star235.7lha.com

قصه واقعيه اجبروه والديه انه يتزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشعر لها الابدان

دخل الى الغرفه حيث وجدها تتوسط الفراش وهى نائمه كالملاك بعدما نزع حجابها ليظهر شعرها الاسود الغجرى حولها اقترب منها وهو يتعمق كافه تفاصيل وجهها حتى جلس بجانبها بهدوؤ حتى تنهد بتعب مكنش قصدى اضغط عليك بس أنا مبقتش فاهم ولا عارف حاجه يا تميمه بقالى اسبوع مشوفتش نوران ومش عارفه اوصلها ومن ناحيه عيونك عيونك مش عارف فيهم سحر غريب حتى السبب الوحيد الى كنت بقنع نفسى بيه انى بكرهك مبقاش موجود بس انا مينفعش أخون نوران مينفعش.
ثم وقف واتجه الى الشرفه لكى يهدأ قليلا من الحروب التى بداخله حتى غلبه النعاس ونام فيها

جلست على الســـ..رير بدموع وهى تتنفس بسرعه وخوف عندما تذكرت كلماته المهدده لها هتوافقى ان كتب الكتاب يبقا يوم الخميس ومش هنعمل فرح يا أيما وقتها تترحمى على أمك انت فاهمه
نظرت له بتحدى يشوف خۏفها انت متقدرش تعمل حاجه فى حاجه اسمها قانون وهحبسك انت فاهم
ابتسم لها بسخريه وقام من مكانه واقترب منها وهمس بفحيح أفعى بحانب اذنيها جعل
جسدها يرتجف بصدممه وخوف مفيش قانون يمشى على مصطفى إنت فاهمه يا قطه

اخذت تكمل مسيره بكاؤها بضعف يارب أعمل أييه بس انا عملتله اييه علشان يعمل فيا كده انا لو اتجوزته هعيش فى چحيم طول عمرى ولو مجوزوتش هيأذى أمى يارب اعمل اييه بس
قاطعتها دخوال والدتها عليها بابتسامه عروستنا الحلوه أخبارها اييه
ابتسمت لها آيه بتصنع كويسه الحمد لله
هاا يبنتى فكرتى فى العريس مصطفى موافقه صح
نظرت لها آيه پخوف وتوتر هو كويس يا ماما بس كتب الكتاب بسرعه كده
مهو بيقول عنده شغل وهيعملك احلى فرح اول ما يخلص شغله هااا موافقه

تنفست آيه بتعب وخوف ماشى يا ماما موافقه ثم همست لنفسها بتحدى والله لأربيك يا مصطفى من اول وجديد طالما كده كده خربانه بقا
فتحت عيونها بضعف حتى اكتشفت وجودها داخل الغرفه تنهدت بحزن عندما تذكرت احداث امس وما اوصلها لتلك الحاله اغمضت عيونها مره اخرى لتنزل دموعها فى صمت ولكن فاقت على صوت فتح الباب نظرت امامها لتفرغ فمها من الصدممه عندما وجدت ثائر يدخل وهو يحمل فى يده صنيه مليئه بالطعام ووضعها امامها بابتسامه بسيطه وجلس بجانبها صباح الخير يلا فوقى كده علشان نفطر انا وانت سوا
نظرت له بصدممه سرعان ما اجتمعت الدموع فى عيناها لو سمحت انا مش عايزه منك شفقه علشان كده مكنتش عايزاك تعرف الحقيقه
نظر الى دموعها بحزن التلك الدرجه كان قاسى عليها رفع يديه لكى يمسح دموعها ولكنها ابتعدت عنه پخوف وهى تنظر له بړعب فتح عيناه بدهشه من خۏفها الواضح منه ولكنه قال بنبره هادئه انا مش بعمل كده شفقه عليكى او حاجه انا كنت واخد فكره غلط عنك وصلحتها امبارح يعنى مفيش قدامى اى سبب حاليا أكرهك او اضايقك بيه علشان كده قررت الفتره الجايه نقضيها كأصحاب أييه رائك

نظرت له بهدوؤ وكانها تحاول تشفى الحقيقه من حديثه واييه الى ياكدلى انك مش هتقولى كلام وحش ويخلينى اعيط تانى
ابتسم على برائتها فى الكلام ووضع يديه على بطن تميمه بهدوؤ وحياه فريده مش هزعلك تانى

