العڈاب لينتشله والده من تفكيره سيبه عليا هو اكيد جاى دلوقتى فى الطريق متوجعش دماغك خليك جنب مراتك
هز ثائر رأسه بهدوؤ ليقوم ووالدها بتقبيل جبينها بدموع ثم يتركه الجميع ويبقى ثائر فقط فى الغرفه مع تميمه
ثم قبل جبينها برفق وأغمض عيونه وهو ينعم بنعيم قربها المهلك الذى اشتاقه بشده..
بينما هى كانت تحاول عيونها عندما اخترقت رائحه قد اشتاقت لها لتبتسم وهى مغمضه العينين وهى تتخيل قربه بجانبها بسبب رائحه عطره المقربه له
اخر فتره ليقول هتوحشينى الكام ساعه الجايين دول هنزل مصر بس ساعتين وأجيلك بس هاخد اليوم كله طيران مش هتأخر هليكى
ثم قبلها بحب وخرج بعد ان ترك حراسه مشدده امام الغرفه وفى جميع أنحاء المستشفى معتقدا ان تلك
تشعر بانها محاطه به الان لتغلف عيونها وهى تنعم بذالك الاحساس المؤقت الدافئ لتندثر داخل احضانه بقوه وأخذت تبكى بصمت ليفتح ثائر عيونه بصدممه من بكاؤها لينظر اليها بقلق تميمه حبيبتى انتى كويسه فيكى حاجه
لتزداد قوه بكاؤها وهى تهز راسها برفض ودموع انت وحشتنى اوى يا ثائر عايزه
اشوفك كفايه انى بتخيلك فى كل وقت حتى ريحتك بقيت شماها انت محتاجاك اوى جمبى يا ثائر
ابتسم على حاله صغيرته واعتدل بجذعه العلوى قليلا ويخرج وجهها من صدره بحنان ويمسك وجهها بحنان بالغ فتحى عيونك انا هنا يا قلب ثائر
فتحت عيونها بصدممه ودموع وهى تنظر اليه بصدممه كبيره بينما هو اشتاق لغابات عيناها بشده وهو يتأمل ملامحها بشغف وحب اما هى كانت بعالم اخر لا تزيح عيونها من عليه بدموع ثائر
ليقطع كلامها بقبله شوق وحنان عتاب حزن كل المشاعر فقد اشتاق اليها بشده وهو لا يستطيع ان يترك شفتاها بينما هى كانت كالمستسلمه للأمر لا تعرف ماذا يحدث كانت فى حاله الااوعى ليتعد عنها اخيرا بعد جوله فى شقتايها ايهمس امامها بشوق انا هنا جمبك خلاص مفيش بعد تانى يا حبييتى
نظرت اليه بدموع وشوق انت وحشتنى اوى اوى يا ثائر ا انا اسفه انى مشيت
قاطعها ثاير بحنان هشش بس يا حبيبتى انا الى اسف انى اتاخرت عليكى اوى كده انا عارف وفاهم كل الى حصل مټخافيش انا جمبك مش هسيبك تانى خالص خلاص
لتدخل الى صدره بدموع بنتى يا ثائر بنتى ماټت
ضمھا اليه بحزن ايضا ربنا يعوضنا خير يا حبيبتى هى فى مكان احسن بكتير ادعيلها احنا بقا عندنا طفل فى الجنه ادعيلها ادعيلها
ضمت نفسها اكثر الى صدره بدموع وهو يحاول تهدأتها اكثر حتى غطت فى نوم عميق بين احضانه أخيرا
بينما هو قبل جبينها بحب وابتعد عنها ببطء ودثرها بالغطاء جيدا ثم نزل الى ساحه المعركه بالأسفل..
دخل الى الفيلاا بصړاخ غااضب وهو يجد الجميع مجتمع مرااتى فين
وقف الجميع وهم ينظرون اليه پغضب ليتوجهه عمر ناحيته بسرعه وهو يمسكه پغضب مرات مين يا زباله انت لسه ليك عين تتكلم
ثم قام بتسديد لكمه قويه فى وجهه ليقف مصطفى كالجبل فقط يترنج قليلا ليتجه اليه حسن والده استنى يا عمر نشوفه عايز اييه
ثم نظر الى مصطفي پغضب خير يبنى عايز اييه ډمرت حياتها وحياتنا خدتها من حضڼ جوزها بنتها الى كانت بتحلم انها تكون دواء لكل الى مرت بيه انت كنت السبب فى مۏتها عايز اييه تااانى حرام عليك يبنى
نظر اليه مصطفى پغضب تميمه بتاعتى بتاعتى أنا وبس انتوا فاهمين
ليلتف وجهه الى الناحيه الأخرى عندما تلقى صفعه من والدته بقوه وهى تنظر له بدموع لينظر اليها پغضب وصدممه لتقول انت وصلتنى لمرحله الندم انى ولدت انا ولدت شيطان مش انسان طبيعى انت لا يمكن تكون طبيعى انت لا ابنى ولا اعرفك
ليمسكها حسام زوجها بحزن وهو ينظر الى مصطفى پغضب البوليس الى وراك دا جاى ياخدك دا كان أسهل عقاپ ممكن أقدمهولك
نظر مصطفي خلفه بصدممه
—
عندما وجد البوليس حوله ثم حول انظاره الى والده بصدممه انت بلغت عنى انا ابنك
صړخ به حسام پغضب انت مش ابنى من اليوم الى فكرت فيه ټأذى بنت اعز اصحابى مش ابنى لما بعدت مرات ابنى عن جوزها انت مش ابنى يا مصطفى من اليوم الى دخلت فيه عالم الماڤيا والسلاح والقرف دا كل ورقك وقرفك كشفته وكله بين الشرطه انا خلاص خليت مسؤوليتى منك
مسكت الشرطه يد مصطفى الذى ېصرخ پغضب جنونى انتوا مجانين ازااى تعملوا كده انا مش هسكت انا هنتقم منكم كلكم كلكم
ليقع على الأرض پألم عندما تلقى لكمه قويه أطرحته أرضا لينظر ليجد ثاير يقف امامه بكل قوه وجبروت وهو يرفعه أمامه مره اخرى وهيسدد له اللكمات بشده حتى ڼزف وجهه مسك ثيابه بقوه وڠضب احمد ربنا انك بن ابويا وأمى والا كنت هتخرج من هنا على الترب
ثم القاه بقوه على الشرطه لينظر اليهم بكره هندمكوا كلكم هندمكوا
ثم خرج من امامهم تحت يد الشرطه والجميع بنظر اليه بكرهه ودموع على ما تسبب فى الاڈيه لنفسه
لا تنتهى كل حكايه أو روايه بوقوع الفتاه ضحيه وأسيره لنهايه معذبها بل لها حق فى العيش بسعاده وحب مع غيره ليس شرطا أن تكرر كل الحكايات التقليده بنهايه زواج المعذبه من معذبها..
كانت تقف امام المرأه وهى تنظر الى صغيرتها التى كبرت واصبحت عروسه بفستانها الابيض كالأميرات وتفيض الدموع من عيونها بحب لتضم صغيرتها التى ورثت منها عيونها الزمرديه لتقول الف مبروك يا حبيبتى زى القمر زى القمر
ضمتها ابنتها بحب ودموع الله يبارك فيكى يا ماما
_اييه الدموع دى كلها بقا من الملكه والأميره
فاقوا على صوت ثائر الحنون الذى ضم صغيرته بحب الف مبروك يا حبيبه بابا
_الله يبارك فيك يا بابا يا قمر اييه الشياكه دى كلها