نظرت اليه بصدممه ووجه احمر من الخجل بسبب يده وكلامه م.. مين قالك انى هسميها فريده
ابتسم بمرح انا هسميها فريده انا خر با ستى
نظرت له بغيظ لا دى بنتى انا كمان انا الى هسميها
طيب نفطر ونشوف اسم تانى لفريده ممكن يا ست تميمه
ابتسمت له بخجل فهو لتلك المره الأولى التى يتحدث معها بهدوؤ هكذا شعرت بالفراشات فى معدتها بسبب حديثه الهادئ وهم يغطرون بهدوء عارم.
بس جوازتك دى لو حسام باشا عرفها ممكن يأذى البنت الى هتتجوزها

وقف پغضب وصوت جهورى ما عاش ولا كان

الى ياجى على مراتى دا انا ادفن اى حد يفكر بس يقربلها
نظر له الحارس پخوف بس سيادتك يعنى
قاطعه مصطفى پغضب متقولش حاجه واخرس خالص انت فااهم يلاااا من وشى
غادر الحارس بسرعه من امامه بينما تابع مصطفى جلوسه وهو يقول لا لا كله الا آيه دى بالذات مينفعش تتأذى مينفعش ثوانى وأتته رساله من الحارس الخاص بمراقبه آيه يخبره بوقوفها مع احدى الشباب فى الشارع تحت منزلهم
نظر الى الرساله پغضب وهو يسب ويلعن ماشى يا آيه انا هربيكى من اول وجديد
ثم حمل اغراضه بسرعه واتجهه الى منزلها پغضب يكاد كالأعصار
على الناحيه الأخرى كانت تقف مع احمد الذى يصغرها بعام جارها وهى تضحم معه بخفه لا شد حيلك يا دكتور انت لسه فى سنه أولى كده اجمد اومال لما توصل رابعه بقا هتعمل اييه
ضحك بخفه مش عارف والله انا كنت واخدك قدوتى فى كليه الطب دلوقتى بدعى عليكى

قاطعته بصدممه نعااام
ابتسم بتوتر قصدى بدعيلك
ضحكت عليه خواااف
اندمجوا فى الحديث ولم يشعروا ببركان الڠضب الذى يقف خلفهم وصړخ بصوت جهورى افزعهم آيه

نظرت خلفها بضيق من وجوده بينما هو عيناه تفترسها پغضب اييه الى نزلك من غير ما تقولوى يا هانم
نظر له احمد باستغراب انت مين يا جدع انت
نظر له مصطفى پغضب وسخريه خطيبها وجوزها قريبا يا محروس
نظرت له آيه بتحدى وڠضب بقولك اييه انا انزل وقت ما عايزه انا مش جاريه عندك اقولك على حاجه كمان انا مش خاېفه منك يعنى اعلى ما فى خيلك اركبه
ثم تركته كالحمر المشتعل وغادرت من امامه بينما احمد نظر له بهدوؤ على فكره دى اكبر منى يعتبر اختى الكبيره عن اذنك
ثم تركهه ايضا بينما هو ينظر الى طيفها پغضب والله لاندمك يا آيه على كلامك دا..

كان يجلس على مكتبه وهو يتابع بعض الاوراق وفجاه غزت عقله زمردتها المشتعله وابتسامتها التى راها اليوم أخيرا ولكنه فاق على خطوات تقترب منه رفع راسه ليجد نوران تقف امامه بهدوؤ وتنظر له بإبتسامه وقف كالمصعوق واقترب منها بسرعه نوران انت كنتى فين كل دا انا دورت عليكى كتير مكنتش لاقيكى
ابتسمت بخفه انا بجيلك لما بحس انك محتاجلى
مسك يديها بحب انا محتاجلك دائما يا نوران
وضعت يديها على يده الموضوعه عليها وابتسمت بهدوؤ بس فى غيرى فى تفكيرك يا ثائر
عقد حاجبيه بتوتر لا يا نوران انا مش بفكر غير فيكى
انا عارفه حجات كتير انت متعرفهاش يا ثائر خلى بالك من تميمه

نظر لها باستغراب لييه بتقولى كده

ابتسمت اكثر علشان هى طيبه وتستاهل تعيش براحه شويه اوعى تزعلها وخليك معاها وجمبها انت فاهم
شعر بالتوهان والاستغراب انت ازاى تقولى كده يا نوران
مسكت يديه بقوه بكره تعرف يا قلب نوران.
بعد مرور عده أيام..
كانت تسير فى المول بفرحه وسعاده وهى تذهب لكل محلات الأطفال وتنتقى الكثير والكثير حتى وقفت امام محل ملابس اطفال صغيره ومسكتهم بفرحه الله شوفت يا ثائر

شكلهم حلو اوى
اقترب منها بابتسامه اااه هاتيها
هزت راسها بموافقه ووضعتها فى الصندوق نظر لها بصدممه تميمه
نظرت له باستغراب اييه
ابتسم بمرح انت جيبتى من الطقم دا خمسه هتجيبه منه تانى انا كنت بهزر
نظرت الى العربه الى يجرها الممتلئه باشياب الطفل بخجل معلش من فرحتى بعبى اى حاجه قدامى

وضع يده على راسها بحنان ولا يهمك هاتى لفريده كل الى انت عايزاه
رفعت عيونها عليه بغيظ طفولى محبب الى قلبه برده فريده
هز راسه بمرح اااه الصراحه حبيت الاسم دا أوى
نظرت له بغيظ وخرجت خارج المحل بينما هو جرى خلفها بضحك استنى يا مجنونه هفهمك بس
بينما فى اثناء خروجها خبطت فى شخص كادت انا تعتزر ولكن عندما رفعت انظارها إليه كانت الصدممه الجمتها نظرت اليه بدموع وصدممه إنت هنا!!!!!!!

نظرت اليه بدموع وصدممه إنت هنا إزاى !!!!
جاء ثائر من خلفها وهو ينظر الى دموعها بإستغراب مالك يا تميمه فى اييه

لم ترد عليه بل اخذت تنظر للذى يقف امامهم بدموع وهو يتطلع إليها بلهفه وحزن تميمه!!
حتى اخذت تقترب منه وضمته بقوه ودموع وهى تتمتم بخفوتكنت فين كل دا وحشتنى
بينما الاخر شدد احتضانه عليها بحزنإنت كمان وحشتينى اوى
كان تحت انظار ثائر الحارقه وهو يرى زوجته تحتضن رجل غريب وسط المول وامام الجميع ولا تعطيه اى اعتبار فغلى الډم فى عروقه

اقترب منهم پغضب ونزعها من حضنه وصړخ بها إييه الجنان الى بتعمليه دا انت مجنونه
قاطعه ذالك الواقف پغضب إنت مين يا جدع انت وازاى تمسكها كده
اقترب منها ثائر پغضب أعمى ولكمه بقوه وصړخ به پغضب دى مراتى يا حيوان
ثم مسك يد تميمه بقوه وهى تحاول التملص منه پغضب وهو يجرها خلفه وهى تقولسيبنى اشوفه يا ثائر سيبناى
عند تلك الجمله اظلمت عيناه بشده واستدار ليصفعها بقوهاخرسى خالص انت ليكى عين كمان اما هى اخذت دموعها تنزل بقوه حتى وجدت ذالك المجهول يقف امامهم ويسحب تميمه پغضب من يدي ثائر إنت بتمد ايدك عليها
ثم سدد له لكمه جعلت ثائر يترنج فقط ولم يسقط فانقض عليه بقوه وڠضب وهو يسدد له اللكمات پعنف حتى فااق على صياح تميمه بصړاخ ودموع سيبه يا ثائر دا أخوياا أخويااااا

توقفت يداه المتكوره التى كانت على وشك الانقضاض عليه باللكمات مره اخرى ولكنها توقفت متجمده ليزيحه ذالك الشخص من عليه وهو يتطلع اليه پغضب حتى جرت تميمه عليه وهى تمسح وجهه الملئ بالكدمات بدموع إنت.. كويس يا عمر

هز عمر رأسه بضيق وهو يتطلع الى الواقف امامهم ينظر اليهم بضيق وبروود ولا كانه كاد ان ېقتل شخصا الآن
يعنى المتوحش دا يبقا جوزك يا تميمه أزااى!!!
نظرت تميمه الى ثائر بتردد وخوف من ان يعرق اخوها ما حدث بقصه أغتصابها فقد اخفت الخبر عنه هى ووالدها لأن عمر لا يستطيع التحكم فى غصبه فخاڤت ان يسرد عليه ثائر حقيقه زواجهم
بينما تابع ثائر تعابير وجهه تميمه ففهم وصاح بهدوؤ انا وتميمه بنحب بعض انا حبيتها من أول مره شوفتها فيها من تلات سنين وبالصدفه عرفت انها بنت صاحب بابا فاتقدمنا وكتبنا الكتاب واتجوزنا بسرعه علشان كان عندى سفريه شغل ضرورى بس دا الى حصل
نظرت اليه بصدممه مما تفوهه به هل يتذكر مقابلتهم وحاډثه القطه التى كانت قبل ثلاث سنوات كيف هى فقط تظن انه لا يعرفها أبدا ولكنها فلت الصمت وعدم الرد عليه فهى لم تنسى صفعه لها منذ قليل.

نظر له عمر بشك وڠضب حتى لو جوزها دا عمره ما يديك الحق تمد أيدك عليها انت فاكر انها ملهاش اهل ولا راجل يقف فى وشك ويدافع عنها
تنهد ثائر بضيق تميمه محكتليش حاجه انها عندها أخ وأنا راجل غيور جدا يعنى مينفعش أشوف مراتى بتحضن واحد غريب فى المول واسقفلهم واقولهم برافوا كملوا أكيد فاهمنى وألا انا اكيد مكنتش أقصد اضړبها.
تنهد عمر بعدم راحه ثم وجهه انظاره على تميمه الجالسه بخفوت وتيتمع اليهم بصمت مسك عمر يدها بحنان

أخ مالك يا تميمه أنت مش مبسوطه فى الجوازه دى قوليلى الحقيقه مټخافيش انت عارفه أن هقف جمبك مهما حصل صح
رفع عيونها الزمرديه المشبعه باللون الأخضر وهى تنظر الى ثائر بعتاب وحزن ثم حولت أنظارها الى عمر بهدوؤ لا يا عمر أنا كويسه حتى النهارده كنا بنجيب هدوم لبنتى
نظر لها عمر بصدممه وفرح بتهزرى أنت حامل أزااى وكمان بنوته!!!!!!

هزت راسها بإبتسامه خفيفه وهى تتابع حماسه وكلامه عن الطفله وانه سيصبح خال بينما هى شردت فى حديثه هل ياترى ستكون تلك رده فعله عندما يعلم بحملها عن طريق الأغتصاب نزلت دموعها برفق عند تلك الفكره ومسحتها فورا قبل ان يلاحظها أحد بينما ثائر لمحها وكيف لا يلمحها وهو فقط مصوب أنظاره عليها ولا يزيح نظره من عليها شعر بألمها وفهم ما تفكر فيه ولكنه عزم على فعل ما قالته له والدته ونوران أنه سيسعدها ويعوضها بكل الطرق..
صاح پغضب وغيظ يعنى اييه هتأجل كتب الكتاب يا طنط هو لعب عيال

صاح مصطفى بتلك الكلمات پغضب بينما هو يتابع حديث والده آيه التى تخبره برغبه آيه فى تاجيل المعاد اسبوعا أخر
تنهدت والدتها بهدوؤ يا مصطفى يبنى هى طلبت كده يبقا عندها أسبابها هى بس طلبت أسبوع تظبط فيه أمورها وكده
مسك قبضه يده پغضب ثم قال بصوت حاول جعله هادئا قدر المستطاع طيب ممكن تنديهالى أكلمها
هزت والدتها رأسها بابتسامه ودخلت لتحضر آيه اليه بعد قليل كانت تجلس امامه ببرود بينما يتطلع اليها پغضب يكاد يجعله يشتعل وهى فقط تنظر اليه بملل لو خلصت فرجه عليا ممكن تمشى انا زهقت الصراحه

نظر لها نظره أرجفتها وقال بصوت غاضب انت مفكره بتصرفاتك دى أنا هسكت يعنى
لا يا حلوه انت غلطانه هتجوزك يا آيه مش علشان جمالك لأ علشان أوريكى كل انواع الذل معايا أجلى مهما تأجلى مسيرك هتبقى تحت إيدى يا حلوه سلام
ثم تركها وجسدها يرتجف من الخۏف من نظراته وكلماته التى اخترقت جسدها وجعلها تشعر بمدى خطورته نعم هى قررت الټضحيه واللعب پالنار فالتحدى معه يعنى اللعب پالنار فعلا رفعت عيناها الى الاعلى بدموع يارب إهديه وأبعده عنى يارب.
لييه مقولتيش ليا أن عندك أخ!
لم ترد عليه وأكملت طى هدوم الصغيره بهدوؤ وكأنها لم تسمع شئ
اقترب منها بضيق تميمه انا بكلمك على فكره

ظلت كما هى جالسه على حرف السرير ولا ترد اشتد غيظه ومسك ذراعها ليجعلها تقف امامه وهو ينظر لها پغضب ممكن اعرف انت مش بترظى عليا لييه هاا
نظرت له بړعب بدموع وقالت بخفوت لو سمحت سيبنى بتوجعنى
اخذ يباشر ملامحها الخائفه وجسدها الذى يرتجف پخوف تحت يده ليست هى تلك المره الاولى التى يلاحظ فيها ذالك كلما يقترب منها او يمسك يديها يشعر بخۏفها منه هل ذالك بسبب حادثتها ام انها مازالت تخاف منه
فاق على دموعها الساخنه التى هبطت على يده ونظر اليها بحنان وهدوؤ وكأنه ليس ذالك الۏحش الذى كان ېصرخ من قليل خلاص اهدى انا اسف اهدى
ابتعدت عنه بدموع وخوف وجليت على السرير وهى تشهق پعنف كان منظرها يؤلمه بشده اقترب منها وجلس بجانبها ومسك يديها وهى تهب على سحبها ولكنه سحبها اليه بسرعه لتستكين داخل احضانه وهو يمسد على حجابها بهدوؤ وحنان غريب عليها وعليه بينما هى ترتجف تحته وتحاول الابتعاد عنه پخوف ولكنه ظل ممسك بها لفتره طويله حتى شعر بأنتظام أنفاسها بين يديه عدل من وضعها وأسكنها على السرير بينما تأمل ملامحها بتعب الظاهر الى كنت بكدب نفسى فيه بقالى تلات سنين هيطلع صح
إزيك يا آيه

الفتت خلفها باستغراب سرعان ما فتحت عيونها بصدممه ألجمتها عمر.. ق.. قصدى أستاذ عمر

ابتسم لها بخفه لسه برده مصره على أستاذ دى ماشى يا ستى قريب هغيرها مټخافيش
نظرت الى الارض بخجل حمد الله على سلامتك جيت امتا
تأمل ملامح وجهها الخجله وتنهد بابتسامه جيت امبارح وروحت شوفت تميمه كمان وكنت عايز أشوفك قلت أكيد هتبقى فى الكليه فى الوقت دا
تلون وجهها بالحمره أثر الخجل وكادت ان ترد ولكن قاطعهم دخول تميمه وهى تنظر لها بابتسامه دا اييه الصباح القمر دا
ضمھا عمر اليه كنت لسه بسأل آيه عليكى صح يا آيه

هزت آيه راسها بخجل بينما نظرت لهم تميمه بخبث اااه وااضح جدا يعنى مجتش تشوف آيه مثلا
خجلت ايه كثيرا وتخبطت ط.. طيب انا هسبقك على المحاضره يا تميمه بقا
ثم فرت من امامهم بسرعه تحت انظار عمر العاشقه لها ثم نظر الى تميمه بحزن كده يا تميمه تكسفيها أهى مشيت
ضحكت تميمه عليه بخفه طالما انت بتحبها أوى كده ما تتجوزها يبنى وخلاص اديك نزلت اجازه اهو روح اطلب ايديها عايزه افرح بيكم
تنهد عمر بسعاده أنا فعلا هعمل كده وكمان قدمت طلب نقل للشركه من فرع اسبانيا لفرع مصر هنا بس كنت عايز همتك بقا معايا
اؤمرنى وانا هنفذ دا حلم حياتى انت وهى تتجوزوا بقا ونخلص

ابتسم بحب قريب قريب اوى كمان
أيوه يبنتى مالك بقا احكيلى شكلك مش مظبوط بقالك كام يوم كده
تنهدا آيه بحزن أقولك اييه ولا اييه بس يا تميمه الحمد لله على كل حال
مسكت تميمه يد آيه بقلق مالك بس احكيلى
ابتسمت لها آيه متقلقيش انا كويسه وهخلص من البلوه الى انا فيها دى انا متعودتش حد يكسرنى او بجبرنى على حاجه
فهمت تميمه ان آيه لا ترد الدخول فى التفاصيل ابتسمت لها برقه انا متاكده انك قويه وهتعدى بكل دا والله
ثم اكملت بخبث وكفايه عمر موجود اهو

نظرت لها آيه بخجل وتعلثم م.. ماله عمر يعنى
ضړبتها تميمه كتفها بخفه اممم مالوش بس هنفرح كلنا قريب تعرفى انه نقل فرع مصر خلاص هيستقر هنا
ابتسمت آيه بفرحه بجد يعنى خلاص مش هيسافر تانى
ضحكت عليها تميمه دا انت واقعه فى شوشتك يا ست آيه والله يا بختك يا سى عمر

ضړبتها آيه على كتفها بغيظ وخجل رخمه أنا ماشيه
ضحكت عليها تميمه بشده وجرت خلفها استنى يا بت
ولكن وقف فى طريقهم سياره سوداء حديثه ترجل من خلفها ثائر بأبهى صوره بوجهه بارد كعادته اقترب منهم بهدوؤ يلاا يا تميمه
نظرت له بهدوؤ ثم ودعت آيه وصعدت معه السياره التى يقودها بسرعه تحت صمتهم الذى قاطعه بعد فتره بجمود انت كنتى بتضحكى اوى كده لييه فى الطريق
نظرت له بإستغراب وغيظ هو الضحك ممنوع يعنى
هز كتفها ببرود لا بس مجرد فضول يعنى

نظرت له بغيظ احتفظ بفضولك لنفسك بقا
أيوه يبنى بس هنروح للناس كده فجأه من غير ما نديهم خبر
قال عمر بلهفه يا بايا عايزه اعملها مفجأه وكمان تميمه هتقولها انها هتروح ليها هى وجوزها كأنها زياره يعنى وكده بس انا هفجأها واطلب ايديها رسمى
نظر والده بتفكير والله يبنى مش عارف طيب انت عارف آيه دى كويس
ابتسم عمر بحب بقالى سنتين اهو يا حج عارفها من وقت ما بقت صاحبه تميمه فى الجامعه انا

حبيتها أحترم اخلاق كل حاجه جذبتنى ليها والنبى يا حج واافق بقا
تنهد والده بقله حيله ماشى يبنى ربنا يتمملك على خير

ابتسم عمر بفرحه يارب يا بابا يارب
ثم تمتم لنفسه بفرحه أخيرا هتبقى مراتى يا آيه
نظر الى انعاكسها فى المرأه بفستانها الاسود الواسع الذى يزينه حجابها الفضى وهى تثبته على وجهه برضا بينما فرت شعره هاربه تحت حصارها لتزفر بضيق حتى اتجهه نحوها بإبتسامه على تلك الطفله واقترب منها وعدل من حجابها مره أخرى بينما هى ابتعدت عنه بتوتر ا.. انا جهزت يلا
تنهد بضيق تميمه هو انت بتخافى منى
اڼصدمت من سؤاله وتوترت يلا اتاخرنا
وهمت بالذهاب ولكن فاجأها بمسك يديها ويقربها منه وهو يقول بضيق تميمه انا بسألك سؤال جاوبينى عليه

نظرت له نظرات غريبه غير مفهومه بالنسبه له ولا لها ايضا قاطعهم رنين الهاتف ابتعدت عنه بسرعه ومسكت الهاتف وردت لا خلاص يا عمر نازلين اهو سلاام
ثم نظرت حولها بتوتر يلا عمر وبابا مستنين
تنهد پغضب ماشى يا تميمه اول ما نرجع هاخد اجابه سؤالى
لم ترد عليه ونزلت الى الاسفل بسرعه وتوتر بينما هو زفر پغضب ولحقها الى السياره وانطلقوا الى بيت آيه لطلب يديها.
بينما فى الاتجاه الآخر كانت تقف امامه پغضب انت مچنون مأذون اييه وجواز اييه الى هعمله دلوقتى
وضع يديه داخل جيوبه ببرود والله انا استنيت كتير هنكتب الكتاب دلوقتى ولما حضرتك تلاقى وقت مناسب هنعمل الفرح

نظرت آيه الى والدتها بصدممه ماما انت شايفه هو بيقول اييه دا عايز يجوزنى دلوقتى
نظرت والده آيه الى مصطفى بهدوؤ يبنى مينفعش الأصول مش بتقول كده لازم اعمامها واخوالها يعرفوا ويكونوا موجودين
تنفس بعمق يحاول تهدأه اعصابه حتى لا ېقتل تلك المسنه ويرتاح انا بقول هنكتب الكتاب والحفله الكبيره والفرح نعزم فى الى احنا عايزينه كله
نظرت له آيه بدموع وصدممه مستحيل انت فااهم خد الماذون دا واطلع بره

نظر لها بعيون جحيميه يبقا أعمل الى قولتلك عليه
نظرت له بكرهه وحزن وهى لا تعرف ماذا تفعل
جلس باريحيه على الكنبه ووجهه نظره الى المأذون ببرود اتفضل يا شيخنا أبدأ

نظرت والدتها لها بقله حيله بينما دموع آيه تنزل پقهر وحزن
حتى قاطعهم جرس الباب اتجهت ام آيه لفتحه بينما وقفت آيه مكانها تنظر لذالك الجالس بكرهه وحقد حتى سمعت صوت عمر خلفها باستغراب آيه
دخل الجميع الى الداخل تحت استغرابهم من وجود الماذون وهيئه آيه الباكيه

بينما نظر مصطفى الى الجميع بسخريه كويس جيتوا تشهدوا على جوزاى انا وآيه
نظر ثائر اليه بصدممه مصطفى!!!!!
بينما نظر اليه عمر اليه بصدممه وڠضب جواز مين يا بن
ولكن انتبهه الجميع لصړاخ تميمه وسقطوها على الأرض غائبه عن الوعي

جرت آيه الى الباب بسرعه لتجد قبضته تقبض عليها پقسوه وعيةن مظلمه إنت رايحه فين يا ست هانم لسه مكتبناش الكتاب

نظرت له بدموع وهى تسحب يدها بقوهانا مش هسيب صاحبتى تعبانه وانا بتجوز انا مش زيك شيطانه
كاد ان يمسكها مره اخرى ولكن وقف عمر امامها تلك المره وهو ينظر له پغضب وغيره إبعد عنها وأخرج من هنا بهدوؤ علشان متندمش على اليوم الى اتعلمت فيه تمشى
نظر له بسخريه ونيران تأجج من عيناه إنت الى هتخلينى أندم إنى مشيت وريناى
مسك عمر تلاتيب قميصه پغضب وكاد ان يسدد له لكمه لكن مسك والده قبضه يده بسرعه ونظر الى مصطفى بنظرات غاضبه ثم تحول الى ابنه مش وقته يا عمر تعالى نطمن على أختك الأول يبنى

تركهه عمر پغضب بينما نظر الى آيه تعالى معانا انا مش هسيبك مع الحيوان دا تانى
صړخ به مصطفى پغضب تروح فين مش هتمشى من هنا غير لما نكتب الكتاب انتوا فاهمين
معندناش بنات للجواز يبنى
نظروا الى صاحبه الصوت وجدوا والده آيه تقف امام مصطفي بجمود وهى تقول زى ما سمعت الانسان بيظهر على حقيقته وقت العصبيه وانت شكلك وراك حكايه كبيره علشان تسرعك فى الجوازه دى وانا بنتى مش معيوبه علشان أرميها للڼار بأيدي مع السلامه يبنى كل شئ قسمه ونصيب
نظر لهم جميعا قد تدمرت كل خططه مره أخره بسبب تلك الغبيه نظر الى عمر الذى أردف ببرود اتفضل الباب مفتوح برااا
نظر له بعيون مشتعله هخليك ټندم على كلامك دا وبكره تقول مصطفي قال

ثم تركهم بعدما وجهه انظاره الى آيه بوعيد وټهديد وخرج پغضب ېحرق الاخضر واليابس بينما تتابعه نظرات والد تميمه بغموض وحزن.. حتى اتجه الجميع الى المستشفى التى اخبرهم بها ثائر حتى يطمئنوا على تميمه وعلى الطفل

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى